..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخطاب الاعلامي

علي وحيد العبودي

عجيب ما تبثه بعض القنوات الفضائية من خطاب طائفي يحاول ضرب الوحدة الوطنية العراقية في الصميم، بعد حادثة النخيب التي راح ضحيتها اكثر  من 22 عراقياً وما تبعتها من تداعيات خطيرة يجب ان يفقهها القائمون على  ادارة تلك القنوات المسمومة التي تروج للخطاب الطائفي بطريقة تدعو  للاستغراب، وهي تعي تماماً مدى خطورة هذه الخطابات وتأثيراتها في الشارع العراقي.

وبرغم المحاولات التي تبنتها جهات وشخصيات كثيرة للجم التصعيد ومحاولة احتواء الازمة، استمرت تلك الفضائيات بنفس النهج، من خلال  استضافتها لشخصيات معروفة بمعاداتها لوحدة الصف بين ابناء الشعب، والادلاء بتصريحات وخطابات متشنجة يمكن لها ان تسهم في إذكاء الفتنة الطائفية.

وبدل ان تمارس هذه القنوات الفضائية دورها الحقيقي في التهدئة وادانة العمليات الارهابية التي يتبناها الفكر التكفيري الظال، ما انفكت تحاول جر السياسيين الى الحديث والادلاء بتصريحات لتمزيق النسيج المجتمعي العراقي.

هذه الفضائيات عليها تغيير سياستها ونهجها الاعلامي الموجه ضد الشعب العراقي الذي بدأ يدرك حجم المخاطر والمحاولات التي تحاك ضده، ما دعاه الى وأد الفتنة الطائفية وقبرها دون رجعة، بعد ان وقف بوجه كل المحاولات الخائبة التي دعت لعودة العنف الطائفي الى البلاد.

حادثة النخيب واحدة من الحوادث التي راهنت عليها قوى الشر الظلامية والارهابية، بعد احداث العنف التي وقعت ابان تفجير مرقد الامامين العسكريين في عام 2006، حيث حيكت هذه الحادثة بطريقة ارادت جر البلاد الى هاوية العنف. الا ان هذه المؤامرات لم يعد لها مكان في العراق بعد الوعي والادراك الجماهيري الذي بدأ يتسم به المواطن العراقي وهو يعرف ما سببته مثل هذه الاحداث من خسائر بشرية ومادية كبيرة بعد تفجير المرقدين الشريفين.

هذه الحوادث الخطيرة تدعو الى ان تضطلع جميع وسائل الاعلام وبالاخص القنوات الفضائية المحلية بدورها الحقيقي والمؤثر الذي يمكن ان يسهم في بناء البلد، علاوة على توعية المواطن وتعريفه بخطورة المخططات الارهابية التي تريد النيل من وحدة المجتمع العراقي بكافة طوائفه ومذاهبه.

بل نجد اليوم وللاسف خطاباً متشنجاً تبنته بعض القنوات الفضائية غير المهنية التي تمول من قوى خارجية للتأثير في المواطن العراقي الذي افشل هذا الخطاب الهادف الى خلق حالة من العداء بين مكونات الشعب.

وكما هي دعوة لتضافر كل الجهود التي تبذل لافشال مخططات الارهاب والتكفير ، هي دعوة كذلك لهيئة الاعلام والاتصالات الى ممارسة دورها في ظل ما هو متوفر لها من قوانين لايقاف هذه الخطاب الاعلامي التحريضي الذي يتعرض له المجتمع العراقي يومياً.

علي وحيد العبودي


التعليقات




5000