..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا يبيع العرب نسائهم في القرن 21؟

لبينا دعوة اتحاد الأدباء في جمهورية صربيا لإلقاء محاضرة على قاعة المركز الثقافي للمدينة الطلابية في نوفي بلغراد. وعنوان المحاضرة " حقيقة التغيرات التي تعصف في الشرق الأوسط". الحمد لله كانت القاعة المخصصة غاصة بالحضور وكانت السيدة زوجتي الدكتورة وسن عبد الرزاق حسن من بين الحضور. وقد ذكرت حضور زوجتي في صدر المقال لأن ذلك له علاقة في فكرة المقال ذاته كما سنرى لاحقا.

كان الحضوريضم اساتذة اكاديميين وصحفيين من النساء والرجال ومن الشباب والشيوخ. الجميع يود ان يعرف ما يدور بالشرق الأوسط من أكاديمي" شرق أوسطي".معظمهم من المهتمين بشؤون الشرق الأوسط وهذا لا يعني عدم إحتمال وجود من يتحين الفرص للنيل من العرب والإسلام.
حاولت بقدر الإمكان أن تكون المحاضرة مؤطرة باطار أكاديمي تبتعد عن الشخصنة اي دون ذكر تهور صدام حسين أو نرجسية القذافي أو سياسة مبارك التملقية للغرب أو إسلامية النميري المصطنعة أو سلفية ملوك نجد والحجاز الوهابية المقيتة أو "حصافة" أمير المؤمنين في الرباط أو حذاقة ملك الاردن الراحل وهو يقرأ سورة الفاتحة على جنازة رابين...الخ.
بدأنا المحاضرة في شكر إتحاد الأدباء في جمهورية صربيا لتكريمي بمنحي العضوية الفخرية, وكمقدمة للموضوع شرعنا باعطاء فرشة تاريخية عن الأوضاع في المنطقة العربية خلال الربع الأول من القرن الفارط وهي مرحلة الأستقلال وبناء الدولة القومية من ممالك وجمهوريات, ثم مرحلة تمركز السلطة وما تلاها من انقلابات عسكرية وطنية وظهور وهيمنة مفهوم الدول العربية التقدمية " الراديكالية" وأغلبها جمهوريات والدول العربية الرجعية " المحافظة" وجلها من المشايخ والمملكات الوراثية. وبذلك ليس من الصحيح الحديث عن " النظام السياسي العربي" او القول " سياسة العالم العربي" وذلك مجافيا لواقع الحال. الحقيقة على الأرض تقول بوجود انظمة سياسية وليس نظاما سياسيا والحقيقة تقول ايضا بوجود " عوالم عربية" ومن العبث القول بوجود عالم عربي.
ركزنا هنا على ظاهرة تقارب ميكانزم الأنظمة " الرجعية" و " التقدمية" وذلك بعد بروز مفهوم غريب يطلق عليه " الجمهوريات الوراثية". والأمثلة واضحة للقارئ العربي ولا داع لذكرها. واعطيت فكرة موجزة عن اهم التيارات السياسية التي برزت على الخريطة السيايية العربية المتمثل بالتيارات الثلاثة الرئيسية ( الماركسية والقومية والدينية). وضربنا امثلة عديدة كنماذج تمثل تلك التيارات على السلحة.
مفارقة تاريخية تستحق التوقف (paradox)توقفنا هنا للحديث باسهاب عنها وهي ظاهرة التبني غير الشرعي لثورات الربيع العربي من قبل الأنظمة العربية ذات الطابع المحافظ. ومن المعروف أن الأنظمة المحافظة التي كان يطلق عليها " الأنظمة الرجعية" هي من ألد اعداء الثورات الشعبية وضد كل ما هو ديمقراطي حتى في المفهوم الليبرالي. فأي ديمقراطية تتحدث عنها المملكة الوهابية؟ واي ثورة شعبية يتحدث أمير قطر؟ واي تعددية حزبية موجودة في كافة دول المشايخ في شبه جزيرة العرب؟ . ومن المضحك المنحب نحيب اليتامى شكر الرئيس الأمريكي لأمير قطر على دعمه للديمقراطيات الصاعدة في الشرق الاوسط .
وانتهينا الى خلاصة نستشرف من خلالها المستقبل في المنطقة العربية, ومفادها: لقد تملق مبارك للغرب وبذل قصارى جهده لتدمير العراق كدولة (بغض النظر عن حالة صدام) واخيرا سقط مبارك وبالطريقة المهينة التي يحمل بها على نقالة لمحاكمته والغرب يتفرج دون ان يسعفه حتى بكلمة واحدة. وكذا سيحصل لأنظمة القرون الوسطى الخليجية التي هي بمثابة رأس حربة للاستراجية الغربية في المنطقة, فالوضع في نجد والحجاز والبحرين وعمان يتجه نحو التململ والأيام القادمة ستثبت صحة هذا الإستشراف, فلا العرب ولا المسلمون سيفكرون بإنقاذ القدس بل ستصبح مكة المكرمة محنتهم الأهم.
استشراف نتمنى ان لا يحصل ولكن التحليل الميكروبوليتيكي يشير الى ذلك بجلاء.
بعد إنتهائنا من المحاضرة فتح باب النقاش للجمهور فطرحت عدة أسئلة وأغلبها تدور حول أمور معروفة لدى الشارع العربي ولكنها مهمة للمتلقي الأجنبي ولكن واجهنا سؤال من صحفي شاب صربي يسأل فيه عن حقيقة بيع العرب لبناتهم!. فعرفنا مغزى السؤال النابع من تلك الدعاية المعادية للعرب وللإسلام والتي تصور مهور النساء المسلمات كعربون بيع وشراء. أجبنا السائل ما ينبغي إجابته وانهيت جوابي بالقول: اتقوا الله في نظرتكم للاخر فهذه زوجتي استاذة دكتورة في العلوم الاقتصادية ,خريجة بلدكم نالت الماجستير والدكتوراه من جامعة بلغراد وهي الان مقيمة في أوروبا وموجودة معكم في الصف الأخير من هذه القاعة ولك الحرية أن تسألها بكم من المال اشتريتها من أبويها, وأأمل أن لا تبالغ زوجتي في التسعيرة. فضج الضحك في القاعة وكان هدفنا ليس إضحاك الجمهور بل شعر الحضور بسخافة السؤال وهو هدفنا من تلك الاجابة التهكمية.

