..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمسحُ أسماءً من ذاكرتي

د.علاء الجوادي

 أمسحُ أسماءً من ذاكرتي

الدكتور السيد علاء الجوادي

تجليات تائه في معلولا 

مكان تاريخي مقدس يرتبط بذكريات وذكريات، كانت من الاماكن التي افكر بزيارتها، زوجته الحبيبة انعام كانت ترغب كذلك بهذه الزيارة. وفي صباح مشرق دمشقي في شهر شباط من سنة 2011 ذهبنا سوية وعدد من الاصدقاء الاعزاء ثلاثة منهم كانوا مسلمين واثنين كانا مسيحيين... وكان المقصد معلولا... معلولا التي تنفسنا بها الايمان والدين والتاريخ ... كان ولدي اياد طنوس السوري المسيحي الارثدوكسي دليلي هناك.... وكانت عدسة ولدي العراقي عليم كرومي المسيحي الكاثوليكي العراقي تلتقط اجمل الصور للمكان ولي ولحبيبتي وام اولادي انعام كنت امشي معها في ذاك المكان وكنت اذوب واياها في افاق الصخور والتراب ... نتحد مع النفحات الايمانية المغموسة برحيق التاريخ والنضال ... كانت انعام بوجهها الحزين وقلبها المكوي، تجسّد لي كل القديسات اللواتي يطالعننا بايقونات واللواتي كن يحدثننا بلسان الصمت ويبصصن علينا في كل رواق عبرناه.... في هذا المكان المتسامي نحو السماء مسحت اسماء كل النساء الا اسم انعام!!! طاف في ذهني صوت يقول: ولماذا هذه القسوة يا علاء؟؟؟ كان نشيد الصحو يجيب: لانها هي سليلة مريم وفاطمة وخديجة وزينب والقديسة مارت تقلا، فاريد امرأة الروح فقد مللت امرأة الجسد... في تلك اللحظات الربانية لم اكن ارى في عالم الجمال المُتجسّد بقيمه ومعانيه الاها فقد اتحدت عندي معلولا القديسات ببنت الفاطميات انعام. فلاتابع معك يا عزيزي معاني معلولا ولانشد لك واللقطات تتالى انشودة "أمسحُ أسماءً من ذاكرتي، وسيبقى اسمك في رئتي".... فهل هو احاسيس شاعر نحو حبيبته ام هو ذوبان عارف في رموز المحبوب المتجلية في الطاهرات...

 

 

منظر شامل لمنطقة معلولا

 

 

 

انا وهي... وذوبان في التاريخ

معلولا مدينة سورية في ركن قصي هادئ من سوريا تقع في شمال غرب دمشق على بعد 50 كم، وترتفع عن سطح البحر بحوالي 1500 متر. اسمها يعني المكان المرتفع ذو الهواء العليل حسب اللغة السريانية التي ما زال سكان معلولا يتحدثون بها. ومن الواضح ان لاسمها السرياني صدى وواضحا في اللغة العربية. وتشتهر هذه المنطقة بوجود معالم مسيحية مقدسة ومعالم قديمة مهمة يعود تاريخها للقرن العاشر قبل الميلاد. كما أن سكانها من المسيحيين والمسلمين ما زالوا يتكلمون بلغة المكان القديمة وهي الارامية او السريانية لغة المسيح حتى اليوم بجانب اللغة العربية. تزدحم معلولا وأديرتها وكنائسها بالاف الزائرين في عيد الصليب وعيد القديسة تقلا وعيد القديس سركيس.

 

 

داخل الكنيسة في معلولا

في معلولا معالم تاريخية متفردة أهمها الاديرة والكنائس والممرات الصخرية وأثار مسيحية قديمة وهامة في تاريخ المسيحية منها كنيسة بيزنطية قديمة وأضرحة بيزنطية منحوتة في الصخر في قلب الجبل، كما يوجد فيها دير مارت تقلا.

 

 

وتتميز بيوت بلدة معلولا بارتفاع بعضها فوق بعض طبقات بحيث لا تعلو الطبقة الواحدة منها أكثر من ارتفاع بيت واحد لتتحول بذلك سطوح المنازل إلى اروقة ومعابر لما فوقها من بيوت لتكون ذات طابع متميز. أما الأحجار الضخمة والكهوف والمغارات المحفورة في الصخر التي سكنها الإنسان القديم فتحكي قصة تاريخ آلاف السنين منذ العهد الارامي الذي كانت فيه معلولا تتبع مملكة حمص إلى العهد الروماني الذي سميت فيه معلولا وإلى العهد البيزنطي الذي لعبت فيه دوراً دينياً مهماً عندما أصبحت بدءً من القرن الرابع مركزاً لأسقفية استمرت حتى القرن السابع عشر.

وفيها دير سركيس الذي بني في القرن الرابع الميلادي على أنقاض معبد وثني وصمم على نمط كنائس الشهداء وسمي باسم القديس سركيس أحد الفرسان السوريين الذين قتلوا في عهد الملك مكسيمانوس عام 297 م ولا يزال هذا الدير محتفظاً بطابعه التاريخي العريق.

 

 

صورة تخيلية للقديسة تقلا

القديسة مارت تقلا معروفة بين المسيحيين والمسلمين على السواء ولها عيد سنوي في يوم 24 من شهر ايلول. وأهل معلولا الساكنيين حول المغارة وبجوارها من مسيحيين ومسلميين يؤمنون بهذا المزار لكونه أحدث ويحدث بعض العجائب. والمسيحيون يصلون ويشعلون الشموع ويضعون النقود للفقراء والمسلمون يطبخون البرغل والعدس ويضعونه بجانبها بالإضافة إلى ورق الخس أو الملفوف المستخدم بدل الصحون لكي يأكل منه من كان بحاجة إلى طعام وذلك عرفاناً بجميل وعجائب القديسة تقلا. القديسة تقلا التي اعتنقت المسيحية وهربت من أبيها في الأناضول متجهة إلى سورية فوجدت في معلولا الأمان. وما يزال جسدها موجود في معلولا إلى اليوم.وكثير مـن الإبـاء القديسين اعتبروا تقلا القديسة مثالاً للعذارى والقديسات.

وقد حصلت القديسة تقلا التي حملت صليبها بفرح مبتغاها، حيث نالت درجة الشهادة الرفيعة في مسيرة العقيدة والايمان حيث هي الان تتنعم مع الشهداء والصديقين في الفردوس، فماتت عن العالم لتتمتع في الحياة الخالدة فهنيئا لها فيما وصلت اليه.

ودير مارت تقلا في معلولا, يبدو وكأنه منحوت بالبنية الصخرية. يضم دير مارت تقلا رفات القديسة تقلا ابنة أحد الامراء السلوقيين وتلميذة القديس بولس وماءً مقدساً للتبرك، ويقع في مكان بارز من القرية ويطل من جوف الكهف الصخري الذي عاشت فيه بعد هروبها من أهل السوء حيث لا يزال هذا الكهف ظاهراً حتى اليوم وفي رحابه بني دير مارت تقلا الذي بقي حتى الآن رمزاً للقداسة وحياة القديسين.

 

 

علاء وانعام في زاوية من زوايا معلولة في دير القديسة مارت تقلا

وتعيش اليوم في دير مارت تقلا رهبانية نسائية ترعى شؤونه وتعتني به وبزائريه الذين يأتون إليه من كل صوب ومن كافة أنحاء العالم للتبرك وللزيارة او للسياحة والتمتع بجمال الطبيعة.

 

 

الأم بيلاجيا سياف رئيسة دير مارت تقلا

وقد زرت رئيسة الدير والتقينا بها وببقية الراهبات وتحدثنا طويلا عن دور الدين في التربية والحياة الاجتماعية. وتحدثنا كذلك عن العراقيين الذين تقوم ادارة الدير برعايتهم. واعربت مديرة الدير عن سرورها وسعادتها ان يزورهم مسؤول عراقي ويهتم بزيارة هذه الاماكن المقدسة بعيدا عن التعصب واحتراما لمشاعر الاخرين....

