..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النجف عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2012م نجوم المسرح ألنجفي من الأنصاري إلى المطبعي والتلال

النجف عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2012م

نجوم المسرح ألنجفي من الأنصاري إلى المطبعي والتلال

 

    صادق ألأنصاري المسرحي الكوميدي ألنجفي الذي عرف بإسم (صادق القندرجي ), شاهدت تمثيله في الخمسينيات بارعاً هزليا ً له قدرات خارقة على إضحاك الجميع. ويعد الواضع الاول لاساس مسرح نجفي ساخر في الوقت الذي قل اهتمام العراقيين بالمسرح الساخر في بغداد والمحافظات الاخرى كان القندجي شاعرا حسينيا ًلم يتوان في عمله عن خدمة أهل البت عليهم السلام في اشعاره وخطبه وكذلك شأن صحبه الذين عملوا معه في المسرح .

     مسرحه شعبي مكتض الحضور , إذ يقصد ه الناس حتى لو أسهدهم

فهو اضافة لإحيائه المناسبات الدينية يحيي ايضا ً مناسبات الإعراس والمواليد وغيرها إن دعي اليها وأحيانا يدعى لاحياء مسرح بلا مناسبة تقوم على حجج واهية .

    هكذا كان القندرجي يؤلف جانبا ً مهما ً من الحياة النجفية وبخاصة في الخمسينيات من القرن العشرين , وقد إعتاد على إقامة مسرحه في العراء في الشارع وحتى في الزقاق وفي البيوت ، فالحياة النجفية لبساطتها وطبيعة مجتمعها يومذاك  كانت تتأثربهذا النمط من المسرح المشفوع بالقصائد الحسينية والمنولوجات الساخرة الناقدة للوضع الاجتماعي والسياسي ، غير أن القندرجي لو عاد اليوم أولو ظهر مثيل له واتبع طريقته لما اضحك الناس لما  هم فيه من حياة صاخبة ومشغوليات حضارية معقدة .

        

    القندرجي والمنولوج :

     تميز القندرجي بتعدد مواهبة وتنوع قابليته ومن بينها قدرته على صياغة المنولوج ومن النوع الناقد الهزلي  وقد سمعته يقرأ العديد من هذه المنولوجات التي كانت تمتاز بروعة تعابيرها  وكان عند قراءتها يمزجها بالحركات .

     ان أكثرالقصائد التي كتبها الانصاري كانت في مدح الأئمة ورثائهم وقصائد اخرى هزلية على شكل منولوج ولما استلمت قصائده من ابنه ابي فاضل وجدتها من حيث العدد تشكل ديوانا لكنها في اغلبها غير واضحة بأوراق بالية اخترت منها هذه القصيدة :

النجف جنة الباري الحقيقة بالنجف

        الجنة حب الولايه مبينة

جنة الباري الحقيقة صايرة بوادي النجف

النجف شرفه الباري أو من علي نال الشرف

النجف درة الثمينة صايرة بوسط الصدف

الصدف آدم أبونة الحفرته بالنجف

        لاجنه حيدر الدرة المثمنة

بالنجف هود وصالح بالنجف آدم ونوح

بالنجف جنة الباري طيبهه علينه يفوح

بالنجف محمد أو سيفه بالنجف

     الدين بيهن تشيد ونبنه

بالنجف تاخذ شهادةالناس للخارج تسير

منها عالم ومنها قاري ومنهم موظف يصير

او هاذي كلها بوجود المرتضى وهوه الامير

بالنجف تحوي الشجاعة والثقافة بالنجف

      والنجف نهج البلاغة معدنة

بالنجف رحمة الباري النزلت على الطيبين

بالنجف حصن الامان وبالنجف حبل المتين

بالنجف عاصمة دين المصطفى الهادي الأمين

    بانجف حيدر ملكنه أو عرشة بالنجف

          آخرة ودنيه إله هل السلطنة

صادق ألأنصاري المعروف بالقندرجي

 

       والمستمع للانصاري يخاله إمتدادا ً للشاعر الساخر حسين قسام رحمه الله  وبنفس الروح الهازله الناقده ،وهو كذلك متأثر بروحية الشاعر الحسيني عبد الحسين ابو شبع وكثير ما كان يقرأ أشعارهم وبخاصة اللاذعة بسخريتها  والداعية الى التحرر والنهوض والمنتقدة للقيم السائدة .

