..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وشهد شاهدٌ من اهلها

علي الحسناوي

ترجمة وتحليل: علي الحسناوي 

مجلة (افتن بوستن) النرويجية تكشف خفايا وخبايا صفقة أولسن في اوسع تحقيق اعلامي من الاردن والدوحة
محامي أولسن يعترف: لولا ان لَعِبْنا على حبل العقود والتمويل لما حصلنا على العقد
عقد لم يحلم به أولسن حتى ولا في ليالي الف ليلة وليلة
فريق دريلو: ابحثوا عن مهووس بكرة القدم ويعمل في محطة وقود (هيدرو) كي يساعدنا
أولسن: قلت للاتحاد العراقي (إيكّه لون) أي (اعمل بدون راتب)
مدير التمويل: خابت آمالي برفض شركات التمويل مساعدتنا وارجو ان يساعدنا الفوز على باكستان
المحامي: لم نعلم بوجود فيرا لولا الاتصال الهاتفي المفاجيء اثناء الجلسة!!!!
مدير التمويل: ندعم منتخبات السعودية والامارات وعُمان وليس العراق..
إيريك آبيري: ليس لنا في العراق لاناقة ولا جمل.
ما هو دور زوجة السفير النرويجي الدبلوماسية (هانّه) في تقريب وجهات النظر؟
لماذا حضر الخبير النرويجي الستراتيجي في الشأن العراقي من النروج خصيصا لحضور جلسة الصفقة؟
يونس جاسم درّب ثلاث فرق للشباب ويحلم الآن بتولي منصب المدير الفني للمنتخب



الحقيقة, هذه المرة بعيدة كل البعد عن التصوّر والاستنتاج أو حتى الاستقراء, لانني سأحاول ومن خلال تناولي لترجمة وتحليل المقال ووفق قراءة خاصة للتحقيق الذي نشرته مجلة (افتن بوستن) النرويجية الرياضية والواسعة الانتشار في عددها الصادر في اليوم التاسع عشر من اكتوبر لعام 2007 وتحت الرقم التسلسي 42. ومن المفيد هنا القول ان الترجمة عن اللغة الاجنبية تخضع لمقياسين مهمين أولهما الترجمة بتصرّف أي ترجمة المفهوم العام وايصال المعنى الى الطرف الآخر وثانيهما الترجمة بتقيّد وهي ترجمة الكلمة أو المصطلح (المتكون من كلمتين أو كلمة واحدة وحرف ربط) بما يقابلهما من معنى لدى الطرف الآخر.
ولابد لي اولا من ذكر حقيقة مفادها ان هذا التحقيق أو هذه الدراسة الميدانية الواقعية تم نشرها بعد ما يقرب من الشهر من العمل الصحفي الميداني والدؤوب الذي قام به الطاقم الصحفي المرافق لرحلة دريللو الاردنية القطرية والني تمكن خلالها الطاقم من الوقوف على حقيقة تداعيات العمل الاداري والمهني عند العاقد مع أولسن وايضا من خلال اجراء العديد من المقابلات والمشاهدات التلفزيونية التي ادارها الطاقم النرويجي المؤلف من أوله هينمو (الذي حاول من قبل ترتيب لقاء مهني خاص بيني وبين فيرا من جهة وبينه وبين دريللو من جهة اخرى) اضافة الى ستين بيورغه بكاميراته السحرية.
ان ما تطرحه الصحافة الاسكندنافية على صدر صفحاتها الاولى أو الاخيرة لابد وان يكون قد مرّ عبر مصفاة دقيقة ومحكمة من المصداقية والثقة واحترام الرأي والرأي الآخر ونحن حينما نعترف بذلك فاننا ننأى بأنفسنا (وارواحنا) ومنهجيتنا عن كل ماجاء فيه من تفصيلات قد لاتروق للبعض أو قد يطرب لها البعض الآخر آخذين بنظر الاعتبار احترامنا للقرطاس والقلم وامانة النقل ومصداقية وحيادية التحليل لكل من جَهَلَ منا الأمر أو كان يَعلم.
