.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احتفالية في الجامعة اللبنانية لتوقيع مجموعة(امرأة تحت الشمس) للشاعرة اللبنانية ندى نعمة بجاني

ريسان الفهد

 

شهدت اللجامعة اللبنانية  في دير القمر  احتفالية توقيع المجموعة الشعرية الموسومة (امرأة تحت الشمس ) للشاعرة اللبنانية ندى نعمة بجاني ..التي حضرها عدد من الاساتذة والمختصين ومتذوقي الشعر .

في بداية الجلسة القت الشاعرة ندى نعمة بجاني  كلمة ترحيبية قالت فيها
:نا اليوم .. هنا .. بين أهلي وأحبّائي .. أرحّب بجميعكم وأشكر حضوركم الكريم وأحيّي كل غائبٍ حاضر منحني ثقته العمياء وقدّم لي الدعم لإنجاح ديواني وأشكر دار الرمك للطباعة وصاحبها الشاعر إبراهيم الجريفاني .. كما أشكر جامعة آل نعمه الموقرة على رأسها الجنرال أدونيس نعمه  .. أهنئ نفسي بعائلتي ... وكل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية واضافت :أنا اليوم في دير القمر .. عندما تركتها منذ سنوات لم أكن أعلم أنّ عودتي إليها ستكون مضمّخةً بالشعر وحافلة بالذكريات ..سنواتٌ أبعدتني عنها .. وكلماتُ أعادتني إليها
أردّدها كلماتٍ تعبق بشذا العمر .. وتعيد العمر .. عمرًا الى الوراء ..هذه الكلمات لعلّها تكون صدى السّنوات الآفلة ومرآة الأيّام الآتية .. هذه الكلمات أقدّمها اللّيلة ورودًا عطرَة لكلٍ منكم ...وأقدَمها باقةً ملوّنة إلى أبنائي لعلَّها تحمل إليهم كلَّ حبّي .. وإلى رفيق الدّرب الّذي كان دومًا إلى جانبي والّذي يبقى فوق الكلمات المكتوبة والمقروءة
..
فأهلاً ومرحبًا بكم .
ثم القت قصيدة من مجوعتها الشعرية  التي تحمل اسم دير القمر:
دَيــرُ القَمــر
يَشدو الشِّعرُ في رِحابِ الهَوى
إذ ألمَحُ رِياضَكِ يُبهِرُ الكَون
دِيارُكِ مَلاذي وَالمُبتَغى
يا بلدةً تَشمَخينَ عَلى المُدُن
تُجاورينَ البَدرَ تُعانقينَ الشَّمسَ
تَتَوسَّدينَ أكتافَ الأنجُم
تَرفُلينَ بأثوابِ الفَرَح
تَزهينَ بأنوارِ الحَياة
بحكمَة شُيوخِكِ
وَعِزَّةِ أبنائكِ المَيامين
مُجَندلي الغُزاةِ عَبرَ السَّنين
يا قِطعةَ فِردَوس
يا قطعةَ فردوسٍ
فَجرُ تاريخِكِ تُراثٌ وَمَنبتُ أُمَراء
مَجدٌ جِهادٍ  وَوقفةُ إباء
يا مَعلَمَ الفَنِّ وَالجَمال
في حَضرَتِكِ صَمَتَ الشِّعر
يا قَلبَ الشّوفِ النّابض
وَعاصِمةَ الأمراء
ثم القت الصحفية بارعة الاحمر كلمة في الندوة قالت فيها:
**ندى نعمة بجاني امراة القلب امراة تحت الشمس ما هذا القمرُ الا من ذاك الديرِ وما هذه الاميرةُ الا من تلك الامارة...فيا ديرَالقمرِ يا ديار العزِ افرحي... إفرحي وافتحي ذراعيك للحنين...أنجبت الخيرَعانقت الشعر احتضنت فخرالدين ايا ديارَالمجدِضُميهاكلليها بالغارِ وبالياسمين هي ندى الصباح المضي يلمع ألقا ...الندى الآتي من وهجِ الشمسِ العائدُ اليك يرتمي في أحضانكِ ... يتفيأ تحت قناطر التاريخ ...قطراتُ من ندى تحمل القلب فوق الجبين... تخبيء الابيات بين الضلوع كطفلة...ترفلُ بين أهل وأحبة، تورق في حنايا الذاكرة، ناسكة عند التلال بين أجراس ومئذنة، بين قلم ومحبرة ،هي الندى أميرةُ الشعر... أميرةُ الحب ... أميرةُ الكلمة ... سسليلةُ الامراء أحبيها يا دير القمرِ هي ابنتكِ... إبنة الشمس وحبيبةُ القمر ...عانقيها يا دارُفهي عاشقةُ تائهةُ تنجب دواوين الشعر من رحْم الخفرتنجب دواوينَ الشعرِ....تلقيها على مسامع الورد، تحملُها ضياءً لخيوطِ الفجر،رسائلَ لشمس المغيب وتنثرها أبياتَ وله عند السحر قصائدها قطراتُ ندىً... صفحاتُها تلملمُ الشوقَ حروفا... تبعثر العشق، تحيلُ الاوراقَ رمادا هي امراةُ غرسَ الزمانُ في قلبها الورودَوالاشواك ...فنبتت ازهارُها حبا حملته الى جذورها ...حملته الى ينابيع الحب العميق...اليكم **الشاعرة ندى مثالا حيا للشعر المتحرر من الخوف ثم القى الاستاذ غازي صعب كلمة  تحدث فيها عن الشاعرة وتجربتها الشعرية وخصوصا مجموعتها الشعرية الموسومة (امراة تحت الشمس)قال فيها: اقف على منبر الجامعة اللبانية في دير القمر..موقنا ان امثل المكتبة الوطنية ..بعقلين ..والمدينتين عبق التاريخ العريق..تمثلان معا قلب الشوف ..وآرزتان من لبنان..قدمتا الى الوطن الكثير الكثير..
تهزني المناسبة الى الاعماق ..وتؤلف ظاهرة من الانس من حولي..ففي دير القمر وبعقلين بيوتنا،وبالكبار..الذي اعطوا لهذه المنطقة  الابية  صورتها في المكان والزمان وفي كل عصر.وتكاد الصور المنغرسة في عقولنا ان تبهت لاننا لم نحافظ معا على ارث كبارنا كما يجب..ونتدارس معا اهمية ان نجمع امكاناتنا، وان نتعاون للبحث عن التاريخ الحقيقي والمترابط المتلازم، لعيشنا الواحد،مهما قست المراحل ، ومهما كانت مؤلمة..لان لامرد لناولامرجع الا نحن في هذا الوطن الذي يصبح اكثر امانا، ,واكثر سلاماواكثر اشراقا بنا معا وبكل ابناء الوطن،فالهم واحد والعدو واحد،والحاضر واحد، والغد واحد..والللبنان الواحد.. والشاعر، هو الكائن الذي يدخل الى عالمنا الى كل مشاعرنا ..ويكتب ، او يقرأ ، او يتلو شعره..كحركة  لونية متناسقة ..وينشر الدواوين الشعرية حبا ، وغموضا ، وصخبا ، وغزلا وتعصف روحه التائقة للحرية  في انسامنا، ومساماتنا، وشعورنا، اذا أبدعن وكون عباراته ببساطه وعفوية ،وكشف لنا اصالته وموهبته الشعرية نولج عالمنا دون استئذان.

