..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مواقف الألف (7)

أديب كمال الدين

موقف البياض 

***************** 

أوقفني في موقفِ البياض 

وقال: أدهشكَ البياضُ يا عبدي 

أم أدهشكَ الحرمان؟

أدهشكَ المشهد

أم أدهشكَ اللون؟

أدهشكَ الدفء

أم أدهشكَ الإصبع؟

أدهشكَ الدمع

فكنتَ على سجّادتي تبكي؟

أم أدهشكَ المصير:

أنتَ كريشةٍ تطير؟

 

موقف قَسوة القلب

*********************

أوقَفَني في موقفِ قَسوةِ القلب

وقال: إيّاكَ وقَسوة القلبِ يا عبدي.

انظرْ إلى رحمتي التي وسعت السمواتِ والأرض،

رحمتي التي وسعتْ

حتّى الذين أشركوا بي

والذين هم لعظمتي وقدرتي ينكرون.

أعنْ ما استطعتَ

وأعطِ ما استطعتَ.

فإنْ غلبتْكَ قَسوةُ القلب

أرسلتُ مَن استحكمتْ

عنده قَسوةُ القلب

ليزيلَ منكَ نقطةَ حرفِك

فتكون هَباءً مَنثوراً.

 

 

 

موقف الرحيل

******************

أوقَفَني في موقفِ الرحيل

وقال: من رحلةٍ إلى رحلة

ستقضي العمرَ يا عبدي.

فإنْ ودّعتَ ضياءً

فسترى ضياءً آخر.

وإنْ انقلبتْ بكَ السفينة

فستنقذكَ سفينةٌ أخرى.

وإنْ غرقَ البحرُ فيك،

وكثيراً ما سيغرقُ البحرُ فيك،

فسينجيكَ شاطئٌ من الجمر

أو شاطئٌ من الفجرِ أو المجهول.

وإنْ أكلكَ الذئب

فقميصُكَ حَيّ،

بدمِه الحَيّ،

إلى يوم يُبعَثون.

 

 

موقف الدمعة

******************

أوقَفَني في موقفِ الدمعة

وقال: كم بكيتَ! وكم ستبكي!

فأنا خلقتُكَ من طين يا عبدي.

وكانت دمعتُكَ هي التي امتزجتْ

بالترابِ ليكون طينا

أو سؤالاً جارحاً

أو ضياعاً خالصاً وعذاباً مُهينا.

نعم، فحينَ ولِدتَ بكيتَ

وحين ارتبكتَ،

وكم ارتبكتَ، بكيت.

وحين ضعتَ، وكم ضعتَ، بكيت.

وحين استوحشتَ أو ظُلِمتَ أو مَرضتَ بكيت.

أمِن دمعةٍ خَلَقتُكَ أم مِن طين؟

 

موقف الذهب

*********************

أوقَفَني في موقفِ الذهب

وقال: هذا هو الذهب بين يديك.

فهل سحرَكَ منظرُه أم أَلَقُه

أم أدهشتْكَ نعومتُه وغواياتُه؟

هل تذكّرتَ مَشهدَ المتقاتلين مِن أجله،

البائعين كلّ شيء مِن أجلِ رنينه؟

هل تذكّرتَ كيفَ خالطه الدم

وأحاطتْ به السكاكين مِن كلِّ جانب؟

ها قد حملتَ الذهبَ على ظهرِكَ اليوم

فماذا وجدتَ سوى غِلْظة وفظاظة

لامستْ قلبَك؟

هذا هو ملمسُ الذهبِ يا عبدي:

ملمسُ الباطلِ في صورةِ الشمس.

******************************

مقاطع من مجموعة شعرية بعنوان (مواقف الألف).

لقراءة المواقف كلها

 

 

أديب كمال الدين


التعليقات




5000