وإذا أمعن الزائر النظر من سطح الدير إلى الصخور المحيطة شاهد القلالي، اي غرف العبادة الانفرادية المحفورة في الصخر، التي كانت خلوات للمتوحدين الرهبان الذين ينصرفون إلى الصلاة والتأمل والتقشف والزهد مما يدل على أن معلولا كانت مدينة رهبانية مقدسة ترتفع منها الصلوات والتضرعات ليلاً نهاراً إلى الله. وحيث وصلت بتأملي الى هذا الحد شرعت اردد مع المتأملين ومسبحا مع الصخور المحيطة:

اعنا يا رب العالمين فاياك نعبد واياك نستعين

فبك ايها الرب الاله الواحد الاحد ننتصر على جميع الخطايا،

بتوحيدك نحارب قوات العدو،

ومنه ننال قوة ومعونة ضدّ جميع اعدائنا الخفيين والظاهرين

ايتها القديسة المتواضعه الوديعة الطاهرة

يامن استمددت من قوة الروح سلاحا

يا من ثبتت في الايمان امام العذاب وما خافت،

ولا تراخت لان سلاحها كان سلاح الروح

فتعلمت منك اجيال من الناس

ان يكونوا جريئين امام صعاب الحياة

بالايمان والطهارة.

في التسامي بطريق السلام والمجد

سلام عليك ايتها القديسة تقلا،

أولى الشهيدات، فخر البتولات، قدوة الفتيّات

تقلا الأولى في الشهيدات، والمماثلة للابرار في التبشير بحياة الانوار

أيتها القديسة العذراء،

 يا سائرة في موكب العذارى الحكيمات،

لك المجد في السماء

يا شهيدة الايمان

يا عروس القربان

يا روحا في الجنّان

عليك الرضوان

اليك ايتها القديسة نقول:

نحن من واصل المسير على طريق الخير

ففي كربلاء تجلى حسيننا وارثا للنبيين

وفي كربلاء كانت زينبنا تردد نداء الرب الواحد الاحد

وتنقذ اطفالنا وصبياننا وصبياتنا من تحت سنابك الخيل

قرأت من تساقط دموعك حزنك على شهدائنا واسارانا

فلنا الحق ان نفتخر بكل شهيد

سار في الطريق الحميد

طريق ابائنا الاولين

انا واياها جئناك من اعماق التاريخ

من سلالة اسماعيل الذبيح

وبالحق نصيح

ان ميثاق الله واحد

وان الحق الوجودي واحد

والوصول اليه عبر دروب عديدة

وان الابرار لفي نعيم

 

 

انا وانعام والراهبة في المقام ... يكتب في دفتر الزيارات خاطرة عن القديسة تقلا

 

 

 علاء وانعام

وزرت وزوجتي مقام القديسة تقلا والتقينا هناك براهبات الدير. والصورة  تظهرنا مع احدى الراهبات في دير القديسة هي تتحدث لعلاء وانعام عن معجزة القديسة، ثم مسحتهم بزيت مقدس للبركة ... ضحك احد المرافقين وقال: انت سيد وهي علوية وتتقبلون ان تبارككم مسيحية... قلت له: لا انت ولا غيرك يعلم اين بركات الله تكون، وما ادراك فلعل البركات حصلت لها كذلك عندما مسحتنا، فالحب والتقوى والايمان اكبر من المظاهر ... كان احد خدام هذا المقام مسيحيا عراقيا شابا وكان يشعر بالفخر ان سفير بلاده يزور هذا المكان ... استوقف زوجتي ان لباس الراهبات هو عين الحجاب الاسلامي على اصوله الصحيحة وذلك بعد مقابلة العديد من الراهبات. قلت لها نعم هو كذلك وان الحجاب الاسلامي ارث الانبياء... والمثال الحي هو هؤلاء الراهبات هنا وهن يرتدين زي مريم بنت عمران والقديسات.

 

 

واقفان في الفج

 

 

يمشيان في الفج

تتمتاز معلولا بما يسمى فج مارت تقلا وهو شق في الجبل يحدث ممراً ضيقاً من طرف الجبل إلى طرفه المقابل وفي هذا الشق ساقية ماء تزيد وتنقص وفق الفصول والمواسم يتقاطر عليها الناس من كل مكان ليرشفوا من مياه بركاتها وينالوا نعمة الشفاء من المرض والطهارة والنقاوة. كانت قطرات الماء تتساقط علينا ونحن نمشي بخشوع في هذا الفج الرباني الجميل. يقسم الفج القرية إلى شطرين، ويتميز هذا الفج من بدايته حتى أعلى الجبل بوجود الغرف والخلوات المحفورة بالصخر وعلى مستويات مختلفة انها من عجائب الطبيعة.

مشينا سوية انا وانعام في الممر الصخري الطويل الذي يروى انه انفج امام القديسة تقلا عنما اصطدمت بمنطقة لا منفذ فيها وجيوش السلطان تطارها لتلقي القبض عليها لتقتلها ... فكانت معجزة الرب ففتح لها هذا الفج فدخلت فيه هربا من اعداء الله فانجاها. وحسب بعض الحكايات الشعبية القديمة فانه حين أراد الله حماية القديسة تقلا التي هربت من حكم الموت الذي صدر بحقها فكانت المعجزة التي أبقت الفتاة الهاربة مارت تقلا في شطر والجنود الرومان في الشطر الاخر. لكنها حصلت على الشهادة عندما اراد الله.

سرح بي الخيال وتخيلت القديسة بصورتها وخاطبتها رمزا مشرقا في طريق النضال... وتبقى قصيدتي هذه هي اقرب للمعاني الرمزية منها الى ظواهر الالفاظ، فقد كانت ولادتها الاولى في دير واكملتها في صومعة.... فلا تفهمني يا عاذلي فهم سوء ... فانا درويش تائه في الارضين اعشق النور واهله اينما يكون.... فامسح كل الاسماء في عالم المحو لاجدها نورا واحدا في عالم الصحو....

القصيدة

أمسحُ أسماءً من ذاكرتي

وسيبقى اسمك انفاس في رئتي

انت صديقتي وحبيبتي وزوجتي

ممسحة اطلب كي امسح أسماء نساء علقت اشباحا بالقاموسْ

أسماء شتى قد مرت تشبه شيئا خالٍ من صدقٍ أو مدسوسْ

لنساء بعيون شتى، ألوان شتى، وشعور مصبوغات فوق رؤوسْ

قاموس الذاكرة الملآنة بالحدث البائس والمشؤوم او المنحوسْ

ذاكرة نسيت معنى آنسة أو سيدة أو أُنس أو مأنوسْ

ما عدت أريد الحفر على سطح، إصلاح فيه عقيم ميؤوسْ

قالت فاتنة تسألني: هل في قلبك نحوي من معناً ملموسْ

بادلني قطرات من كأس الحب ومن شفتي إليك كؤوسْ

قلت لها: كلا، بكلام مفهوم ودقيق محسوب مدروسْ

لك كل الخير وكل الستر ورزق في المأكول وفي الملبوسْ

انا من طين عشق المجدَ واما انت فهمك محدود بفلوسْ

فدعيني من كلمات الحب الفارغ او غزل بفحيح مهموسْ

فالسيد عندك من يدفع حتى لو كان سليلا لقميئٍ منكوسْ

حتى لو كنتِ دما يجري في شرياني اقطع شرياني بالموسْ

فجمال المظهر لو ناقضه ما في الذات، جمال الاوساخ المكنوسْ

الحب بمعناه الاسمى لرفيقة احلامي في كل كياني محسوسْ

لا اعشق هندا او لبنى او ليلى او حتى بنت القيصر دقيانوس

إلا واحدة حملت كل الاثقال وكانت في درب المحنة كالفانوسْ

وبنينا بيتا من طابوق الحب مضيئا ابهى من إشعاع شموسْ

من اسم شريكة ايامي ممحاة للاوهام او الاسماء او الكابوس

هي من كانت صاحبتي في زمنٍ صعبٍ وكئيبٍ وعبوسْ

كانت مخلصة أهداها لي رب سبوح قدوس قدوسْ

هي أحرف خير خططتها روحي بطروس وطروسْ

حتى لو رحلت روحي، لو شاء الهي يوما، للفردوسْ

فهي الحورية لي في أحياء الانوار رفيق وعروسْ

هي للإخلاص وللاحسان وصاياً خالدة ودروسْ

رافعة الرأس بليل الضيم إذا انخفضت أرواح ورؤوسْ

أنعام أنتِ الحبُ الحقُ وأنتِ العشقُ الباقي المحسوسْ

سجلت معاني حبي فيك أمام شيوخ الدين وحاخامات وقسوسْ

لا يمكن لي أن أحيا من دونك اقسم بالميثاق وبالانجيل وبالناموسْ

يا حبي الأول والأخر أفديك بنفسي يا اصفى نفس من بين نفوسْ

في ليل مسيرتنا في محرابي هي من تعزف بالترتيل وبالناقوسْ

يا انتنَ أصخنَ إليَ، فإنعام جوهر حبي إما انتنَ فأيقونات وطقوسْ

جسد يفنى والروح تظل وقولوا للحسناء مصير الاجساد عظام برموسْ

24 \ 9\ 2011

 

 

 

تامل في المنطقة التاريخية ... جسد يفنى والروح تظل !!!

