.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مفــارقة

ابراهيم داود الجنابي

بعد أن صرخ منادي البلدة  داعيا إلى إلقاء القبض على كل غريب دخل البلدة  حدث هرج ومرج ،هذا ما حدثنا عنه  (كنان بن  ابراهام بن صباح بن اردوكان) قال دخل بلدتنا شاب هرب من أمر طلبته أمه - بعد موت أبيه بسنوات - 

بان يزيل  السدرة التي كانت تفيء بظلالها على الدار ، وتدر بنتاجها المدرار، ويأكل منه البعيد والجار ، ولان لا مناص من تلبية أمرها  والحجة إن  العصافير التي تؤم السدرة لابد أن يكون فيها من الذكور كثيرا وهي امرأة لطالما   تجلس في حديقة الدار، وحين اكتشف أمرا لا يصدق قرر الهرب إلى  لا جهة  ولا قرار ، وعلى مشارف  البلدة التي كان يروم دخولها   التقى رجلا يحرث الأرض بمجرفة كلما أودعها حافة الأرض قال (بسم الله والحمد لله)فسأله الشاب عن سبب تكرار هذه الجملة في كل مرة تجوس مجرفته الأرض، أوما تكفي البسملة لمرة واحدة حين الشروع بالعمل رد عليه الآخر باني اعتبر كل حركة هي شروع آخر فقال له الشاب بارك الله لك في عملك وذهب ،

وعندما وصل واقترب، من شيخ ضرير، بعصا من خشب ،تدلى  في أسفلها جرس من صنع حلب ،سأله الشاب متطفلا ، يا شيخنا ما الذي تبغيه من جرس في عصاك ، قال يا ولدي أنت ربما لا تدرك ما ابغي، فالعصا تعينني على ما ترى ،أما الجرس فأهش به نملة أو ما يماثلها خشية أن اسحقها بقدمي، غادره مودعا وهو يحدث نفسه عن بلدة أولها هكذا لعل البركة مستقرها هنا ، نام ليلته بسكينة لم يعهدها ولما أفاق على صراخ المنادي وهو يصدح بان كنز الأمير قد سرق ، ولا بد من إلقاء القبض على كل غريب ملتحق ،انتابته صعقة المتحذلق ، وحين جلد جلدا مبرحا اعترف بأنه والرجل الأول صاحب  المجرفة والشيخ الضرير شركاء في سرقة خزانة الأمير ،فقالوا له أنت تتهم اتقى أتقياء المدينة ، فجيء بالاثنين  وجلدوا كما الأخير اعترفوا بفعلتهم دون ذكر الغريب ، فأمر الأمير بإحضار القادم الجديد والشريك البعيد ،فسأله كيف عرفت إن هؤلاء الذين يعرفون بالنقاوة والتقوى هم السراق ؟،فرد علية الشاب اسألوا سدرة بيتنا  ....................  

ابراهيم داود الجنابي


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/10/2011 19:08:51
الموروث الشعبي ذو قوة جاذبة وامضة.. وما توظيفه الآ مهمة عميقة الجمال.
قد احكمت صناعة الحكاية ابتداء من جو لغتها وختاما بالومضة الشعرية .. اهنئك.

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 11/10/2011 23:04:58
للموروث الشعبي صدى وها هو صوته يشي بتلك الايقونات تحية لك ايتها الشاعرة باقتدار

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 11/10/2011 23:01:50
اخي عدنان قراتك ساردا تبث صوتك العالي صوب الحقيقة وها ات بحضورك تسجل الابداع تحيتي لابداعك

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 11/10/2011 06:51:26
ما اوجع المعنى واصدقه...لك احترامي وتقديري لكل حرف

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 10/10/2011 17:07:08
ابراهيم الجنابي جميل ما كتبت انها حكمة عميقة وصيغة جديدة في طرح الثيمة لك اعجابي بما كتبت مع فائق المودة




5000