ان نظرة اولية وحتى وان كانت عابرة للعنوان الذي توشح به المقال وبالتالي دخول المستشار القانوني للسيد أولسن في ترتيبات صفقة التعاقد انما تدل دلالة واضحة على ان هنالك مصداقية في العلاقة التبادلية بين حصول السيد أولسن على العمل وفقا لترتيب مسبّق وبين وعده الخاص للكرة العراقية واتحادها الموقر بمزيد من الدعم والاسناد المالي والاقتصادي وذلك لأن القائل رجل قانوني وعارف بخفايا وخبايا التعاقدات من هذا النوع وهو عليم خبير بالقضايا المحلية والدولبية من هذا النوع.
يتمحور التحقيق الصحفي لمجلة افتن بوستن, موضوع البحث والمناقشة, حول الاجابة عن ثلاثة اسئلة محددة وتثير نفسها بنفسها, اولهما, مدى صدق أولسن لوعوده النارية في تمويل الاتحاد العراقي عن طريق الشركات النرويجية والاسكندنافية أو الاوربية, وثانيهما, يدور حول ماهية الدوافع المهنية التي دفعت بدريلو أو أولسن لقبول المهمة, وثالثهما, وهو آخرهما, يتعلق بما يمكن ان يعطيه العراق لدريلو من شهرة وعودة ميمونة الى عالم الكرة الساحر.
(السلام عليكم) كانت هذه اولى الكلمات التي حاول من خلالها دريلو التقرب من مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني العراقي وهو يبارك لهم الاعجاز الفيروي الرافديني (تسميتي الخاصة) في الوقت الذي كان يتحدث فيه اليهم عن منجزاته في تسعينيات القرن الماضي. يدخل اللاعب يونس الآن ليهب الجميع لأخذه بالاحضان ثم يعلن أولسن بداية الوحدة التدريبية!!! قائلا: الآن اصبحنا جاهزين لاداء الوحدة التدريبية !!!! هذه الوحدة التدريبية احتوت على خمس مدربين بزي جديد (الرمادي الموشح بالازرق) ويخلو من علم العراق على الصدور اضافة الى ثمان لاعبين فقط (يونس + 7). ثم تقدم يونس محمود من أولسن وطلب منه راحة لعدة ايام حتى يستعيد عافيته وتوازنه اثناء الوحدة التدريبية الاولى. ولكن تواجد المساعد الثاني رحيم حميد في الباص هو الذي جعل أولسن يتردد في قبول عرض يونس محمود. وحينما اقترب الصحفي من رحيم بادره رحيم بالقول: نعم هنالك الكثيرون من الذين لايريدون لي ان اكون مع المنتخب الوطني ولكنني ابحث عن مصدر رزقي بعد تهديدي وهروبي الى اربيل. وهنالك البعض ايضا من الذين لايريدون لأولسن ان يتولى تدريب المنتخب الوطني لبلد (مُحتل) من قبل الولايات المتحدة الامريكية ولكن أولسن يقول: لست افهم لماذا يحاول البعض سحب العمل مع المنتخب الى السياسة!!!.
وحينما بدأ المترجم (المُسجَّل بعنوان مساعد ثالث) يونس جاسم العراقي النرويجي القادم مع أولسن بترجمة بعض تصورات اللاعبين توقف ليتحدث العربية معهم معلنا انهم (أي اللاعبين) بدأوا يتذمرون من كل شيء وخصوصا من قلة التمويل المالي والدعم الاقتصادي. هنا يتدخل يونس محمود ليقرأ على اولسن خطابه المعتاد من انهم ابطال آسيا وهم محترفون فقراء الحال!!!! وليس لهم من ممول أو داعم كما انهم يقاومون من اجل الانتقال من بلد الى بلد آخر دون الحصول على جرعات كافية من التدريب خصوصا مع عدم رغبة نواديهم بتحريرهم من التزاماتهم الاحترافية لينهي كلامه بمقولة: ارجوك مستر دريلو افهم ما اقوله.
الكثيرون حاولوا بطريقة أو باخرى التعرُّض لاسلوب أولسن الرجل ذو الخمسة والستون عاما وصاحب التوجهات السياسية الماركسية وخصوصا تلك التي تتعلق باسلوب لعبه الدفاعي والمناولات الطويلة التي يستخدمها في تطوير الهجوم. ومن الحسنات السياسية التي تنير سجل أولسن الراديكالي انه كان قد هرب من معسكر تدريب المنتخب الوطني في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن للمشاركة في احدى التجمعات الجماهيرية ضد السياسات الغير بشرية اتجاه الانسان. حصل هذا في بدايات سعينيات القرن الماضي. وحينما يتطلب الامر النصح الخارجي فان المتخصص بالشان العراقي هنريك ثونه لا يبخل على أولسن بأية معلومة وهو يقول له: ان المنتخب الوطني العراقي الآن هو مثال التوحد وهو الشيء العراقي الوحيد الذي يجمع العراقيين وهو ليس رمزا عاديا كما هو حاصل في الدول الاخرى.
