..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خدعوك فقالوا : الثورة بح !!

وفاء اسماعيل

" الصبر " من أجمل الخصال التى يجب ان يتحلى بها الانسان ، والشعب المصرى من أكثر الشعوب التى تتحلى بالصبر ، صبرعلى نظام مبارك ( صبرأيوب على مرضه ) ، والمجلس العسكرى أستغل تلك السمة وأعتقد ان المصريين كما تحملوا مبارك ورزالته عقود ثلاثة ..فما الضرر لو تحمل حكم العسكر ثلاث سنوات آخرى ، وربما ثلاث عقود من الزمن ؟ وبدأ منذ اليوم الأول فى دغدغة مشاعر المصريين  ، بدأها بتحية الفنجرى العسكرية لأرواح الشهداء ، وتلاها بوعد قاطع بتسليم السلطة لمدنيين فى خلال ستة أشهر ، واجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة وشفافة فى سبتمبر وأكتوبر 2011م، مع وعد آخربإلغاء قانون الطوارىء قبل إجراء الانتخابات ، وبين كل وعد ووعد كان يخرج علينا القادة العسكر بتصريحات تدغدغ المشاعر بأن الجيش والشعب يد واحدة ، وان مبارك كان لدية الخطة لسحق المتظاهرين لولا العناية الألهية ثم عناية الجيش حامى حمى الثورة مستغلين صلة الرحم بين الجيش والشعب  لينصبوا أنفسهم رموز للسلطة وحماة مؤسسات الدولة من الانهيار ، بهدف ترسيخ ثقافة ( تحصين وتقديس المجلس العسكرى وحرمة التعرض له ولو بالنقد ) فى الوعى المصرى .

وبذكاء شديد ( وربما بغباء) فتح المجلس العسكرى الأبواب على مصراعيها لجماعة الأخوان والجماعات الإسلامية المختلفة والسلفية وهو يدرك تمام الإدراك ان هذا الفتح العظيم ليس تقديرا ولا تعظيما ولا تفخيما لتلك القوى الحية بقدر ماكان دعوة صريحة للتحريض عليها من كل التيارات المخالفة لها أيدلوجيا ، وتسفيها لها عبر الفضائيات وترويعا لطوائف وشرائح من المجتمع تخشى صعود التيار الإسلامى الى السلطة ..فيهب كل هؤلاء لتوجيه سهامهم إليها ، وتتحول أكذوبة حرية الإعلام الى فوضى ووصلات ردح بين كل ماهو ليبرالى و كل ماهو اسلامى .. وتنقسم وحدة المجتمع المصرى الثائر ويتم تفتيتها ، ذكرتنا تلك السياسة المقيتة ب ( سياسة فرق تسد البريطانية ) عندما كان يستخدمها المندوب السامى البريطانى فى جنوب الجزيرة العربية ( عدن ) كان يكفى المندوب للتفريق بين شيوخ القبائل التى تعتبر بريطانيا عدوا محتلا ان يستدعى أكبرهم وأعظمهم قدرا ويحسن إستقباله فى موكب عظيم ويأمر جنود المدفعية البريطانية بإطلاق 21 طلقة ابتهاجا بقدوم الضيف العزيز مع وعد قاطع بنصرته وحمايته ، ثم يعيد المندوب السامى الكرة مع شيخ آخر ولكن بشكل مختلف فلا موكب أمامه ولا طلقة واحدة تطلق ابتهاجا بقدومه .. ويكفى اختزال اللقاء فى تحذير شديد اللهجة بأن الضيف السابق فى حماية بريطانيا العظمى  لكى تقطع أواصر الصلة بين الأخوة الأشقاء .

وأمام الفوضى الإعلامية والسياسية التى خلقها المجلس  العسكرى ورجاله ، إضافة للفوضى الأمنية التى هى فى الأصل صنيعة الداخلية ، جاء دوره ليظهر بمظهر الحريص على مصلحة هذا البلد ، لكى يبدو أمام الجميع انه هو الملاذ الآمن للشعب المصرى وأن تلك الثورة ماهى الا هوجة تشبه هوجة عرابى بنظر الخديوى وحاشيته عام 1881م  ،  أو هى مولد وانفض ، وحان وقت القرارات العسكرية الحاسمة لإنقاذ البلد من الأنهيار ومن لعب العيال .

