..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أتذكّرُكِ بقوة

سعد جاسم

 أنتِ .. أيضاً

كنتِ تُحبينَ

الأبوابَ المفتوحةَ

وتذاكرَ السفرِ

الصباحات المبكّرة  

الساعات الجدارية

التي يسيلُ منها الوقتُ

بلا اكتراثٍ لغربتكِ

ومواقد الشتاءِ

تُحبينها - أيضاً - كفاكهةٍ

طازجةٍ وشهية . 

  

*   *   *

 المرايا ... الحدائقُ

 القمصانُ التي تُشبهُ الغابات

الملابسُ الداخليةُ الملوّنةُ

وأغاني فيروز

تُذكّرُني بكِ بقوةٍ

كما لو أنني

لاأعرفُ أسرارَ جسدكِ

وكما لو أنني

لاأعرفُ قلبَكِ وسريرتَكِ

وكما لو أنني

لم أحضنْكِ ابداً

وأتماهى معكِ

 حدَّ التجلي

والتحليق والاخضرار

 

 

سعد جاسم


التعليقات

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 14/11/2011 01:17:23

شكرا لذائقتك اخي وصديقي الاستاذ صالح الطائي
منذ البدء وأنا أأخذ الشعر الى فضاءات وجوهر الحداثة
لأنني ببساطة شاعر حداثوي بالضرورة ... وإذا كنت تقصد ان الشعر قد أخذني عن اهتمامي بمجلة الحداثة فهذا طبيعي لأنني شاعر اصلاً .. اما العمل الثقافي بالنسبة لي فيأتي بالدرجة الثانية ومنها عملي في هذه المجلة التي هي الآن مؤجلة عن الصدور بسبب الظروف الراهنة في مصر
واشاطرك الامنية بعودتها
محبتي لك

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 13/11/2011 13:52:58
سعد جاسم
صديقي الشاعر المتألق
رائعة هذه الصور الناطقة التي رسمتها ريشتك وحولتها إلى قصيدة مائزة
بالمناسبة أسأل هل أخذت الشعر بعيدا عن الحداثة؟ وأين وصل موضوع العدد الثاني من المجلة؟ نحن بالانتظار
دمت سالما




5000