    من هو صادق القندرجي ؟

هو الشيخ صادق محمد الأنصاري المولود عام 1900م والمتوفي عام 1966م

إما العاملون معه على خشبة المسرح إن كانت هناك خشبة فعلافهم :

كاظم البحراني (أبو جودة ) شخصية حسينية لكنه مع صادق جعل اهتمامه منصب على اعداد المسرحية .

  حاج حسن الترجمان وهوكذلك من الشخصيات الحسينية التي اوقفت نفسها لخدمة ال البيت عليهم السلام كان جل عمله مع صادق التوجيه لان يكون المسرح على افضل حال

اما محمد غلوم فهوايضا شخصية حسينية اهتم باعداد الملابس التي تشبه ملابس قرقوز شانه شان مسلم النداف وياسين الشعبي والأخير هو من تلامذة صادق القندرجي .

  بينما كان ياس خضر القزويني  المطرب العراقي المعروف يقرا القرآن في بداية المسرحية ولما يحل موعد قراءة المنولوج يشارك ياس خضر القندرجي بالقراءة .

  يضاف الى هذه المجموعة احمد الذي عرف بإسم احمد برميل . وقد شاهدت جميع هؤلاء على المسرح في اكثر من مسرحية وشاهدت صادق وبرفقته الدائمة كل من حسن الترجمان ومحمد غلوم  ، إما الصديق المقرب لصادق من خارج المسرح فهو عبد الحسين أبو شبع الشاعر الحسيني .

  إن جميع المسرحيات تقام في المناسبات الدينية والاجتماعية وكلها هادفة تتضمن حكميات وشيئ من مآثر آل البيت عليهم السلام وهزليات وتوجيات اجتماعية نافعة .

القندرجي صانع بارع للنكتة :

      صادق يتحدث عن نفسة على أنه ذي فتق وكانت زوجته أم عباس تكره ذلك فيه ، وشكى صادق حاله  الى صديقه محمد ، فقال له محمد بسيطة أنا قادر على إصلاح شأنك مع زوجتك فيوم غد أقصدك الى دارك وارجو ان تكون غائبا ً عنه ، فجاء محمد في اليوم التالي وطرق الباب فإجابت أم عباس منو؟ قال محمد صادق ابو فتق موجود

  إم عباس مع نفسها سود الله وجهك صادق الناس تعرف بيك  ، قالت لا خوية ما موجود منو رايدة قال كليلة محمد ابو فتكين إجه عليك وهو ينتظرك بقهوة  فالح ابو ثلاث فتوك فتهللت ام عباس فرحة بنصيبها .

    ولما سألت ابنه عباس هذه الأيام عن حقيقة هذا الأمر اجاب بالنفي وذكر ان والده كان يقصد اضحاك الناس ويروي بعض الامور عن نفسه وهي ليست واقعية .

صادق والمدلكجي :

    لما تعب القندرجي من عمله الذي هو صناعة القنادر (الاحذية ) قصد الحمام الاهلي الموجود في سوق الحويش  وطلب من حاج عباس تدليك جسمه بالكيس الخاص للتنظيف ، و صادق والحاج عباس عريانان مؤتزران فقط . ولما باشر عباس بتدليكه نام صادق وحلم حلما ً إذ رأى رجلا ً يمسك منخلا ً فسأله ما هذا المنخل أجابه : أن هذا المنخل تنزل من ثقوبه أرزاق الناس . قال صادق : أرى ثقوب المنخل غير متساوية ، اجابه الرجل : وهل ترى أرزاق الناس متساوية ، قال صادق أين ثقبي الذي ينزل منه رزقي ، قال الرجل : هذا ، قال صادق إنه ضيق بضيق رزقي . حاول صادق لفت نظر الرجل وإغفاله فمد يده لتوسيع باب رزقه ، فجائته ضربة قوية من الحاج عباس أيقضت صادق من نومه فزعا متسائلا ً لماذا؟ أجابه الحاج ماهذا الذي فعلته ياصادق ! ....... فضحكا