بثقافته العميقة الجذور..واخذنا معه الى ذاته في اوج تالقها وتجردها وعفويتها ، وعذوبتها ، وغشيت حروفه ببصائرنا والاسماع.
واسترسل قائلا :الشاعرة ندى نعمة بجاني هي من هؤلاء..شاعرة دير القمر..سترسم امامكم في هذه الامسية ،مثالا حيا للشعر الرصين، الرقيق، والمنفتح على اللغة  بكل غناها في آن ..بل نوازعها والمقاصد ،واخيلتها والرقي..بقوانينها والمفاهيم..بجمالياتها والالق ..منطقها الشعري ، متحرر من اللغو ، متحرر من الخوف ،يتوق الى حرية التعبير..غير عابيء بنقد ظالم "من على راس السطح" لانها تحترم الاخر.بل تختار ما يرضيهاوالذوق العام..والسياق العام للقصيدة..لاحتمية لديها من الشعر..كلمتها امضى نورا من الوجدان..والذوق الاصيل..وتدور مع حرفتها في المدار الصائب..ومذا هو حد النقاء بعينة..فلا مناص من التجرد..ولا مهرب من قول الحقيقة كما هي..لانها قد لاتكون تعبر عن ذاتها فحسب او عن لحظتها..بل انها تعبر  عن حادثة عابرة عايشتها..و لحظة شخص أخر ارادت ان تهدية كلماته ..اوتعبر عن اشجانه وعواطفه لانه غير قادر على التعبير عنها..لم تنشد العظمة بل راحة الضمير..لن تختر طريقها بل اطلقت لنفسها العنان..لم تحاول المراوغة ..بل كانت صادقة مع نفسها,,ولا اختار مقطع من شعرها ، بل انتم من سيحكم بعد الاستماع الىشذى طيوبها وتغريدها الشخصي..
**شاعرة امتارزت باختيار المفردات الناعمة ثم تحدث المحامي الدكتور  نبية الجردي من الجامعة  اللبنانية قائلا" الكلامُ على شعر ِ ندى بجاني، هو الكلام على الشعر الذي بلغ أوجًا لا يُطال، عند قلّة ٍ مختارة من شُعرائِنا المجيدين.
فندى واحدة من الذين واكَبتهُم موهبة الخَلق والإبداع، وانطلقوا يفجّرون أعمالَهم شِعراً عذباً ، يلوّنونَه بطرف ِ حياتِهم ومجتمعهم وطبيعة بلادهم، وشاعرتُنا أفرغت ذاتها، في أبيات ٍ هي الخمور العَتاق، تتماوجُ في الدِنان، وتتألّقُ في الكؤوس، وتلهو بها الشفَاه أطايَبٌ تبعثُ النشوة وتُحرِّكُ أوتارَ القلوب، وتُدغدغُ كيان المرء.
إنَّ الشعرَ خلاصُ العالم، وإنّه لا غنى حقيقياً إلا بالعقل والإبداع، وإن التفاني والتعاضد والتآخي هي الثروةُ الحقيقة، وإن الإنسان هو أبو الآلة وقائدُها وسيّدُها، ويُخشى أن يصيرَ عبداً لها ولا سيما في هذا العصر.
ويطيبُ لي ، وأنا أقلّبُ صفحاتِ كتابيها: "إمرأةٌ تحت الشمس" و"نديات" وصفحات الوداد في علائِقْ ودّية عريقة مع صاحبيتهما، وان أحيي شاعرة، رقيقةَ الشعور، ساميةَ الخيال، لها رنّةٌ في النفوس، ووقْعٌ عجيب في الأَسماع.

