..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سأكون رئيسة وزراء بريطانيا!!

د. سراب شكري العقيدي

سأكون رئيسة وزراء بريطانيا!! 

 

 

 

Watch Sally Hussain making her speech at the Labour Party Conference.

 

 

 سأكون رئيسة وزراء بريطانيا

هكذا قالت لي ابنتي سالي وهي تراقب جلسات البرلمان البريطاني على شاشة التليفزيون قبل سنتين ولم يكن عمرها قد تجاوز الرابعة عشرة.

قالتها واثقة أثارت اهتمامي وأرجعتني الى صباي وعنادي في ممارسة السياسة أمام خوف اهلي عليَ وترددهم ومعاناتهم بعد ذلك..

إلتفت اليها وقلت لها مشجعة:

 -لما لا ستكونين اذا أردت ولكنه طريق صعب وطويل.

أحست بقلق في صوتي فردت ووجهها المشرق تعلوه إبتسامة:

 -لاتخافي عليَ ياأمي فالسياسة هنا غيرها في العراق..!!؟؟

 -شتان ياعزيزتي ولكنها تبقى صعبة وتحتاج منك جهدا كبيرا وتضحيات.

فأجابت واثقة:

 -سأسعى

قبلتها وأكدت لها بأني سأقف الى جانبها ماحييت وأحترم اختيارها فربما ستحقق مالم استطع تحقيقه في بلدي... لايهم إن كان العراق ام بريطانيا فالمسيرة الانسانية واحدة والعمل المعطاء واحد لايتجزأ ولاتحده الاماكن ولايقتصر على هذا او ذاك. كما اننا لم نكن مخيرين في منافينا وكنا مستعدين للتضحية بأعز مايمكن لعراق اسعد.

واليوم اجد نفسي مشدودة الى شاشة التليفزيون, التي لا احب الجلوس امامها إلا ما ندر وقلبي تتسارع ضرباته بين ضلوعي وانا اراقب جلسات المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني لعام 2011  حيث تشارك ابنتي سالي كأصغر مندوبة شابة عن منطقتها ستة عشر عاما لتخطو اولى خطواتها في تحقيق حلمها....

واذا بوجهها المشرق يملأ شاشة التليفزيون واسمها منقوش عليها

سالي حسين مندوبة شباب منطقة تشلسي وفلهام لتقول كلمتها, راقبتها من خلال دموع فرحي وفخري بها وبجرأتها لتلقي كلمتها امام هذا الحشد من الناس وامام شخصيات كبيرة ومعروفة على الساحة السياسية البريطانية والعالمية فقالت:

وهذه ترجمة لكلمتها:

إسمي سالي حسين عمري ستة عشر عاما وانا مندوبة الشباب لمنطقة تشلسي وفلهام.

هذه اول مرة احضر فيها مؤتمر ويظهر اني اصغر مندوبة هنا.

نحن هنا لنعيد تأسيس حزب العمال لكي يحقق الفوز.(تصفيق) و ان جوهر إعادة التأسيس هذا هو دعم الحزب  للاعضاء الشباب, ودعم الأعضاء الشباب للحزب. وعليه اريد ان احدثكم قليلا عن منطقتنا تشلسي وفلهام, عن افكار الشباب وما الذي نحبه في اعادة دعم الحزب لأعضائه الشباب, وامنياتنا للمستقبل.

منطقة تشلسي وفلهام لسوء الحظ مبتلاة بأنها منطقة المحافظين التقليديين ولسنوات وسنوات حطموا أحساسنا بالانتماء لها كجالية وساعدوا على تفريقنا وحرماننا كشباب.

ولكن وعلى اية حال  هناك أمل!

فالاجيال الجديدة في حزب العمال والتي هي مثلي من انتماءات عرقية واجتماعية متنوعة ومن مستويات اقتصادية متباينة بدأت تُعد من خلال الحزب ولاعادة  تأسيس الحزب.

فهناك خطوات كثيرة مثارة على هذا الصعيد منها مثلا عمل مؤتمر للاعضاء الشباب, وعمل لجان وطنية للاعضاء الشباب, واختيار قادة للاعضاء الشباب في لندن.

وكذلك هناك فعاليات كثيرة نقوم بها كأعضاء شباب في حزب العمال في منطقتنا، منها سعينا لتشكيل فرق عمل لجذب الشباب الى الانضمام الى لجان الحزب المحلية، بعمل اكشاك دعائية واستغلال الوسائل الاعلامية المحلية المتاحة والوجود في مراكز الشباب والحديث اليهم وغيرها....