 هكذا كان صادق القندرجي حسينيا ً ومسرحيا ً  وهكذا كان المسرح النجفي في الخمسينيات وبداية الستينيات ولكن ما هو واقع المسرح النجفي اليوم ؟

 

المسرح النجفي اليوم :

أبدأ الكلام عن المسرح النجفي في الوقت الحاضر بهذا الحوار الذي أجريته مع النجم المسرحي الأستاذ علي عبد الرضا المطبعي رئيس نقابة الفنانين في النجف  فقد وجهت له اسئلة عدة أجاب عنها بكل صراحة :

_ أستاذ علي أين تقيمون نشاطاتكم المسرحية هذه الأيام ؟

أجاب : لا توجد في النجف بناية خاصة كمسرح مطلقا ً ونحن نقيم نشاطاتنا على مسرح مركز الشباب وعلى مسارح الادارة المحلية وإعدادية النجف ومدارس الخورنق والحيدرية ومنتدى الشباب .

  _ أستاذ علي خبرني من هم المسرحيون المبرزون في النجف اليوم ؟

أجاب : عديدون ولكن أبرزهم في النجف والذين نشطوا تمثيلا ً وكتابة مسرحية وإخراجا ً هم ألفنانون : مهدي سميسم ، وإحسان التلال ، وناظم زاهي ، وعلي المطبعي ، وأموري حبيب ،ويوسف الكلابي ، ومحسن الرماحي ،وهلال الكعبي ، وهيثم الرفيعي ، ودخيل العكايشي .

  

                               الفنان والكاتب المسرحي النجفي علي المطبعي

_   أستاذ علي لماذا لم تتقدم نشاطات المسرح في النجف ؟ هل المجتمع النجفي غير مهتم بها ؟

أجاب : لم يدر المجتمع النجفي ظهره للمسرح ، بل السبب المباشر والقوي في تأخره هو المؤسسة الرسمية ، وذلك لأنها :

1 - لم تنشئ قاعات خاصة ومصممة للمسرح .

2 - لم تدعم الفنان كممثل أو كاتب او مخرج .

3 - لم تنشئ مقرا ً للفنانين .

    ثم تحد ث المطبعي وقال أن النجف مدينة دين وأدب وفن ، سوى أن المحور الثالث وهو الفن مهمل تماما ً ، والحق اقول والحديث للمطبعي لوجرى الاهتمام بالمحور الثالث لأسهم في تطور النجف وعلو شانها .

ان النظام السابق حقر الفن والمسرح وجعله مجالا ً حقيرا ، وإن تاثير ذاك النظام باق حتى اليوم . يضاف الى ذلك عدم تشجيع المؤسسات الدينية

  التي ترى الفن بأنه لايتوافق مع توجهاتها  وغاياتها .

 وذكر المطبعي أخيرا عبارات تؤكد ان المسرح النجفي اليوم وفي عام 2011م هو مسرح سياسي ناقد لاذع .

                 لكن من هو المطبعي ؟

الفنان علي المطبعي :

   نجم من نجوم المسرح النجفي  من مواليد 1957م ، متخرج من اكاديمية الفنون الجميلة  - جامعة بغداد عام 1980م ومن فرع الاخراج المسرحي .

 

•·      حصل على جائزة أفضل نص مسرحي عن مسرحية الجدار عام 1994

•·      حصل على جائزة أفضل نص مسرحي عن مسرحية ماذا حدث ليلة السقوط ؟ عام 2008 .

