..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقارنة مخجلة

جمال المظفر

مايجري في العراق من تغييرات ( ديمقراطية ) مفزعة حد اللعنة ..
لم يتوقع العراقيون أن يكون التغيير كارثي مئة في المئة ..
والمقارنة مابين فترة ماقبل الغزو الانكلوامريكي ومابعده مخجلة جدا ، بل ومخزية ..!!
فبدلا من أن تلجأ الحكومة إلى تحسين المستوى المعيشي للمواطن العراقي المسكين الذي انهكته الحروب والحصارات ، راحت تسابق الريح في الزيادات الكارثية بالاسعار ، بحيث أصبحت الاسعار نقمة على هذا الشعب وسلبت منه كل مايملك ..!!
مقارنة بسيطة مابين أسعار المشتقات النفطية في زمن النظام السابق لوجدنا انها ( بلاش ) بالنسبة الى أسعار السوق ( الديمقراطية ) التي فرضتها صناديق النقد الامبريالية ..
من يصدق بأن العراقي الذي يتربع على أكبر إحتياطي نفطي في العالم لايمكنه شراء لتر نفط لأن سعره ( الحكومي ) وليس ( السوداوي ) حلق عاليا مع طموحات الساسة واحلامهم ، وان المواطن عاد ليطبخ على الحطب لأنه غير قادر على شراء إسطوانة الغاز التي الهبت الحكومة أسعارها بعد أن كانت في زمن النظام السابق (250 ) دينارا فقط لاغير واليوم تباع ب( 30 -25 ) الف دينار والتسعيرة الحكومية تجاوزت الاربعة الاف دينار ....
دولة نفطية تصدر النفط الى دول العالم وتستورد المشتقات النفطية في أغرب معادلة حسابية وسياسية ..!!
أما أسعار النقل فإنها هي الاخرى مفجعة ، فبعد أن كانت وسائل النقل الحكومي مدعومة ورمزية أصبحت اليوم تجارية صرف ، فأجور النقل في الحافلات الحكومية الى البصرة حددت ب( 10 ) الاف دينار بعد ان كانت ثلاثة الاف دينار وكذلك الوسائط الاخرى ، أما التاكسيات فلايصعدها المواطن المسكين لانها تأخذ دخله الاسبوعي في يوم واحد ...
الحكومة تشجع المواطنين على رياضة المشي وإستخدام ( التاكسي قدم ) لأنه الانسب لهم ويحافظ على رشاقتهم وجيوبهم من الانهيارات العاطفية والزوجية ..!!
اليست هذه المقارنات مخجلة الى حد كبير ...
من يريد أن يثبت للعالم بانه الاحسن من سابقه يجب أن يكون الافضل في كل شئ ، في الخدمات والامن والنظام والمعيشة والسكن ، لاان يفتك بالشعب ...
اليست هذه الاسعار الجنونية هي جرائم إقتصادية بحق هذا الشعب ..!!
أثبتوا للشعب وللعالم بأنكم الافضل من خلال دعمكم للاسعار لارفعها من اجل صندوق ( الغضب ) الدولي الذي يامر وينهي في هذا البلد المنكوب الذي تسرق موارده ( عيني عينك ) وتستقطع من جيب المواطن المغلوب على أمره ..
ضعوا الجداول امامكم وقارنوا مابين الاسعار قبل سقوط العراق في ايدي الاحتلال الامريكي ومابعده ، وسترون كم أنها مخجلة ...
كيف تنامون على وسادة والمواطن المسكين يعاني الامرين من جوع وبطالة ومرض وحيرة أمام جنون الاسعار ..
منذ الغزو الامريكي ولحد هذه اللحظة ماذا فعلتم للعراق وشعبه ؟!!
هل أنشاتم مصاف جديدة لتكرير النفط وانتاج المشتقات النفطية بدلا من استيرادها ، أم بنيتم مصانع جديدة و اعدتم اعمار المصانع التي دمرها الاحتلال جراء القصف واعمال السلب والنهب التي طالتها ، أم أنشاتم محطات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية ..؟!!
من أين ياتي المواطن المبتلى بالاموال لكي يشتري او يجاري أسعاركم الجهنمية أو عذرا ( الديمقراطية ) ..!!
هل تعرفون ياساسة ياكرام كم وصل سعر الامبير الواحد المجهز من المولدات الاهلية ، واعتقد انكم تعرفون جيدا بأن سعره قد وصل الى ( 17 ) الف دينار وفي بعض المناطق الى ( 20 ) الف دينار ، ومن لديه اكثر من طالب أو تلميذ في المدرسة لايقدر على تامين تكاليف نقلهم أومصاريفهم اليومية ..
إصحوا ياأيها الساسة ، وأعيدوا قراءة الواقع فسترون كم جنيتم على هذا الشعب المظلوم ، ولو جرت هذه الاوضاع على أي شعب في العالم لما سكت ، ولكن الشعب العراقي صبور وينظر بعين العطف الى الخالق الباري من أجل ان يفك كربتهم ويزيل عنهم الغمة التي نزلت بهم ..

جمال المظفر


التعليقات




5000