.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدائن والمدين

خيري هه زار

قد يقال ما شأن الاقتصاد ، والأدب والشعروالاعتماد ، وما وجه الصلة للأدب ، بالتخصيص والعرض والطلب ، وكلما قل الطلب زاد العرض ، وكلما فسدت النظم زاد القرض ، عليها طردا لحساب الغير، وقل ما يخرج من الخير، من بين يديها للعامة ، ويدنو الشعب من الطامة ، من هوالمدين ومن الدائن ، في المعادلة وأيهما الخائن ، هل هوالشعب أم الحكومة ، وبطانتها السامدة في النعومة ، وفي كل مفاصل العيش ، بقوة الميليشيا وبطش الجيش ، هل يعتبرالشعب مدينا ، ومن الغث ومن هوالبدينا ، فالحاشية تتحكم في العرزال ، والملة مصابة دوما بالهزال ، لجوعها وفقرها وشدة الألم ، ومطلوب منها الاخلاص للعلم ، وأي خيرفيه ومن نحته ، والتخوم تنتهك من تحته ، هل لأن السارية هشة ، أم عصانا أصبحت قشة ، كقشات في ضغث أيوب ، أم العلة المزمنة للجيوب ، لساسة الحكم التي دأبت ، تغذيها بالمزيد فما ملأت ، والأرصدة تتكدس في المصارف ، فما حاجة الخلق والمعارف ، ظن الحكومة الناس بطرت ، وأنها على الخضوع فطرت ، ليس لها أن تعي وتفهم ، أو في المال والبورصة تسهم ، أخذت من الحكومة كفايتها ، فعليها أن تجد في رعايتها ، كما كان في المجهود الحربي ، أيام صدام الظالم والصربي ، فما هذه الفواتير الخيالية ، وكثرة المكوس والضرائب المالية ، على شعب يلبس الخرق ، والمال يوزع بين الفرق ، هنا وهناك وعلى الزمر، والكل في خدمة أبو طبر، من ثمار خامات الوطن ، عند منابعه الثرة والعطن ، ومنهل الثروة وهو النفط ، ينفرد بملكيته حاكم وسبط ، ويأمرالمواطن الساذج بالترشيد ، متقشفا وأمامه قصرمشيد ، لذوي السلطان يرمقه بالحسرات ، على حفنة تتنعم بالمسرات ، وكثرة زادها الهم والقديد ، في عصرالتحكم من بعيد ، في مفاصل الحياة بالكونترول ، وتحتنا آبار عميقة للبترول ، أثمان عبواته كما الذهب ، يباع أسودا دون تعب ، بأبخس الأسعار في تنافس ، وهيئة للجدوى في تقاعس ، وسياسة الاقتصاد في بلدنا ، شيء ما دار قط بخلدنا ، من نظريات وأسس ومناهج ، غيرأمزجة للكتل والمراجع ، واملاءات تأتينا من الجوار ، تطوق عقول جهابذتنا كالسوار، بمسميات لا طائل وراءها ، غيرالخنوع الأعمى ازاءها ، بدعوى الوفاء ورد الجميل ، يوم كان المخلص كالعميل ، للسلطان يربت على كتفه ، وهو يرتعد مخافة حتفه ، فالآن جاء دوره للعطاء ، بتضخيم رصيده المضطرد بالنماء ، والمقاصة وتظهيرصكوك لحسابه ، غيرحوالات تحج الى بابه ، عساه يترضى على أزلامه ، ويفتح الفال لرؤى أحلامه ، بمقتضى ايحاءات برج الحوت ، والشعب يتلوى لأجل القوت ، ليس في كنانته الا سهم ، للحقد يخرجه لقوسه شهم ، المال على هيئة رساميل ، والخام يعبأ في براميل ، يرسلان خلسة للبيع والتمويل ، لدول تسرقنا بحجة التدويل ، لأجندة