..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ردا على مهزلة.. فلاح الشابندر يدون اعترافه في( فحم وطباشير ) / فائز الحداد

فلاح الشابندر

 

قف

فما ذاك إذن؟ عمودُ الموجةْ... 

الموجةُ المهموسة بالضحك ْ... 

والضحكُ يلهو بأقدارنا يوم اشتهت أنْ نكون هنا!... 

فما هذا إذن؟ 

كسادُ الروحْ... فالروحُ قيدٌ.. 

والقيدُ يلهو بمعاصمنا أبداْ... 

 

في سؤالي للشاعر المبدع فلاح الشابندر، عن ما أراد قوله في مجموعته البكر (فحم وطباشير) أجاب: " هو رد على مهزلة ". 

فأي مهزلة قصدها فلاح والمهازل كثر ٌ في حقل الأدب وفي مقدمته الشعر إذ أضحت السعادين تزاحم البشر وتتنطط في الرقص على الحبال بغية الإساءة  إلى الخالد من التجارب المتفردة ببائر ما تنتج من الهزيل والمضحك، وتدفع باتجاه تبني هذه المهازل كي يكتب عنها في الترغيب والترهيب وفي المماحكة والنفاق، وكما نرى الآن.. كيف تضرب بكتريا النشر المجاني وحمى الإدعاء بأطناب كل الأجناس الأدبية، وأصبح النادر الكتابي بكاد  الكاد..

حقا هي مهزلة يتحملها من المفروض _ النقد _ والمثقفون بشكل عام

يقول فلاح،:

يؤسف ني .. إن العرض انتهى

الدكاكين..

تدثر الحرير على الرفوف العالية

وتنضدت الأرقام في مظار يف

تراصفت في الجرار

الحارس...

وتحسبا لكل طارئ

الأبواب في معزل أقفالها

الليل..

ولا سرا إلا الدمية

عمياء عن عُرِيّها

الحارس

أشعل الشمعة

ترشد الخطوة

إلى مهرة خياله وميراثه الليلي

 

غالبا ما أتساءل..

هل الإصدار الأول محض مغامرة للذين لا يرون بأنه ولادة جديدة وبشارة أمل في حياة الشاعر..؟

فماذا تشكل هذه الولادة الجديدة بالنسبة للشاعر ذاته، ولتجربته بشكل خاص؟

- بعيدا عن وهم اتهام البعض في جلبة الهنات والتجريب.. أجد بأن الحكم النوعي (الشعر نقدي) شاهدا قاطعا على الإصدار المقروء استنادا إلى قيمته الفنية حسب، والتي لا بديل عنها أبدا إن كان ذلك الإصدار هو الأول أو هو الأخير في حياة المبدع .

فلاح الشابندر واحد من شعرائنا المعاصرين الذين أسسوا لهم خطابهم الشعري الخاص بهم، فأثبت بجدار نصه أن يكون اسما في المشهد الشعري العراقي.. وإصداره (فحم وطباشير) هو دليل عافية على مسيرته الشعرية الطالعة إلى عالم الشعر والأدب الرص ين.

 

عذبني الفحم

أجهدُ أنْ أُرَحِّـلـَهُ

يُباغتني رغما عني

يعاودني... فصلا في الآخر

وطباشيري... سرٌ من ذاك الفحم

نفسٌ كتبتْ...كتبتْ...تتعذبُ بذاتِ السر بينَ فحمٍ

..................................وطباشير

 

الملاحظ أن نص فلاح.. المكثف في صياغته والوعر في بنائه والعميق في معناه قد اجتاز الكثير من الزمن الكتابي باتجاه المعنى المركب والذي نجده غريبا وغرائبيا أحيانا، لكنه قد تجاوز الكثير مما يتهم به غيره في التقليد والمحايثة والنسخ السلبي..

فماذا عن البياض في طباشير فلاح وعن السواد في فحمه..؟

فالحياة بالنسبة له في ظاهرها لها لون واحد، إما في براءتها ونقائها أو في وجهها المسود والكالح وإن اختلطت في بواطن تكوينها فسدت في عراها وعريها.. لذلك لا يبدو له في اللون الرمادي صلة منافقة،لا من قريب ولا من بعيد..

ففي واحد من نصوصه المهدى:

- إلى ذهب الحروف.. الدكتورة إنعام الهاشمي..

يلخص رؤيته في هذا البناء المعماري الجميل..

حيطانٌ....

