.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة للاطفال ماما ماما لعبتي

عباس عبيد علوان

 كانت سلوى  تحلب عنزتها  , وهي تغني أغنية ً جميلة ً ، , مستبشرة ً  بصباح ٍ جميل ٍ , وجديد ٍ وأغنيتها تدل ُ  على حنانها ، ورقة ِ قلبها ،وعطفها الصادق . كان زُهير ٌ .. ولدها ، يلعب  بكرته ِ  التي اشتراها له ُ والده ُ .. صالح ٌ  وهو مسرور ٌ بها . كان يركلها  برجله ِ ويطاردها يمينا ً وشمالا ً , ويجري خلفها ، ، وهو سعيد  ٌ بها .

انت والدته ُ سلوى تحلب ُ عنزتها , وهي تغني  أُغنية ً جميلة ً ، تتناغم ُ  مع زخات ِ الحليب  ِ الذي ينزل ُ من ضرع عنزتها  ، وكذلك ، تقرأُ آيات ٍ  قرآنية، كي تطرد الحسد عن ولدها ، وعن عنزتها . كأنها تُخاطب ُ شيئا ً مجهولا ً لعله ُ الغائب ُ عنها ... كان صوتها شجيا ً ، كأنه ُ ينطلق ُ من واد ٍ عميق ٍ ... وحنانها الأخاذ الذي يبهج ُ ويسر ُ ولدها  الذي لا زال  يدحرج ُ  الكرة َ ويركلها برجله ِ ... ويركض ُ وراءها .. ولا يعرف ُ  التعب َ ' ولا يمل ُ من اللعب ِ ., كانت عنزتها مسترخية ً والحليب ُ من ضرعها بسخاء ، وهي تلوك ُ العشب َ , وترفع ُ فمها إلى الأعلى بشموخ ٍ ... كادت القارورة ُ  أن تمتلئ  بالحليب ِ ، كانت سلوى فرحة ً جدا ً ، لأن عنزتها  حليبها وفير ٌ .... كان زهير يطارد ُ الكرة َ ... وهوت الى جهة ِ ولد ِ العنزة ...

وبدوره ِ أخذ يطاردها .. ويمزح ُ مع زهير .. راح  َ زهير ٌ يبكي الى امه ِ ... قال زهير ٌ  ماما ماما .. كرتي .. أخذها ... أخذها مني  ماما   لعبتي ..

اخذ لعبتي .. اخذ لعبتي !!!   قالت ...  من أخذ   أخذها يا ولدي .. ؟

قال أخذها مني .. !!!  من .. ، أخذها ..  منك ؟

 

التفتت إليه .. قائلة ً ... من أخذها منك .. ؟ 

 

 التفتت أليه جيدا ... أين  هو .. ؟   قال .. ذاك الجدي ... .. التفتت .. تنظر ..!!!  رأت الجدي ... !!! يدحرج ُ الكرة َ .. !!

ضحكت  كثيرا ً .. وهي تبتسم .. ... قالت .. أليس هو  الجدي .. ؟

 

 قال .. نعم !! يا أمي .. ركلها .. ودحرجها برجله ِ .. !!! قالت .. لا  . .. تخف منه ُ .. يا زهير وهي تضحكُ  سعيدة  ٌ ...  سعيدة ٌ بهذا المشهد .. .. قالت .. دعه  ُ إنه ُ ولدها .. يا زهير .. ؟ لا .. تغضب .. العنزة ُ حليبها طيب ٌ  وغزير ُ يا زهير .. ؟ إنه ُ ولدها .. لا تبتئس .. إنه ُ  يداعبك ِ ' وهو ,, صديقك َ..! قالت .. تعال .. أقرب مني يا زهير .. أخذته ُ  .. وقبلته ُ ..!! قالت .. إن العنزة  َ حليبها غزير ٌ .. نشرب ُ منه  ُ   ..  ثم  نهضت ... وأتت بالكرة .. ومسحت دموع َ زهير . ففرح زهير ٌ .. فرحا أسره ُ كثيرا ً بعودة ِ الكرة ُ أليه ِ . وعادت البسمة ُ الجميلة ُ ، على وجههِ ..

عباس عبيد علوان


التعليقات




5000