 

•·      كتب العديد من النصوص المسرحية منها :

     مسرحية ( الصراع )

مسرحية ( الليل لايلغي الشمس )

مسرحية ( الجدار )

مسرحية ( ظلال )

مسرحية ( الهجرة الى الله )

مسرحية ( أحلام الطيور ) للأطفال

مسرحية ( النبيذ الأحمر )

مسرحية ( ماذا حدث ليله السقوط )

مسرحية ( ويبقى الحسين )

 

•·      أخرج العديد من الأعمال المسرحية منها :

مسرحية ( الصراع )

مسرحية ( لعبة السلطان والوزير )

مسرحية ( القيثارة الحديدية )

مسرحية ( مسافر ليل )

مسرحية ( سيزيف والموت )

مسرحية ( زمن دعبول )

مسرحية ( وردة وعذاب وأمل )

مسرحية ( الحقيقة تحت الرمال )

 

•·      عمل في تلفزيون الغدير

•·      كتب الكثير من المقالات الفنية في الصحف والمجلات

•·      أصدر جريدة ( النجف المستقلة ) عام 2003

•·      عضو تحرير لمجلة الأصالة والنبأ العظيم

•·      أنُتخب نقيباً للفنانين في النجف عام 2007

 

 

 

    من أفكاره :

_  الفن لا يتناقض مع الافكار الدينية .

_ وجوب رفع السمعة السيئة التي الصقت بالفن .

_ إن الفن يتطور بشرطين متلازمين الحرية والتمويل المادي , وقد توفر في العراق الشرط الاول ولكن الثاني فلا .

_  ينبغي ان يكون الفن متنوع, وأنه على الفنان إكتشاف الوسيلة المؤثرة حين يخاطب شريحة معينة من المجتمع .

 

             صورة من مهرجان الطف الاول

 

إحسان التلال :

    هو الآخر نجم من نجوم الفن المسرحي النجفي  المبرزين  جال في مسارح بغداد منذ بداية التسعينيات وذاع صيته  بين الاوساط الشعبية  وكان مبتغاه محاربة الدكتاتورية ومناهضة الحرب ، وصل مستوى إبداعه الى انه ينظم القصيدة الطويلة موظفة للمسرح أي أنه يحول القصيدة الى مسرحية  وهذا في الشأن المسرحي إبداع لا يضاهيه إبداع .

 

 

 الفنان احسان علي التلال

  التلال نجفي المولد والنشأة ولد في النجف عام 1963م  وكانت مدرسته الاولى بيت أبيه الاديب والشاعر علي التلال الذي جعل من بيته منتدى لإرتياد 

الشعراء والادباء النجفيين وغيرهم  وإحسان تعلم من هذه المدرسة الاولى ومن محيطه فشب نابها ً فبرغم مواهبه الادبية والشعرية إنجذب الى الفن ،وإعتاد والده إصطحابه معه في كل المنتديات  والمجالس النجفية وكان الاستاذ الدكتور محمد حسين الاعرجي احد أصدقاء والده ، يتوسم فيه قدرة التوجه نحو الأدب والفن ، لذا حفز الاعرجي رحمه الله صاحبه مرارا ً ويسمعه بين حين وآخر هذه الجملة (إنتبه لولدك يا أبا إحسان فإنه إما أن يكون شاعرا أو ممثلا ً ) وينجح التلال للأخذ بالأتجاهين الشعر والفن لمقدار ما عنده من جدية ونباهه .(علما أن ألأعرجي رحمة الله عليه هو أحد طلابي درسته في السدير عام 1962م )

      وهوى التلال المسرح منذ كان طالبا في المتوسطة  وكان قد بدأ عمله المسرحي عام 1978م في البت الثقافي العمالي ، ثم مع فرقة نقابة الفنانين فرع النجف ومع مراكز الشباب ودار الثقافة الجماهيرية وأكمل مشواره بأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وتخرج منها عام 1991م . تعلم الاخراج على يد المخرج الكاتب والمخرج مهدي سميسم  غير ان التلال اصبح مبرزا ًبتقديم عروض

تجسد معاناة العراقيين بإطار كوميدي مضحك لكنه مبطن بحزن، حائز على :

--جائزة أفضل ممثل واعد عام 1982م في مهرجان وزارة التربية في محافظة صلاح الدين عن دورة في مسرحية ( لماذا ؟  --العضوية كمؤسس في الفرقة القوميةللتمثيل فرع النجف  .