حيطانٌ.. ولا ظلالَ

أعطيت وجهي ليتصالحَ مع أحدهم

أحدُهم.... لا يعرفني!!؟

ليسألني من تكون؟!!

أبيحت كينونتي....

فصرتُ حائطا؟؟

دار المفتاحُ بيدِ الريحِ

بين الريح ِ ِدار..

أنكرتنا الجهاتُ

فأتلفنا العراءُ...

نصغي للصفير

 

في نصوص كثيرات، أجد فلاحا رساما تراجيديا، وفي غيرها أقف عنده رساما كوميديا وفي لوحات تهجو، ولكن ضالة الصدق في شعره شاهده في التعبير عن نفسه.. وذلك أن فلاح إنسان صادق جدا وأولها مع نفسه، ومؤمن بتجربته وقدرية الشعر حد الإيمان بما يكتب ويبوح، وهذا من أهم ما يجب أن يكون بالنسبة للشاعر المتناهي بتجربته.. فلا أخال شعرا جميلا يخرج من روح وسخة!؟.

ما من شيء يستوجب الخفاء

لكنه

بحاجةٍ أن يختبئ

حالما يدونُ نفسه

أسرّح نظري..

على صراط الألوان..

اللون الحالم

للجلال العاري

برقا

يرى ويفنى

اللون الحالم..

تسكنه الأشباح

تجيد النطق

اللون الحالم..

بنباح عظيم

في مساء ثلجي

اللون الحالم..

بالمشهد الشامل

في متاهات الصحراء

وساد الصمت

 

بعد هذا الإصدار يكون فلاح في مضمار مواجهة جدية مع أعداء الحداثة والذين تسرب بعضهم إليها من ضروب كتابية أخرى، خصوصا أولئك الذين لم يحققوا ذاتهم الكتابية في ضروبهم القديمة، وكذلك مع أنداده الإيجابيين والسلبيين معا.. فديوانه أحد النماذج المطروحة للتقييم والتحليل في هذه المرحلة الشعرية، فعليه أن يجتهد ويجاهد لترسيخ اسمه عراقيا وعربيا، وتجربته الشعرية هذه تبقى هديته وحجته في الزمن والمكان.. آخذين بنظر الاعتبار بأن الإصدارات الحديثة في الشعر الحر لها أن تنسف إصدارات أخرى مترهلة وشائبة، وإن قدّم لها بعض المنتفعين وطبل ببهرجة مدفوعة الثمن تحت طائلة العيب الكتابي المتهم.

لنقرأ لصاحب فحم وطباشير..

صعلوك

مهرج

ومجنون... وبعد الفارزة

ما لا يمكن. ما لا يجب

تتثاءب الظهيرة...

الم

تتثاءب

ذبابة الظهيرة

فى زهرة النعاس تبيض....

وأصابع فى الخرج....

أصفار تبيض...

والنرد على الرصيف

نعال...

مقلوب

والذئب يعوى

يعوي

يعوي

 

إن جل مظاهر الإنتاج النشري في هذه الظروف يقف على قارعة الطارئ - فنحن في زمن الطوارئ - بما له وما عليه، وما يتصل به من قنوات التصريف القرائي غير المنتج.. ناهيك عن مظاهر السرقة النصية أو النسخية أو المحايثة أو المقلوبة، وهذه صورة مرادفة لمعنى (الديمقراطية الثقافية المزعومة) التي أفرزتها العولمة الكتابية بإطلاق حق الاستحواذ على ممتلكات الغير، وفي مقدمتها الإصدارات الرصينة لا سيما وقد أصبنا بداء عظمة السكوت عن الحق، نتيجة ضعف الحصانة الأدبية المؤدبة إزاء الخروقات والاختراقات والاحتواء والتبعية. ومع ذلك لا بد من صحوة شعرية تأخذنا إلى ذواتنا الشعرية الحقيقية بعيدا عن عواصف الشللية والهيمنة والكذب السائد، كي ندون حقيقة أنفسنا صادقين كشعراء..

بلى يا فلاح اللعبة..

لا أن تكون بها

أن تكون فى محلها

اللعبة....

