..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من صوبنا شديد العقاب!

ابتسام يوسف الطاهر

من صوبنا شديد العقاب!

ابتسام يوسف الطاهر

 

مع متابعتنا وقلقنا على ثورات الشعوب العربية التي كنا ننتظرها ونتمناها، بعد ثورة الشعب العراقي وخلاصه من الحاكم الجلاد، والتي للأسف لم تحقق آمال الشعب للان بسبب الأخطاء والجرائم الكثيرة التي رافقتها، والتي يعرفها الجميع.. ونتمنى ان يتعلم منها الآخرون.  اليوم يتساءل الكثيرون:

 لماذا العربان الذين شتموا الشعب العراقي لخلاصه من صدام، يهللون اليوم للشعب الليبي لخلاصه من القذافي!؟.. هل من صوبهم غفور رحيم ومن صوبنا شديد العقاب!

فقد وصلتني ايميلات عديدة لمقالات يعتذر كتابها للشعب العراقي ويبارك له متأخرا، خلاصه من الدكتاتور العميل. ولكن بعضها يفسر على هواه ويبرر حسب مشيئته مواقف الشعوب العربية ومثقفيهم وسياسييهم، ممن اشبعوا الشعب العراقي شتائما، واستحضروا كل مجرميهم ليمارسون القتل والتخريب ضد العراق بحجة المقاومة ، أو الإسراع للعشاء مع الرسول في الجنة!

ومن هؤلاء من يستنكر احتجاجنا على سياسة (ام سطحين) فيعتبر (التعامل) مع الغرب خيانة أما (التعاون) فله تفسيرات عدة! فقط ليبرر وجهة نظره التي تتماشى مع الكثير ممن طبل لصدام من قبل. ويتساءل "لماذا الخلط بين الغزو الأميركي لأرض العراق الأشم وبين قرار أممي صدر بعد أن أزكمت أنوف الإنسانية جمعاء بجرائم النظام الليبي" .

أولا نبارك لثورات الشعوب العربية خاصة الشعب المصري، عسى ان يتعلم كل الدكتاتوريون من الدرس ويسارعون لخدمة شعوبهم.. وثانيا نحن ضد التعامل والتعاون مع الأعداء مهما كانت صبغة التعاون.

ولكن من حقي ان اعجب وأتساءل بدوري كيف لم تزكم أنوفهم جرائم صدام منذ استيلاءه على عرش العراق في السبعينات!؟ كيف لم تزكم أنوفهم الآلاف ممن قتلوا سرا ومن هجروا قسرا!؟ وكيف لم تزكم أنوفهم المقابر الجماعية والحصار والحروب المتواصلة التي خدمت أمريكا أجمل خدمة!!؟ كيف لم تزكم أنوفهم الحالة المزرية التي عاشها العراق لعقود، ذلك البلد الغني، الذي اضطر أبناءه لبيع شبابيك بيوتهم لتأمين لقمة العيش!!؟ كيف لم تزكم أنوفهم مأساة الكهرباء التي تضاعفت منذ بداية التسعينات ودفعت الناس لتعتمد على إمكانياتها بشراء مولدات الكهرباء الصغيرة التي تعمل بالبانزين والتي أثرت على بيئة المدن وصحة الناس بدخانها والحرارة التي تنفثها. بينما صدام بني قصور وتجول بعربة ذهبية في عيد ميلاده في قمة الحصار الظالم!؟

بينما القذافي بالرغم من تسلطه وغباءه لم نجد ليبياً يستأجر بيتا فكلهم صار لهم أملاك وحصة في النفط.. والكهرباء والماء من البديهيات، ولم يفعل بشعبه ربع ما فعله صدام بالشعب العراقي وبالعرب خاصة الفلسطينيين.. فما بالها أنوفهم هل كانت مزكومة بدولارات صدام!؟ أم أن شعاراته الكاذبة الغبية صفقت آذانهم ولم يميزوا بين الكذب والصدق وبين الجلاد والضحية! بين القاتل والمقتول..

القذافي على اعتراضنا عليه وكرهنا له لأنه فكر أن يعمل تمثال لصدام.. ولأنه لم يتعلم الدرس ويتعامل مع شعبه على انه موجود لخدمتهم، بل اعتبر نفسه (ملك الملوك) حقا يتحكم بهم!

لكنه رفض أن يضحي بفرد واحد ليبي (المقراحي) المتهم بجريمة لوكربي، بالرغم من التهديد الأمريكي وقصفهم لبيته.. بينما صدام ضحى بكل العراق من اجل أن يبقى على الكرسي.. الذي اعتلاه أخيرا ليتدلى من حبل عقابه بعد ان صار درسا للآخرين.. ولولا ثورات الشعب العراقي وخلاصه من صدام وإجراءه الانتخابات حتى لو كانت مخيبة للآمال، لما نهضت الشعوب العربية ضد جلاديها وحكامها الموتورين..

نصيحة طبية لهؤلاء، انتبهوا لأنوفكم وراجعوا الأطباء المختصين لتميزوا بين الحق والباطل! واذا كان هناك طبيبا للضمير فعليكم الإسراع له ليعمل لكم غسيل ضمير بعد ابتلاعكم الشعارات المخدرة التي مازال بقايا صدام والعروبيون المخادعون يصدروها للمساكين المخدوعين. وسنعرف صحوة ضميركم يوم تعتذرون للشعب العراقي وتقفون معه في محنته وتدينوا كل جرائم القتل والتخريب ضده.. فقد طال انتظارنا والتاريخ لن يرحم، والشعوب لن تسكت ورياح الربيع ستكنس كل الأوراق الصفراء.

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات




5000