.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تهافت الطغاة

خيري هه زار

بعد انكفاء الشر ودحره ، في منعرجات الزمن ونحره ، على موقد حرية الشعوب ، وبات قربانا لدفع الكروب ، عن ساحة الملل المقهورة ، ووثيقة بالدم كتبت وممهورة ، من وريد انسان سَكَعَ ، داخل السكون وما نَكَعَ ، مشى مع الحافة طويلا ، ما نبس وأطلق عويلا ، كيف به يسقط الصنم ، يخض ضرعا ويهش الغنم ، وهوالواجم في نفاقه ، ولا يتردد في عناقه ، فلبث عقودا يمضغ الكمدا ، بعين سليمة تشكو الرمدا ، سيفه في غمده صَدِأَ ، والجبن في قلبه حَدِأ ، لا يحفزه نبل الهدف ، كي يخرج من الصدف ، ألِفَ الزور في حياته ، وتقنع العبث في أناته ، فأمسى طاغية بحق نفسه ، ويقارع القدر في همسه ، يخوض حياله معارك الصمت ، منتصرا عليه بغلبة الكبت ، ويهرق الدم من قابيل ، في ملحمة الثأر لهابيل ، كل يوم يتهيأ لهجمة ، وتتلألأ في سماءه نجمة ، كان الله في عونه ، لرحابة فضاءه وعمق بونه ، في الجنون وداء الفصام ، لأنه بالغ في الخصام ، مع ضلال وطواحين هواء ، فهو النمرود في الخواء ، المرء في شرقنا العريض ، يهلوس كما يفعل المريض ، يهذي بالكبرياء في باطنه ، ويخلي العرين من قاطنه ، ودونه النمل في القفير ، يبني الممالك على العفير ، عله يعتبر منه ويرعوي ، وتحت علم للتوحد ينضوي ، لبناء الانسان قبل الموطن ، بالعلم ليس باللبس و القرطن ، واذاك يسمو ويعلو شأنه ، عندما الراعي يرحم ضأنه ، حينها الطاغية لا يسترسل ، في القهر لشعب يستبسل ، فلولا كان الغرب معينا ، لبقيت شعوب سنينا وسنينا ، تحت نيرالرعاع الهمجُ ، من طواغيت اللذات الحبجُ ، وما كان تقادعهم باليسير، بالرمح الاعوج والدابة الحسير، فبفضل من الله والأغراب ، وبصقورمعلمة تنقض بالأسراب ، غدونا بين عشية وصبحها ، أحرارا والطغاة بان قبحها ، ولم يكن الربيع ربيعا ، والشعب بالقوة محصنا منيعا ، لولا رعدة ساقت المزن ، بالفيض والقطرومسحت الحزن ، من الوجوه الكالحة فأشرقت ، بنورالحرية والأرض أغدقت ، بنيها بالسنابل حين الحصاد ، وهم يغذون السيرللمصاد ، من قادة مهمتها الانسان ، تحابي وتطلق فيه اللسان ، وا لهفتي على بقية كبحت ، جماح ثورتها والنُهزَةُ سنحت ، فأقعدها نعيم زائف يزول ، وأبدلت به عتق العقول ، من ربقة الفكر الأوحد ، لنظم صنمية في الأبجد ، ولم تغريها سعة الرحاب ، في الرؤى ومنهج الخباب ، في حياة لا ولن تهدأ ، ولا تنتهي من دورة لتبدأ ، عبر الآفاق من جديد ، واهبة الخير والعمرالمديد ، لاناس جُعِلوا هدفا أسمى ، ولا يقودهم متمذهب أعمى ، يترصد الخافية في الصدور، وينوي العبث بالغيب والمقدور، فقد حلت بساحتهم التهافت ، وغادرالشعب الصمت والتخافت ، وثورة الغلمان في أوجها ، وصراخ السادة في فوجها ، تحت مطرقة تدك رؤوسها ، وتعيق فعل البلطة وفؤوسها ، فلا حياة بعيد اليوم ، لطاغية