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 09/03/2012 16:53:43
الاستاذ القدير حميد الحريزي
كلماتك الرقيقة اثلجت قلب صديق لي قرأ تعليقك واتصل بي من كندا, فما بالك بصدري الذي اثلجته كلماتك التي قرأتها في الوقت الذي عجزت فيه ثلوج شمال أوروبا من اثلاجه وهو مثقل بهموم غربة طالت الثلاثة عقود من الزمن.
عزيزي الاستاذ ابو أمجد ولا يفوتني ان اشكرك على ما يصلنا من انتاجك الادبي المبدع سواء في مجال الشعر او في مدال القصة القصيرة. واود ان اعلمك صديقي العزيز ان قصيدتك الجميلة (( لا يعني)) الذي قمنا بترجمتها الى الصربية انا والبروفسور رادى بوجوفيتش والتي نشرت في صحيفة الاديب الصادرة في بلغراد في عددها لشهر ديسمبر الماضي, تلك القصيدة نالت اعجاب القراء في جمهورية صربيا وقد وصلتني عدة اتصالات بهذا الشأن ومن بينها مكالمة هاتفية من صديقنا السيد اوليفر بوتوجتسا سفير جمهورية صربيا في ليبيا, حيث اعرب السيد اوليفر بالقصيدة والصور البليغة الواردة في مقاطعها وحملني تحياته اليك. ختاما صديقي تقبل تحياته وتحياته.

