..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محفوظ فرج الإنسان بقلم مرمر القاسم

محفوظ فرج

بقلم مرمر القاسم 
 
قوافل زهر من حيفا إلى حيث أنت 

في البحث عن عنوان يليق ما وجدت إلا ( الإنسان ) و سر كينونته ،
لأنك كما بائع العنب ، تدس العنّاب بين الحنايا ، و يتفق هنا الألم ، لأن السّكر في أعنابك زيادة ، و لأن جمع العنب و تعتيقه منه ما يُسكر الروح .


و في صبر تعلمنا كيف نختلف و كيف يمكننا أن نصل إلى ثمار فكرية توجهنا صوب حقيقة دون الوقوع في حلقات مفرغة ، و في اتقاد العقل تثير مشاعر الألفة و المحبة ، غالبا ما نرث الأفكار التي نعتبرها بمثابة مسلمات من الأجيال السابقة بدون بذل أدنى جهد للتفكير بمصداقيتها أو في قابلية استمراريتها مع العصر و ظروفه المستجدة و لأننا نادرا ما نبدع أفكارا جديدة تفيد مستقبلنا و تعزز قوتنا الدخلية ، في حين يعتبر الشك منهجا للوصول إلى الحقيقة ، إلا أن الخائفين من مزاولة هذا المنهج يخافون الخسارة متمسكين بحبال الحياة و النجاة ، و بدورنا نؤيد أو ندين اعتمادا على علاقتنا بالأشخاص و قربهم من انتماءاتنا العقدية أو الفكرية ، فلا نأخذ وقتا ولو كان قصيرا للتفكير بما قدموه من نتاج فكري أو فعلي سواء أكانت هذه النتائج سلبية أم ايجابية ، وهنا نجد محفوظ فرج الشاعر الإنسان كــالواقف في أخر النفق حاملا شعلة تضيء لنا زاوية التّفكر و يمنحنا حرية الاختيار ما بين الغوص إلى أعماق الفكرة أو الوقوف جانبا إلى أن يُنشر الضوء .


(1)
رمقتني غادة في موج الألوان
وفي أنفاس حروف حفرت
حول الأعمدة الشامية
وجدتني
في أوغاريت أبيع قوارير عبير
القدّاح
قالت من أنت
أتذكر أني كنت رأيتك
في شيخان تذود كلاب الصيد
عن النبع
تمسك (بالمسحاة)
ترسم شقا لسواق ينحدر الماء بها
نحو تلال الآشوريين
أتذكر أنك تبحث عني بين الكفل وبابل
وكنت لقيتك في أحياء نورانية
قلتَ أنا أنتِ ...........
لم أتكلمْ
تركتك في إحدى الحانات
تغيب عن الوعي
إلى عصر ملوك طوائف أرض النهرين
وحين أتتك اليقظة لم تتمالكْ نفسك
وجدت الكتب المفروشة في ناصية المتنبي
تحت لهيب النار
فداهمك الأغراب من أيمن من أشأم
عصبوا عينيك
ألقوك وراء القضبان
تلاشيت وراء ضفاف الخضراء
سألت الحجر المركون على ركني باب السلطان
عن مثواك
أجاب بأن المهووسين بحب الوطن
المقطوع الشريان
تفانوا
ما عاد لهم ذكر إلا في رفّة موج
الثرثار
في جنح حمامات الفضل الفضية
بين عيون الأطفال
المحرومين من العطف
في شجن لوَّع عشاق ضفاف الدغارة
في كل عصور التاريخ الماضي والحاضر
أشعر انك تمشي خلفي تتبعني
أنى حطت قدماي
وحين أحاول أن ألقاك تغيب
أقول حبيبي أنا غادة