ندى شاعرةٌ رقيقةُ العاطِفة، تتّسمُ شاعريتُها عمّا كانت عليها من الحكمة الصادقة والروح النبيلة، وهي مُولَعة ببلدتها دير القمر.
ندى شاعرة وأديبة بعيدة الغَور، سَلِسة الديباجة، طويلةُ النَفَس، موفورةُ الخيال، خصبَةُ الإنتاج، تفتحُ أبوابها على جميع ِ الآفاق، فتنطلقُ المواضيعُ من بين أنامِلها طيوراً مُحلّقةً في كلّ جو.
ندى بيطار ندى البجاني ،شاعرةُ  الناس، بلغة الناس،شاعرةُ الحكايات والمآسي، وليالي السّهر والشمسِ والقمر،والجِردِ والنبعِ والغابات،والبساتين، وجنائن الأزهار ودربِ العين ...شاعرةٌ بحالها، وبحولها، وأحوال البشر...تُعلّق قصائِدها على الأزهارِ والاطيارِ والاشجارِ في وهجِ الشمسِ وفي ضوءِ القمر...هي شاعرةُ البساطة والرَّهافة وأناقةِ التعبير، تقولُ الأشياء كما هي، وتسردُ الحكايات كما جرت.

لا تتكلّف ولا تتصنّع ... تختصرُ القول من دونِ إعجاز الفَهم وإبعاد المراد...فإذا أسلوبها مَرِنٌ سَلِسٌ ...وديع الحنايا مَُشرقُ الآفاق، لا تراها تبعثُ الملل أو تقيم الجفوة بين القارىء وشِعرِها صِلاتُ قربى ومودّة واشتياق...تأخذها الفكرة من جنوحِ الخيال، وتَغورُ في الداراتِ والآلام، وانفلاتٌ في محالات المُحال، فإذا هي جديدةٌ في وحدة مترابطة جديدةٌ في تدفّقها على غير ابتذال، في تناولها مشارفِ الجمال، جديدةٌ في كميتها ونوعيتها تحتلُّ مكاناً فريداً، لا تراكُم معيب، ولا تَردادٌ ضعيف.
أما التعبير فأنيق، أنيقةٌ في الإختيار بالمفردات الناعمة، تشاركُ المعنى بهدوء ورقّة، هي في تجمّعها تؤدي الغاية من عملية الإبداع وإشراق الروائع.
صغيرةٌ بدات الشِّعرَ،وكبيرةٌ صارت،فتآلفت واللغة وبلدتَها،فغدت قمراً مشعشعاً فوق دير القمر!
ثم تحدث الدكتور منير عطا الله قائلا :لقد شرفني مدير معهد الفنون الجميلة - الفرع الرابع الدكتور محمد الحاج بتمثيله هذه الامسية الشعرية وقد حملّني عاطر التحية لكل فرد منكم مع الإعتذار لتلازم المناسبة مع سفره الى جامعة الإسكندرية في مصر.
إسمحوا لي إذن بالترحيب بكم في رحاب معهدنا الذي حمل رسالة الإبداع منذ العام 1986 ولغاية اللحظة المعاشة وهو معني بتكوين المعرفة في مجالات الفنون على تنوعها كالعمارة والهندسة الداخلية والفنون الإعلانية والتشكيلية.

وعليه فمن المنطقي أن يفتح أبوابه أمام الابداع  الشعري لذلك نحن سعداء مغتبطون لاستضافة الشاعرة ندى نعمه بجاني في احتفالية توقيع ديوانها الجديد (إمرأة تحت الشمس)

 

 

 

ريسان الفهد


التعليقات

الاسم: ندى نعمه بجاني - شاعرة وأديبة
التاريخ: 29/10/2011 16:52:29
جزيل الشكر أقدمه للاعلامي ريسان الفهد للتغطية التي أجراها حول أمسيتي وتوقيع ديواني المذكور أعلاه .. وفائق التقدير والاحترام لصحيفة النور الموقرة .. واخلص تحياتي للعراق وللشعب العراقي العزيز الذي سوف يتابع هذا التقرير .... حيث منحتموني شرفا كبيرا ...




5000