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 08/03/2012 19:42:49
الكبير والباحث القدير الاستاذ جعفر عبد المهدي
تحياتي لكم صديقينا العزيز ، عمق عرضكم ، وعمق وعيكم نورنا كثيرا شكرا لكم فخر العراق الحر شكرا لكم ابن العراق الوفي ....

تحياتي وتقديري مع الود
الحريزي حميد

الاسم: د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 29/10/2011 03:44:44
استاذنا الدكتور عبد الجبار العبيدي المحترم
شكرا لتعليقكم البليغ. واود ان ابين لكم ان احلى ايام حياتي هي تلك التي قضيتها في ليبيا ولا ننسى طيبة الشعب الليبي ومواقفه المشرفة مع العراقيين.وفي مقالي هذا قلت " "لم اتطرق الى نرجسية القذافي" وهذا يعني لم افصح عن قناعتي الشخصية بالرجل, علما بانه كان حيا وقت القاء المحاضرة.
وازيدكم علما سيدي الدكتور انني قد ظهرت على الفضائية الصربية الاولى في اليوم الاول من وصولي بلغراد 25/2/2011 في برنامج مشهور لمدة ساعة ونصف تكلمت فيه عن ليبيا والشعب الليبي بشكل يتناسب وحجم الوفاء لذلك الشعب الطيب.
تحياتي لشخصكم العزيز.

الاسم: د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 29/10/2011 03:29:56
الدكتور جمال ذويب المحترم
عزيزي ابا خالد, ما تفضلتم به صحيحا وقد قرات قبل ايام تقريرا دنماركيا يتحدث عن بيع الاطفال في عراقنا "الديمقراطي" وكلمة الاطفال تشمل كلا الجنسين وهذا ليس غريبا في عهد الفوضى العمائمية التي تسود عراق اليوم.
واود ان اوضح لجنابكم العزيز ان سؤال ذلك الشاب كان يدور حول المسلمين عموما وهو يشير بشكل مبطن الى موضوع المهور.
تحياتي لكم ولافراد اسرتكم الكريمة,
اخوك/ جعفر

الاسم: د. جعفر عبد المهدي
التاريخ: 29/10/2011 03:20:49
الاستاذ القدير والصديق العزيز الاخ ثامر الصفار
تعليقكم الرائع يدل على صدق سريرتكم ووفائكم لصداقة تمتد جذورها لاكثر من اربعين عاما. وليس غريبا ان نسمع من وفي عبارات وفاء عطرة.
وفقكم الله ودمتم لاخيك
جعفر

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 26/10/2011 01:44:56
لا زال الوقت مبكرا لتقييم الثورات العربية الحديثةرغم انها حتما ستقلب المفاهيم القادمة لصالح التغيير والناس معاً.مثل هذه المحاضرات تعطينا الانطباع الكلي على ملازمة الروح العربية لاوطانها المفقودة وتلك ظاهرة ايجابية تذكر للاخ د.جعفر.المحاضرة جميلة بعنوانها لكني لا اوافق الاخ د. جعفر ان يقول على العقيد القذافي بوصفة النرجسية.ليس دفاعا عن القذافي فالأموات لا تذكر الا محاسنهم.وانا بدوري أذكر الاخ جعفر بالقرار الذي أصدره القذافي في بداية التسعينات وطلب من الاحهزة الحكوميةالليبية احتضان العراقيين قي محنتهم في ذلك الوقت، والاخ ابو رغده كان منهم.هذه نقطة على الاخ جعفر ان يتلافاها مستقبلاً .حفظ الله ليبيا العزيزة وشعبها الذي أحتضننا سنين ايام الشدة فهو شعب يركن اليه عند الشدة.اتمنى للاخ د.جعفر كل التوفيق.

