..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من الدانمارك أُلَوِّحُ لبرلين بكلتا يديّ

محمد الجاسم

من الدانمارك أُلَوِّحُ لبرلين بكلتا يديّ

 

بقلم: طالب غالي

 

 

الى نادي الرافدين الثقافي في برلين .....لمناسبة إنقضاء أيام مهرجانه الثقافي السابع
الأعزاء في الهيئة الأدارية لنادي الرافدين الثقافي في برلين

تحية من القلب
من الدانمارك أُلوّحُ لكم بكلتا يديّ . . و أُثيرُ كلّ مكامن الفرح . . وأستدعي كلّ اسراب الفراشات

كي تشكّلَ طيفَ قوس قزحٍ بأجنحتها . . وتطوقكُم بكل ما في الدنيا من رقّةٍ ومسرّة . . وتمسح عن جباهكم
خطوط التعب التي رسمتها أيّام المهرجان والأيام التي سبقتها في التهيئة والأعداد والتحضير لكل ما يتطلبهُ المهرجان من مستلزمات ــ وهي كثيرة ـــ . . لقد كان المهرجان رائعا وناجحا بكل المقاييس ــ بالرغم من تسلل بعض النواقص خلسة إلى واحة المهرجان ـــ . . فالضيوف المدعوون للمساهمة في المهرجان كُلٌّ في مجال إختصاصه الثقافي
في الفكر والسياسة والأدب والشعر والموسيقى والنقد والفن التشكيلي والمنظمات المدنية 
      كان لهم كلهم حضورٌ في الساحة الثقافية العراقية
حقّا عشنا أياما جميلة ممتعة . . كيف لا ..وأحدنا يلتقي بأحبة له أكثر من رائعين . . يتجددُ فينا النبض وتورقُ في أعماقنا   كل الخلايا النائمة ويستيقظ العمر الذي تدحرج نحو سفوح الخريف نافضاً عن أكتافه إرتخاء العضلات وتغضّن الملامح
هذا على صعيد الجسد أما الجوانب الأخرى والتي تتفوق على ما قبلها وأعني بها الجانب الروحي والمعرفي
لقد نهلنا من ينابيعها ما روّى الغليل وجنينا فوائد جمّة من المحاضرات المتنوعة في مضامينها وأغراضها
على مختلف الأصعدة
لكل الأساتذة الذين ساهموا بفعالية معينة في المهرجان وكانوا سبباً رئيساً في نجاحه . . لهم كل التقدير والأعتزاز
 في إفتتاح المهرجان ووسط جمهور محتشد أعلن عريف الحفل الفنان منصور البكري عن إفتتاح المهرجان الثفافي السابع لنادي الرافدين وبعدها قدّم سعادة سفير جمهورية العراق في برلين الدكتور حسين الخطيب لألقاء كلمته
إرتجل السيد السفير كلمة كانت قيّمة حيث أكد على دور الثقافة وأهميتها في بناء المجتمع ودعا المثقفين إلى توحيد كلمتهم والدفاع عن منجزات وطنهم الثقافية والأبداعية

تلاهُ في كلمة رائعة الأستاذ فاضل ثامر رئس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق مبيناً بشكل واضح وصريح بأنّ هناك تهميشا مقصودا للثقافة في مختلف محاورها ودعا الى الأهتمام بتنشيط دور الثقافة والمثقفين من أجل بناء وطن متطور ودعم المؤسسات الثقافية ورجال الثقافة
  