تسير في شوارعنا تسبقك الخطى ، مثل السائر خارج خطاه ، تحاول اللحاق بها خوفا ، و كلما أسرعتَ الخطو سبقتك بألف ميل وبفارق ليل ، تتعثر بخوف فتنقلب على ذاتك توبخها بعنف و تحكم عليها بالإعدام ، كل ليلة تعلق حبلَ المشنقة و تعلقني ، إلا أن حبل المشنقة وهن فينقطع و تعيد ربطه و تعليقي ،و تقول في سرك غداً سأبدل الأمكنة ، مستمتعا بإجهادي ،
يتكالب عليك شيطان الشعر مع حكّام لئام ،سابقين إلى تمائم حطين و فوق الورق المكدس المنتظر في غمرة الأسى تفاجئه بحبرك كسطوة عطر بابلي كــخيول صلاح الدين تفتح بوابة القدس العتيقة ، لم يكن بحسبان الورق أن يمر طيفك كنسيم البحر المُندى بالفلّ الحيفاوي ، تنبثق من بين حروفك حياة أخرى كما موقد نار في الشتاء تماما في تمام الدفء .


تُكتَب الشجاعة على تلك المناديل المبللة حيث تحلق الفراشات حول ذراعيك تلوذ بك حبا ،و هي تعلم أن دمعك يضنيها و يحرقها ، لا تحاول إنقاذ الفراشات ، لا تبثها لواعج النفس فبين الجناحين مستقرك و متاعك ،فلا تنصب المنشار بين الأجنحة ، لا تغضب إن قلت انك تشبه الراعي وخرافك حروفك البيضاء فوحدهم الرعيان من يرون ما لا يرى ، وحدهم من يفقه لغة الجبال و الشوارع العتيقة ، وحدهم من يحتفظ بالعناوين القديمة ، وحدهم من ينتعل ماضيه و يسرجه على مقاس الخيال ،وحدهم من يحاصر تاريخ سامراء ، ويقودنا إلى بر الأمان فهكذا تسير الحروف خلف خطاك الثابتة ولا تسير أنت خلف المفردات البالية المؤذية للذوق الرفيع .


تُمني الحرة الحبيبة كي لا يكون يومها كــالأمس بينما البعض لم يخرج من السرداب بعد،
ككوخ من القصدير يلبس تاريخ الحضارة ، فكلما دغدغتني أنامل الحنين إلى بغداد صعدت قطار ذاكرتك و تمرغت في أحضان السطر ، لستَ إلا إنسانا يحمل وجعا منسكبا من رحم الطهر . ممسكا بالخيط الرفيع و تصله ما بين القطبين ، صاحب مبدأ لا يحيد عن الحق حتى لو تعلق الأمر بأقرب المقربين ، غالبا ما نلقي مسؤولية فشلنا على الآخرين إلا هذا الإنسان جعل من نفسه مشجبا يعلق عليه فشلنا و يحاول صنع التغير في احتواء الرأي الآخر ، دون أن يحاول ولو مرة واحدة إسكات الرأي الآخر .




فتجيء قصائده كما يجيء الكلام بعد دهر من الصمت ، مشكلاتنا ليست مع الأدب إنما مع من يدعون الأدب ، و يدعون أنهم موكلون في تطبيقه و دائما ما تتطابق نصوصهم مع مصلحة بقائهم في أعلى القائمة و لست أدري من وكلهم ، يحاولون غسل الأدمغة ليصلوا بنا إلى ما يشبه الانحلال الفكري عبر الترويج لأجندتهم و غالبا ما نجد هذا النتاج غير خاضع للنقاش فقط لأنه صدر من اسم في أعلى القائمة . ينشرون أفكارا مادية خارجة من كل قيد ،بدعوة ( فكر معاصر) يكتبون عن بغداد اليوم و ينسون حين تذكر الكوفة ( النجف ) ذكر سعد ابن أبي وقاص ، يذكرون دجلة وتغيب سامراء و حاضرة المناذرة ، ليتهم يدركون كما أيقنتَ أن استمرارية الفكر لا تكون إلا حين نستمد الفكر من الحضارة ، لأن الماضي فعل تعاكسه ردة فعل مستقبلية .