 

 

 

بعدما اجتزنا الفج وخرجنا للسطح في معلولا اجلس معها للاستراحة، وشعرت ان زوجتي ورفيقة طريقي تستحق ان اقبل يدها الكريمة، قال لي بعضهم: لا تنشر هذه الصورة فان بها نوع من الضعف!!!!. قلت: كلا، بل ارى بها كل القوة والمرأة الصتالحة كيان مقدس، وتستحق يدها التقبيل، فانها مصنع الانسان والانسانية، ومارت تقلا من امثال تلك النساء.....

وانا انتهي من الموضوع وادون التاريخ، اكتشفت حقيقة اغرب من الخيال فقد التفت انه كان بيوم 24 ايلول وهو نفس يوم عيد القديسة مارت تقلا ... هل في ذلك صفة ام كرامة ام شيئ اخر ... المهم لقد تعجبت كثيرا واخبرت زوجتي فقالت: ان النوايا صافية وللقلوب احاسيسها.

24 \ 9\ 2011

 

 


د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: شيرين عبد الاحد - مهتمة بالدراسات اللاهوتية
التاريخ: 06/05/2016 13:07:26
رائع انت أيها الراهب القديس وانت تمجد الله في جبال معلولة

الاسم: شيرين عبد الاحد - مهتمة بالدراسات اللاهوتية
التاريخ: 06/05/2016 13:06:35
رائع انت أيها الراهب القديس وانت تمجحد الله في جبال معلولة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/08/2014 12:56:19
الدكتور الباحث محمد عدنان الخفاجي المحترم
شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك الثاني تقبل نحياتي واحتراماتي

سيد علاء

الاسم: د. محمد عدنان الخفاجي
التاريخ: 14/10/2011 00:29:37
سيدي ومعلمي استاذي وابي اتشرف باني اكتب اليك والى هذه العائلة الكريمة والى هذه الكتابات والافكار الرائعة والقيمة والدرر التي بين ثنايا الحروف ، واتشرف اكثر وازداد فخرا بانك تضع جزءا من وقتك الثمين لترد على كتاباتي وتعليقي بل تضع جزء من وقت وانت تمر بهذا الظرف الصحي ورغم ذلك لم تبخل على ابنك وتلميذك بالكتابة ، صدقني سيدي اكتب تعليقي ليس من اجل الرد والمشاركة بل اكتب من اجل ان اتعلم منك اكثر لاني اعرف ان الكتابة بيننا هي عنوان للمعرفة والتواصل الابداعي بين المعلم وتلميذه ، انا التلميذ المقصر دوما والبخيل بالسؤال عن استاذه ولكن بخلي ليس طبع في نفسي وانما قلت بيني وبين نفسي اريد السيد الجوادي ان يرتاح منا فقد اتعبناه كثيرا وليكن في فترة نقاهة بعيدا عن صخبنا نحن التلامذة واردت ان تكون دوما باحسن صحة وحال وادعو الله مخلصا لك سيدي ان تتعافى سريعا وترجع الينا محفوفا بالخير والبركة وموفور الصحة ببركة محمد وآل محمد وفقكم الله وتحياتنا وسلامنا الى من هي خير منا صاحبة المقال والقصيدة الجميلة العلوية بنت الحكيم مع خالص التقدير
محمد الخفاجي
حلب
14/10/2011

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/10/2011 11:30:21
ولدي العزيز واخي الكريم د. محمد عدنان الخفاجي
شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك الراقي العميق واختيارك لعنوان جميل "تجليات عاشق للسماء وعاشق لمحبوبته" وتعليقك هو مقالة ناضجة ولطيفة ينم عن فهم عميق للافق الذي تحرك به الكاتب والشاعر.....
اعتذر عن التأخر والاختصار في ردي عليك يا عزيزي.... لاني عافاك الله موعوك صحيا.....فنسألكم الدعاء.....

المخلص عمك سيد علاء

الاسم: د. محمد عدنان الخفاجي
التاريخ: 06/10/2011 22:43:31
تجليات عاشق للسماء وعاشق لمحبوبته
د. محمد عدنان الخفاجي
هكذا اردت ان ابدء تعليقي حول ما كتبه الاديب سيد علاء الجوادي انطلق من عشق السماء وعشق الاديان انطلق من وحدانية الكتب السماوية في مبادئها وافكارها وقيمها ليؤسس لنا عدة مفاهيم وقيم اساسية في تعاملنا الانساني :
كتب لنا ليقول انه يجمع في صحبته ورفقته في مشاويره اخوة من غالبية الطوائف والاديان وهذه حقيقة لا غبار عليها وانا شاهد وغيري الكثيرين شهود عليها فبيننا المسيحي والمسلم والصابئي وبيننا تفصيلات هؤلاء
حدثنا عن قيم المحبة والانسانية والتسامح والاخوة بين مختلف الناس .
اما عن تجوله بين الاماكن المقدسة والطاهرة فهذه صفة بارزة واساسية لديه ولعله يعرف في تفصيلات امور وجزئياتها افضل من المتخصصين من ابناء الطائفة نفسها بل على الاغلب يحدثهم عن اشياء يتفاجئون فيها ويقولون لا علم لنا بهذا ، ولعلي اذكر مواقف عدة في هذا الجانب ، منها قيام بعض الشخصيات من طائفة معينة في محافظة حلب بزيارة الدكتور الجوادي اثناء زيارته لها قبل سنتين وبدأ بسؤالهم عن احوالهم واحوال الطائفة وتحدث احد الاشخاص الذي كان يمثل رئيس الوفد عن ذلك وقال له ان درس علم اللاهوت في العراق وهو متخصص في علمه فقام السيد الجوادي بالتحدث معه في علمه وسؤاله بأدق التفاصيل عن تخصصه وكان متردد في الاجابة او غير قادر على الاجابة في بعض الاحيان. اما الموقف الاخر فكان حضوره ولادة القديسة في احد الكنائس في احد ضواحي دمشق القديمة وتكلم في الحفل بكلمة ارتجالية مفصلة عن سيدتنا مريم وسيدنا المسيح وتحدث عن تاريخ الاديان وتعاليم سيدنا المسيح في التسامح والعدالة والمحبة والانسانية .
هذه الامور وغيرها تجعل سبل تحدث السيد الجوادي وتجواله في هذه الاماكن ليس امرا مستغربا وانه كون احدى بناته اسمها مريم هو انعكاس لانسانيته المتجذرة كونه من السلالة المحمدية الطاهرة ومحمد صلى الله عليه وآله واهل بيته الاطهار هم من علمنا وعلموا البشرية محبة ساداتنا من الانبياء والرسل ومحبة سيدنا المسيح عليه السلام.
الشي الجميل والرائع في اديبنا انه وضع برنامج عمل لحياته الفكرية والعلمية فهو لم يكن اسير توجه معين وفكر معين بقدر ماكان مرتبطا بانسانية كبرى ، بالاضافة الى ذلك اود الاشارة الى ان علاقة الاديب الدكتور سيد علاء الجوادي مع الاخوة من الطائفة المسحية لم تكن علاقة انسياق لفكر لانه مشدود الى الفكر المسيحي المتطابق مع التعاليم الاسلامية منذ نعومة اظفاره وعلاقته تجلت بقدرته على دفعهم نحو اختيار المبادئ العامة التي تتفق عليها كل الاديان والمذاهب بل كان وما زال يحدثهم باهل البيت وحبهم لسيدنا المسيح ونظرتهم له.
قد لا اكون من الكثيرين في اللقاءات والتجوال مع السيد الجوادي في هذه الاماكن المقدسة ولكني اود ان اشير الى حقيقة اساسية وجدتها لدى سيدنا الاديب الجوادي وقد تكون موجودة لدى غيره انه عندما تكلم عن الحرية والتسامح والعدالة والانسانية كصفات وقيم ومشتركة بين الاديان لم يقف عند حد الكلمة والفكر والمقالة والبحث وانما جسدها ايضا بالتجوال الميداني بين تلك الاماكن وكيف حاول الربط بينها وبين اماكن اسلامية مقدسة واسماء وصفات اسلامية مقاربة ، وسألني ذات يوم عند زيارته الى مدينة حلب عن احد احياء حلب القديمة والتي كانت مأهولة بالاخوة من الطائفة المسيحية في وقت من الاوقات ووجد بعض الكتابات على جدران تكل الاماكن واخذ يسألني عنها تاريخها ولمن تعود ثم بدء يربط بينها وبين تعاليم وقيم وافكار في الدين الاسلامي من اجل ان يوصلنا الى حقيقة الوحدانية في الفكر الانساني.
هنا انتيهنا من الجانب الفكري للسيد الجوادي ولانتقل الان الي العلوية بنت آل الحكيم الاخيار ماذا اقول او اصف اي شيء عنها وهي تتمثل بالزاكيات من خير النساء مريم والزهراء تحمل من التواضع ما تحمل فينطبق عليها (ملء السنابل تمشي بتواضع والفارغات رؤسهن شوامخ) ، وتحمل من صفاء القلب والعطف على الناس الغريب قبل القريب تملك عاطفة مشدودة ومحبة نحو الاطفال وتملك صفات مشتركة مع سيدنا الجوادي فهما يحبان ان يلقبا الشخص باسم ابنه وابنته لا بل الاكثر من ذلك يسألون عن حال واحوال ابنائنا في كل مرة ويعتبرون انفسهم مسؤولين عنهم.
واخيرا اقول عندما اختتم الاديب السيد الجوادي حديثه بالقصيدة عن العلوية بنت الحكيم اصاب واجاد في كل كلماتها ، اجاد في لغة القصيدة ورصانتها وهذا مشهود له من قبل المفكرين والادباء والشعراء ونقاد الادب في قصائده ، واصاب ايضا في اختياره لصاحبة القصيدة وانا على يقين انها من اقرب واحن القصائد اليه. مهما كتبنا مهما قلنا لن نضيف شيئا لا الى جمالية الموضوع ولا الى عمق القصيدة ولا الى سمو العلاقة الزوجية الرائعة وفقكم الله (السيد والعلوية) كما تحبون ونحب ان نناديكم فنعم الكلمتين وانتما احق بهما. وفقكم الله لكل خير تقومان به ولك نصح وتعليم وتثقيف لم يتوان اي منكما على تعليمنا اياه .
محمد عدنان الخفاجي
حلب
7/10/2011

