.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(عذاب الركابي) ..وعذاباته !

عبدالرزاق الربيعي

عرفته من خلال رسائل الكاتب المبدع عبدالرحمن مجيد الربيعي التي كانت تصلني من تونس وبعد شهور قليلة من مغادرتي بغداد  جمعني به لقاء في عمّان عام1994 م وكان بصحبة صديقي الشاعر عدنان الصائغ الذي سبقني الى لقائه قبل وصولي بدقائق  وأحسسنا حينها إننا نعرفه منذ زمن بعيد ، فهو يتمتع بحسّ إنساني رفيع ورهافة عالية وكتب عن ذلك اللقاء نصا نشره في جريدة  "الفينيق"  وأهداه للصائغ ولي وللأخ علي الشلاه .

   حدثنا وقتها بحميمية عن ظروف مغادرته العراق أواخر السبعينيات  واستقراره في ليبيا ليمارس مهنة التعليم في المدارس الثانوية  الليبية وكان يتكلم بلهجة أقرب ماتكون للمصرية حيث علمت إنه تزوج فتاة من الإسكندرية  ، واستقر هناك بعد تكوين عائلة له  ،وبعد  اللقاء  ظل تواصله معنا مستمرا عبر البريد و كان نشيطا في المجال الثقافي حيث كتب المقال الصحفي وأجرى حوارات ثقافية ونشر نصوصه ودراساته ويومياته الثقافية  في الصحف والمجلات العربية المحلية والمهاجرة وأصدر العديد من الدراسات النقدية وهي :صلوات العاشق السومري – دراسة في شعر البياتي 1997م عّمان وبوّابات هادئة – رؤى نقدية في الشعر والقصة والراية 2000 طرابلس وعبد الرحمن الربيعي .. وأسئلة الزمن الصعب – دراسة وشهادات هامة في أدبه – دار المعارف – تونس 2004م وكيمياء الكتابة ـ تأملات في الابداع الليبي – طرابلس 2006م وهذا الخرابُ لي – نصوص – 2003م و دموع ومبدعون – تأملات في الإبداع العربي –

2003ووطن للإهداء – مقالات سياسية – 2006 م وله دواوين شعرية هي : تساؤلات على خارطة لا تسقط فيها الأمطار  1979 م و من طموحات عنترة العبسي 1984 م  و قولي ..

كيف نما شجر الأحزان  1992 م تونس  ،و أقول .. وأعني الحلم  صدر بطبعتين في تونس والقاهرة -و الفوضى الجميلة - شعر - 2001 م المكسيك منشورات الحركة الشعرية و ما يقوله الربيع - تجربة في الهايكو العربي - ميريت  القاهرة 2005 م وقام بالتعريف بالأدب العراقي في العديد من المجلات الثقافية العربية .

    في السنوات الأخيرة أقيلَ من العمل بعد سبعةٍ وعشرين عاماً من التفاني خارج بلده ومرّ بظروف صحية صعبة , ورغم ذلك لم ينقطع عن مزاولة نشاطاته الثقافية  ،  ويتمتع بسمعة طيبة وسط أصدقائهِ من المثقفين والمبدعين الليبيين  لمثابرته ، وتعريفه بالأدب والإبداع الليبي في العواصم العربية وبعد وقوع الأحداث الأخيرة في ليبيا أراد الخروج من ليبيا حتى تستتب الأوضاع وأنى له ذلك؟ فهو لا يملك جوازسفر  عراقي من فئة G يمكنه من مغادرة البلد والسفارة العراقية في ليبيا مغلقة منذ احتلال العراق  ومجيء حكومة المالكي ، والسفارة التي اتصل بها في تونس ،  لاتمنح غير الجواز من فئة S وهذا غير مقبول في المطارات الدولية  ولم

يتحصّل عليه ليتدبّر أموره بشكل وقتي ، وقد أعتذر له موظفو السفارة   عن نفاد هذا الجواز غير المعترف به دولياً ، وجواز فئة G  يتطلب ( البصمة الألكترونية) و( الحضور الشخصي) وهو  بلا أوراق ولا ولا.. وتكرّر معه السناريو نفسه مع السفارة العراقية في دمشق ، وأخبرني بأنه بعث حتى الصور ، ودفع المبلغ المطلوب بالدولار ايضاً ،  ونتيجة صعوبة الحياة في مدينة إقامته بنغازي وسوء حالته الصحية ، وضياع أحلام أسرته المكونة من خمسة أفراد.

أخيرا  طفح به الكيل  فبعث لي رسالة مدافة   بالمرارة  يقول بها " الدول الآسيوية  الفقيرة تبعث بطائرات لنقل مواطنيها من المدن الليبية وأنا لا أستطيع أن أحصل حتى على وثيقة سفر!!"

وسؤالي هو من المسؤول عن عذابات "عذاب الركابي"؟ هل الظروف التي أجبرته على ترك بلده ؟ أم قراره بالإقامة ببلد عربي ؟ فلو توجه لبلد أوروبي  لتغير  جوازه وسحنته ولكنته المصرية وربما حتى اسمه ليقفل على سيرة "العذاب" وهل عذابات "عذاب الركابي " هي عذاباته وحده؟ أم عذابات أمة تقف على شفا جرف هار  ؟

   ولكي نخرج من دائرة الأسئلة المقفلة ونشعل شمعة في طريق "الركابي" لتضىء أيامه , أرى لابد من وقفة مع هذا الشاعر والكاتب العراقي من اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين ووزارة الثقافة العراقية ، والبرلمان العراقي ، وكلّ المؤسسات الثقافية والإعلامية داخل العراق وخارجه ، فهو لايريد جاها ولامالا من خيرات بلده العراق التي تناهبها الجميع بل يريد وثيقة سفر عراقية تمكنه مع أولاده  من السفر الى مكان آمن إكراما لإنجازاته الأدبية فوثائق السفر "حق مضمون لكل مواطن " كما يقول القانون الدولي .

ياترى هل من مجيب؟

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 23/02/2012 19:55:09
أخي العزيز الدكتور عبدالمطلب محمود
تحية وشوق
شكرا لك هذا الاهتمام وهذا الحس العراقي الاصيل
الاخ عذاب حاليا في الاسكندرية بعد ان زود بوثيقة لكنه للان لم يحصل على جواز السفر العراقي , وظروفه صعبة جدا
ولايزال ينتظر الفرج
تحياتي
وتقديري

الاسم: د.عبد المطلب محمود ـ العراق
التاريخ: 23/02/2012 17:45:23
أخي الشاعر الرائع الأنيق عبد الرزاق..
شكراً لك أولا لما قدّمته من تعريف وافٍ بهذا المبدع العراقي الأصيل الذي طالما تمنيت أن ألتقي به وقد أعجبت بما كتب عن البياتي الكبير وما نشر من مقالات عرّفت بالكثير من إبداعه.
لقد آلمني وحزّ في قلبي كثيراً ما عرضته من حال هذا العراقي الشريف المبدع حقا.. ولا أملك إلا أن أدعو معك بصوتي الخافت جميع الجهات العراقية المسؤولة لانتشال هذا الركابي من عذابه وانقاذ عائلته مما هي فيه.. عسى أن يستجيب أحد بتزويده ببطاقة سفر ـ عوضا عن الجواز ـ تخرجه من محنته وهي (البطاقة) سهلة وممكنة الحصول عليها في الأحوال الطارئة. تقبّل محبتي.




5000