عمليا نريد ان نلون منطقتنا بالاحمر* ( تصفيق حار)

لقد منحني حزب العمال الشعور بالانتماء للمجتمع. هذا الشعور الذي لم اعرفه من قبل, وعليه قررت ان اوسعه وانشره بكسب مانستطيع من الشباب وجعلهم يشعرون بانهم جزء  من شي وشيء مهم.

فقد قمت في الصيف بتأسيس منظمة تدعى عين الديمقراطية نستغل فيها وسائل الاعلام المتاحة لتجميع الشباب وشدهم الى نشاطات وتحفيزهم للاهتمام بقضايا تهمهم والحديث هنا يطول وانا ملزمة بثلاث دقائق فقط.

أخيرا إن امنياتنا للمستقبل هي النجاح لاعادة تأسيس الاعضاء الشباب في الحزب ونأمل أن يرجع للشباب شعورهم بالانتماء بمجتمعهم وكذلك نتمنى لكن لفنكستون الفوز كمحافظ للندن في انتخابات العام  القادم  (تصفيق) واكثر ما نتمنى ان نحافظ على وعودنا التي قطعناها للبريطانيين. وشكرا

ماسعيت به في هذه المقالة ليس الحديث عن ابنتي وطموحها في العمل السياسي في بريطانيا فقط وانما لأوكد على ضرورة واهمية تشجيع اولادنا في المهجر على ان يكونوا فاعلين وبشكل ايجابي في المجتمع ومساعدتهم على تخطي الصعوبات في الدراسة والعمل من اجل تولي مواقع مهمة كل حسب مجاله واختصاصه لكي يكونوا في مواقع اتخاذ القرار او على القرب منه ليؤثروا في المتغيرات المجتمعية ويعكسوا خلفياتهم الثقافية والعرقية والدينية وبشكل ايجابي في المجتمع الذي يعيشون فيه وتعزيز شعورهم بأهميتهم في بناء هذا المجتمع لا ان يبقوا على الهامش ويرضوا بالقليل بينما وضعهم القانوني يمنحهم الحق في الوصول الى مايطمحون ومن دون تفرقة قانونية. وعندها يستطيعون ان يخدموا قضايا بلدانهم  المنحدرين منها هم وعوائلهم.

 

د. سراب شكري العقيدي

 

*اللون الاحمر رمز حزب العمال البريطاني

بينما اللوت الازرق رمز حزب المحافظين البريطاني

 

د. سراب شكري العقيدي


التعليقات

الاسم: د. سراب العقيدي
التاريخ: 17/11/2011 23:05:56
الاستاذ الفاضل جميل عزيز محمد
احييك واشكر مرورك الكريم وتقبل تحيات ابنتي سالي وباقة ورد لذي قار واهلهاالطيبين علما بأن عمها رزاق تربوي كبير في ذي قار.
دمت بعافية ولك احترامي

الاسم: د. سراب العقيدي
التاريخ: 17/11/2011 22:55:06
اخي الغالي ياسر
شكرا لتواصلك الرقيق بالتأكيدالثقة بالنفس من اساسيات النجاح والتي يجب غرسها في ابنائنا. دمت ولك مني ومن سالي تحاياندية وورود محبة

الاسم: جميل عزيز محمد
التاريخ: 17/11/2011 19:45:58
الدكتورة الفاضلة سراب العقيدي ,
لقد افرحنا كثيرا خبر نشاط ابنتك سالي السياسي . تمنياتي لكما بالنجاح وخصوصا للعراقية الذيقارية سالي فهي ايضا ابنة صديقي العزيز دكتور جليل فقد تربينا سوية في ذي قار وفي بيت الحزب الشيوعي والنضال ضد البعث البائد .

اكرر امياتي بالنجاح للعراقيات داخل وخارج العراق .