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/10/2011 12:27:54
الاستاذ الفاضل بهاء الدين الخاقاني المحترم
تحية طيبة
ودعوة بالسلام والامان
يسعدني دائما مرورك على صفحاتي المتواضعة وتعليقك الجميل
ودائما تعليقاتك تمتاز بالق خاص وروحانية رفيعة المستوى
فاشكرك شكرا متواصلا على تفضلك بمروراتك ذات الطعم المتدفق من اصالتك والعمق الفكري المنبعث من روح عرفانية متوقدة للتطلع الى عالم الانعتاق من الحدود المادية الصغيرة نحو سعة الوجود الرحب متمثل بالارض والسماء والانسان ووعطاءات الوجود النوراني محيطا بها الاوحد الفرد جل جلاله

تحية مرة اخرى لاخي الروحي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/10/2011 12:11:44
ولدي صهيب عبد الرزاق المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك
وانا معك في ضرورة لشر روح التسامح والطيبة بين أبناء بلدنا.
تقبل تحيتي واحترامي

عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/10/2011 12:08:57
ولدي عمار نزار مرزه الاسدي المحترم
شكرا على مرورك وشكرا اخر على تعليقك الرقيق....
لقد شخصت في تعليقك نقاطا مهمة هي: "وكما عرفناك لا تفرق ابدا بين دين واخر ومدهب وطائفة وهو ما نتمناه على الجميع ان يتحلى به خصوصا في وقتنا الحالي ونحن نعيش حالة عدم استقرار في العلاقة بين الطوائف والاديان جراء الهجمة التي تقودها قوى الظلام والشر..."
احسنت في تلخيصك ... وتقبل محبتي
عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/10/2011 12:07:29
"وكما عرفناك لا تفرق ابدا بين دين واخر ومدهب وطائفة وهو ما نتمناه على الجميع ان يتحلى به خصوصا في وقتنا الحالي ونحن نعيش حالة عدم استقرار في العلاقة بين الطوائف والاديان جراء الهجمة التي تقودها قوى الظلام والشر...

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 05/10/2011 20:48:28

السيد الفاضل
الدكتور علاء الجوادي المحترم
تحية طيبة
بين غزل روحي لقدسية( أم العيال) الله يحفظها وهو وفاء منفرد وبين غزل سماوي بقدسية ما انزل الوحي وذلك صفة الدكتور الجوادي وفاء لله عزوجل ولما انزل لهداية البشرية او اصلاح ما انحرف منها محبة منه سبحانه وتعالى ومعزة بخليقته التي صنعها واعتبرها أحسن خلقة،وهو الانسان .
انه سفر مغناة يستجلب تراثاً ويعبر انغاما فتفرض على لنفس والتاريخ من الواجب توثيقه والمحافظة عليه حتى تتوارثه الأجيال وهذا التراث له طبيعته الخاصة فهو يعيش في ذاكرة الحفظة وتتناقله الأجيال بالتواتر الشفوي مثلما تتناقله بتعب وحكمة الاطلال المهيبة وقد أضافت إليه الأجيال شيئاً من التعديل أو التنقيح من تفاصيله الدقيقة بما يتفق مع ذوق العصر احيانا واحيانا تنال الاهمال لضعف في وعي وادراك اهميته، وهي الأبعاد التي لا نظير لها في عالم الغرب ولكنها لا توازيها او تساويها بالاهتمام تلك التي نقل عنها طرائق التدوين واستقر الفكر والعمل على ابتكار علامة للدلالة على بعد الانسانية فيها فضلا عن بعدها السماوي، بالاضافة الى الشحنة العاطفية والأحاسيس وهي أشد وأعنف من أن يرتفع بها الى عالم الرومانسية فقط، بل وهنك دلالات للمس حقائق الايمان بما فيها من ايات ربانية كثيراً ما تتحدث عن الجمال وجمال الطبيعة والمشاعر الإنسانية والعلاقات الاجتماعية والحنين والعشق والمشاعر والعرفان، حيث الصور السماوية التي اريد لها ان تكون في الارض مليئة بكل التفاصيل الإنسانية من قوة وضعف وحنان وحكم وعبر وتلقائية وصدق وخيال وأصالة، إنها مواريث ارتبطت في الأذهان بمعان دينية وعاطفية وقومية متشعبة تتوارثها الأجيال في الفنون والعلوم والاداب والثقافات.
راجيا السماح لي ان التقط على ابواب اطلال سورية وهي احدى بوابات السماء والانبياء هذه الاختيارات الرائعة لما سطره قلمكم النير :
..............
اجمل الصور للمكان ولي ولحبيبتي وام اولادي انعام كنت امشي معها في ذاك المكان وكنت اذوب واياها في افاق الصخور والتراب ...
نتحد مع النفحات الايمانية المغموسة برحيق التاريخ والنضال ...
كانت انعام بوجهها الحزين وقلبها المكوي، تجسّد لي كل القديسات اللواتي يطالعننا بايقونات واللواتي كن يحدثننا بلسان الصمت ويبصصن علينا في كل رواق عبرناه....
في هذا المكان المتسامي نحو السماء مسحت اسماء كل النساء الا اسم انعام!!! طاف في ذهني صوت يقول: ولماذا هذه القسوة يا علاء؟؟؟ كان نشيد الصحو يجيب: لانها هي سليلة مريم وفاطمة وخديجة وزينب والقديسة مارت تقلا، فاريد امرأة الروح فقد مللت امرأة الجسد... في تلك اللحظات الربانية لم اكن ارى في عالم الجمال المُتجسّد بقيمه ومعانيه الاها فقد اتحدت عندي معلولا القديسات ببنت الفاطميات انعام. فلاتابع معك يا عزيزي معاني معلولا ولانشد لك واللقطات تتالى انشودة "أمسحُ أسماءً من ذاكرتي، وسيبقى اسمك في رئتي"....
فهل هو احاسيس شاعر نحو حبيبته ام هو ذوبان عارف في رموز المحبوب المتجلية في الطاهرات...
وزرت وزوجتي مقام القديسة تقلا والتقينا هناك براهبات الدير. والصورة تظهرنا مع احدى الراهبات في دير القديسة هي تتحدث لعلاء وانعام عن معجزة القديسة، ثم مسحتهم بزيت مقدس للبركة ... ضحك احد المرافقين وقال: انت سيد وهي علوية وتتقبلون ان تبارككم مسيحية...
قلت له: لا انت ولا غيرك يعلم اين بركات الله تكون، وما ادراك فلعل البركات حصلت لها كذلك عندما مسحتنا، فالحب والتقوى والايمان اكبر من المظاهر ... كان احد خدام هذا المقام مسيحيا عراقيا شابا وكان يشعر بالفخر ان سفير بلاده يزور هذا المكان ...
بعدما اجتزنا الفج وخرجنا للسطح في معلولا اجلس معها للاستراحة، وشعرت ان زوجتي ورفيقة طريقي تستحق ان اقبل يدها الكريمة، قال لي بعضهم: لا تنشر هذه الصورة فان بها نوع من الضعف!!!!. قلت: كلا، بل ارى بها كل القوة والمرأة الصتالحة كيان مقدس، وتستحق يدها التقبيل، فانها مصنع الانسان والانسانية، ومارت تقلا من امثال تلك النساء.....
وانا انتهي من الموضوع وادون التاريخ، اكتشفت حقيقة اغرب من الخيال فقد التفت انه كان بيوم 24 ايلول وهو نفس يوم عيد القديسة مارت تقلا ...
هل في ذلك صفة ام كرامة ام شيئ اخر ...
المهم لقد تعجبت كثيرا واخبرت زوجتي فقالت: ان النوايا صافية وللقلوب احاسيسها.
.......................................
اشكركم على هذا السفر الدلالي الحكيم
لكم منا كل التقدير والاحترام
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: صهيب عبد الرزاق
التاريخ: 05/10/2011 09:56:26
أستاذي العزيز الدكتور علاء الجوادي المحترم
تحية طيبة