--العضوية في نقابة الفنانين المركز العام منذ عام 1991م .

نشاطات التلال في الكتابة والتمثيل :

 

1.   الثلاثية التي أعدها للمسرح تباعا لفتت أنظار النقاد والباحثين في مجال المسرح إليه إذ تمتاز المسرحيات الثلاث التي أعدها للمسرح ( هذيان الذاكرة المر, والجزء الثاني : الذي ظل في هذيانه يقظا, والجزء الثالث: تراتيل في قلب مثقوب ) عن غيرها من المسرحيات التي كانت تعد وتقدم للكثير من الكتاب والمعدين , وقد تناول العديد من طلبة الدراسات العليا في كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد وجامعة بابل الجزء الثاني من الثلاثية ( الذي ظل في هذيانه يقظا ) في أطاريحهم لنيل شهادة الدكتوراه أو الماجستير . وأهم تلك الدراسات التي قدمت عن هذه المسرحية هي أطروحة الدكتوراه التي قدمتها الطالبة السعودية الأصل لؤلؤة عبد الرحمن لجامعة السوربون عام 2002 والموسومة بهذا العنوان ( أدب الرفض خارج العراق وداخله ) .

 

 2. المسرحيات التي مثل فيها التلال :

       لقد مثل الفنان احسان التلال في مسرحيات مختلفة منها :

    على مسارح النجف :

- المسرحية الغنائية حامض حلو تأليف وإخراج ياسين الشعبي

- مسرحية الصباح الجديد تأليف كاظم الخطيب إخراج يوسف ألكلابي

- مسرحية في الخمس الخامس من القرن العشرين يحدث هذا تأليف محي الدين زنكنه إخراج يوسف ألكلابي

- مسرحية لماذا؟ تأليف كاظم الخطيب إخراج مهدي سميسم

- مسرحية ملحمة الحب تأليف وجدي العاني إخراج مهدي سميسم

- مسرحية عيد سعيد تأليف علي مزاحم عباس إخراج مهدي سميسم

- مسرحية الطبيب الطيب تأليف نيل سايمون إخراج غانم حميد

- مسرحية عودة الفارس تأليف يوسف ألكلابي وإخراج غانم حميد

- مسرحية ليلة حب عراقيه تأليف مهدي السماوي إخراج عبد الأمير الخطيب

- مسرحية القرار تأليف وإخراج عبد الأمير الخطيب

- مسرحية الإرادة تأليف وإخراج عبد الأمير الخطيب

- مسرحية سيزيف والموت. إخراج علي المطبعي

على مسارح بغداد :

            

- مسرحية الرحلة الأخيرة للسند باد. تأليف كريم جمعه إخراج سامي عبد الحميد

- مسرحية الوباء الأبيض. إخراج محمد صبري

- مسرحية الحارس. تأليف هارولد بنتر إخراج شفيق المهدي

- مسرحية جان دارك. تأليف جان أنوي إخراج عبد الوهاب عبد الرحمن

- مسرحية إحتفالية للزنوج .تأليف أرشيبايلد إخراج إبراهيم حنون

- مسرحية ميراث الريح . تأليف جيروم يورنس. إخراج عادل عيسى .