الاسم: د.جمال هاشم
التاريخ: 25/10/2011 20:39:35
بسمالله الرحمن الرحيم
في البداية اود توجيه كلمة تقدير وتهنئة لصديقي العزيز الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي ودعواتنا له بمزيد من التالق العلمي الذي يستحقه بجدارة،والتقدير موصول الى اختناالدكتورة ام رغد فهي تستحق كل التقدير والاحترام وهي المعروفة بدماثة الخلق.
اخي الدكتور جعفر،انا احزن كلما قرأت هجوما أو تجريحا ضد ديننا وامتنا وحسنا فعلت بالرد الهادئ والعلمي على السائل ولكني اخشى ان بعض ماقاله صحيح وكلنا قرأنا التقارير المحلية والدولية عن تجارة النساء تحت مسميات مختلفة وخاصة للاسف من نساء العراق.
تحياتي واحترامي
د.جمال هاشم

الاسم: ثامر الصفار
التاريخ: 25/10/2011 13:48:29
الى من يقرأ تعليقي من الاخوات والاخوة القراء الكرام عليه ان يعرف أنني صديق الدكتور جعفر منذ ايام الصبا والشباب وكنا ومعنا العديد من الاصدقاء نلتقي يوميا عند بيت احدنا لنتدارس هموم البلد والوضع السياسي ونحن كنا طلاب في الاعدادية وللحق القول ان الاخ جعفر كان معلمنا السياسي الاول وكان يمتاز بالذكاء الحاد وقد خبر الرجل الحياة وخبرته,فهو على سبيل المثال لا الحصر كان عصاميا لم يبقي شغلة الا واشتغلها في شبابه لكي يعتمد على نفسه ولا يثقل كاهل عائلته
أن ما وصل اليه الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي من مراتب في العلم والمناصب العلمية والاجتماعية كانت بعد توفيق الله من تعب وجهد الاخ جعفر الشخصي وكانت كل مراحل دارسته خارج العراق مولت من عرقه الشخصي ومثابرته وأستغلاله لذكاءه وطاقته ولم يتلقى دعما ماليا حكوميا اطلاقا...كلماتي هذه هي شهادة مني بوطنية ونزاهة الرجل لان الاخ الدكتور جعفر عاش بينناوكنا في تلك الايام الجميلة نعتبر بيت اي واحد منا هو بيت الاخر نحرص على سمعة وشرف اهلنا وعوائلنا وجيرنا...فان جعفر كبر وترعرع وتزوج أبنت صديقنا ومعلمنا المغفور له الاستاذ عبد الرزاق حسن(ابو وسن) وكما ذكر الاخ جعفر الدكتورة وسن عبد الرزاق حسن
ربما يستغرب الاخوة القراء من تعليقي هذا وهنا سأجيبهم بان ذكري لهذه الشهادة الشخصية هي ردا منى على من تطاول على صديقي عمري الاستاذ الدكتور جعفر ولكي اقول له ان تاريخ من تتهمون هو ناصع البياض ونشهد الله عليه ولكن تبقى مسألة مهمة نحن شلة اصدقاء جعفر تعلمنا من نعومة أظافرنا بانه ان ندعم اي سياسي او مسئولا في العراق ومهما كان مشربه حين يكون في خدمة العراق واهله وليس بطريقة المنافقين (كل من يتزوج امي اسمي عمي)...فان كان هذا المبدأ الذي امنا به يخدش وطنية الاخ جعفر من وجهة نظر الاخرين فليعلم الاخرين نحن كلنا ناقصي الوطنية مثل الدكتور جعفر لاننا جميعا نصفق لمن يحب العراق واهله وليس لدينا عقدة او خجل من هذا الحب النبيل
وهنا اختم واقول بانه لو استضافة جامعات العالم كله الاخ الدكتور جعفر أو لو منح اخونا العزيز عشرات الالقاب والتي اثار بعضها حسد من تطاول عليه...اقول لو منح الاخ جعفر كل تلك الامتيازات فنحن على يقين انها جميعا لن تشرف الدكتور جعفر على اهميتها وانما العكس هو الصحيح
ان الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب لن يتشرف ولم يهنأ له بال حتى ان يكون بخدمة العراق واهله حين تتوفر الظروف المناسبة
محبتي ومودتي للدكتور والدكتورة زوجته وعائلتهم الكريمة
وللقراء الكرام وفي مقدمته الاخوة النوريين
ثامر الصفار




5000