ما أروع الإخلاص .. وأنت تكتب عنه بهذه الروح الطيبة، وتود نشره بين الناس لخلق أسره مترابطة وقويه تبدأها بالإخلاص والتسامح بين الزوجين، ليتأثر بها الأبناء والاحفاد وبالنتيجة خلق مجتمع مترابط ورصين يضم جميع الأديان والطوائف. دامك الله لنا أستاذي العزيز لنشر روح التسامح والطيبة بين أبناء بلدنا.

تلميذك
صهيب عبد الرزاق

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/10/2011 12:21:43
اخي ابو صلاح العزيز
شكرا على مرورك وتعليقك الجميل على الموضوع
ورحم الله الام الراهبة التي وافاها الله بالاجل ونسال الله لها الرحمة وتألمت كثيرا على وفاة الام بلاجياسياف فقد كانت امرأة فاضلة وظفت حياتها لخدمة الله والناس

اخوكم سيد علاء

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 04/10/2011 11:58:46
تحية حب ووفاء للسيد الدكتور علاء الجوادي المحترم
والف تحية واحترام واعتزاز وتقدير مني ومن زوجتي الى السيدة العلوية الفاضلة حرم سعادتكم ( العلوية انعام) حفظها الله لك ولعائلتك الكريمة ولنا.... سعادتكم نقدم لكم كل الامتنان للموضوع الرائع والجميل وكما عرفناك لاتفرق ابدا بين دين واخر ومدهب وطائفة وهو ما نتمناه على الجميع ان يتحلى به ( اقصد عدم التفرقه ) خصوصا في وقتنا الحالي ونحن نعيش حالة عدم استقرار في العلاقة بين الطوائف والاديان جراء الهجمة التي تقودها قوى الظلام والشر....

فجمال المظهر لو ناقضه ما في الذات، جمال الاوساخ المكنوسْ

الحب بمعناه الاسمى لرفيقة احلامي في كل كياني محسوسْ

لا اعشق هندا او لبنى او ليلى او حتى بنت القيصر دقيانوس

إلا واحدة حملت كل الاثقال وكانت في درب المحنة كالفانوسْ

وبنينا بيتا من طابوق الحب مضيئا ابهى من إشعاع شموسْ

من اسم شريكة ايامي ممحاة للاوهام او الاسماء او الكابوس

هي من كانت صاحبتي في زمنٍ صعبٍ وكئيبٍ وعبوسْ

كانت مخلصة أهداها لي رب سبوح قدوس قدوسْ

هي أحرف خير خططتها روحي بطروس وطروسْ

حتى لو رحلت روحي، لو شاء الهي يوما، للفردوسْ

فهي الحورية لي في أحياء الانوار رفيق وعروسْ

هي للإخلاص وللاحسان وصاياً خالدة ودروسْ

رافعة الرأس بليل الضيم إذا انخفضت أرواح ورؤوسْ

أنعام أنتِ الحبُ الحقُ وأنتِ العشقُ الباقي المحسوسْ

سجلت معاني حبي فيك أمام شيوخ الدين وحاخامات وقسوسْ

لا يمكن لي أن أحيا من دونك اقسم بالميثاق وبالانجيل وبالناموسْ

يا حبي الأول والأخر أفديك بنفسي يا اصفى نفس من بين نفوسْ

في ليل مسيرتنا في محرابي هي من تعزف بالترتيل وبالناقوسْ

يا انتنَ أصخنَ إليَ، فإنعام جوهر حبي إما انتنَ فأيقونات وطقوسْ


شكرا سعادتكم ودمتم .......



الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 03/10/2011 13:34:01
ولدي العزيز الاستاذ مكي عبد الصاحب المحترم
السلام عليكم
اسعدني مرورك على الموضوع
وكان تعليقك اقرب الى دراسة نقدية منه الى تعليق
فقد اشرت على نقاط جميلة في دراستك للبحث وما تضمنه من قصيدة منثورة وقصيدة مقفاة موزونة .... وهو تعليق ودراسة اشجعك على مواصلة طريقها لانها تنم عن مقدرة نقدية ارجو لك ان تطورها لا سيما وان اختصاصك هو اداب اللغة العربية.... النقاط التي ذكرتها ابا سكينة يمكن ان تكون لوحة فك رموز لمن يبغي قراءة جادة للبحث والقصيدتين الت تضمنهما... احسنت بتلخيصك للفكرة بقولك: " وعادته يجمع حوله فسيفساء المجتمعات ملوحا انه لا تفريق بين الطوائف في المجتمعات كما يعتقد الدكتور علاء ويؤمن به .... ويتكلم عن الجمال والطبيعة ويذكر اهاته وما يكوي قلبه من خلال زوجته ورفيقة دربه الطويل التي سلمها زمام قلبه في تلك اللحظة ماحيا من ذكرياته كل ما تعلق به من اشياء ومسميات الا من تلك الزوجة المخلصة "

شكرا جزيلا
عمك سيد علاء

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 03/10/2011 13:24:14
الى معلمنا الكبير د علاء الجوادي المحترم

لك ياحب القلب الكبير النابض بالحب لكل بني البشر بغض النظر غعن دياناتهم وانتمائاتهم وهاهي اخلاق اجدادك العظام .

والف سلام ومحبه الى روح المرحومه الام
بيلاجيا سياف حيث انتقلت الى رحمته تعالى قبل مده قصيره سائلين المولى ان يتغمدها برحمته وتبقى صورتها عالقة تشع نور ومحبه للبشر

وتحيه الى الشخصيه الغاليه والمحبوبه لدى العلويه حرمكم المصون لهاطول العمر والعافيه ولها الف تحيه

المخلص اخوكم ابو صلاح

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 03/10/2011 12:32:56
ولدي الحبيب الفنان المخرج المصور الاستاذ عليم كرومي المحترم
مرورك محبب الى روحي
وتعليقكم يمتلئ حكمة ووفاء واشكرك اذ تذكر ما اقوله لكم من اراء ومنها ما اقتبسته بوعي وادراك عميق للمعاني وهو " أن الإنسان عبر كل العصور كان يبحث عن الطريقة التي يصل بها الى الله فمع اختلاف الأقوام والأجناس فان الإنسان يبحث عن محسوس غير ملموس وان المعنى في الوصول الى الله من سيدنا إبراهيم الى خاتم الأنبياء محمد (ص) هو بالجوهر واحد والاختلاف بالشكل وهذا محكوم بالزمن ليس بالبعيد عنك ذالك التجلي بالوحدانية ولاسيما أنت الدرويش المتزهد ..."