المسرحيات التي ألفها التلال :

- يوم جديد. إخراج غانم حميد

- ما دار في ذهن الشيطان. إخراج غانم حميد

- هذيان الذاكرة المر. إخراج غانم حميد

- أسمى النجوم . إخراج سهير كمال بهنام

- الذي ظل في هذيانه يقظا.إخراج غانم حميد

- سن العقل. إخراج غانم حميد

- هذيان المرايا . إخراج إحسان ألخالدي

- ورده وعذاب وأمل. إخراج علي المطبعي

- الحقيقة تحت الرمال. إخراج علي المطبعي

- شعيط ومعيط . إخراج علي المطبعي

- مملكة شعواط ( لم تمثل )

- علي بابا والأربعين سياسي ( لم تمثل )

- ألو بغداد ( لم تمثل )

- أشياء ليست للبيع ( لم تمثل )

- تراتيل في قلب مثقوب إخراج علي المطبعي

- وزارة السماد ( إعداد ) عن مسرحية لمحي الدين زنكه إخراج علي المطبعي

- الورثة . ( لم تمثل )

 

يبدو التلال في هذا المشهد من مسرحية ( عيش يا حمار )

 

فعاليات التلال لمهرجان النجف عاصمة الثقافة الاسلامية عام 2012م :

•1-                      تأسيس مهرجان الطف المسرحي مع المسرحيين علي المطبعي وناظم زاهي . ليكون أول مهرجان رسمي يرفد الحركة المسرحية في العراق بالنصوص المسرحية الحسينية . وقد تم تحويل هذا المهرجان في عام 2011 الى مهرجان دولي سيحضره نجوم المسرح العربي والأسلامي

•2-   تأسيس مهرجان المونودراما الأول أيضا مع علي المطبعي وناظم زاهي وهو أول مهرجان للمونوراما يعقد في المحافظات .

 

 

أفكار التلال وإعتقاداته :

 

1_   اعتقاده أن الفن لا يتعارض مع الدين  ، كما يعتقد بأن الحرب على الفن في النجف يقودها مجندون محليون وخارجيون يرفضون الفن برمته

2_  إعتقاده بوجود قطيعة بين السياسي والفنان ويرى أن اسباب هذه القطيعة مجهولة .

 

فرقة النجف للثقافة والفنون:

  أسست فرقة النجف للثقافة والفنون اواخر عام 2005م كفكرة إبتداءا ً راودت الثلاثة الكبار في المسرح النجفي  وهم ألأساتذة (علي المطبعي وإحسان التلال وناظم زاهي ) وذلك بعد سقوط النظام بسنتين والظروف الامنية حالت دون تبلور الفكرة والتأسيس  ، غير ان الفرقة اسست فعلا عام 2006م وبعد ان حل الامان باشر المؤسسون الثلاثةبوضع النظام الداخلي للفرقة والمستند على ثوابت منها الحياد بعيدا عن الحزبية وجعل العمل مرتبطا ً بمعالجة هموم الناس وافراحهم .

      أول عمل قامت به الفرقة هو ( مسرحية وردة وعذاب وأمل ) التي كتبها الاستاذ احسان التلال واخرجها الفنان المبدع علي المطبعي  ثم مسرحية ( الحقيقة تحت الرمال ) المتحدثة عن المقابر الجماعية ومسرحية ( شعيط ومعيط )  ومسرحية ( عيش يا حمار ) لمؤلفها إحسان التلال ومخرجها علي المطبعي

    وقدمت الفرقة عروضها خارج النجف في ميسان والناصرية وبغداد .

اما العمل الجديد والمهم الذي عرضته الفرقة هو مسرحية ( وزارة السماد ) أعدها الكاتب محيي الدين زنكنة وهي قصة الكاتب التركي عزيز ينسين وهي تتحدث عن الفساد الاداري .

 

المسرح في النجف مكانا ً:

     يشكوا الفنانون من عدم وجود مسرح بمواصفات فنية  مكانا  وعمارة لتسمح بإقامة مسرحية متكاملة ونظامية من حيث سعة مساحة التمثيل ومخارجها ومداخلها ومدارج جلوس المتفرجين وكانت وما زالت الفرق المسرحية تقيم اعمالها على مسارح المدارس الصغيرة وغير المنتظمة  ومسارح بعض المؤسسات  التي لا تفي بالغرض .

