.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حالة شاب معلقة بإنسانية وشهامة عدنان ألأسدي

ماجد الكعبي

لا غروَ ولا مراء بان السيد رئيس الوزراء مثقل بالمهمات العظام والمسؤوليات الجسام التي قد تشغله عن الطلبات الشخصية للمواطنين فأنني أجد أن  السيد عدنان الاسدي هو البوابة المفتوحة التي نطل منها ونلج إلى القلب الكبير الذي يمتلكه دولة رئيس الوزراء فإننا نعرف جيدا بأن الاسدي في تفاعل  مستمر مع المواطنين لأنه يمتلك بعض الوقت الذي يستغله مشكورا بالاهتمام المتواصل بهموم المواطنين والتي ينقلها بدوره إلى دولة السيد المالكي لذا اطرح هذا الموضوع أمام السيد الاسدي منتظرا منه أن يطلع رئيس الوزراء عليه فقد  سر كل من  قرأ واطلع على حالة المواطن  أبو عبد الله الدليمي المنشورة في الموقع الرائع الخلاق ( كتابات ) بقلم زميلي الكاتب المبدع نصير الفقراء ناصر الياسري والتي وجدت أذانا مفتوحة وقلبا شفوقا حانيا عند السيد عدنان الاسدي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية والذي سارع إلى نقل هذه  القضية المتقادمة  إلى  رئيس الوزراء الذي أبدى غاية اللطف والاحتضان والتكريم للمواطن المذكور الذي أسدى فضلا قديما قد تذكره  المالكي  الذي أحاط الدليمي بكل العناية والاهتمام  والكرم , وهذا ينم وبحق أن السيد المالكي هو ملك مشاع لكل العراقيين الذين منحوه البيعة والولاء  . وان هذا الموقف الإنساني النبيل يشجعني أن اطرح أمام السيد الاسدي قضية انسانية لكونه على مقربة من دولة رئيس الوزراء ,  ومحط ثقته وقناعته الضمنية ,  وكما يتضح للجميع بان الرجل على اتصال وثيق ومتابعة جدية لكل ماينشر ويقال من حالات وظواهر تستحق الإسعاف الفوري من لدن السيد المالكي .

أقول : بكل التعاطف بأنني مهتم ومتابع  حالة مزرية وتعيسة لشاب معذب ويعيش في دوامة من الآلام المرة والمعاناة المريرة .. حيث انه مصاب بالسمنة المفرطة والملفتة للنظر والتي تعيقه عن أداء أي عمل وحركة يروم القيام بها , وقد أجرى لهذه السمنة الثقيلة عملتين كبدته خسائر فادحة أثقلت كاهل والده المتقاعد المشلول الذي تراكمت عليه ديون ثقيلة  وعاجز عن تسديدها ,  وان الأمر والأدهى والانكى إن حالة الشاب تزداد سوء على مر الأيام  وان هذا الشاب القعيد يحتاج الآن إلى أكثر من عملية تنقضه من موت محقق .

إنني كلي ثقة وقناعة بإنسانية السيد الاسدي ومتابعته الكريمة لكل حالة إنسانية فيها إنقاذ لكل ابن من أبناء العراق العظيم .. وان مأساة هذا الشاب لا بد وان تستدر عطفكم السامي وتنقل حالته المفجعة إلى السيد الكريم نوري المالكي المعروف عنه بالشهامة والنخوة والإنقاذ من حالات المرض والحرمان .

إن الذي أريد قوله وبكل صراحة أن السيد رئيس الوزراء قد تعرض أكثر من ثلاثة عقود إلى المضايقة والمحاربة والغربة والأزمات المرة والمكابدات القاسية فهذه المحن والمتاعب التي تكومت على كاهله قد تكون أنسته الكثير من الحوادث والأحاديث ولكنه عندما يُذكر بها يستعيدها بكل واقعية واهتمام وتقدير كما حدث لقضية أبو عبد الله الدليمي المشكور على معالجتها بكرم ولطف وإحسان ورد الجميل بالأكثر والأوفر .. فالسيد المالكي لم ينسَ ولن يتناسى أي فضل يسدى له بل يكافئ المقابل بأكثر مما يبتغي ويتوقع . وهنا أريد أن اذكر والذكرى تنفع المؤمنين بان والد هذا الشاب المتخثر والمتقعر في بيته من المرض اللعين له فضل ليس ماديا بل معنويا على السيد رئيس الوزراء إذ تصدى بعدة مقالات منشورة في صحيفة البينة الجديدة إلى الكاتب والصحفي المعروف حسن العلوي عضو البرلمان الحالي ورئيس القائمة العراقية البيضاء حيث رد عليه ردودا قوية ومخرسة انتصارا للسيد المالكي وان هذه الإعداد ما تزال ترقد في جوارير والد المريض  وانه مستعد لإرسالها لمكتبكم متى شئتم . واسمح لي  يا أخي أبو أسراء أن أقول : إن فضلكم وعطاءكم لصاحب فضل قديم هو فعل وإجراء كريم ولكن إسعافك لشاب يقاسي الأمرين من السمنة القاتلة  هو إجراء أكثر عطاء وكرما مع مراعاة اهتمامك المنتظر لوالده  المشلول المقعد الذي شهر قلمه في الرد على المتقولين وفي تبيان مآثرك وانجازاتك الوطنية والإنسانية .. وإننا بانتظار مكرمتكم التي يتعالج من خلالها  هذا الشاب المحطم  وإنقاذه مما هو فيه . كما ارجو ان تعلمون بان ليس لماجد الكعبي أية مصلحة شخصية بهذا الطلب سوى حرصي المتزايد على هذا الشاب العراقي الذي عانى ما عنى من نكدات وقهر وتعب وعناء  كي لا يضيع أو يظل أسير المرض و القلق والتردي والله من وراء القصد.أدامكم الله وحرسكم وسدد خطاكم لكل خير ومعروف والسلام

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 19/10/2011 07:04:48
السيد عبد الله محمود
عليك ان تعرض قضيتك على مكتب الوكيل الاقدم في وزارة الداخلية ..
تحياتي

الاسم: عبدالله محمود حميد
التاريخ: 16/10/2011 17:30:14
اني رائد شرطه حقوقي ولدي مشكله اتمنى عرضها على السيد والكتور الفاضل عدنان الاسدي وهذا رقم النقال07707517876 ولكم فائق الاحترام




5000