ولي الشرف الكبير كذلك يا علومي برفقتك والتعامل معك دمت لي أبنا وتلميذاً

عمكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 03/10/2011 12:26:02

الاخ الكريم والسيد الفاضل الاستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......
مروركم كريم مثل شخصكم الكريم
وتعليقكم حميم يمتزج بصدق مشاعركم وطيب نجاركم وارجو ان اكون دائما عند حسن ظن احبتي .... تعليق العلوية الصغيرة بنتكم يمتلئ براءة وصدقا فاجرى الله على لسانها حكمة صادقة... الطيبون للطيبات
وفقكم الله لزيارة قبر جدنا وحبيبنا وعنوان مجدنا سيدنا رسول الله صلوات الله عليه وعلى اهل بيته الاطهرين .....
وحول قولك أقتبس كلاما لأحد الأفاضل هنا: أتحبنا مثلما نحبك؟؟
نعم احبكم احبكم احبكم بالله يا خير منحة في اقسى محنة فقد منحني ربي حب المؤمنين والشرفاء من الرجال والنساء وهو الكنز الثمينة

تحياتي ومحبتي ودعواته

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 03/10/2011 12:15:39
الاديبة المتألقة رائدة جرجيس المحترمة
اختي الفاضلة
شكرا على مرورك الكريم وتعليقك الطيب
ولا شكر على واجب وانا بخدمة كل العراقيين في سوريا وفي كل مكان ارجو ان تكوني سيدتي وعائلتك الكريمة في خير وتقدم وسعادة ورفاه مع تحيات زوجتي انعام لك .... وكذلك كلي تحية ولكم مني باقات ورد بعطر الاخوة ولك مني شكر والاحترام

سيد علاء

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 03/10/2011 08:30:36
في بداية دراستي المتواضعة عن عن الموضوع الذي نشره الدكتور سيد علاء الجوادي نرى انه يبحث عن ما هو مقدس وما هو رائع ولكن مع من .... مع من يحب ويعشق برفقتها مع من قضى جل حياته ومعاناته مع تلك العلوية الجليلة . وبصحبة اصحاب له في سفرة رأى فيها ما لا يرى مسافر وراحل يصاحب كما قال ثلاثة من المسلمين واثنان من المسيحيين صحبة بدون تفريق ولو ذكر الدكتور اكثر وكما اعتقد انا حتى المسلمين كانوا من طائفتين مختلفتين لانه هذه حياته وعادته يجمع حوله فسيفساء المجتمعات ملوحا انه لا تفريق بين طوائف في المجتمعات كما يعتقد الدكتور علاء ويؤمن به ويسترسل في الكلام ويتكلم عن الجمال والطبيعة ويذكر اهاته وما يكوي قلبه من خلال زوجته ورفيقة دربه الطويل التي سلمها زمام قلبه في تلك اللحظة ماحيا من ذكرياته كل ما تعلق به من اشياء ومسميات الا من تلك الزوجة المخلصة التي وصفها بصفات هو اعلم بها من غيره ولو لاحظنا اختيار المكان الذي وضع زوجته فيه وهي الرئة فنحن عندما نريد ان نعبر عن مشاعرنا اتجاه شخص عزيز لا ننساه نقول له انت دائما في البال ولا نقول له انت في رئتي فلماذا قالها لقد قالهالانه اراد ان يبين لمن يحب بانك في المكان الذي لايمكن ان يتوقف انت مع النفس تصعد وتنزل فذكراك دائما لانه قد يسرح الذهن والبال ولكن النفس دائم متعلق بالحياة وبقائها فيا له من تعبير , بدء استاذي الان بالوصف الجغرافي عن المنطقة ( معلولة ) مقدما ما يعرف وبدون انانية معلومات كهدية للقارئ وكثير من لا يعرف عن معلولة شئ فيقوم بوصف الاديرة والكنائس متحدثا عن تاريخها وكانه كاهن متمكن في الرواية ولكنه سيد جليل نسبه من سيدنا محمد صل الله عليه وسلم لكنه استاذ يعلم من المعرفة والعلم الشي الكثير عن الاديان وعن علومها ويريد ان يقول كذلك انه لايوجد بين الاسلام والمسيحية سوى تعاليم تلتقي في ملكوت الله عزوجل . لله درك استاذي حتى التاريخ بين ثنايا معرفتك فقد قمت بالتعريف لفرسان سوريا الغالية على نفسك ناسبا اياهم الى تواريخهم وليس غريبا عنك ذالك وانت النسابة كما نعرف في انساب العرب والسادة خصوصا ولو تمعنا النظر نراك تذكر مناسك الاخوة المسيحيين من طبخ من انواع الطعام وتوزيعها على الفقراء والمحوجين وانا متاكد انه في ذاكرتك تجمع بين الاشياء انه ما يطبخ في تلك الكنائس وبين موائد ابا عبد الله الحسن سلام الله عليه وتوزيعها للمحتاجين
الان ناتي الى ما قاله شاعرنا واستاذنا السيد علاء الجوادي فنراه على غير عادته ومن زاوية اخرى كما عهدنا عن مقدرته فنراه قد رتب شعره على شكل تعاليم وترانيم مسيحية بروح اسلامية تماشيا وتناغما مع المكان والمناسبة فذكر الاله الواحد كترانيم مسيحية وقد خلط بها كلمة ( رب العالمين )كلمات تملأ القران الكريم وكلمة التوحيد كذلك واياك نعبد واياك نستعين مازجا العبارات المسيحية والمسلمة على انه لافرق بين القران والانجيل مدلا عن كونه من منبع واحد .
واسترسلت في قراءة ما كتب الى ان وصلت عندما يسلم على تلك القديسة وما تعاني رابطا اياها بكربلاء زينب واهاتها في ارض كربلاء جامعا بين معاناة كل منهن حتى نداء زينب في محنتها يكللها بالرب الواحد دليلا منه لتوحد المناجاة بين الطوائف لله درك استاذي في اختيار المفردات كانك تصوغ القلادةوترتب احجارها الكريمة حجرا حجرا ووعندما اصل الى نهاية المقالة واصطدم بقصيدة ارى فيها ملامحك استاذي بعد رجوعي الى مكنون تلك القصيدة مؤكدا ان الدكتور علاء الجوادي لايمكن ان يخرج من طريقة التي تفرع من الا ويرجع الى الطريق الرائع للقصيدة ذلك المنبع الصافي التي عود قارئه عليها من روعة في التنظيم وجمال في التصوير ورهفة في الاحاسيس مبينا فيها كل الحب والخير حتى في المأكل والملبس لمن يحب لم تترك شئ يا استاذي اريد ان اسال القاري هل عرف يوما طابوقا للحب فانك استاذي من يصنع ذاك الطابوق لانك من يصنع الحب ويرتب احجاره وفي الاخراريد ان اقول : يقول النقاد انه من يصرح بمحبوبه اسما دليل على تمكن الشاعر من ان يضع احرف محبوبه بين ثنايا الوزن والقافية وبين تفاعيل شعره وقد فعلته استاذي بل زادته زينة ورونقا وتالقا فانك استاذي كما عودتنا ستبقى منارا نستنير به واستميحك عذرا استاذي فان ما كتبته لايعطيك حقك الا كنقطة في بحر

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 02/10/2011 12:50:03
ليس بالغريب على الدكتور السيد علاء الجوادي أن يتناول هكذا موضوع ونحن أبنائه وتلاميذه وهو سليل ذالكم الرجال الممتدين الى خاتم الأنبياء محمد (ص) وانأ استل مقوله لك يا سيدي كنت ترددها على مسامعنا دوما وهو أن الإنسان عبر كل العصور كان يبحث عن الطريقة التي يصل بها الى الله فمع اختلاف الأقوام والأجناس فان الإنسان يبحث عن المحسوس غير ملموس وان المعنى في الوصول الى الله من سيدنا إبراهيم الى خاتم الأنبياء محمد (ص) هو بالجوهر واحد والاختلاف بالشكل وهذا محكوم بالزمن ليس بالبعيد عنك ذالك التجلي بالوحدانية ولاسيما أنت الدرويش المتزهد ولي الشرف الكبير برفقتك والتعلم منك دمت لنل أبا ومعلماً لتكن لنا نبراساً تنير لنا دروبنا المظلمة
ابنكم عليم كرومي

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 30/09/2011 08:29:53
الاديب المتالق د علاء الجوادي
لاعجب ان تكتب بهذه الروحية فليس بالكثير على قلمكم ان يترجم ما يدور في روحكم السمحاء
كلي تحية وتقدير وللسيدة انعام باقات ورد بعطر الاخوة
لك مني شكر جزييييييييييييييييييييييل لما لاينسى
ايها الفاضل