لا يبوح لسبابةٍ

عصى على الغوايةِ

على هذا القدرِ من القدر

معمارها الرقمي

يرتطم بحوافِ المتاهةِ

ويتفرق حظوظا بقضاءِ الصدفةِ

إن تكون فى محلِها

اللعبة

رمية نرد... وهبتها الحماسة

وإذا ما تعثرت تعذرت بأسبابنا

وهكذا يأخذنا بأسبابنا

خسارات لا تقبل التورية

 

لقد سقت هذا الأمثلة الشعرية دون إطالة، كمفتاح للتعريف بالإصدار المبارك لزميلي الشاعر المبدع فلاح الشابندر (فحم وطباشير) الصادر عن دار العراب بدمشق، إذ وقع بـ (168) صفحة من القطع المتوسط، وحفل بـ (35) نصا شعريا،

والمهدى إلى ولده  سيف حصرا:

 

(إلى ولدي سيف.. أكثر من دنيا).

وعلى ظهر الغلاف دون الشاعر نفسه في ببلوغرافيا شعرية مختصرة:

بعضيَّ..

الطفل ُ

طفلٌ أكبر منيَّ..

الحبُّ..!

 

أتمنى لزميلي فلاح الشابندر كل التوفيق ولإصداره الرواج والانتشار على طريق الأدب الحقيقي والرصين

فلاح الشابندر


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/09/2011 22:25:49
مبروك للحراك .. مبروك ما ان يتنفس الشعر .. الحداد فائز شاعر وناقد تمكن بجدارة من تحليل باكورة عذاب الشاعر والتي تعذب الناقد معه في اخراجها الى حيز الوجود.
في مثل هكذا احتفاء ينبغي على الشاعر فلاح التحضير لقنينة شمبانيا يخض شبحها النائم ثم يفتح " التبدورة" .. ببسملة مسموعة تطرد شيطان الشعر .. ههههههههههاااااي .
كل الفساد مفسدة الآ فساد الصهباء مثله كما فساد الشعر.

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 27/09/2011 14:04:52
مبارك للشاعر فلاح الشابندر هذا الاصدار البكر
وقد قرأته بعد وصوله لنا ....وقد أعجبتني قصائده
اتمنى ان يكون بادرة خير لاصدار مجموعات اخرى

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 27/09/2011 09:32:31
الاستاذ ناظم شلش
مرورك يعنى الكثير لى وشهادة اعتز بها وانت الذى تصفح المجموعه فى دمشق
دمت سيدى الكريم واشاء الله نلتقى

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 27/09/2011 09:29:31
عينى فاطمه الفلاحى

اشكرك على نشر مقدمة الاخ صباح محسن جاسم
وكلما اريد ان اشكرك فى مربع التقديم لم يظهر مرة اخرى ولا ادرى السبب
لا ارى الا الارشيف فى موقع موسوعة المتنبى
ابارك لك هذا الجهد الرفيع فى المعنى
وانت الاطيب والاجمل و السميه فى الرفعه والطيبة والجمال
دمت عينى فاطمه الفلاحى

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 27/09/2011 09:21:46
السيده الدكتوره الرائعه ناهده التميمى
محطة الفقراء والانسانيه محطة الشعر والجمال
دمت سيدتى للقضيه الكبيره الانسان
احيك واشكرك

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 27/09/2011 09:12:28
الشاعره رائده جرجيس
الرائده فى الابداع والجمال
مرورك غاية فى المعنى سيدتى
احييك ياورده
هذه الورده يقطفها فائز الحداد ويقدمها لك
ودمت

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 27/09/2011 02:34:14
مبروك للرائع فلاح الشابندر هذا الاصدار ومبروك لنا هذه القراءة العميقة والتقديم الجميل الذي البس الاصدار حلة حقه من اهتمام وتفسير
تحياتي لكما

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 26/09/2011 17:56:14
تحية وتقدير للشاعر الكبير فلاح الشابندر وللشاعر المتميز فائز الحداد على هذا التقديم الرائع لمجموعة فحم وطباشير ( الاسود والابيض ) (الحقيقة الناصعة والدغش ).. كم هذا العنوان جميل ومعبر وكم هي مقدمة المتفرد فائز الحداد رائعة فقداحاطت بكل الافكار الواردة فيها فاوفتها حقها

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 26/09/2011 17:24:51
يخامرك الابداع وتصحو وتثمل بصور شعرية ولغة متفردة ..
هنيئا للصديق الطيب القلب جدا فلاح الشابندر ..هذا الاصدار وهذه القراءة المتعمقة للديوان .


قبائل جوري لقلبك

احتراماتي

الاسم: ناظم شلش
التاريخ: 26/09/2011 09:11:00
تقديم جميل ينطوي على رأي دقيق جدا فلقد قرأت هذه المجموعة حال صدورها في دمشق عن دار العراّب .
تحية لأخي الشاعر فلاح الشابندر مع التقدير .




5000