..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف نشأت العلمانيــة ...؟

وكيف أصبحت أوربا مسيحية ...؟

تاريخ دخول المسيحية إلى أوربا, ابتدأ في القرن الهجري الثاني, السادس الميلادي, وهذا يعني في فترة شباب الدين الإسلامي, وهو أمر مؤسف, حيث كانت أوربا وثنية .. ووجه الآسف ليس لكون أوربا أصبحت مسيحية , إنما الإمكانيات الإسلامية كانت مشتتة بين الخلفاء وصراعهم السياسي والفكري, وسياسة الفتوحات المزيفة التي تخفي وراءها غايات غير الشعارات, هذه أتاحت الفرصة للرومانيين والمبشرين اليونانيين من غزو أوربا فكرياً ,حتى وصلت الأجندات المسيحية إلى أوج قوتها في سيطرة الكنيسة على الواقع الاجتماعي والسياسي , في القرن الثامن عشر الميلادي... وبسبب نظام الكنيسة الذي قاده القساوسة , انطلقت صيحات ثورية وإصلاحية تطالب تغيير النظام السياسي الذي احرق الطبقات الفقيرة .. في هذه الأجواء الظلامية الحالكة , برز الدعاة إلى الثورة على الدين والكنيسة ,واهم نقطة فاتت دعاة العلمانية العراقية ( آن اصل الثورة كانت ضد النظام العام والشرعية التي تعطيها أنظمة الكنيسة للملوك الذين يدعمون الكنيسة ) فاصل الصراع والصدام كان ضد الظلم.. والظلم لا يفرق بين ظلم الدين وظلم الحاكم.. وتحطمت الشرعية المزيفة للكنيسة الحاكمة باسم الدين ,ولكن الثورة لم تنتج عملية طلاق بين الثوار والدين كما يتصور اغلب المطلقين عندنا !! الذين يعتبرون التدين والاعتراف بالقوانين السماوية رجعية وتحجر, بل يخلطون بشكل غير مدروس بين العلمانية والوجودية واللادينية ,فلا يوجد بين العلمانيين من لا يؤمن بالدين كشريعة سماوية سوى الخادعون لأنفسهم , وفي داخلهم حقيقة أخرى يمارسون عباداتهم وأعمالهم الدينية .. ورجال الثورة الأوربية ضد نظام الكنيسة السياسي ( أعطوا قدسية للدين المسيحي ولم يتجاوزوا على رموزه كما يحصل عندنا من لم يثوروا على جوامعهم وحسينياتهم ). فقد حصرت الثورة الأوربية الكنيسة ضمن رقعة لا تتجاوز حدودها ( 1 كم ) مربع ومنحتها صفة الدولة ( الفاتيكان), واعترفت بها جميع الدول الأوربية ودول العالم .. وحقيقة الأمر السلطة الروحية للبابا في الفاتيكان تتجاوز هذه المسافة بكثير مما خططت له الثورة قبل قرنين .... ولا توجد مقارنة بين النظام العلماني وعلاقته بالفاتيكان, وبين العلمانيين الشرقيين الذين قلدوا الثورة الأوربية ضد بعض المساجد والجوامع التي لم تحكم ,, ولم تساند أي حاكم ظالم.. وعندنا مدرسة أهل البيت (ع) لا تتفق مواقفها مع الأنظمة المستبدة بشكل يتشابه مع الثورة الأوربية وأهدافها في تحرير الإنسان,أما أصحابنا الذين تنبئوا  سقوط جميع الأديان السماوية ومنها الإسلام, ووصفوهم بالرجعية والانغلاق والتحجر الفكري, وهذا خطأ كبير تراجع البعض منهم وآخرون وجدوا أنفسهم في موقف لا يتوازنون في تغيير مسارهم .... وظهرت مدارس فكرية بديلة لقيادة المجتمع الأوربي بعد هيمنة للكنيسة دامت ستة عشر قرن, جاءت نظريات , كل واحدة تطعن بالأخرى, تسمي نفسها علمانية ( دون الأخريات الرجعية) ومن أهم تلك النظريات 1-   مدرسة السكولارزم : وهي عنوان الثورة وشرارتها, كانت تدعو إلى فصل الدين عن السياسة, وهي مدرسة فلسفية تبناها رجال القانون والحقوق والسياسة ( بحق وحقيقة) وليس بالتقليد ودون خلفية علمية ودراسة وتجربة !! هؤلاء  أعطوا قيمة واحترام خاص للدين , يعترفون بكل المظاهر العبادية الدينية , ويعتبرونها برنامج روحي هدفه إشباع الظمأ عند الإنسان, فالروح لها برنامجها الخاص , حتى لو كان الدين غير سماوي,.. هذه النظرية خطأها  إنها لا ترى حقانية الدين ( ودراسة أفكاره بتمعن واستخلاص النظرية الإنسانية فيه وتعرية المزيفين ) بل اعتبرت حرية ممارسة الطقوس بأي شكل كان وعزله عن النظام السياسي , هذه المدرسة يتغنى بها العلمانيون الشرقيون , ويجاهدون على تطبيقها  في الواقع الشرقي ... 