جميل عزيز محمد
تربوي اختصاصي / ذي قار

الاسم: يــا ســـــــــــــر
التاريخ: 16/11/2011 13:03:31
طبت نبعاً د.سراب وطابت سالي ناهلة منه
مهما كانت القراءات لطموح سالي،يكفي أنها تحمل ثقة بالنفس تدفعها نحو تحقيق طموحها ولو كان غير عنوان الموضوع ، والذي بالتأكيد انت صاحبة الفضل في كل ذلك

حفظك الله لسالي وحفظها لك ومتعكما ببعض

الاسم: د. سراب العقيدي
التاريخ: 16/11/2011 00:34:56
السيد الفاضل كرم الخزرجي
لك جزيل الشكر على مرورك اللطيف والف الف شكر لدعواتك الخالصة لابنتي سالي وتقبل منها ومني التحية والاحترام
د. سراب

الاسم: د. سراب العقيدي
التاريخ: 16/11/2011 00:30:30
الاستاذ الفاضل عبد الرزاق الغالبي
احييك واشكرك على مرورك واسمح لي ان انقل لك تحيات وشكر ابنتي سالي التي كان فرحها كبيرا بكلماتك المشجعة
وكما يقول لها خالها ان كروسومات ممارسة السياسة انتقلت لها بشكل واضح ومتطور.
احترامي
د. سراب

الاسم: د. سراب العقيدي
التاريخ: 16/11/2011 00:18:57
الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
احييك بالطيب والاحترام
لقد شرفني مرورك المائز هذا وشرفني اكثر تعليقك الرائع والعميق لمتصفحي المتواضع. تعليقك الذي هو مقالة تستحق تسليط الضوء على جملة ماورد فيها. فما احوجنا واحوج الحال الذي نحن فيه من ان نضع يدنا على الجرح بل الجروح لا لنداويها فقط بل لنبحث وبعمق عن مسبباتها ولنجد الحلول وكل مايلزم لدرئها والحيلولة دون تفتقها ونزيفهامرة ثانية.
عزيزي د.علاء احس بنبض قلبك وغليان دمه على العراق والعراقيين وطموحك السامي في ان ترى العراق يعلو ويعلو وابناؤه يرفلون بالعدل والمساواة والحرية والسعادة وانت من ضحى ومازال يضحي بالغالي والرخيض وتستغل عصارة علمك وادبك وتجاربك مستهينا بصحتك من اجل ان تقدم عملا متقنا ووالله لقد فعلت فيكفي انك تمثل العراق بجدارة عالية يشهد عليها فعلك قبل قولك وتقدم للعراقيين الكثير الكثير وترعاهم جاعلا من السفارة بيتا لهم فلا بأس عليك من طحالب المياه الآسنة فالوردة نستطيع سحقها ولكننا لانستطيع ابدا ان نمنع عطرها من ان يفوح.
اشكر حسن ظنك بي وتقديرك داعية من الله ان يدوم عليك نعمة العافية والامان وان تستظل بحفظه انت وعائلتك الكريمة. وتقبل مني ومن سالي تحايا معطرة برحيق الزهور
وسالي تقول لك شكرا عمو علاء
د. سراب

الاسم: د. سراب العقيدي
التاريخ: 15/11/2011 22:51:27
السيد الفاضل علاء حافظ
نعم بريطانيا كانت لا تغرب الشمس عنها كامبراطورية وما زالت تتقدم كاحدى الدول المتحضرة لانها كانت ومازالت تستفيد من كل شاردة وواردة ولا تستهين باي امكانية مهما كانت متواضعة. كما الا تعتقد ان تفوق العراقي او العراقية بأي مجال في البلدان التي احتضنتهم هو خدمة لاوطانهم التي اجبروا على مغادرتها لاسباب تعددت.
دمت بعافية وشكرا لمرورك

الاسم: د. سراب العقيدي
التاريخ: 15/11/2011 22:30:41
الاديبة الرائعة الهام زكي خابط
شكرا لمرورك العبق كم كان فرحي وفخري كبيرا بالشابة العرافية عبير وكنت احدث بناتي عنها واؤكد لهن اهمية سعيهم كجيل ثاني لاثبات وجودهم في البلدان التي احتضنتهم واحتضنت عوائلهم.
تقبلي تحياتي وتحيات سالي

الاسم: كرم الخزرجي
التاريخ: 14/11/2011 14:53:52
نعم اشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الاحقتام المبكر للسياسة من فتاة عراقية في عمر الزهور, عزيزتي سالى وفقك الله في مشيئتك السياسة ونتمنى لك كل الخير.

