..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقطة قصصية مرتفعـات الشـورجــة

محمد رشيد

مشهد رقم 1

 

    حينما وردني نبأ أحد أصدقائي الذي حجب عنه الضوء بسبب الظروف الأخيرة ، تألمت ولمست الخطر الذي راح يحوم حول زوجته وأطفاله ، تمتمت .. كيف سيصمدون أمام مرتفعات الشورجة التي لن يطأها أحد منا ، أصحاب (البلوكات) وحدهم قادرون على التحليق فوقها ، وأنا في حوار مع ذاتي شاهدت من بعيد امرأته النبيلة تسير مع أطفالها الذي (حملته في بطنها ) و(الجائع على كتفها) والتي (تمسك بكفها) و(الآخرون) الذين رسموا لها ظلالاً أينما توجهت ولا أدري كيف انزلقت الدموع من أعماقي خلسة ولم أستطع كبح جماحها حينها ترجم احد أصدقاءه  شعوره حينما  دلق ما احتواه جيبه بيد إبنها على أمل أن تشتري لهم قمحاً ورزا وعاد هذه المرة مشياً على قدميه ، وقتها شعر بأن قامته راحت تعلو مع كل خطوة وهو يتجه إلى بيته في ساعة متأخرة من الليل .

 

 

مشهد رقم 2

 

    حينما وردني نبأ أحد أصدقائي الذي حجب عنه الضوء بسبب الظروف الأخيرة ، تألمت وتمتمت عسى أن يستفيد من هذا الدرس في نفس اللحظة لمست الخطر الذي راح يحوم حول زوجته وأطفاله ، تمتمت ثانية .. كيف سيصمدون أمام مرتفعات الشورجة التي لن يطأها سواهم ، وأنا في حوار مع ذاتي شاهدت من بعيد امرأته النبيلة تسير مع أطفالها الذي (حملته في بطنها) و(الجائع على كتفها) والتي (تمسك بكفها) و(الآخرون) الذين رسموا لها ظلالاً أينما توجهت  ولا أدري كيف راودت احد أصدقاءه رغبة جامحة ترجمها بأنه أشترى لها ألبسة داخلية وعطور وماكياج ورصفهن في كيس أنيق تجهل ما احتواه وأصر أن تأخذه على أمل أن يلتقيها في مكان ما يعوما في أضوائه الخافتة .

محمد رشيد


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/10/2011 21:27:05
محمد رشيد

------------- ///// سيدي الكريم لك وقلمك الرقي دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000