.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما أشبه اليوم بالبارحة

خيري هه زار

حين النظربالأمس القريب ، يداخلنا شك للأمرالغريب ، في عراق منع التجول ، ألا وهوالتغيروالتحول ، من حكم الفرد الى الجماعة ، يرمزاليها بالكتل والباعة ، نعم كان هناك بالأمس ، الليل مظلم ونتوق للشمس ، في صبح رائق وضحى ، يدورللحرية حجرالرحى ، على وقع أنشودة الخلاص ، وترنيمة للعتق غاية الاخلاص ، لأفواه أزيحت عنها الأكمام ، وخرجت أنفس كونها لأنعام ، الى الآدمية بفعل قاهر، تمخضت سطوته بنصرباهر، وليس للكتل بصناعته معلم ، أليس هوالحق والكل يعلم ، بلى وربي انها الحقيقة ، ماتبدلت الوجوه الا الحليقة ، لوجوه ذات لحى وعمائم ، تعشق للوله قسمة الغنائم ، في مدرسة معلموها صعاليك ، رأوا أنفسهم ساسة مماليك ، النعمة فيهم وافدة دخيلة ، ويدهم الطولى شحيحة بخيلة ، فما أشبه اليوم بالبارحة ، والوطن تحت الطيورالجارحة ، جثة هامدة تنهشها المخالب ، والنسرالكبيربانتظارالثعالب ، لتأتيه باللحم الطازج معلبا ، والا فالكل سيموت مصلبا ، حتى أمست الناس كالحرافيش ، في جنح الظلام مع الخفافيش ، فهل هناك من بلية ، أكبرمن سطوة العلية ، لسواد الناس وعموم الورى ، وهل هو التحول ما جرى ، في بلد يحضن الرافدين ، أم شلت لانسانه الساعدين ، فلا يستطيع الحراك والامساك ، بخناق المفسد ويطرح الانهاك ، بلى كان هناك القتل ، ويشد حول الأعناق الحبل ، ويدق لحروب متوالية طبل ، ولكن يأتينا من عدى نبل ، دون رد فهذا لم يكن ، من مبدأ للغيرة أو ركن ، كان الطاغوت لصا كبيرا ، ولكن في الوطنية كان خبيرا ، لا يقبل الاختراق من أحد ، لأي حد من حدود البلد ، والآن برغم كل الحشود ، وكثرة الميليشيا وعدد الجنود ، الا أنهم فاقدين للهيبة ، ومثارالتقززمدعاة للخيبة ، لصون الأرض وترابها الطاهرة ، برغم الفذلكة والأيدي الماهرة ، لرد عدوان من جار لئيم ، فرحم النخوة خاو وعقيم ، أمس متلبدة سماؤه حزنا ، وحاضرلا يفرحه المزنا ، بالانبات وزخ سقيا الرحمة ، لافساد الساسة بتمزيق اللحمة ، بين الناس بالأواصرالخادعة ، وتهيج نزعة النفس الوادعة ، صوب الفتنة وقوى الباطل ، وعزف بوتر المذهب العاطل ، برأب الصدع عنه والعطب ، وشد عقدته بمضامين الخطب ، ما كان في الساحة غيرلص ، يلبس خاتما واحدا بفص ، يعجزالصاغة صنع غيره ، خوفا من صاحبه ونيره ، والآن نحن في مملكة الخواتم ، والفصوص تشترى بالدهس والكواتم ، والكل في تنافس وسباق ، بالمكروالمذلة وسبل النفاق ، فاللص الواحد خلف الأفواجا ، كالقراصنة يغيرون خلف الأمواجا ، ويسطون على الغفلى والمساكين ، بالخطف والسلب وذبح بالسكاكين ، ويرمون الجثث في الشوارع ، تحت رحمة آيات القوارع ، فتنتشرالجيف ورائحة الردى ، في كل مكان دون صدى ، هذا هو حالنا المغلف ، بزيف الحرية الباهض المكلف ، لازهاق الروح في الجسد ، فهل يدعى للتقليد والحسد ، وهل هناك وجه للمقارنة ، بين اليوم والأمس والمداهنة ، بات العراق كحائط الجمرات ، وبنوه عند نشيج الغمرات ، الكل يرمي عليه النبال ، وينسج لشنقه أخشن الحبال ، طمعا في ماله