كتلة وبناها الفوقية ، وتستحل البلد كأنها دوقية ، تجبى اليها كل ريعها ، فلتهنأ الساسة وتفخرببيعها ، وتهبها ثمرة سقوط الصنم ، من مائدة شعب تراه كالغنم ، يستلذ الهش من كل راعي ، ويمنع عنها كلأ المراعي ، سوى الأشواك وسقط العلف ، من فاسد بين الشروالقلف ، وناتج القوم في ضخامة ، الا أنه لأصحاب الفخامة ، والقليل ينزاح من الكأس ، نصف للكاتم وربع للفأس ، والربع الأخيرحصة الناس ، فكيف التخلص من الأنجاس ، الذين يتربعون على العروش ، ذوو العكنات في الكروش ، والمارد الكبيرخلف الستار ، يحركهم كالدمى بخيوط وأوتار، الشعب يعيش وسط القمامة ، قبالة النعيم لسادة العمامة ، ويستمع الى الأبواق تصرخ , لتدجين الاصلاح عساه يفرخ , وتحكي بآمال منتفخة جوفاء , ووعود بالاستقامة كاذبة خرقاء ، ولم يبقى لديهم ما يقال ، بعد أن أقسموا برمي العقال ، وتكشفت نواياهم أمام الملأ ، ومعدنهم كالحشف لايصلح للكلأ ، وبات الشعب يمقتهم كثيرا ، وسقط بعينه المنقذ الأثيرا ، ويلعن حظه في الأحوال ، وهو يرى هدرا بالأموال ، من حفنة لا أكرمها الله ، جيئت لاختلاس الخام والجاه ، ردحا من الزمان فتدخر، من الثروة والمال ثم تفر، الى حيث الراحة بقية العمر، مع الحسناوات البيض والسمر، وتشيح بوجهها عن العجز ، في الموانة ببحر الرجز ، وتأتي بعدها أسوأ خلف ، لتردم ما هدم قبلها وتلف ، وهكذا دواليك الى الممات ، فسياستنا أضحت معروفة السمات ، من الجماهيركبارا وصغارا ، فلن نرى منها غير الصغارا ، طالما كان المقود بيد الأعاجم ، فلهم الثرى وماتحتها والمناجم ، فليلنا لن ينجلي أبدا بالاصباح ، وجسد الوطن يبقى مثخنا بالجراح ، الاقتصاد في عهدة السلب والنهب ، والعنفوان أسيرالخوف والرهب ، هل سينبلج في العراق الربيع ، بعد شتاء مكث فيه الصقيع ، طويلا هيأ للمفسدين المثوى ، وكانوا في الغربة يتسولون المأوى ، نكرات أفصح الزمان عن زيفهم ، وشهد باطن الأرض على حيفهم ، هرمنا ونحن في الرمم ، مع المفسدين ناقصي الذمم ، فهلا انتخينا وشحذنا الهمم ، فالناس قد وصلت الى القمم ، ونحن والنهضة في رقاد ، ننتظرجمرة تنبعث من رماد ، فنصطلي بها ونكتشف الدروب ، وتزيح عن الصدوركآبة الغروب ، ولنستقرض الهمة من الأمم ، التي غادرت حالة الصمم ، وهيأت لبنيها الميادين والساحات ، وتجافت هناءة الشرفات والباحات ، لحين رد وتسوية المديونية ، من الظلمة بالجمهرة المليونية ، والايقاع بالمفسد وزجه للقفص ، ونيل كل الحق منه بالقبص ، فهاهم يتساقطون تباعا وتترا ، هم وذووهم والبطانة والعترا ، السيل جارف ووجودهم زبد ، وعين الشعب لم تعد بها رمد ، والموازنة تكتسي بحلة الاكتفاء ، لكل مطالب الشعب والايفاء ، ومضمون ديباجتها الخيرللعموم ، وللظالمين المفسدين نارالسموم ، والسلام ختام .

 

 

 

خيري هه زار


التعليقات




5000