كرم الخزرجي

الاسم: عيد الرزاق عوده الغالبيAbdul Razak Auda Al ghalibi
التاريخ: 14/11/2011 13:55:04
عزيزتي سالي
انه لفخر ان نسمع عن شابة عراقية الاصل ان تبحث عن مكان في خضم مزدحم وصعب وان يكون طموحها سياسياوهذا نوع جديد لقرن الحادي والعشرين الذي تسيده الشباب قي جميع انحاء العالم...انا افتخر بذلك والله سيفتخر معي كل عراقي...!!! وفقك الله

عبد الرزاق عوده الغالبي
تربوي عراقي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/11/2011 13:44:55
العزيزة الغالية الدكتورة سراب شكري العقيدي

سلام من الله عليك وعلى عائلتك المحترمة

وارجو ان تكون بصحة وعافية

موضوعك اثار عندي احاسيس متنوعة ومتضاربة بين يأس من اشياء وامل باشياء اخرى .... في البدأ أقول حينما ارى اسماءٌ للعديد من المتسابقات على الشهرة والتبرج والمظاهر الكاذبة في اروقة الاعلام العراقي واللواتي يستعملن قابلياتهن في الاستعراض والتزوق والكلام بطريقة النعوصة والتدلل والتغنج، اكثر من امكانياتهن في العطاء والابداع، اشكر الله كثيرا ان ارى في المقابل عددا مبشرا من الكاتبات ذات الانتماء والثقافة والشعور بالمسؤولية والجدية في موقع النور الرائد .... وعلى رأس هذه الكوكبة تقف السيدة الرقيقة الفاضلة سراب شكري العقيدي المربية وحاملة شهادة الدكتوراه بعلم الاجتماع، التي اكن لها كل معاني الاحترام والاعتزاز والتقدير.....



عزيزتي سراب طالعت بشغف مقالتك عن الحبابة الورة سالي، ومما زاد فرحتي واعتزازي هو التوثب وروح النضال والمثابرة التي يتحلى بها ابناؤنا في مهاجرهم... وفرحت لها كما افرح لابنائي عندما ينجحون بانجاز عمل رائع، واتمنى لسالي الوردة الزاهرة ان تواصل طريق النضال من اجل بناء عالم افضل وعراق افضل ومجتمع حر سعيد تسود به قيم السلم والعدل والسعادة في ظروف من الحرية والديمقراطية الحقيقيتين ...



في بلدي الحبيب العراق يتكلم الناس كثيرا عن القيم لكن الغالبية العظمى منهم يضعونها تحت احذيتهم امام طموحاتهم واهوائهم الشخصية او المالية او الطائفية او القبلية او العنصرية والتخلف ووساخة الييئة وتلويثها وها هو الفساد الاداري والاخلاقي والمالي ضارب باطنابه في كل مكان ولم تعد القيم المنحطة والمتخلفة مما يزعج الحس العام وكما يقولون السبع هو من ايحط بالسكلة رقي!!! نعم قد تنقد يعض الاوساط مظاهر فساد وانحطاط معينة ولكن مجرد ان تنال بعض المنافع من قبيل الحصول على مناقصة تجارية او وظيفة كبيرة حتى يُنسى الحديث عنها وطبعا لا اقول الجميع فلو خليت لقلبت .... والعراق بالمقابل مليئ بالخيرين



وفي الغرب على العكس الغالبية من الناس يتحدثون قليلا عن القيم والتزويقات اللفظية ولكنهم يطبقون الكثير منها في يوميات حياتهم ومن الامثلة على ذلك بريطانيا التي نشأت بها سالي فكانت نعم الفتاة المنضبطة المتوثبة الحريصة على التقدم وتطوير الذات ...



في بلداننا ومحيطنا وفي العراق اصبح القتل والارهاب والتعذيب والسجون والرشوة والسرقة والكذب مظاهر يومية تطال وطالت مجتمعات العرب والمسلمين والعراقيين واصبحت عبر عقود شيئا مألوفا معتادا وفي المقابل لم ير العرب والعراقيون والمسلمون الذين عاشوا في دول اللجؤ الغربية لتلك الامراض الاجتماعية اي واقع في مجتمعاتهم الغربية (الكافرة حسب وصف البعض) والتي احتضنتهم كبشر لهم حقوقهم الانسانية ورعتهم وعاملتهم بانسانية عالية ... وللاسف ما زالت مقولة الامام المصلح السيد جمال الدين الحسيني الافغاني تنطبق الى حد اليوم.... (نجد في اوربا اسلاما بلا مسلمين ونجد في الشرق مسلمين بلا اسلام )...