 أما نخبة المشاركين الذين نوّروا أجواء المهرجان , , فقد أكدوا بمشاركاتهم على عمق الثقافة العراقية الأصيلة ونهجها ومسارها وخطابها الواضح وقدموا محاضرات رائعة وبحوثا جيدة أثارت مداخلات وأسئلة وحوارات أغنت الجلسات
وكمثال للأستشهاد تلك المحاضرة التي قدمها البروفيسور الأستاذ طارق حسون فريد عن الموسيقى العراقية متنقلا بين المقامات مع إيراد نماذج غنائية ساهم الحاضرون بالمشاركة ترديدا للمقاطع الغنائية التي أوردها المحاضر
وكانت حقّاً تاج المحاضرات من حيث المتعة والأفادة . . ونحن هنا لايحق لنا أن نبخس المشاركات الأخرى حقها في المستوى الجيد وتفاعل الحضور ومداخلاته  المثمرة بمحتواها
الندوة التي قدمها الفنان منير العبيدي كانت جيدة المحتوى وهي تتمحور حول الفن التشكيلي وقد أغناها الفنان بالشرح وعرض بعض اللوحات الرائعة .. .كما علقت على جدران مقر النادي لوحات جميلة لفنانين عراقيين من بلدان  مختلفة من بينها لوحات للفنان الجميل منصور البكري والفنان الراحل أحمدالجاسم ،والفنان حسين الشنون والفنان منير أحمد من العراق .. وغيرهم
كما جاءت الجلسات الشعرية بقصائد متفاوتة في المضمون والمستوى . .وساهمت فيها ثلاث شاعرات وهن وفاء الربيعي وهيفي برواري ودلال محمود ..وكانت القصيدة المطولة التي ألقاها الشاعر المبدع الأستاذ حميد الخاقاني في الجلسة الشعرية الثانيةوالتي أظهر معها الحضور إنسجاما وتأثرا بجماليتها قد أبهرت الحاضرين من حيث الدفق الشعري واللغة الراقية والألقاء المعبر الذي خصّ به الشاعر قصيدته الجميلة
أما الموسيقى فقد لونّ الفنانان الرائعان  المبدعان محمد حسين كمر و فرات حسين قدوري أسماع برلين بألوان عراقية زاهية . . وزرعا في دروبها نجوما وهمسات مؤتلقة لما قدما من عزف جميل ومدهش لأغانٍ تراثية عراقية وتقاسيم منفردة على آلة الجوزة ــ محمد كمر ــ وآلة القانون ـــ فرات قدوري ــ والتي نالت إعجاب الحضور وأدهشتهم
كما كان للندوات الأخرى تأثيرها الواضح على الحضور . . كالندوة التي تطرقت لدور المرأة في المجتمع العراقي والتي أدارتها الشاعرة المبدعة وفاء الربيعي وشاركت فيها الناشطة في مجال المرأة السيدة أزهار الحكيم من العراق والشاعرة دلال محمود من المانيا. . والندوة التي قدمها الكاتب المسرحي ماجد الخطيب عن مسرحيته الجديدة(حفرة السيد) والتي أثارت أسئلة ونقاشا
ومداخلات من قبل الحضور
كل لحظة من زمن المهرجان كانت جميلة ورائعة وكل فقرة من فقرات برنامجها لاتخلو من فائدة
وأنا هنا بودي أن أسجل تقديري العالي وأثمن جهود الذين بذلوا الجهد والعزيمة على مواصلة نادي الرافدين لتقديم هذا النشاط السنوي الرائع
كما أتقدم بالشكر والأمتنان للدكتور مجيد القيسي والفنان التشكيلي الجميل منصور البكري لما بذلاهُ من جهد وإصرار لكي ينجح المهرجان ــ وقد نجح ــ وكذلك الأنسان الرائع والخلوق الأخ شاكر أبا أصيل
ثمة شئ لا بد من الأشارة إليه والذي أعتبره مكسبا وكنزا ثمينا حصلتُ عليه وهو تعرفي على الشاعر الجميل ذي الأبتسامة الحلوة الرائع محمد الجاسم فلهُ مني المحبة الصادقة
واللقاء لأول مرة مع الموسيقي والفنان الرائع محمد كمر والمبدع الفنان فرات حسين قدوري وآخرين أقدم لهم إعتزازي وفرحتي بلقائهم . . وكان هذا من ثمرات المهرجان الجميل . . أودّعكم على أمل اللقاء بكم ثانية في العام القادم



أيلول 2011 كوبنهاكن

محمد الجاسم


التعليقات

الاسم: محمد الجاسم
التاريخ: 30/09/2011 21:25:18
شكرا استاذ علي الغزي .. تحياتي الى غرين الفرات ورفرفة أجنحة نوارسه الجميلة وسكان المقهى الذي نعرفه

الاسم: محمد الجاسم
التاريخ: 30/09/2011 20:54:17
في العام 1969 كنت تلميذا في السادس الابتدائي في مدرسة نسيت اسمها في حي نظران في البصرة القديمة وكان معلم الفنية يستصحب التلاميذ الموهوبين معه الى مدرسة الفيحاء قرب سوق الجمعة ومنهم انا وجمان جاسم وهناك بالضبط عرفنا الفنان الرائع طالب غالي والفنان كوكب حمزة...وبعدها باربعين عاما تماما التقيت بكوكب حمزة في مهرجان ايام برلين الثقافية الخامس وبعد ذلك التاريخ السحيق بأثنين وأربعين عاما التقيت بالفنان الإنسان الشفاف كأجنحة الفراشات المفعم كقلب عاشقة جنوبية في مهرجان أيام برلين الثقافية السابع وتعرفي على الاستاذ طالب غالي في برلين هو النقلة الأكثر ضوءا في دجى العلاقات الثقافية العراقيةالحالك في الوقت الحاضر وسعادتي به لا توصف

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 30/09/2011 11:13:14
الف شكر للاستاذ الغالي ابو فرزدق للتقرير الرائع واهتمامك الجميل موفق اتمنى لك النجاح

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 30/09/2011 11:09:56
الف شكر للاستاذ الغالي ابو فرزدق للتقرير الرائع واهتمامك الجميل موفق اتمنى لك النجاح




5000