وخامه ، وافراغ عظمه من نخامه ، فيبقى هزيلا هزال البغل ، مثقلا بحمل الفساد والدغل ، هيهات أن يقف على أرجله ، ثانية ويمشي سويا بأعجله ، فررنا مقهورين من الرمضاء ، اذا بالنارتتلقفنا على مضاء ، ففاسد اليوم ليس أشفق ، من طاغية الأمس الأحمق ، علينا في موازين البر، هوالآخريلاحقنا كالهر، حينما يطارد الفأرالذليل ، وافتراسه رغم لحمه القليل ، فالشعب مقعد لا خيرفيه ، كل همه بطنه وألجام فيه ، محتميا بالساسة عبرالأقانيم ، القوية منها عند الأقاليم ، كي لا يقع صريع الارهاب ، من حماته خلف الحجاب ، قدره العيش طول الأمد ، مع الأصنام الى الأبد ، فهبل الأمس أسقط بالقناة ، لينتصب اليوم عزى ومناة ، كأنها اللعنة تتبعها اللعنات ، وجراح تنزف أثرالطعنات ، لوطن فيه سرمن رآى ، لكن عزه اليوم بعد ونأى ، لأن الأثرة لشيمة الغدر، يحجب عنه تمام البدر، ليقبع بالدجى كل الدهر، بفعل التشبث بآخرالشهر، من انسانه الذي خذل ، ورآى المنكروما عذل ، والمعروف في غيابة الجب ، فهلا تلونا ترنيمة الحب ، وخشعنا في صلاة ودعوة ، الى السماء تمدنا بنخوة ، تعيدنا الى سابق العهد ، يوم تكلم الرضيع بالمهد ، وأنقلبت العصا الى ثعبان ، ليزدرد عفاريت الشروالعقبان ، وخيوط من نسيج العنكبوت ، قهرت قريشا بصمت وخفوت ، انما الدين لله لا للمذهب ، والولاء لغيره في اللهب ، فما لهؤلاء الحمقى والفاسدين ، يردون عن بابه القاصدين ، في وطن ثغوره محمية ، بمراقد الأنبياء وليست بالطوطمية ، فهل هناك فضل و منة ، في الخيرمن انس وجنة ، على شعب لم يكد يرى ، نورالحرية حتى أنبرى ، الفاسد ليسد عليه الكوة ، بخرق الطائفية المقيتة والقوة ، ويتلاعب بالتاريخ وأسرارالعناوين ، ويقحم التحريف بعمق الدواوين ، ويجعل من نفسه سيدا ، وهو العالم بحاله جيدا ، حينما كان بالغربة شريد ، منسلخا كالخوص من الجريد ، عن ملة تستقبل بالهتاف ، وتفرش البساط وتمد اللحاف ، لكل وافد اليها وحاج ، فنراها طريحة الهاج والماج ، الى حين كشف السر، عن الآتي بالفجور والبر، وان كان في بنيها العراب ، والمجتهد بالمراس والفطن الدراب ، خاب الفأل بساسة اليوم ، وانتكس بهم ظن القوم ، فاجتمع في نظره الدهران ، ليصبحا زبدا يلفظه النهران ، الى بحرالأسى العميق ، حيث الضفادع تدوي بالنقيق ، والحيتان التي لا تشبع ، فمتى يأتي الأمل وينبع ، لشعب لم يذق في أمسه ، طعما للراحة في همسه ، وفي حهره اليوم كذلك ، طالما المفسد هوالمالك ، لزمام الأمورفي الرعية ، مع المارد يلغفان بالمعية ، معظم الثروة في سمر، بشره تحت ضوء القمر، في تهكم فاحش وساخر، يتقاذفون بينهم البطولات والمفاخر، على ضريح الوطن الشهيد ، ويتشدقون بالفتح وعصرجديد ، للفساد لا يعدو أن يكون ، امتدادا لطغيان الأمس ويهون ، فيه عزة الشعب للحكام ، كأننا في غابات وآجام ، العزيزفيها من يمتلك ، السطوة يسرح ويمرح وينتهك ، حرمة الغيربالقتل والاقصاء ، والشعب قاعد وضع القرفصاء ، فما الفرق اذن بمكان ، بين حاضروماجرى وكان ، في سياسة سادة البلاد ، غيرالقهرللناس والعباد ، والسلام ختام .  

خيري هه زار


التعليقات




5000