..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الربيع العربي والحواضن البعثية

كريم الوائلي

على الرغم من تصاعد مستويات المد الشعبي الداعي للاصلاح والتغيير في البلدان العربية واسقاط اربعة انظمة دكتاتورية (بضمنها العراق) الذي دشن الربيع العربي ومهد له منذ انتفاضة 1991 إلّا ان ثمار التغيير لم تظهر بعد بشكل جلي في البلدان العربية التي اعقب ربيعها الثورة العراقية ، وعند استعراض الاوضاع  في هذه البلدان نجد ان ليبيا - مثلا -  قد استثمرت التجربة العراقية  بشكل  كبير واخذت العبرة من اخطاء التغيير في العراق  فما ان قتل القذافي حتى بدءت بمطاردة اذنابه بالتزامن مع بدء التحولات في ليبيا وان كان الوقت ما زال مبكرا على تحديد اتجاهات الوضع الليبي  وكان العراق  قد انفق زمنا ثمينا وخسر ارواح واموال يصعب تعويضها بسبب بقاء الحواضن البعثية متغلغلة بالمدن والبلدات العرقية وفي مفاصل الدولة الى اليوم ، وفي مصر تغيير النظام وبقت حواضنه وكذلك في تونس وان كانت اول بلد تجري فيه انتخابات بعد سقوط الدكتاتوية إلاّ ان البعثيين يطرحون انفسهم في تونس على انهم منسجمون مع الربيع العربي ويحاولون ركب الموجة كم هي عادتهم ، ويبدو بوضوح ان القوى المضادة للتغيير والاصلاح في البلدان العربية ما زالت مؤثرة  ومعوقة للتحولات الوطنية .                                                                                                                                                ومع ان الربيع العربي مدعوم بشكل مباشر من الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية وقوى التحرر والتغيير في العالم إلاّ ان هذه الدول بدلا من مطاردة انصار الانظمة الدكتاتورية وتفكيك حواضنهم وملاذاتهم راحت تستخدمهم كاوراق منتجة سياسيا لاغراض التوازنات والمساومات الداخلية وممارست الضغوطات من اجل ضمان مصالحها مبكرا قبل تجذير وتميق  التجارب الجديدة .

ان ضمانة نجاح الربيع العربي يبدء من تفكيك الحواضن البعثية الظلامية اولا بوصفها حواثل ماضوية مغرقة بالرجعية ولا رجاء بأصلاحها او تأهيلها وهي قرينة وشقيقة للارهاب بكل اشكاله الدموية والفكرية  وللنازية والشيوعية التي لم يبق منها سوى الاطلال المقيتة التي تثير قرف واشمأزاز العالم المتمدن وكذلك تفكيك بقايا مؤسسات الانظمة الاستبدادية وامتداداتها كي تعي ان العصر لم يعد عصرها وان الحاجة لها معدومة تماما ، ولان الحواضن  البعثية تتواجد في بعض بلدان العالم ولا سيما الغربية منها وهي حواضن متخمة بالاموال وتمتلك تجربة ميدانية ومخابراتية تعتمد اساليب المافيات وبشكل خاص الجريمة السياسية وتعد نفسها بأستمرار لتقارع الانظمة الوطنية الجديدة  وتهدد استقرارها وبرامج تنميتها فأن من الضروري والواجب الاخلاقي ان تشن حملة دولية لملاحقة كل القوى المضادة للانظمة الوطنية الجديدة وحكوماتها  المنتخبة من قبل شعوبها وتجفيف مصادر اموالها ومشاريعها الاستثمارية وارصدتها في البنوك الدولية .

ويعان العراق بشكل خطير من الحواثل البعثية وتعاطف بعض الدول والامارات العربية المتوجسة من رياح التغيير معها واستخدامها  درع مانع لانتشار التجربة الديمقراطية العراقية الى البلدان الخليجية والسعودية  كما تعمل هذه الحواضن من اجل  الاجهاز على المنجزات الوطنية التي تحققت في العراق وارجاع النظام الدكتاتوري الى الحكم ولو بلبوس جديدة ومخادع ينسجم مع الربيع العربي ، والاخطر من ذلك ان تتدخل دول كبرى مثل بريطانيا في العراق لارجاع الحواثل الماضوية  وتأسيس دويلة لهم في غرب العراق وفي تكريت تحديدا بما لها من مرموز بعثي ماضوي  .                                                                                                   ان تدخل بريطانيا في العراق وبهذا الشأن تحديدا يأتي لضمان مصالحها في العراق وصنع لوبي موالي لها  من البوابة السنية تحديدا كون ان بريطانيا تحتفظ بذكريات مرة عن الشيعة يوم قاومتهم العشائر الشيعية وبقيادة وتوجيه من المرجعية الدينية في النجف الاشرف ابان احتلالهم للعراق عام 1917 واوقعت فيهم هزيمة منكرة .

ان  البعثيين يعدون من ورثة الانظمة الرجعية التي استهدفها الربيع العربي وقد طردهم الربيع العراقي  بشرعبة دولية وبأسناد اممي  وعلى ذلك فأن  تدويل قضية مطاردة البعثيين بوصفهم قوة  ظلامية مضادة  لتطلعات الشعب العراق وغيره من الشعوب العربية ويشكلون عقبة كأداء امام استقرار الاوضاع فيها فضلا عن انهم خارجون على القانون ويحملون اجندة الانظمة التسلطية ويعلنون صراحة عن عدائهم للنظام الديمقراطي في العراق وتبنيهم العنف والارهاب كوسيلة لتحقيق اهدافهم . . اقول ان تدويل مطاردة البعثيين وتقديمهم للعدالة هو واجب اخلاقي منسجم مع قرارات الامم المتحدة والنظام الدولي الجديد ويقع على عاتق كل الدول التي ساعدة العراق على  انهاء النظام  الدكتاتور ويتعين النظر الى البعثيين والقوى الارهابيية الاخرى على انها من اكبر المخاطر التي تتربص بدول الربيع العربي  والسلم العالمي وان مطاردتهم قضائيا  هو من صلب المهام التي تضطلع بها الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان

 

 

 

كريم الوائلي


التعليقات

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 20/07/2013 05:54:15
لا ندرى كم من الوقت يلزمنا لاكتشاف اللعبه هذه المرة ربما نفلس تماما على الطاوله الامريكيه قبل اكتشاف الخدعه مع ان تجربتنا مع قوى التحرر والتغيير في العالم ذهبت بفلسطين واهلها مع الريح ولااعلم لماذا لاينظر البعض لخارطة الوطن ليعرف بان الربيع وغيره من الفصول الامريكيه ماهو الاتجريف الاوطان المحيطه بالدوله العبريه وتنظيفها من كل سلاح وهدم البنيه الصناعيه والزراعيه والعلميه وكذلك البشريه وهذا هو الاهم تقسيم الشعوب الى عشرات الاحزاب وزع الفتنة بينهم ومنحهم فرص الاقتتال الدائم ان اولويات الاحتلال الامريكي كانت سرقة الاف المدافع والدبابات بسريه تامه ضمن الفصل الاول من الحرب الصليبيه القادمه وان تصفية الدكتاتوريه كانت تحصيل حاصل ولم تكن الهدف الذى يستحق خمسة الاف جثه امريكيه متفحمه




5000