ولعله من اهم ما يجب ان يُقال هنا انه كان للسيدة هانه أولريشون العاملة في القسم الخارجي في الدبلوماسية النرويجية , وهي زوجة السفير النرويجي . الدور المميز والقول الفصل في ربط اواصر الحوار بين أولسن وفريق العمل المرافق والساند له وبين الاتحاد العراقي ومن خلال تواجد خاص لمحامي أولسن السيد غونار مارتين شينر وايضا من خلال تواجد عرّاب الصفقة ومدبّر التواصل العراقي النرويجي يونس جاسم. ولغرض المحافظة على حقوق السيد أولسن المهنية والتعاقدية والامنية فقد حضر الخبير بالشؤون الستراتيجية العراقية السيد هنريك ثونه خصيصا من العاصمة اولسو للمشاركة في مباحثات العقد وهو العامل الذي جعل أولسن يلغي أي فكرة أو مناقشة حول الاقامة في اربيل وعلى اعتبار انها ليست من المناطق الآمنة حسب رؤية ونصح الدبلوماسية النرويجية.
وكان يبدو جليا للعيان من ان الطرف العراقي المقابل لدريلو على طاولة المفاوضات لم يكن يعنيه أولسن بكل ما يحمله من افكار كروية أو فلسفة قيادية بل ان جُلّ ما كان يعنيه هو ما يمكن ان يقدمه أولسن من دعم وأسناد مالي للاتحاد العراقي عن طريق الشركات السانده لتوجهاته. وهو ما جعل السيد حسين سعيد ونائبه الاول (والامين) المالي للاتحاد من ترديد عبارات واحدة فقط وهي (ان شاء الله) حينما كان أولسن يطرح افكاره وفلسفته حول تطوير المنتخب الوطني العراقي لكي يتمكنوا من مناقشته وسبر اغوار مصداقيته التمويلية.
ومن الحقائق الاخرى هي ان دريلو أو أولسن لم يكن الوحيد الذي كان في سباق محموم من اجل ارتداء النصر (الرافديني الفيروي) بل كان هناك السيد مارتين شينار الذي حاول تعزيز مكانته المالية من خلال استدراج الشركات الاسكندنافية والاوربية والقنوات التلفزيونية للدخول في صفقة أولسن.
كان السيد مارتين شينار من اهم ما اثار فضول القيادة العراقية في الاتحاد بحديثه وخبرته عن التمويل المالي ومصداقيته ايضاً في تحويل كلامه الى واقع ملموس وهو (اي شينارٍ هذا) كان قد جَبُلَ واكتوى بالعمل القانوني التعاقدي بين الاطراف الكروية على شكل منسِق ومراقب للصفقات ومديرا لها ايضاً.
وخلال هذا الوقت الساخن من المحادثات يتوقف النقاش فجأةً للاجابة على بعض الاتصالات الهاتفية ليتبين للطاقم النرويجي من خلالها انهما لم يكونا على علم بتواجد المدرب البرازيلي جورفان فيرا في مكانٍ آخر في انتظار القيادة العراقية الكروية. فيرا الذي تحول الى بطل قومي وحبيب للشعب العراقي بعد موقعة بطولة آسيا. ان الاضطراب والتقاطع الحاصل في عمل الاتحاد العراقي هو ما جعل فيرا يتنحى عن مواصلة المهمة علما انه تحدث بصراحة لقناة عشتار الفضائية من ان السيد حسين سعيد يرغب بالتعاقد مع أولسن بسبب قدرته على التمويل والدعم المالي والاقتصادي للاتحاد وهو مادفع بفيرا الى الرد على سعيد بالقول انه مدرب وليس تاجر.