لا اتعجب اذا كان كلامي لا يتوافق مع امزجة ومزايدات البعض الذي سوّد وجهه بطرة سوداء على جبينه ولكنه لا يتورع عن ارتكاب كل المحارم التي نهى الله عنها واولها السرقة والحسد والغيبة والنميمة وسفك دماء الناس والاستقواء على الضعفاء والحسد المفرط لبعضهم البعض والموقف المتطرف من عراقيين اضطرتهم ظروف النضال ان يهربوا من جحيم بلادهم الى دول متقدمة امنت لهم ملجأ امنا!!!



كنت في سمينار علمي سنة 2002 في عمان في الاردن قبل سقوط نظام صدام وتحدث رئيس جامعة لدولة عربية محافظة عن الفساد والشذوذ وشرب الخمور والمخدرات في الغرب، واشاد بطهارة ذيل مجتمعاتنا العربية، وجامله كل الموجودين قي قاعة السيمنار، لكني لم احتمل مجاملة زائفة لرجل متخلف حتى وان الصق باسمه لقب دكتور ... فقلت له: اعترض على ما تفضل به سيادة الدكتور المتحدث قبلي اذ ان الفساد موجود في الغرب كما هو موجود في مجتمعاتنا الاسلامية العربية وقد يكون فيها اي مجتمعاتنا اكثر انتشارا واقبح ممارسة واكثر وحشية ولكن الفرق بيننا وبينهم هو انهم يتابعون اعلاميا واكاديميا هذه الحالات ولكن في بلداننا يخبئونها ويطمطمونها ويمارسونها بالخفاء، انفعل الدكتور المتحدث قبلي فقلت له: يا استاذ لا داعي للانفعال انت عشت في مجتمعك فحسب وهو اكثر تزمتا من مجتمعي لكني عشت في بلد عربي مسلم وعشت في بلد غربي علماني متحضر وعلقت بما رأيت. واعلم يا صاحبي ان اول طريق الاصلاح ان نسمي الاشياء بمسمياتها. والانفعالات في امثال هذه الامور هي من ابرز مصاديق اخفاء الحقائق لان المتحدث لو علم ان المتنفذين سينفعلون فانه سيلوذ بالصمت والسكوت !!!! اليس كذلك يا شيخ؟؟؟؟

وللاسف الشديد نجد ان طموحاتنا وادبياتنا في مرحلة المعارضة قد سرقت من قبل اناس اعادوا انتاجها على الطريقة الصدامية الارهابية فمسخوا الدستور والقانون والديمقراطية وكل شيئ ... ولكن بصيغ تعتمد الفاظا براقة لا يفقهون معانيها اليس هذا يا سراب من مصاديق الازدواجية؟؟؟؟ التي حذر منها المفكر البروفسور السيد علي الوردي ... كلهم يحرص على ان يحصل على اي شيئ من الغرب واوربا وما تسابقهم على زيارة البلدان الغربية للايفاد او للدراسة والعلاج والسياحة او الاستيطان ... الخ الا احد المصاديق. ومعظمهم يظهر تشدده مع امريكا واوربا كمزايدة سياسية وواقعه على خلاف ذلك .... او انه يعتبر التعامل مع الاستعمار الغربي حرام ولكنه يتحول الى حلال وواجب شرعي مع استعمار اخر!!!!! .... ففي النهار اعداء لهم وفي الليل ينامون معهم بمضجع واحد. وعند زياراتهم للدول الغربية يفقدون توازنهم وينزعون حتى ورقة التوت ويتسابقون ويزايدون حتى على الغربيين في تبني الشعارات السياسية التي تتبناها امريكا واوربا تجاه بلدنا ويبدون استعدادات كبيرة جدا يتفوقون بها حتى على جو بايدن!!! .... وعندما يرجعون يظهرون العكس واحدة من هذه الامور الموقف من الفدرالية فهي حلال لهذا وحرام على هذا اي كما قالت الكنة لعمتها صيف وشته في فد سطح او يشتهي ويستحي او بائكم اتجر وبائنا ما اتجر... امثلة اهلنا رحمهم الله.... هذه الممارسات تدمر تبلور الهوية الوطنية العراقية ...... التي تحتاج الى عملية جراحية اكبر من الكبرى لانقاذها.....