يمشي في القوم ، الا والحضيض آخر مثواه ، عهد ينطق وهذا فحواه ، بين الشعوب وقوى الخير، ممن عُلِموا منطق الطير، بفضل الله والفكر السديد ، وعشق الحياة بالحرص الشديد ، واِنْ كانت في طباعهم ، ثلمة استقوها من ظباعهم ، غيرأنهم للحرية عاشقون ، وليسوا مثلنا خُنُعً فاسقون ، لا نصلح للعير والنفير، أو جَرَّسهم من الجفير، للخيرنقذفه ويطال ظلما ، من فاسد أويرفع غرما ، نستغيث الخلاص من الغريب ، ليدفع عنا شر القريب ، أية حكمة فينا جُبِلَتْ ، وأرحام بأجبن الأجنة حُبِلَتْ ، لا تستسيغ معيشة الأحرار، ويطيب لها الرضوخ للأشرار، ولا يندى منها الجبين ، متى بربكم نعي ونستبين ، ونتعلم منهم بعض الدروس ، نغتدي بها وتحمينا كالتروس ، والله فضلهم علينا كبير، بعد أفضال العلاَم الخبير، ديدنهم قلم يحتمي بالسيف ، ومبدأ ينآى عن الحيف ، وللعدالة فيهم نصب قائمة ، والنفس في انسانهم هائمة ، تغدو وتروح كما تشتهي ، في حياة دائمة لا تنتهي ، مصلحة مفسدة هي وربها ، تعيش للحرية مطلق لبها ، لا ضرروضرارلغيرها ، بالمتعة تقفز في سيرها ، والمرء عندنا خائريتجشم ، العناء لعيش الكفاف ويتهشم ، روحه تعبة تذوي وتذوب ، وهي المخلوقة كي تجوب ، كل الدنيا وتهفو للغرام ، وتروي ظمأها بالحلال والحرام ، وتقتفي كل أثر للسعادة ، بشغف عاشق فوق العادة ، الحياة واحدة اِن زالت ، بالدموع من الآماق سالت ، ما نفعها لم تكن حرا ، وتحلق في السماء غرا ، آه من الظلم والغدر، كليلة ليلاء بلا بدر، يعمى في سوادها البصر، والقلب بالأسى والهم اعتصر، أجبروا الحياة أن تلبس ، السواد تقعي وأن تخنس ، فالحر فينا يتأقلم كالعبيد ، بصحبة ظالم مخز وعتيد ، فهلا أخليتم للمارد السبيل ، فوحده هو السيد النبيل ، يأتي وفي أعقابه الحرية ، يصطاد الهمج وحمقى البرية ، في بيانه السحر والعبق ، والموت يصحب كواسره بالشفق ، تأتي مسرعة سرعة البرق ، للنيل من طغاة الشرق ، وتنهش كل جائر وشائن ، وتطهرمن جيفهم المدائن ، فالسقوط بات عرفا سائدا ، ورمز لقلب النظم ورائدا ، سلمت يداك أيها المارد ، دونك اللئام وانت الصارد ، أثخِنْ فيهم القتل والجراح ، ليشتهوا قطرة من القراح ، فلا يجدون الا الحميم ، وسوء مآلهم والموت الذميم ، وذرالبلد خلفك رهوا ، تملأه الحرية حبا وزهوا ، وتهدأ في القلوب نياطها ، بعد رعشة البلوى وسياطها ، في أيدي الأزلام والعسس ، وهم يجلدون ويكبتون النفس ، لقد تم الفتح الأَغَر، وخاتمة الطغاة أدهى وأَمَرّ، لتستريح الناس بعد العناء ، برحيل الظلمة الى الفناء ، ويرتشفوا من عذاب البرزخْ ، والخلائق ثانية لن ترزخ ، هكذا كانت وتكون المشيئة ، نهاية تخزي الأنفس الدنيئة ، من الفراعنة وساسة الفساد ، وفرحة تعم بين العباد ، بتهافت الطغاة وكبارالجناة ، ودحرالبغاة وأحقرالزناة ، والسلام ختام .

  

  

خيري هه زار


التعليقات




5000