.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العرب وربيعهم....... و المطلوب ؟؟

طالب قاسم الشمري

 

اصبح  الوقت لا يسمح باكثر تمادي من قبل  الحكام والمسؤولين العرب لفسح المجال امام التدخلات الخارجية العدوانية في شؤوننا الداخلية   ولان الوطنية والكرامة تحتاج  الى قوة وارادة واعية لحمايتها وتحقيقها لتاكيد  حساب الحاضر والمستقبل الاتي  وليس حساب اللحظة الانية التي يتم التعايش معهافقط   وترك الاوضاع و المناخات المسموح  بها  وهذا يتطلب التوجه الى ما نتمكن من تحقيقه بقدراتنا المتاحة وفي جميع المجالات خاصتا العلميه وبالصبر والنفس الطويل الذي يستعملوه معنا اعدائنا   لترويضنا وتمييع قضايانا الوطنيه والانسانيه واضعاف امكانياتنا وقدراتنا ورفض الامر الواقع في تركيبة القرار السياسي العربي المعاصر واسبابه الكثيرة وفي مقدمتها اللهاث وراء المواقع والعز  والمال والسلطان الذي يراد دخوله من اضيق الابواب بعيدا عن ابواب المشاريع السياسية الديمقراطية الحرة واحترام  وارادة الشعوب , ان تحقيق هذه المهام الوطنيه  يلزم   المسؤولين وكل السياسيين والوطنيين والمثقفين ان ينظروا نظرة موضوعية وايجابية باتجاه تحقيق الديمقراطيات والحريات والاصلاح  والتمسك بتطبيق قوانين ولوائح وانظمة حقوق الانسان وعلى اصحاب مراكز ومواقع القرار ان يقدروا خطورة المرحلة والاحداث  التي  نمر بها وعليهم ان يتحملوا مسؤولياتهم ومهامهم الوطنيه والتارخيه والاخلاقيه ويصونوا الامانة التي في اعناقهم   وتجسيدها بسلوك وعقلية وطنية جديدة واعية لتصريف المهام والمسؤليات  بشرف وان لا يتامر الحكام العرب وانظمتهم  من خلف  الكواليس على بعظهم كما يحدث اليوم في هذه الامه التي يراد لها ان يبتلعها  طوفان  الانهيار  بسبب التهالك  على ارضاء الاقواياء من اجل البقاء على كراسي الحكم .,  ولكي لانندم علينا الاسراع في حماية ما تبقى من هذه الامه وقيمها الوطنيه والاخلاقيه وحقن دماء شعوبنا وحماية ثرواتنا  لان هذه المرحلةا التي تمر بها من اخطر المراحل بسبب مايراد تمريره من مخططات وستراتيجيات مدمرة لامتنا العربيه والاسلامية  والتي بدات منذ عقود تتسلل لتمزيق وحدتنا وقوتنا وارادتنا بسبب بعض الانظمة الشمولية و الدكتاتورية والعروش التوريثيه  التي يجب ان تعي وتستفيق قبل ان تدمر اوطانها وشعوبها وتجرهاوتدخلها  اكثر مما هي عليه من ازامات واراقة دماء  واذا رغبت هذه الانظمه وحكامها  بالتغير عليها ان تمارس الحريه والدمقراطية والتمسك بمادئها وتنفيذها عمليا   على ارض الواقع    وبالشكل الذي يمكننا من الوقوف و التصدي للانحرافات والدفاع عن النفس ضمن القانون و من خلال بناء  وانشاء وتاسيس  حكومات وطنية و مؤسسات منتخبة من قبل الشعب بحرية ونزاهة ليكون هنالك دستور يحقق العدالة والديمقراطية ومراعاة حقوق الانسان  لحماية ااوطننا وشعوبنا ومواطنينا وتكون لدينا قدرات وامكانيات لمقاومة  السيناريوهات والاجندات والسياسات والمخططات الاجنبية والعدوانية المتسرعة   لتصدير الاصلاح والديمقراطية المزوره والمصطنعه لعالمنا العربي والاسلامي وعلى طريقتهم الخاصة وبدعم واضح ومفضوح من قبل الانظمه المشبوه والمعروفه تارخيا بعمالتها  لفرض الامر الواقع علينا وبدون تحفض و على طريقة الغاية تبرر الوسيلة ؟!  و الكل يعرف جيدا سواء كانوا حكام اوسياسيون  وشعوب الظروف والمتناقضات الخطرة والصعبة المراد وضعنا فيها من قبل الطامعين بارضنا وثرواتنا وبالموقع الستراتجي للوطن العربي المراد تفكيكه  اكثر مما هو عليه الان من تشرذم ؟!