   ثم اعتمدت الفرقة  على ما يدعى ب : ( قاعة الادارة المحلية ) تلك التي تعرضت للحرق والتدمير في اثناء انتفاضة النجفيين ضد صدام عام 1991م ، وظلت القاعة وكل البناية خارج اهتمام النظام ايام صدام والسلطات المحلية ما بعد السقوط وتظهر صورة البناية خربة من خلال زقاق على يمين الطريق ما بين (باب الولاية ) وساحة المجسرات بإتجاه الكوفة .

 

قاعة الادارة المحلية  من خلال بناية خربة

 

  كان مسرح الادارة المحلية بالسبعينيات مزدهرا ً ولكن اصبح امام حركة تطور الحياة وتطور المسرح عاديا ً وصار لاشيئ بعد تخريبه .

   وما ان أكدت الحكومة على دعم حركة الثقافة والفنون في المحافظات ، حتى أعلن عن أقامة قصر الثقافة والفنون في النجف عام 2008 م والمتضمن منشئات مختلفة  وقاعات مسرحية مناسبة .

 

قصرالثقافة والفنون في النجف وحل أزمة المسرح :

 

           وضع حجر الاساس لقصر الثقافة والفنون في النجف الاشرف في 21 اكتوبر من عام 2010م  على ان يتم إنجازه خلال عام وشهرين

   يقع القصر على مساحة  26000متر ا ً مربعا ً يشتمل على مناطق خضراء وتتضمن بناية القصر على تشكيلات وروابط معنية بالثقافة والادب بحوالي 9 مرافق حيوية مثل :

--قاعة متحركة بسعة 1500 شخص

--قاعة مؤتمر تتسع لأكثر من 2000 شخص

                            الشكل النهائي لقصر الثقافة والفنون في النجف بعد إنجازه

--قاعة مؤتمرات صغيرة تتسع ل600شخص

--متحف من 8 أقسام يضم تراث النجف القديم والحديث يقع على 50 دونم .

--مكتبة كبيرة

--قاعة لعرض الكتب

--فضائية النجف

-- مسارح

   تحتوي فضاءات القصر على حدائق  وبرك مائية ونافورات وملاعب للاطفال وشلالات وشبكات سقي وصرف .

    يقع المشروع خلف جامعة الكوفة في موقع متميز عند مدخل المدينة من جهة جسر الامام علي والمشروع من المشاريع المتميزة الذي خصص له (100 ) ملياردينار وقد إحيل الى شركة تركية متخصصة .

مشاكل وآراء :

يستنتج من كل ما تقدم ان الإمكانات المسرحية في النجف عالية المستوى تاليفا ً وإخراجا ً وتمثيلا ً ، وقد عدت الاعمال التي قدمها مسرحيو النجف  أعمالا ًعلى درجة من الرقي لا تقل عن تلك التي تكتب وتمثل في العالم المتقدم . وعليه ينبغي إحتضان هذه ألإمكانات وتشجيعها ومدها بمستلزمات القوة والتقدم .

      أن المسرح النجفي حتى اليوم يعاني من قلة المساندة وغياب المشاهدين وقد يعود ذلك إلى طبيعة سكان النجف الدينية واوضاعهم الاجتماعية وإنشغال أكثرهم بإقامة المناسبات الدينية والاجتماعية الاخرى . ثم ان رجال الدين والمسؤلين والمثقفين الاكاديميين لم يقفوا وقفة جادة مشجعة للمسرح النجفي  .

      وتحسب الإمكانات العظيمة والموجودة حاليا ً ثمرة مجهودات ذاتية يؤديها المؤلفون والمخرجون والممثلون فهي امكانات عبقرية تقابلها مستلزمات بدائية تافهة .