وبذلك فقد اصبح أولسن صاحب العقد العراقي بسنواته الثلاث والذي لم يكن يحلم أولسن به حتى وان عاش كل حكايات الف ليلة وليلة من قبل ان يدخل على الخط العراقي. وخلال محادثاتنا خلال شهر مايس كنت قد اعلنت لهم أي للاتحاد العراقي عن عدم اهتمامي بمرتب العقد وتفاصيله المالية مستخدما عبارة (إيكّه لون) وتعني حرفيا (بدون مرتب) وذلك تماما حسب ما قاله أولسن شخصيا.
ويعترف المستشار القانوني لأولسن صراحة بانه لولا التركيز على الوعود بالدعم المالي والاقتصادي لما حصل أولسن على العقد وهي العبارات التي أدت الى التأثير في قرار الاتحاد العراقي على القبول بتوقيع أولسن على العقد الذي اضاف قيمة تأريخية ومعنوية ليس لأولسن فحسب وانما منح فرصة العمر لمدرب كرة القدم للشباب العراقي النرويجي يونس جاسم الذي عمل فقط مع فرق الشباب لنوادي (فاردال, يوفيك ـ لين, ونادي بيري) وهو يراهن الآن على تولي منصب المدير الفني للمنتخب الوطني العراقي بعد انتهاء مرحلة أولسن. ومن المخيّب للآمال الاولسنية واماني محاميه هو ان احد اعمدة التمويل الرياضي (يوتون) كان قد رفض كل توسلات المستشار القانوني لدريلو بالمساعدة على دعم أولسن والاتحاد العراقي وهو ما دفع بمؤسسات التمويل النرويجية الى القول:
انه من الممتع والمفيد العمل على دعم الكرة السعودية أو العُمانية أو الاماراتية على ان ندعم الكرة العراقية. كما اثار السيد أيريك آبري جدلا واسعا باعلانه انه ليس لهم في العراق لا ناقة ولا جمل قائلا بالحرف الواحد: لماذا ندعم بلدا ليس لنا في اسواقه لا استثمار ولا توزيع.. هذا الرد دفع بالمستشار القانوني لدريلو الى القول بالفم المليان من ان الامر اصعب مما كانوا يتوقعون ولكنهم يراهنون على اقناع المؤسسات الداعمة من ان العراق بلد قادر على النهوض مرة اخرى ومن جديد وهم (اي فريق دريللو) قد سقطوا في فخ عجز التمويل طويل الامد حيث كان (يوتن) من الذين تمت مفاتحتهم في هذا الامر إلا انه رفض الامر جملة وتفصيلا. كلا كلا لا يبدو لي ان هنالك مؤشرات جادة لتحسن الوضع العراقي وبالتالي العمل على تمويله ولكن هل تعرف احدا في محطة الوقود العالمية (هيدرو) وعاشق لكرة القدم كي نفاتحه بأمر التمويل والمساعدة. هذا كان واحدا من توسلات فريق دريللو.نحن متفهمون لموقف الدعم ولكننا نأمل ان يتحسن الوضع بعد عبور مرحلة باكستان. من كل ما تقدم نجد انه ليس هنالك من احد تحدث عن مرتب أولسن الذي يكتنفه الغموض, هذا ان كان موجود اصلا ضمن مفردات العقد, وكل الدلائل الحوارية وخصوصا ما اعترف به أولسن ومستشاره القانوني تدل دلالة واضحة على ان أولسن يعمل بدون مرتب رقمي واضح ومحدد وبذلك فان التحقيق يدعونا الى التفكير مليا بمصداقية التحليلات التي تذهب الى اعتماد أولسن على شركات التمويل في سبيل تدبير حالهز ولست ادري ان كنا نستطيع ان نصفق للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الذي استطاع وعبر دهاء دهاقنته من ان يصيب مال أولسن وسمعته وقدراته بحجرٍ واحد. ويبقى أولسن ومترجمه العراقي يونس جاسم هما الرابحان الوحيدان من خيِّرات سمعة الكرة العراقية في صفقة ربحت فيها جميع الاطراف إلا طرف واحد قد تكشف عنه قادمات الايام.
ترجمة وتحليل: علي الحسناوي

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: حسين الميالي
التاريخ: 28/10/2007 14:15:58
واخيراً كشفت خبيايا واسرار صفقة اولسن
شكرا لللمترجم والمحلل علي الحسناوي على جهوده الكبيرة في ايضاح الحقائق امام الجماهير والاعلام العراقي والعربي والعالمي




5000