 أحداث السفارة الإسرائيلية كانت بمثابة الفخ الذى أسقط كل الأقنعة عن الداخلية وعن وجوه المجلس العسكرى وحتى عن حكومة عصام شرف ..فكل هؤلاء ظنوا ظن السوء ان ساعة الحسم مع الثوار قد حانت ، وان الظروف التى أضطر فيها المجلس العسكرى لتدليل هذا الشعب الثائر ( من وجهة نظرهم ) قد ولت وانتهت .. ولابد من إعادة العمل بقانون الطوارىء لتصفية الثورة ورجالها من كل الأطياف ، وإذا بالكل يسترجع وعيه ويتوحد ، ويدرك مدى قبح النظام الحاكم الحالى الذى نعتبره من البداية إمتداد لنظام مبارك ..خاصة بعدما أعلن اللواء عادل المرسي رئيس هيئة القضاء العسكري أن حالة الطوارئ مستمرة وقائمة حتى 30 يونيو من العام المقبل 2012 وفقا للقوانين واللوائح وان المجلس الاعلى للقوات المسلحة لم يصدر قرارا باعلان او مد حالة الطوارئ، ولكنها معلنة بالقرار الجمهورى رقم 560 لسنة 1981 وتم مدها بمقتضى القرار الجمهورى رقم 126 لسنة 2010 الذى نص فى المادة الاولى منه على مد حالة الطوارئ المعلنة بالقرار الجمهورى رقم 560 لسنة 1981 لمدة عامين اعتبارا من اول يونيو 2010 وحتى 30 يونيو 2012 ، وأصبح له قوة القانون بموافقة مجلس الشعب عليه و أن القانون ما زال ساريا ونافذا حتى انتهاء المدة المحددة لانهاء حالة الطوارئ فى 30 يونيو 2012 ، استنادا إلى المادة 62 من الاعلان الدستورى الصادر فى 30 مارس 2011 الذى ينص على ان كل ما قررته القوانين واللوائح من احكام قبل صدور هذا الاعلان يبقى صحيحا ونافذا ( وكأن مبارك يحكم من خلف القضبان وبرلمانه له شرعية الأخذ بقوانينه !! ) بعد هذا الإعلان أعتقد ان الكل أكتشف أن المجلس العسكرى قالها صراحة لكل مصرى : أن الثورة ( بح ) وأن مبارك وبرلمانه المزور قادم على أسنة رماح المجلس العسكرى ، وعلى الثوار أن يعودوا الى بيوتهم ( بيتك ..بيتك ..واللى مش عاجبه يخبط دماغه فى اقرب حائط جرانيت ) ، تراجع سافر من المجلس عن كل وعوده بحماية الثورة وتبنى مطالبها ، وربما كان بمثابة إعلان حرب على الشعب المصرى الذى لم يقم بثورته إلا من أجل إلغاء قانون الطوارىء والمحاكم العسكرية والحرية والعدالة الإجتماعية ، وربما ظن المجلس ان الفترة السابقة مكنته من إعادة ترتيب اوراقه إستعدادا لمواجهة شعب على الطريقة الليبية والسورية أواليمنية ونسى الحبل السرى الذى يربط هذا الشعب بأبنائه فى الجيش !!  

شعب مصر يا مجلس يا عسكرى صبور الى أقصى حد ..ولكن إحذر من صبره وتحمله ..وأيضا من غضبه .. فإن كانوا خدعوك فقالوا : الثورة بح .. فقد كذبوا عليك وضللوك ..الثورة مازالت تحت ركامها نيران ستحرق كل من يحاول دعسها بأقدامه ، ولن تنطفىء نيرانها إلا بتحقيق أهدافها كاملة غير منقوصة ..استقل يا مجلس مبارك العسكرى وأنجو بنفسك ..فالثورة مازالت وستظل ..وكل من سيقف ضدها ..سيكون مصيره .. بح !!

 

 

 

 

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/09/2011 20:47:16
وفاء اسماعيل

--------------- ///// ايتها الاخت النبيلة لك ولشعب مصر وكل مصر الحرية رائع ما خطت الانامل دمت سالمة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي سفير النوايا الحسنة




5000