   وعلى ما يبدو أن تاليف الفرقة وبناء قصر الثقافة ليسا كل الحل إذا لم يكن قد توفر الآتي :

1-تولي لجنة حكومية لشأن المسرح من جوانبه المتعددة بناء ً ومستلزمات ورواتب للعاملين ,

2-دعم مالي كبير لكل عمل مسرحي ,

3-تقديم عروض كوميدية صرفة وقوية جاذبة للناس .

4 - السعي لإعلان فتوى من المراجع بأن التمثيل المسرحي الهادف إلى البناء والقيم لا يتعارض منهجه مع منهج الدين وغاياته .

    وأذكر هنا أنه لما التقى الفنان علي المطبعي بالمرجع الأعلى آية الله علي السيستاني ، طلب من سماحته فتوى عن الفن الرفيع ذي الغايات السامية ولكل أنماطه فكان جواب سماحته وبالحرف الواحد ( عدا النحت على ألأحوط وجوبا ً ) .

 

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: ناظم زاهي الشبلي
التاريخ: 11/03/2014 15:31:35
تحيه قلبيه خالصه
شكرا استاذي العزيز لبحثك الراقي والمتميز عن الارث الفني وخاصة المسرح في النجف وهموم الفنانين قرات البحث بامعات وسعدت كثيرا وفقك الله ويعطيك الصحه والعافيه

الاسم: gazonaldraje
التاريخ: 17/04/2013 15:55:23
اريد نص مسرحي حول الفساد الاداري في العراق

الاسم: إحسان التلال
التاريخ: 23/05/2012 05:52:51
شكرا للدكتور المظفر على هذا الموضوع الذي كلفه الكثير من الجهد والبحث وأعتذر لقرائتي المتأخرة له لأني لم أكن أعلم بنشره إلا عن طريق المصادفة

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 10/11/2011 18:36:23
أخي استاذ الفلسفة والعلوم السياسية الذي تعلمنا منه الكثير أ . د . جعفر عبد المهدي صاحب المحترم
أبعث اليك تحياتي وتسليماتي معبقة بعطر نجفك
وفواحة بأريج صحن الامام وسوق الكبير
وإبارك لك العضوية الفخرية في الاتحاد والكتاب الصرب
وقد كتب للاستاذ حميد الحريزي
شكري الجزيل على تعليقك
انك تغمرني بلطف مشاعرك
لك محبتي

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صامب
التاريخ: 26/10/2011 11:56:36
استاذوقدوتنا البروف محسن المظفر بجديته البحثية وبراعة يراعه السلس الممتع عودناان تستمتع بقراءات تعيدنا الى ايام زمان الجميلة التي عشناها في مدينتنا الحبيبة.
وانا أقرأ موضوع الدكتور المظفر عن القندرجي تخيلت وكانما شيخ صادق امامي بملابسه ( القرقوزية) وهو يلوك بالسيكارة المشتعلة داخل فمه ويخرجها بعد ذلك من فمه مشتعلةوكذلك صلعته التي اعدها لتضرب بمسطرة مجوفة على شكل منقاش خشبي خفيف لكنه يحدث ضجات مدوية عند ملامسته راس القندرجي.
افرح عندما أقرأ موضوعا يحفظ من خلاله تراث مدينتي.
سيدي المظفر انحني اجلالا امام قامتكم البحثية.
تحياتي لكم ولنجفنا الحبيبة من العاصمة النرويجية أوسلو حيث حل بنا الرحيل.
مع خالص الاحترام
اخوكم/ جعفر عبد المهدي
أوسلو / النرويج

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 21/10/2011 08:51:59
الدكتور محمد جواد شبع تحياتي لك واشكرك على متابعتك لمااكتب وعلى إبداء رأيك أرجو لك دوام التوفيق
تقبل محبتي

الاسم: د. محمد جواد شبع
التاريخ: 11/10/2011 05:01:22
نشكر الاستاذ الدكتور المظفر على المعلومات الجميلة والممتعة التي تعد جزء من تراث مدينة النجف الاشرف

وتحياتي للجميع




5000