 

ونحن ندرك جيدا مثقفون وسياسيون وقادة وحكام ان العملية الدمقراطية وتطبيقاتها ليست بهذه السهولة بل تحتاج الى جهود وقدرات وتصميم القادة  السياسيين ونصائحهم  والاستعانة بكل التجارب الايجابية وهي اي الديمقراطية لاتفرض بالقوة والدم  ؟!

ومن المؤسف والعجب ان لايتخذ البعض العبرة ويتعض مما اله اليه مصير الدكتاتورية في العراق ولم يستفيدوا عبرة من هذه التجربة ومعانات الشعب العراقي بسببها؟!  واعطوا فرصه لبعض الانظمه التي تغوص من راسها حتى اخمس قدميها بالتخلف والرجعيه  لرفع  راية التحرر واليدمقراطيه وحقوق الانسان  ويتضح ان صد ورد الرياح التي تهب على المنطقة برمتها فعلت فعلها  على ساحتنا العربية بسبب دكتاتورية الانظمة وتعسفها وقسوتها على شعوبها  بعد ان اتضح انها لاتستطيع الصمود بوجه هذه العواصف المنطلقة من خلال مشروع الاصلاح

 

والديمقراطية الاميريكي الخطر و المشبوه  و الجميع يسال متى تحترم الانظمه شعوبها ومواطنيها ويحترموا قيم الديمقراطيه والحريه التي تطالب بها الشعوب لنكون على استعداد وقدره على مواجهت كل المخاطر بعقلانية و في مقدمة المهام التي يجب ان نطلع بها هي الحفاظ على سيادتنا واستقلالنا بحترام مواطنينا والاستماع لرغباتهم ومطالبهم  وبناء الانظمه الديمقراطيه الدستوريه  لكي لانضيع ونسيح ونتبخر كتاريخ و امة وتراث وحظاره  ولنعد لمن يريد ان يعرفنا بحقوق الانسان والمعرفة والتحضر من خلال مشاريعه المتعددة التي يعد لها منذ عقود ليجعل منها ركيزة اساسية لتفتيتنا  وتمزيق امتنا العربية والاسلامية ورصد الملايين من الدولارات لتحقيق هذا الهدف وبشكل منهجي   معلن وصريح لتنفيذ مشاريعهم   المشبوه بسم الاصلاح والديمقراطية  وهذا ما تقوم به السفرات الامريكيه والاسرائيليه وعملائهم في اوربا و الشرق الاوسط وبشكل مباشر  ومن ضمن هؤلاء حكام وقاده عرب ,  ومازالت واشنطن تعلن بوضوح وصراحة للعمل في مواصلة هذا الاسلوب والنهج في اسقاط الانظمه العربيه   ويبدوا  انها  افلحت في تحقيق اهدافها و من ضمنها تقويض الانظمة واسقاطها من الداخل بكل وسائل الدعم وبالتدخل المباشر اذا اقتضى الامر كما حدث في العراق وليبيا نحن لانعترض على العون الاميريكي وبناء علاقات حقيقية من اجل ارساء قواعد الاصلاح والديمقراطية التي اساسها ومبعثها النوايا الحسنة والصادقة المنبعثة من داخل امتنا العربية وليس على حساب ثرواتنا وسيادتنا وقراراتنا الوطنية وخلق الاضطرابات والفوضى الخلاقة واحتلال اوطاننا واسقاط دولنا  بالقوة واراقة دمائنا وتحقيق الفلتان الامني الذي يحقق لنا كل ما هو سئ ويجلب لنا الكوارث ؟!