2-   مدرسة البلورالسيم : وهي مدرسة منطقية وليس فلسفية , تعتمد منهج الإدراك, والمناهج الحديثة سواء الغربية آو الشرقية , مادية آو غير مادية .. فلسفتها إنها تعتبر الإنسان لا يستطيع آن يحيط بالحقيقة بمفرده, والثانية لو أدرك الحقائق فانه لا يستطيع إدراكها كلها,والعلماء عادة يبحثون عن الحقيقة سواء الذين يؤمنون بالغيب آو العلمانيون, الشفافية في هذه النظرية إنها ترى الإنسان لا يدرك الحقيقة بمفرده, وان أدرك شيء , فانه لا يستطيع الإحاطة بكل الحقيقة, ( هذا يعني آن الآخرين يملكون من الحقيقة  ما يعجز فكر الفرد الواحد.من هنا لا يمكن لك آن تخطيء الآخرين . هذه النظرية لها جوانب كارثية على المجتمعات, لأنها لا تتدخل في تصحيح الانحرافات وتترك الاختيار للقناعات.. مثلاً , الزنا واللواط يعتبرونه نوع من أنواع الاختيار والحرية !! والمصلحة الفردية , ولا يمكن التدخل في إصلاح الشذوذ!! ( هذه الفكرة تبلورت الآن إلى قانون الزواج المماثل) والإباحية. في كل شيء . الزواج وطريقته . ممارسات النشاط العام.اختيار الشكل والملبس ...الخ, المهم لكل نظرية مؤيدون ومعارضون , ولكن لا يمكن لنا آن نتقبلها باعتبارها نظام مثالي وإنها جاءت من الغرب وكفى .... 3-   مدرسة الهرمونطيقيا : وتسمى تعدد القراءات , وهي تختلف عن مدرسة البلورالسيم والسكولارزم, فهي تعني بفهم العلوم النقلية وقراءة وفهم النص سواء كانت النصوص سماوية آو وضعية, كالتوراة والإنجيل والقران,آو كان نصاً بشرياً.. رواد هذه المدرسة فلاسفة ألمان متخصصون في علوم اللغات. ولهذه المدرسة تأثير سياسي على الأحداث مثلاً لو صدر قرار من الأمم المتحدة يدعم العرب آو الإسلام, يرى بعض المتخصصين من اليهود قراءة النص قراءة تدعم مصالحهم , وهي نظرية تعدد القراءات وإيجاد المغالطات, وهم يرفضون بالقطع القراءة الفردية لأي نص,يتعاملون مع النصوص كأنه لغز, يستنبطون منه المغالطات والاستدلالات. وفهم خاص لنظرتهم ويروجونه في المجتمع, يرفضون رفضاً قاطعاً أي رأي لا يتوافق مع قراءتهم ,ينتقدون التفسيرات والقراءات عند غيرهم . دخلت آرائهم في المحافل الأكاديمية والبحوث الجامعية في أوربا , انتج فكرهم كُتاباً ومتكلمين,وانتشر رأيهم بين مفكري حَمَلَة الإنجيل والتوراة ومفسري القران, وجميع الحركات السياسية , وصلت إلينا آراءهم ومغالطاتهم, صرنا نتغنى الوصل بليلى . ننظر إلي نصوص الدين وحركة التاريخ من خلال فهمهم وليس من خلال فهمنا.( هذه النظرية تتفق في بعض جوانبها مع مبدأ أهل البيت [ع]فيما يخص فقط الغوص في معاني الألفاظ ليستخرجوا منها المعاني المكنونة , (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) أما الخطأ الذي ارتكبه علماء هذا الفن انهم ركزوا على هرمونطقيا النصوص كلها ( إلا القران)واليوم نراهم يتغنون بالشعر والقصة والنثر . ويغفلون عن علوم القران واستفهام معنى[ ظاهره أنيق وباطنه عميق )وهذا التقليد للنص والروح بحاجة للدراسة والمراجعة قبل الرد بسبب الاجتهاد والتعصب الغير علمي .                                    

                                                                       

الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي


التعليقات




5000