.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زينب الحصني.. شهيدة .. شهيدة وإعلام النظام ، إعلام كاذب وأحمق

ربحان رمضان

أعتقد أن الكثير من الناس اطلعوا على مانشر في الفيسبوك ومواقع أخرى حول المخططات التي أعدتها أجهزة قمعه ومخابراته في محاولة لتشويه  مصداقية  المعارضة السورية وذلك بنشر أنباء كاذبة عن اختفاء ، ثم قتل الشهيدة زينب الحصني ثم التمثيل بجثتها   . 

     بالتأكيد هذه اللعبة ليست جديدة ، فقد كان بعض الملاحقين  من النظام في أحداث الثمانينات من القرن المنصرم في سوريا يتبادلوا بطاقاتهم  الشخصية فيما بينهم .

 فحينما كان  يستشهد ملاحق ما وتقدم أجهزة القمع على تفتيش جيوبه ، فانهم كانوا يجدوا بطاقة شخصية لغيره من الملاحقين ، فيسرعوا في الاعلان عن قتلهم لصاحب البطاقة الشخصية ، وليس للمعتدى عليه ، وفي اليوم التالي كان يفاجئ أهل المنطقة التي يعيش فيها ا لملاحق عندما كانوا يروا نفس الشخص يمر أمامهم في " الحارة " ذلك أنهم قتلوا من حمل بطاقته الشخصية قبل وفاته  .

 والآن وبعد عقود من الزمن يحاول إعلام النظام أن يشكك في مصداقية المعارضة الوطنية السورية كما فعلوا بقصة الشهيدة زينب الحصني .

     فقد قدم تلفزيون النظام وبشكل مفبرك فتاة محجبة عرفت نفسها باسم "زينب عمر الحصني" كاشفة عن هويتها التي كتب عليها اسمها واسم والدها "عمر الحصني" ووالدتها "فتاة ملوك"، مشيرة إلى أنها من مواليد 1/1/1993 تسكن بحي فوزي القصيري في باب السباع بمدينة حمص.

لكن الفتاة ليست هي زينب وذلك استنادا إلى المعطيات التالية :

   أولا وحسب رأي الكاتب الأخ قهار رمكو في مقالة كتبها حول نفس الموضوع لهجتها ليست بلهجة أهالي مدينة ابن الوليد ، وثانيا اختلف اسم الأم لكل من الفتاتين ، وثالثا ً أنه اختلف طول كل من الفتاتين ، ورابعا ، أسلوب فتاة التلفاز مختلف في الكلام .

 ثم أن الاعلان عن اختفاءها جاء من أهلها  حيث ورد أن أخيها يوسف الحصني أعلن عن اختفائها قائلا : :

" أختي زينب وعمرها 18 عاما اختطفت من الشارع من قبل سيارات الأمن والشبيحة بتاريخ 27/7/2011 " ذلك يعني انها لم تهرب من بيت أهلها ، ولو كانت قد هربت كما روى إعلام النظام لما أبلغ أخيها عن اختفائها خجلا من المجتمع الحمصي الرافض لمثل هذه التلفيقات ، مما يؤكد تكذيب الخبر الصادر عن أجهزة واعلام النظام .

 كما يؤكد تماما تكذيب المفترية بشرى كنفاني التي صرحت تصريحا كاذبا حول اعتقال النابغة طل الملوحي واتهامها زورا ً ودون ذرة حياء بالعلاقة مع ضابط نمساوي وهي في الخامسة عشر من العمر ، وبالتجسس لصالح أميركا بموافقة أهلها .. وفي كل الأحوال يتحمل هذا النظام كذب ممثليه المفترون ، يتحمل مسؤولية قتل الناس ، ولو أنه لم يقتل زينب فقد قتل غيرها ، وإلا فمن أين أتت إلى بيت أهلها أشلاء فتاة مقتولة حيث تم تسليم الجثة - وفق الشاب المتحدث - بتاريخ 17/9 من المشفى العسكري بحمص " وهي مقطعة لأأربعة أجزاء :

 " رأس ويدين وجسم، وفي المناسبة ، كان الجسم مسلوخ كليا " مشيرا إلى آثار التعذيب على الجسد ويداها مقيدة بسلك كهربائي. إزاء ما سبق طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان يوم 28 سبتمبر/ أيلول الماضي الأمم المتحدة بإجراء تحقيق إزاء دور النظام السوري في مقتل الشابة زينب الحصني.

 وفي هذا الصدد صرح السيد " جو ستورك "  نائب مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط بأن " قوات المخابرات السورية هي التي قتلت زينب ومثلت بجثتها، أو أنها واستنادا ً إلى تصريح السيد جو : تتستر على العصابات التي ترتكب هذه الاغتيالات البشعة بحق النشطاء المناهضين للحكومة وعائلاتهم "   .

 إزاء كل هذا الكذب والتلفيق الذي تعودت عليه أجهزة مخابرات النظام يجب على القوى الوطنية ، وعلى النشطاء السياسيين ، وكل المعارضين للقمع والاستبداد أن لا يصدق أي خبر صادر عن إعلامه الكاذب ، وان شاء الله سيسقط النظام ، وننتهي من الافتراءات الموجهة ضد الوطنيين السوريين الجادين في اسقاط هذا النظام .

ربحان رمضان


التعليقات




5000