..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استراتيجية

نواف الزرو

مع تأكيدنا المسبق اننا من جهتنا لا نذهب بعيدا في طموحاتنا وآمالنا السياسية، ولا نتوقع نتائج حقيقية، كما لا نتوقع طحنا حقيقيا من وراء قعقعة السلام ومؤتمر الخريف، الا اننا نتابع في الجهة الاخرى سياسة امريكية -اسرائيلية خبيثة مشتركة تهدف الى "خفض- ما يسمونه - مستوى الطموحات الفلسطينية"، بل يمكن القول ان هناك مؤامرة محبوكة جيدا  ترمي الى تفكيك الموقف الفلسطيني وتحطيم التطلعات والطموحات الوطنية الفلسطينية وخفض مستوى المطالب الفلسطينية من وراء كل قصة السلام..!

فبدلا من ان يكون المؤتمر مؤتمرا دوليا حقيقيا  يبحث القضايا الاستراتيجية المعلقة منذ اوسلو مثلا ، اعلن اولمرت عن خفض مستواه الى مجرد لقاء لاصدار بيانات ، حيث اشارت الصحف العبرية الى "ان اسرائيل تعارض مطلب الفلسطينيين بالتوصل إلى جدول زمني لمفاوضات حول قضايا الحل الدائم والتوصل إلى "اتفاق مبادئ" حولها لطرحها في "الاجتماع الدولي"/عن الصحف العبرية 2007-10-4"، ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني عن مصدر رفيع في مكتب أولمرت قوله "إن جدولا زمنيا كهذا لا يمكن التوصل إلى اتفاق حوله" حتى موعد انعقاد الاجتماع الدولي "ولذلك فإن الاجتماع الدولي سيشكل حلقة في العملية السياسية"، ولذلك أبقت هذه المواقف الإسرائيلية اللقاءات مع السلطة الفلسطينية في حلقة مفرغة تسبق لقاء الخريف في أنابوليس ، وتتواصل بعده من دون جدول زمني"، في الوقت الذي اعلن فيه الجنرال باراك عن عبثية المؤتمر قائلا:" يجب إفراغ اجتماع السلام من أي مضمون، فلا يوجد مع من نتحدث من الجانب الفلسطيني/ عرب48 تاريخ03/10/2007 "، بينما اعربت وزيرة الخارجية ليفني عن "معارضتها التباحث في القضايا الرئيسية - القدس اللاجئين والحدود"- وترى "أنه يمكن التباحث مع الفلسطينيين حول إقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة. وتقترح "أن يشمل المؤتمر تصريحات بشأن التنسيق الأمني والاقتصادي والتجاري مع الفلسطينيين"، والاهم من كل ذلك "ان  أولمرت يستبعد اختراقاً تاريخياً في "مؤتمر الخريف"

معتبرا "أن الاجتماع لن يكون سوى "مظلة" لدعم المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي/ عن الصحف العبرية /2007-10-22"، ليعود بنا اولمرت الى غداة نتائج مفاوضات كامب ديفيد-2- حينما قال :" ان على الفلسطينيين ان يعوا ان نتائج الحرب تفرض عليهم مرونه كبيرة بل غير مسبوقة بكل ما يتعلق بسقف توقعاتهم من أي عملية سياسية معنا، وعليهم ان يعوا انه لا طائل من الان فصاعداً من الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة، ولا عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين ... "  .

وبينما استمر التراجع في الموقف الإسرائيلي الذي يفرغ المؤتمر الذي دعت إليه الولايات المتحدة من مضمونه حرصت الادارة الامريكية على تبني المواقف الإسرائيلية، اذ أوضحت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في لقائها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، مساء يوم 2007/10/15 قائلة:

"أنها لا تنوي فرض أي شيء على إسرائيل غير مقبول عليها في المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق مشترك تمهيدا لمؤتمر أنابوليس".

 كما " خفضت -لاحقا-  من سقف التوقعات المعقودة على "مؤتمر الخريف"، وأشارت إلى أنه من غير المتوقع أن يتم حل كافة المشاكل، وأن المؤتمر سيكون "البداية وليس النهاية/17/10/2007 ".

ولم يتأخر الرئيس الأمريكي، جورج بوش عن رايس في خفض سقف الطموحات اذ اعلن أن الولايات المتحدة لن تمارس أية ضغوط على إسرائيل/17/10/2007 ".

وجاء في بعض التحليلات الاسرائيلية  أن الولايات المتحدة لا ترى في المواقف الإسرائيلية الرافضة لأي تقدم في المسار التفاوضي عقبة في وجه انعقاد مؤتمر أنابوليس بل ان العقبة في ما أسماه مسؤولون أمريكيون "التوقعات المبالغ بها التي عرضها عباس وطاقم المفاوضات الفلسطيني في تصريحات علنية"، ويخشى الأمريكيون من تفجر المفاوضات "نتيجة لتقييد الفلسطينيين لأنفسهم بمواقف سيكون من الصعب عليهم التوصل إلى تسوية حولها ولن تتمكن إسرائيل من قبولها/ عرب48 /تاريخ/14/10/2007 "، ليستدل من ذلك أن رايس تحاول خفض سقف التوقعات الفلسطينية التي ترى أنها قد تفجر المؤتمر أو تمنع انعقاده"، ونقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مسؤولين أمريكيين شاركوا في الإعداد لجولة رايس أنها "تعتقد أنه ينبغي خفض سقف التوقعات في التصريحات العلنية تجاه الخارج إلا أن في الاتصالات الثنائية ينبغي الحفاظ على توقعات عالية لأن في هذه الحالة فقط يمكن التقدم في المفاوضات للتوصل إلى وثيقة مشتركة".

تعيدنا هذه المؤامرة المبيتة التي تهدف الى خفض سقف الطموحات الفلسطينية الى  ممفاوضات كامب ديفيد -2-  التي اعلن فيها شلومو بن عامي رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض آنذاك  في العاصمة السويدية استوكهولم قائلا: " أن على الفلسطينيين التخلي عن حلمهم الكبير بانسحاب إسرائيل إلى حدود حزيران 1967 وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين عن الأيام الفلسطينيةوالصحف العبرية يوم 30/5/2000 ".

ولذلك سنتابع ونرى كيف ستدخل هذه المفاوضات نفقاً طويلاً معتماً بلا مخرج كما حصل مع مفاوضات الكامب -2- برعاية الرئيس كلينتون، وكيف سنغرز في الأوحال بلا حراك أو تقدم حقيقي ... ؟!

 ونتساءل: اذا كان الامريكان وقادة "اسرائيل" يتفقون على خفض سقف الطموحات الوطنية الاستقلالية الفلسطينية المشروعة، فأين نحن اليوم حقيقة من آفاق الحل النهائي في القضايا الجوهرية الكبيرة المعلقة ..؟، وأين أصبح موقع هذا الحل في المساحة الممتدة بين الوهم والحقيقة ...؟

نواف الزرو


التعليقات




5000