.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكم على صدام :عدالة المظلوم ...1

عبد الامير الهماشي

بادئ ذي بدء أقول :العنوان هو رد على ماذكره وزير العدل الامريكي الاسبق رامزي كلارك الذي ترأس ومازال فريقا دوليا من المحاميين للدفاع عن الطاغية (صدام)حيث قال:ان صدور حكم الاعدام على صدام بتهمة إرتكاب جرائم ضد الانسانية يعبر عن عدالة المنتصر

وهي إشارة لعدم عدالة المحكمة باعتبار أن المهزوم يُحكم عليه بأشد العقوبات ودون عدالة ونتيجةالمحكمة معروفة سلفا

وفي المناسبة لم أود الكتابة في هذا الموضوع وكنت سأكتفي بما كتبه الاخوة الكتاب الاحرار عن نتيجة الحكم والتهاني التي تلقيتها عبر البريد الاكتروني وعبر الرسائل القصيرة على الهاتف المحمول ،ولكن ماأورده رامزي كلارك المصاب بعقدة الخلاف مع ادارة بوش الاب والابن من قوله أعلاه إضافة الى ماساورده لاحقا والتي ساتوقف معها بملاحظات بسيطة ولعلي اُلحق بعد ذلك ملاحظات سريعة على بعض من رفض الحكم من العرب والعراقيين.

مع رامزي كلارك:

ولابد من توضيح ماقلته حول عقدة السيد رامزي كلارك مع الادرات الامريكية فهو يُسارع الى الدفاع عن أعدائها أيا كان هذا العدو بل إنه شارك في محاكمة الرئيس بوش في محاكمة غير رسمية اعدها ناشطون عالميون.

لن أدخل في النوايا والاهداف المخفية  التي دفعت برامزي كلارك للدفاع عن صدام  ويُقال أن هناك صداقة بين صدام ورامزي كلارك والتي كانت نتيجتها زيارات عديدة قام بها الى العراق في فترة التسعينات من القرن الماضي والاعوام الثلاثة الاولى من القرن الماضي قبل سقوط الطاغية في التاسع من نيسان عام 2003،وهذه لوحدها إدانة في نظر العراقيين (لاتسأل عن المرئ واسأل عن قرينه) وقد لقب أحد الكتاب العرب* رمزي كلارك بالبعثي الامريكي وبالمناسبة فهناك كلارك آخر يرتبط بعلاقة حميمة مع الرئيس السوري الحالي بشار الاسد

وقد تطوع كلارك منذ الفترة الاولى بالاعداد لمحاكمة الطاغية للدفاع عن صدام

ويبدو أن التشكيك هو ديدن هذا الرجل فقد شكك في البداية بقبول تطوعه للدفاع عن صدام في إحد اللقاء الصحفية بعد الجدل الذي أثاره بالدفاع عن ديكتاتور كان في حرب مع بلده أمريكا

 وقال (أشك في قبولي في فريق الدفاع اذا ماكانت المحكمة تجري تحت إشراف محكمة عراقية)

ولكن المحكمة العراقية وافقت على طلبه ودخل قاعة المحكمة وقابل صدام حسين

وبالمناسبة فإن المتهمين وعلى رأسهم صدام الذي  تنفس الصُعداء بوجود حشد من المحامين العرب والعراقيين إضافة الى الامريكي كلارك جعلته يُظهر بطولاته التلفزيونية ظنا منه أن المحمكة تسير في إتجاه آخر غير إعدامه

وقد شكلت هذه الظاهرة قلقا للكثير من العراقيين إضافة للبطء في الاجراءات ومارافق جلسات المحكمة كلها أوحت بشكل أو بآخر الى نوع جديد لم نألفه في المحكامات التي نشاهدها أو تلك التي سمعنا بها وظن الكثيرون بانها مسرحية أمريكية وقد كتبت في وقتها مقالا تحدثت فيه عن المحاكمة التي تشبه المسلسلات الامريكية وماتحمله من مفاجئات ولذلك قلت علينا أن نترقب الى النهاية وقد بدت بوادر النهاية باعلان الحكم ولكننا ننتظر التنفيذ بفارغ الصبر

واما لتعليقات كلارك حول الحكم فهو قد أدان موكله من حيث لايشعر حينما أشارالى ذلك وقال(عندما تفكر في كل الاشياء التي قالها الناس فإنه من الصعب جدا أن ترى حدوث أي شيء إلا حكم الاعدام)

اما بالنسبة لحديثه عن الحكم وتعبيره بعدالة المنتصر فأقول لو تعاملت المحكمة مع الطاغية صدام بعدالة المنتصر لما سمحت لكلارك ولغيره بالدفاع عنه ،وهو يعرف انه لاتستطيع قول ما قاله أثناء الجلسات لو كان الامر أمام قاض أمريكي في محكمة أمريكية لقضية أمريكية ولعل هذا الامر أثار استغرابه وفاجئه كثيرا وقد ذكره القاضي بذلك في إحدى الجلسات ولم يرد في حينها وفضل الصمت

ولو كانت عدالة المنتصر حقا هي التي حكمت لكان ذلك في الجلسة الاولى ودون الاستماع إليكم ولكنني أقول إنها إرادة المظلوم الذي صبر حتى ظفر ،عدالة شعب قاسى لوحده ولم يتباكى عليه أحد بل ظل يرتزق على آلالامه ومحنه ومصائبه ولن أقول تجارة حروب بل الامر تعدى الى أكثر من أخلاقيات تجار الحروب وربما تخونني المفردات إن عبرت عن هذه الاخلاقية التي تصرف بها من إغتنى على جماجم العراقيين وبنى قصوره وشيد عمرانه والشعب العراقي يسكن المقابر الجماعية

ولو كانت عدالة المنتصر حقا لسمحت لنا بالاقتصاصمن الظلمة منذ اليوم الاول لسقوطهم

ويبقى رامزي كلارك أشد ذكاءا من فريقه حينما يشير في تصريحاته الصحفية الى خطورة إعدام الطاغية صدام من أنها تزيد العنف والاقتتال

ولكننا نقول إن بقاء الطاغية حتى هذا اليوم هو أحد الاخطاء الكبرى التي ارتكبتها الولايات المتحدة وكان دفعا معنويا  لايتامه ممازادت العمليات الارهابية ضد الشعب العراقي بل إن ظهور على شاشات التلفزيون كانت تؤدي الى زيادتها نتيجة الكلمات التي كان يُطلقها في رسائل يفهمها تنظيمه القاتل

وإذا كان رمزي كلارك متخوفا من زيادة العنف ويبدي النصح فنحن نشكره ولكننا لانقبل نصيحته ونقول له إنك من الاشخاص الغير مرغوبين فيك لابداء النصح للشعب العراقي لانك وقفت الموقف الخطأ في المكان والزمان الغير مناسبين وانك عاديت شعبا كاملا لحاجة في نفسك

،وسيبقى للشعب العراقي الحق في تنفيذ الحكم بالطاغية والحق في ملاحقة كل من اغتنى بأموال غير مشروعة على حسابه قضائيا

عبد الامير الهماشي


التعليقات




5000