الاسم: إنعام السيد موسى الحكيم
التاريخ: 29/09/2011 23:49:59

الاستاذ الفاضل السيد احمد الصائغ المحترم
ارجو نشر هذا النص المصحح بدلا عن النص المنشور مع التقدير


..... رسالة حب الى الحب الاكبر في حياتي.....
اشكر زوجي ورفيق حياتي سيد علاء على ما ذكره عن الزيارة التي قمنا بها الى معلولا. واسم ابنتي هو مريم مما يعني اننا في البيت نحترم الاديان الاخرى مع اعتزازنا بالانتماء الى الاسلام ونحمد الله ان هدانا للاسلام وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله .... صديقاتي في المدارس والجامعة كان الكثير منهن مسيحيات وكن نعم الصديقات. في العراق لم يكن عندنا فرق بين المواطنين فكلنا عراقيين. احسست في هذه الزيارة بسعادة كبيرة وقد كان حضور السيد الجوادي معنا واحاديثه الشيقة عن الاديان والتاريخ والتسامح والانسانية كانت مثل الموسيقى الايقاعية في فلم جميل. قال لي في تلك الزيارة انا ارى صورة المرأة الجميلة الطاهر عبر التاريخ صورة متكاملة متتالية وارى المرأة العراقية والمراة في العالم اجمع هي العنصر الكريم في بناء الانسانية. عند زوجي سيد علاء تتوحد الانسانية وتتوحد مراحل المسيرة من امنا حواء الى امينا هاجر وسارة الى زوجة فرعون الطاهرة المؤمنة الى ام موسى واخته الى مريم بنت عمران ام المسيح الى القديسة مارت تقلا الى سيدات الرسالة خديجة وفاطمة وزينب ورقية وسكينة وام البنين وام سلمة واسماء بنت عميس وبنت الهدى امنة الصدر وحتى عندما يتألم ويبكي على بنته الفقيدة العلوية الطاهرة كوثر فهو يبكيها في هذا السياق ويبكي نقائها وطيبتها وتجسد القيم بها ويعتبرها قديسة طاهرة. ان توأمي الروحي معلم لي ولغيري من الناس. وضمن جولاته في متابعة الجالية العراقية في سوريا زرت معه العديد من الكنائس والمساجد والحسينيات ومنها زيارة تاريخية لمرجع السريان الارثدوكس في العالم ابونا زكو عيواض وكان النقاش بين السيد وبين الاب نقاش العلماء الغني بالعلوم وكان معنا ولدي سيد محمد وسيد حسين وولدي اياد طنوس وعليم كرومي . وزرت معه مقام سيدة النجاة مريم في لبنان قرب مغارة جعيتا والتقى سيد علاء هناك مع الرهبان وناقشهم بضرورة المحبة بين الناس وابناء الاديان.
وانا اشكر الله على الكنز الذي اعطاني اياه ربي وانا اتعلم منه في كل يوم علما واكتشف به خيرا جديدا.
واشكره على القصيدة العصماء التي يبايعني بها ملكة في مملكته الصغيرة، هذه المملكة التي هو بها عمود البيت.
كما اشكر كل من مر او سيمر على المعلقة التي كتبها زوجي وشاركته بها روحي. واشكر من علق على الموضوع والقصيدة:
الاخ الاستاذ شينوار ابراهيم المحترم
ولدي العزيز فراس حمودي الحربي المحترم
الاخ الاستاذ الكريم حمودي الكناني المحترم
الاخ الشاعر الاستاذ سامي العامري المحترم
العزيزة انعام ام الحرير والذهب
الاخت الدكتورة اسماء السنجاري المحترمة

انعام

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 29/09/2011 21:49:42
الطيبون للطيبات
جناب المولى العارف والدبلوماسي المحنك والسيد السند الدكتور السيد علاء الجوادي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجزمُ أن النظر والتأمل إلى وجهك المشرق بنور أجادك الطاهرين صلوات الله عليهم، عبادة. لستُ مغاليا إطلاقا، بل أعترف بالتقصير بحقكم مهما أشدت بكم.
نظرت خادمتكم الصغيرة رقية ذات العشر سنوات إلى صورتك مع السيدة الفاضلة والعلوية المباركة وقالت: ياأبتي الطيبون للطيبات سأدعو للعلوية إنعام عند قبر جدي رسول الله ـ ص ـ بـأن تكون كما هي دوما إلى جنب السيد المبارك العارف فهما غصنان من شجرة مباركة واحدة.
أيها السيد العارف..
أقتبس كلاما لأحد الأفاضل هنا: أتحبنا مثلما نحبك؟؟
ربما تستغرب من هذا السؤال وتقول: أمثلك يامحمد جعفر يقول هذا؟
أقول نعم أيها المولى، لأننا أحببناك في الله،نحبك ونودك وندعوا لك بدوام العافية والمعافاة لك وللمتعلقين جميعا. أخاطبك بضمير المخاطب الفرد لقربك من القلب ياقرة العين.لم ننس من الدعاء بالرحمة للعلوية المرحومة كوثر أسكنها الله تعالى فسيح جناته.
أيها الوجيه بجدك الحسين..
موضوع كنز من كنوزك الثمينة قرأناه بشغف فدعونا لك من القلب ايها الساكن في القلب.
أبقاك الله ذخرا لنصرة الحق وأهله

تحيات الأقل ودعواته

محمد جعفر


نشكر مركز النور على النشر ونتمنى التوفيق والنجاح للجميع.
دمتم بألف خير

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/09/2011 21:18:55
عزيزي الفنان التشكيلي رعد الفتلاوي المحترم
شكرا على مرورك الطيب وتعليقك الجميل
ادعو لك ولاخوتك ومشتاق اليكم جميعا
ونحتاج الى دعائكم ودعاء الاخوان
انا احبكم واحب كل الناس وبالحب تبنى المجتمعات المتحضرة وبالكره والشقاق والنفاق والتنابز بالالقاب تتدهور المجتمعات وتسقط الدول وتموت الحضارات

ابوكم سيد علاء

الاسم: إنعام السيد موسى الحكيم
التاريخ: 29/09/2011 14:52:57


..... رسالة حب الى الحب الاكبر في حياتي.....
اشكر زوجي ورفيق حياتي سيد علاء على ما ذكره عن الزيارة التي قمنا بها الى معلولا. واسم ابنتي هو مريم مما يعني اننا في البيت نحترم الاديان الاخرى مع اعتزازنا بالانتماء الى الاسم، صديقاتي في المدارس والجامعة كان الكثير منهن مسيحيات وكن نعم الصديقات. في العراق لم يكن عندنا فرق بين المواطنين فكلنا عراقيين. احسست في هذه الزيارة بسعادة كبيرة وقد كان حضور السيد الجوادي معنا واحاديثه الشيقة عن الاديان والتاريخ والتسامح والانسانية كانت مثل الموسيقى الايقاعية في فلم جميل. قال لي في تلك الزيارة انا ارى صورة المرأة الجميلة الطاهر عبر التاريخ صورة متكاملة متتالية وارى المرأة العراقية والمراة في العالم اجمع هي العنصر الكريم في بناء الانسانية. عند زوجي سيد علاء تتوحد الانسانية وتتوحد مراحل المسيرة من امنا حواء الى امنا هاجر الى زوجة فرعون الطاهرة الى ام موسى واخته الى مريم بنت عمران الى القديسة مارت تقلا الى سيدات الرسالة خديجة وفاطمة وزينب ورقية وسكينة وام البنين وام سلمة واسماء بنت عميس وبنت الهدى امنة الصدر وحتى عندما يتألم ويبكي على بنته الفقيدة العلوية الطاهرة كوثر فهو يبكيها في هذا السياق ويبكي نقائها وطيبتها وتجسد القيم بها. ان توأمي الروحي معلم لي ولغيري من الناس. وضمن جولاته في متابعة الجالية العراقية في سوريا زرت معه العديد من الكنائس والمساجد والحسينيات ومنها زيارة تارلايخية لمرجع السريان الارثدوكس في العاتلم ابونا زكو عيواض وكان النقاش بين السيد وبين الاب نقاش العلماء الغني بالعلوم وكان معنا ولدي سيد محمد وسيد حسين وولدي اياد طنوس وعليم كرومي . وزرت معه مقام سيدة النجاة مريم في لبنان قرب مغارة جعيتا والتقى هناك مع الرهبان وناقشهم بضرورة المحبة بين الناس وابناء الاديان.
وانا اشكر الله على الكنز الذي اعطاني اياه ربي وانا اتعلم منه في كل يوم علما واكتشف به خيرا جديدا.
واشكره على القصيدة العصماء التي يبايعني بها ملكة في مملكته الصغيرة، هذه المملكة التي هو بها عمود البيت.
كما اشكر كل من مر او سيمر على المعلقة التي كتبها زوجي وشاركته بها روحي. واشكر من علق على الموضوع والقصيدة:
الاخ الاستاذ شينوار ابراهيم المحترم
ولدي العزيز فراس حمودي الحربي المحترم
الاخ الاستاذ الكريم حمودي الكناني المحترم
الاخ الشاعر الاستاذ سامي العامري المحترم
العزيزة انعام ام الحرير والذهب
الاخت الدكتورة اسماء السنجاري المحترمة