وسانشر في الوقت المناسب يا سراب الكثير مما كتبته وما زلت احتفظ به ضمن ارشيفي وكتاباتي غير المنشورة عن ازدواجية واقعنا الاجتماعي وانتخاره وتفتته من الداخل مما يهدد حقا دولة اسمها العراق وسانطلق من خبرة اكثر من سبع سنوات بعد سقوط نظام صدام عشتها بالعراق بين الناس وفي اوساطهم وبدون حواجز او حمايات او منطقة خضراء او سوداء اتحصن بها من الاخرين لقد عشتها في الشارع والمحلة والسوق والدائرة وتعرفت على الكثير منهم وهي قصص يشيب لهولها رأس الرضيع!!!! وما هذه الاسطر الا زفرة من تلك الاحزان.....

كنا نامل في نقل تجربة حضارية ناضجة عاشتها شعوب قبلنا ولكننا كنا خياليين، او دعيني ان اكون اكثر دقة انا كنت خيالي ومثالي، اذكر في بداية قدومنا من مهجري في بريطانيا قدمت الكثير من المساعدات ومن مالي الشخصي وكدي وعرق جبيني للكثيرين لاجدهم في دوامات التغيرات العراقية قد اصبحوا بعد فترة زمنية مليونيرية او مليارديرية او على الاقل من اهل العقارات التي احمد الله انني لا املك مترا واحدا او حائطا واحدا منها في كل ارض الله وفي كل القارات. كان يعتبر البعض ان ذلك مني هو زهد في غير محلة او هو جنون وعدم تدبير وما فاز باللذات الا الجسور والحلال ما حل باليد!!!! بل اذكر البعض ممن كان يتوسل للحصول على لقاء معنا او مع هذا او ذاك وكيف اصبح الان وزيرا او سفيرا او مسؤولا بعدما خاض لفة او لفات طويلة في العديد من الاروقة للوصول الى ما وصل اليه .... الحقيقة اننا فشلنا لان الديمقراطية والمجتمع المدني وحقوق الانسان الى اخر القائمة التي بشرنا بها اثبت الواقع انها ليست كلاما مجردا وانما منهج حياة والتزام

اتمنى ان ارى سالي في يوما من الايام مسؤولة كبيرة في بريطانيا وسوف لا يطالبها البرلمان البريطاني ان تتنازل عن جنسيتها العراقية بل يعتبرون ذلك علامة اخرى على ايمانهم بانسانية الانسان ولكنها لتحذر من بلدان يطالبونها بها ان تسقط جنسيتها الثاني . ولان بريطانيا ليست كالعراق الذي ما زال الكثير من الناس يبحثون به عن اصل الانسان منذ مئات السنيين وللاسف فان الكثير من اولئك لا اصل لهم ولا هم يحزنون وسالي بنت الدوحة الهاشمية الشريفة!!!



مرة اخرى وبعيدا عن هذا الكلام المؤلم ارجو تبليغ سالي تحيات عمو علاء


الدكتور السيد علاء الجوادي - 14/11/2011


الاسم: علاء حافظ
التاريخ: 14/11/2011 12:38:19
ماذا يستفيد شعب الامبراطورية البريطانية التي كانت لاتغرب الشمس عنها من مثل هكذا افكار ( يؤثر في المتغيرات المجتمعية ويعكس خلفياتهم الثقافية والعرقية والدينية.............. وعندها يستطيعون ان يخدموا قضايا بلدانهم المنحدرين منها مع وعوائلهم)المقتبس من المقال
الاجدر قيامكم بخدمة بلدكم العراق الذي هو احوج اليكم في الوقت الحاضر ((قبل المستقبل)) لان بريطانيا مجدها بابنائها الاصليين احفاد علمائها وعظمائها وقادتها..

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 13/11/2011 19:11:22
عزيزتي
الطموح والارادة هو طريق النجاح وثقي بان ابنتك سالي سوف تحقق ما تسعى اليه كما حققت العراقية عبير السهلاني
طموحها فكانت أول شابة عراقية في البرلمان السويدي
تمنياتي لها بالنجاح الدائم
مودتي / إلهام

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 13/11/2011 19:10:22
عزيزتي
الطموح والارادة هو طريق النجاح وثقي بان ابنتك سالي سوف تحقق ما تسعى اليه كما حققت العراقية عبير السهلاني
طموحها فكانت أول شابة عراقية في البرلمان السويدي
تمنياتي لها بالنجاح الدائم
مودتي / إلهام




5000