..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مناصب للبيع !!

عبد الكريم ياسر

العراق للبيع ولكن على شكل دفعات نعم هذا ما قيل بعد أحداث عام 2003 اذ خمن البعض من العراقيين ان بلدنا سيباع بشكل تدريجي اي على شكل  دفعات بأعتبار لا يمكن لبلد ان يباع كما يباع العقار مثلا اما هذه الطريقة التي يتجزء البلد بها الى عدة اجزاء ممكن من خلالها ان يباع البلد تدريجيا  وبالتالي يأتي اليوم الذي يكون به اهل البلد شعب مرتزق عند الحكومة التي قامت بشراء البلد ! وبوادر هذه القصة التي قد تبدو خيالية بدأت تظهر امام العيان من خلال ما يصرح به البعض من مسؤولي البلد فمثلا التصريح الاخير للدكتور سلام الزوبعي الذي سبق وان شغل منصب نائب رئيس الوزراء  قال قبل ايام ان جبهة التوافق التي تعتبر الشريك الاساسي في عملية قيادة البلد قامت في الحكومة السابقة ببيع منصب وزير الدفاع الى الوزير السابق عبد القادر العبيدي مقابل مبلغ قدر بمائة مليون دولار أمريكي دفعه تاجران من محافظة الانبار يقيما في دولة عربية مجاورة .

هذا نص ما قاله سلام الزوبعي الذي كان يحسب على جبهة التوافق في يوما ما كذلك هو من أهالي مدينة الانبار إضافة الى كونه يعتبر من مسؤولي الدولة . طيب لماذا دفع هؤلاء التجار هذه المبالغ الكبيرة ولمصلحة من ؟ علما ان الزوبعي أكد على ان إتمام هذه العملية من اجل إضعاف الوضع الأمني في البلد وتمكن العبيدي من ذلك بحسب قول الزوبعي وهذا يدل على ان الانفجارات والتفخيخات والاحزمة الناسفة وقتل مئات الالاف من العراقيين الابرياء خلال الأربعة سنوات الماضية كان وراءها هذه الصفقة الملعونة والمشكلة الأعظم ان رئيس جبهة التوافق يعمل اليوم نائبا لرئيس الوزراء إضافة الى كونه معارض للحكومة ولا اعلم كيف يمكن هذا يعمل في الحكومة وهو معارض للحكومة !؟ عموما السؤال الذي يطرح نفسه هو :- اذا تاجران عراقيان تمكنا من شراء منصب وزير الدفاع دولة إسرائيل ماذا بإمكانها ان تشتري ؟ ثم هل بالامكان القول ان اغلب مناصب الحكومة العراقية موزعة على اسرائيل وايران والسعودية باعتبار اسرائيل لها نفوذ وسيطرة بنسبة كبيرة على كثير من بلدان العالم اما ايران والسعودية لهما نفوذهما في العراق وأن صح هذا يعني العراق على وشك الاعلان عن اسمه الجديد الذي سيتفق عليه اصحابه الشركاء ويبقى الشعب مرتزق من اجل لقمة العيش هذا ان بقي الحال على ما هو عليه اما اذا قلنا لا يمكن ان يكون هذا علينا العودة الى الخلف ونعيد الذاكرة قليلا ونعي الى ما كان عليه في زمن ابائنا واجدادنا وما كتب في التاريخ عن العراقيين ولننطلق من المقولة القائلة ( نموت واقفين ولن نركع )

 ثم لما هذا السكوت وهذا الخوف ؟ من يحكموننا لا يتجاوز عددهم المليون شخص هم وكل من لف لفهم ونحن اكثر من خمسة وعشرين مليون وأن اردنا الوقوف ضدهم واسقاطهم فعددنا كافي لاسقاطهم ناهيك عن ايماننا المطلق بعدالة قضيتنا . ثم لنتذكر ماذا جنينا من الخوف والسكوت على الظلم في عهد النظام السابق اليس ما نعيشه اليوم هو من مخلفات تلك الفترة الزمنية ثم لماذا لا نتذكر من يرى منكم منكرا ليمنعه بيده وان لم يتمكن بلسانه وان لم يتمكن بقلبه وذلك اضعف الايمان . ومن يريد الاستمرار على ضعف الايمان فهو ضعيف وفقير بحد ذاته .           

عبد الكريم ياسر


التعليقات

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 14/11/2011 11:33:27
الاخ علي جبار العتابي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 12/11/2011 17:37:13
حبيبي الاستاذ عبد الكريم على الشعب العراقي ان يعرف اللعبة جيدا اذا اراد ان يهتم بالعراق وعلية ان يكرر تجربة الفلبين ايام ماركوس حينما خرج وجلس على الطرقات فاسقط الحكم بدون دماء وجاءت كرزون اكينو على دفت الحكم فنحن يااخي المطلوب منا حب الوطن لا حب الانتماءات والمصالح الفردية عندها لا يستطيع احد ان يبيع او يشتري العراق




5000