(2 )
إذا غاب الصيادون
يلامسه ويغازل فرط نعومته
لا أدري أشعر أن الأزميل المبضع يمسك فيه
)علاء بشير(
يمرّ على الثغرات السوداء المرسومة فيه
تنقلني قطرات الماء
إلى أمرأة خرجت من حانة( سدوري )
إلى دجلة
غطست قرب الكهف
وظلت نقط الماء البراقة تلمع في ساقيها
سألتني عن زمني
قلت
بيني وغناء (ابن عبادة) ألفا
حين بكى (علوة) دار الزورق فيه على القاطول
ودن الخمرة يجنح فيه
إلى الشام
قالت هل أطلعك على زمني
إذن اتبعني نحو جزيرة عشقي
هذا زورقنا من خشب (الجاوي ) يعشقه الماء
لأن عبيري يتسرب بين مساماته
خذ مجذافك في زاوية
أنا في الأخرى أتطلع
لون النرجس في عينيك
دع مجرى الماء يحدد وجهتنا
حين تراخي كفينا
دعه يبرقعنا بنثيث الموج
وحين أهمّ إليك
ويميل الزورق فينا
يأوي عند سواحل
منفاي
في هذا البستان
تألفني الحيوانات ويألفني الطير
وستجفل منك ولكن مادامت كفي في كفك
سوف تعود


قد تتكرر الأسماء لكن ، محفوظ فرج لن يتكرر . شكرا لك أستاذي و شكرا لله الذي جعلك في هذا الزمن كي أحظى بفرصة القراءة لك .



تعريف : الشاعر محفوظ فرج إبراهيم مواليد سامراء العراق 1952م مدرس اللغة العربية منذ عام 1977م ماجستير أدب عربي كلية الآداب جامعة بغداد والده الشاعر الشعبي الحافظ فرج إبراهيم.


النص المقتبس من قصيدة الإنسان محفوظ فرج
مزمار آشوري
غالية غالية



محفوظ فرج


التعليقات

الاسم: محفوظ فرج
التاريخ: 25/10/2011 21:22:49
الاخ المبدع فراس حمودي الحربي المحترم

يشرفني أن اقدم لك جزيل الشكر والاحترام

على جهودك المضنية في متابعة ماينشر وتواصلك مع الجهود

المبدعة

دمت بخير بارك الله بك

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/10/2011 16:46:31
محفوظ فرج

---------- ///// ايها المحفوظ النبيل لك وقلمك الرقي ايها النبيل دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة

الاسم: مرمر القاسم
التاريخ: 20/10/2011 19:13:29
الأستاذ فرج ياسين أحسب نفسي قارئة و أكاد أجزم أني ما قرأت لأديب في العصر الحديث يتخم النص بالحضارة كما يفعل الأستاذ محفوظ فرج ، غالبا نجد النص الأدبي سواء في الشعر أو الرواية أو أي جنس أدبي آخر عناية فائقة بتفاصيل المكان دون الأتيان على ذكر أسماء الأمكان و دلالاتها التاريخية ، فإنك حين تقرأ لمحفوظ فرج تجد نفسك مقيما في حضارة مصغّرة مبسطة سهلة التناول ، لذا فإن مثل هذا الأدب و الذي من شأنه أن يعلي شأن الأدب العربي و الارتقاء به إلى المرتبة العليا في الأدب العربي و العالمي سواء علينا الاعتناء به و الإشارة إليه في كل مناسبة ليس لرفع مكانة الأديب إنما لنهج منهج تثقيف و تهذيب الأقلام المستقبلية ،

قوافل زهر لأساتذتي فرج ياسين و محفوظ فرج

الاسم: محفوظ فرج
التاريخ: 20/10/2011 16:08:57
الصديق العزيز القاص العراقي الكبيرالدكتور فرج ياسين

ان هذه الشهادة لوسام عز وشرف لي لأنها صدرت من أديب

كبير أصيل وموضوعي أغناني فيها عن كل ما قيل ويقال عن

جهدي المتواضع

لك خالص التقدير والاحترام أستاذنا الدكتور فرج ياسين

دمت بخير

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 20/10/2011 15:10:17
أعد هذا اليوم واحدا من الأيام السعيدة القليلة التي اتنسّمها في هذا الزمان الخرافي هذا لأنني أرى في هذا المقال الأحتفالي التحليلي الأنساني انصافا لأخي وصديقي الشاعر الرائع المترفع نبلا واصالة محفوظ فرج
شكرا للكاتب مرمر وربما الكاتبة لاادري
ومحبةوتقدير




5000