 

نعم نريد الاصلاح والديمقراطية ولكن ليس بهذا الثمن المخيف والمرعب الذي مازال العراقيون يدفعون ثمنه غاليا وهم ما يزالو يعانون من مؤامرات الحاقدين واعمالهم المشينه في الداخل والخارج

 

ان الاصلاح والديمقراطية الشغل الشاغل والهدف الاساسي لشعوب المنطقة كلها لكن يتوجب على الولايات المتحدة الاميريكية ان تتعامل في سياستها مع العرب بشكل متوازن يضمن مصالح الطرفين من خلال مد جسور الصداقة وعدم العدوان وتحقيق العدل والانصاف في قضياهم  العادلة و فلسطين  هي الركيزة الاساسية في الاستقرار وحقوق الانسان وتثبت واشنطن ذالك بالبراهين والادلة العملية التي تتحقق على ارض الواقع لتحقيق الاصلاح والديمقراطية ان السياسات التي يضعها الكونغرس الاميريكي للعالم بسبب الانظمة الدكتاتورية والشمولية التي خلقها ورعاها لتكون مفاتيحه  المركزيه للتدخل في  شؤونا الداخلية بالقوة وبالشكل المباشر و الغير مباشر بحجة الاصلاح والديمقراطيه وحقوق الانسان وهذا  بسبب حكامنا وانظمتهم  التوريثيه والشموليه والجلوس على العروش وكراسي   الحكم لعقود تطول ومازالت هذه الانظمه التورثيه  وحكامها  يحظون برعايه تامه ومعلنه من قبل واشنطن واسرائيل  رغم  ممارسات هذه الانظمة القمعية والتعسفية ضد مواطنيها على مسمع ومراى منها والرضى بالسكوت عليها ؟!

واليوم وبعد عقود من السنين تريد ان ترفع واشنطن   يدها وتتخلا عن حماية بعض هذه الانظمه     المراد تفكيكها وبشكل دموي فوضوي من اجل مصالحها وبناء الشرق الاوسط الجديد الذي فشلت تحقيقه وهو  من اجل الهيبه الاسرائيليه وسرقة ثروات الامة العربيه و  مازالت واشنطن واسرائيل  تبقي على بعض هذه الدكتاتوريات والانظمةو العروش  يطول شرح اسبابها ووقتها لم يحن بعد لكن يبدو ان رياح التغيير التي تهب من الخارج والداخل والتي بدا تاثيرها على هذه الانظمة سواء كانت الهشة منها او القوية ان كان فيها قويا سوف تدفع بها لتجعلها تغادر بعض اساليب القهر و الاستبداد والدكتاتورية و الانحناء امامهما لتصبح جادة في عملية الاصلاح والديمقراطية لتحافظ على وجودها وبقائها في المنطقة   ؟!

نعم كان الدور للعوامل الخارجية المختلفة الاثر الكبير على التحرك الشعبي و الجماهيري الضغط على الانظمة باتجاه الاصلاح والديمقراطية وبناء الدساتير الوطنية المتحضرة ؟!  

 

   و اليوم يتوجب  على النخب السياسية والوطنية والمثقفين  في في امتنا العربيه والاسلاميه والذين لهم القدرة على قراءة  المستقبل والمواقف السياسية بشكلها الصحيح  التسريع في الاصلاحات الوطنية الايجابية بجدية من خلال الدساتير المبنية على المشاركة الحقيقية مع الشعب والمجتمع بانفتاح ديمقراطي مقترن بالمزيد من الشفافية لدعم ودفع منظمات المجتمع المدني الحقيقية الوطنيه والمهنيه والمدعومه من الداخل من المواطنين وليس من الخارج  هذا هو المطلوب وليس غيره اذا اردنا ان نجنب اوطاننا وشعوبنا الكوارث والاضطراب ونحميها من التدخلات الاجنبية بمختلف اشكالها لنتمكن من  اسقاط الحجج والمبررات التي تسمح لهذه التدخلات الخارجية ان تحقق مثل هذه التحولا ت المشوهة على اساس انها تحقق تطلعات الجماهير نحو حياة ديمقراطية وهذه الظروف تملي علينا ان نبادر ونسرع الخطى باتجاه التحولات الدمقراطيه وتحقيق الاصلاح والدمقراطي بهدوء وعقلانيه في علمنا العربي والاسلامي لمنع التدخلات الخارجيه لنتجنب ما لا نتمناه.

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000