انعام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/09/2011 14:18:27
السيد الفاضلة الكريمة الدكتورة اسماء السنجاري المحترمة
لمرورك دائما روعة خاصة وعبق متميز
ولا يعرف الابداع لا مبدع مثلك
وما ابهى تعليقك على تقبيل يد من نحب ممن يمنح حياتنا القا ونورا
دمت مبدعة معطائة في سماء المجد وجبال الاشراق
اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/09/2011 14:17:34
انعام من تعليقك العذب يتجلى انك حرير وذهب
بالتسامح نبني وطنا حرا وشعبا سعيد وطن السلم والعدل والسعادة
تحيتي لك يا عزيزتي انعام الغالية يا سميت حبيبة قلبي وتوام روحي زوجتي انعام
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/09/2011 14:16:55
الشاعر الرائع الرقيق الاستاذ سامي العامري المحترم
عندما تاتي الشهادة من مبدع فانها ستكون لوحة ابداع
اشكرك كثيرا وبانتظار زيارتك لسوريا وحتما ستزور معلولا وغيرها من اماكن التجلي الانساني

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/09/2011 14:15:47
الاستاذ الفاضل الكريم حمودي الكناني المحترم
طوقتني بالطافك في المرور والتعليق .... اخي حمودي الحبيب الادمية هي اغلى واثمن ما يمكن ان يمتلكه الانمسان اما المناصب في زوائل وصدقني لا تعني عندي اي شيئ ان لم تكن وبال على روح الانسان ومانعا له من تحقيق انسانيته ما لم يخدم بني جنسه من بقية البشر

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/09/2011 14:10:25
عزيزي فراس حمودي الحربي المحترم
وتحياتي لسفير النوايا الحسنة
تحيات عطرات لك ايها الطائر المغرد على اشجار النور
شكرا لمرورك وتعليقك الشفاف الرقيق

ابوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/09/2011 12:17:51
اخي الكريم الاستاذ شينوار ابراهيم المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك الرائع المتوهج بالاحاسيس
وقد حجزت لك في قلبي اجمل مكان
مع مودتي و تقديري ومحبتي لطيبتك يا اخي ابي جان العزيز

اخوك سيد علاء

الاسم: رعد الفتلاوي
التاريخ: 29/09/2011 11:59:02
واي قاموس مثل قاموسك ايها الاديب الحزين لك لغة بين مقلتيك والدمع ايهاالمسافرالثائر والشاعر كل مرة تفاجئنا بمجلدة رائعة من روائعك الادبية ايها الاب الباقي للخير اشتقنا لك كما نشتاق للوطن اين انت اجبنا بالله عليك اتحبنا مثلما نحبك ايها الفارس العبقري والناصر للفقراء والمظلومين، يسئلان عنك دجلة والفرات وكيف الشعر هو عندك ابونا البار حماك الله من كل مكروه اما زلت تعزف سمفوينة الانسان والروح اما زلت تتربع على قمة الوجدانيات اما زلت تنظر بقلب رحيم وعيون حنونةحين تتركنانجد انفسنا بين الحل والترحال والعيون حائرة اقدم الينا بحيوتك المفعة وابتسامتك الطيبة وسر بنا من جديدنحو مدرستك الابوية نتعلم بها لنعلم غيرنا، تلميذك رعد الفتلاوي

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 28/09/2011 16:02:47
ألأستاذ ألأديب القدير د.علاء الجوادي والأخت النبيلة انعام:

ما أجملكما( شكلاً وروحاً) وماأجمل المكان ومن يرعاه.

همسة: ماأبهى تقبيل أيادي من يضيفون ألقاً في حياتنا.ً

ولكما مني باقات ريحان وامتنان.


أسماء

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 28/09/2011 10:10:06
الدكتور السيد علاء الجوادي

تحية طيبة
لك ولزوجتك الفاضلة التي يشابه اسمها اسمي إنعام...
ما كتبتَه هنا هو درسٌ في التسامحِ الذي يتحدَّثُ عنه البعضُ ولا يطبِّقُه .. أراك قد طبَّقتَه باخلاصٍ وتحَّدثتَ عنه بروح الرضا...

دمتَ ودامت لك ولزوجِكَ السعادةُ والوئام.
..........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 28/09/2011 09:55:29
الشاعر البديع
د. علاء الجوادي
أطيب التحيات
آه لو احتذى مسؤولونا اليوم حذوك في التسامح والنقاوة والتفهم العميق لآلام البشر وأحلامهم وأحزانهم وما يفرحهم وما يشقيهم...
ربما سأكون في الشتاء القادم في دمشق !!
وعندها لا بد أن أزور هذه الأماكن الجليلة التي زرتها أنت وأصغي بشغف لأهلها الكرام
ودمتَ كريماً مع التمنيات بالصحة والفرح لك وللعائلة الفاضلة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/09/2011 09:29:19
ان النوايا صافية وللقلوب احاسيسها.
=================================== سيدي الكريم الدكتور علاء الجوادي حياك الله ودام لك النقاء ... لقد اقتبست قول سليلة القديسات اعلاه لأنه كان الصدق بعينه... لقد اذهلني الموضوع والموقف الانساني النبيل الذي لم يسبق لمسؤول قبلك قام به وانا هنا اقف امامك بكل احترام واجلال لا لصفتك الرسمية ولكن لصفتك الادمية النبيلة وهنا انت كنت النموذج للإنسان السمح المتعالي على الصغائر فلا فرق عندك بين الموحدين تنظر اليهم وتراهم كلهم يرمقون السماء بعين دامعة وقلوب خاشعة حامدين نعمه وما اكثرها ومتأملين بديع صنعه... سيدي العزيز كلنا راحلون ولكن يخلد منا فقط اؤلئك الذين يذكرهم التاريخ باكبار واجلال وانت واحد من بين هؤلاء.... لله درك من انسان فلتفخر بلادي ان لها علاء الجوادي يمثلها خير تمثيل .... وهكذا يبين معدن العراقيين الاصلاء النجباء في كل وجوه النبل والكرامة والمحبة والاخلاص والايمان .... ربي يحميك ويأخذ بيديك نحو العلا !
حمودي الكناني - كربلاء

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/09/2011 05:49:38
أيتها القديسة العذراء،

يا سائرة في موكب العذارى الحكيمات،

لك المجد في السماء

يا شهيدة الايمان

يا عروس القربان

يا روحا في الجنّان

عليك الرضوان

------------------- ///// د.علاء الجوادي
كيف الا ايها الكبير قلبا وقلما ايها المدرسة النموذجية التي افتخر في الانتماء لها ايها الاب الرائع والمعلم البارع طوبى لك
والله الجمل تنحني بكل فخر لأبداعك الكبير المشرف ايها الكبير الثر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة


الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/09/2011 05:48:58
أيتها القديسة العذراء،

يا سائرة في موكب العذارى الحكيمات،

لك المجد في السماء

يا شهيدة الايمان

يا عروس القربان

يا روحا في الجنّان

عليك الرضوان

------------------- ///// د.علاء الجوادي
كيف الا ايها الكبير قلبا وقلما ايها المدرسة النموذجية التي افتخر في الانتماء لها ايها الاب الرائع والمعلم البارع طوبى لك
والله الجمل تنحني بكل فخر لأبداعك الكبير المشرف ايها الكبير الثر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة


الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 28/09/2011 02:39:19
سيدي د.علاء الجوادي

أحجز ههنا في هذا الجمال المقعد الأول

مودتي و تقديري .

محبتي لروحك

اخوكم
ابو جان




5000