..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اشراقة الرغيف من على ( فحم وطباشير ) - فلاح الشابندر-

صباح محسن جاسم

‘ لكل لون بوّح ' , ‘ المطر أفكار'

                           

                                                           

قراءة - صباح محسن جاسم

عن دار العرّاب للنشر في دمشق , تسربلت - فحم وطباشير - للشاعر العراقي فلاح الشابندر خلل اربعة وثلاثين نصا شعريا تجمهرت بمائة وثماني وستين صفحة من القطع المتوسط.

واذ يختزل دائرة الكون بفحم الواقع وطباشير فجر قادم انما يسعى عبر تهويمات تفيض بتوصيفات تضاد داخلي يتهشم على ضفافه البناء اللغوي فيغدو مرتبكا ساعة وأخرى منسجما مع تقابل تساؤلاته وتقاطعاتها من على لسان بوحه وهذيانه بنهج  مناجاة عبر رمزية فاقعة الألوان.

 

المتأوه بصمت والحالم بالأستقرار , تأسره الدهشة والمفاجأة , هو الأب المبتلى بلعنة الوجود لغاية يدركها ويؤسس لها , بذرة الحرية التي ينبغي عليه رعايتها وحمايتها لأشراقة لامتناهية من صورة ابنه- سيف-  وديعته عبر جيل في ان السر قصدي يمتشق مساحته اللونية ما بين تماهي البياض بالسواد ليمتد بحرا هاجرت سفنه سواحلها بعيدا وراء الأفق ومن ان القادم جميل و" أكثر من دنيا".

 لوحة الغلاف اختيرت بذائقة أخاذة  تناسبت وعنوان الإصدار - حبذا لو أشير الى مصممها -.

العارف الرائي المتفقه من كونها " لعبة مرسومة" بقلق الوجود , منقوشة على وجوه  نرده بالسبابة المجبولة على الغواية , تتقاذفه الأقدار مرتطمة بحدودها المشروطة - على ما يبدو - على الرغم من معمار الكون الرقمي فالصدفة  داخلة - خارجة , تتلبسه وتحتويه  بتساؤل قائم لا استراحة له.

نوافذه الستون المشرعة تستصرخ سنينها عن معنى , على انها سرعان ما تستكين في " صباح الحديقة". " فما معناك" سؤال جريء يتجاوز المألوف ويطالب بشجاعة الحاضر المعاش بقلق وتحت وابل التهديد  , جوابا شافيا.

فتوصيفاته تتجاوز - السوريالية - كما يسميها الكبير سعدي يوسف , فنراه ساعة رساما خبر أدواته فتجاوز حدود الألوان المتقاطعة. يرسم النسيان البارد غارقا في كرسيه الهزاز ما ان يطق بعكازه مستفزا قطه الغافي.

وان يلتقي اشياءه حتى يجهل الشابندر من يكون غير انه يفقه تماما وبصوفية جليّة وجهة سرب عصافيره العابرة وهي تشق الفضاء.

يقول الشاعر وليم بليك في شأن الطائر من قصيدته "  زواج السماء والجحيم":

" أتعلم ان كل طائر يشق فضاءه /  هو عالم واسع من فرح أطبق عليه  بحواسك الخمس؟"

متناقض سحقته " سماوات الأرض" , هو الضحية للرعشة العابرة من بين تروس منظومة غازيَة فرضَت فوضى الأشياء.

الرائي المتحقق من ان الموت يأتي أكثر من مرة وان صنيعة الرب تموت وتموت. مع كل ذلك الخراب فنفسه الشاردة ترفل بـ " عود اخضر بتيجان صفراء".الأنتظار بالنسبة اليه مجرد " مضغٌ جاف".

أن تغامر وتطالع بوحه ستتعرف على انثيالات الشاعر الأنكليزي - سموئيل تيلَر كولَرِج 1772 ومجتزأ قصيدته الطويلة " كابلاي كان" . فهو صريع تجليات مفاجئة  يهذي برمزية بما كان يلذ لرواد بواكير الشعر الأمريكي من مؤسسي حركة الشعراء المنتشين Beat poets . فنلاحظ كيف تتسلل الكلمات وتُسلسل بناءاتها الدلالية الخاصة في نص الشابندر المعنون - رسّام -:

واللون المرتعش

رشيقٌ

ما لا يوزن

شفيفٌ

ينحر الزجاج

وتشظى شمل الألوان

في اللحظة المنهوبة

جرحا

فر من ضماده

المساء.

اذ يزجل شيطان الشعر بايقاع ينسجم مع متحسساته المرهفة ( رشيـقٌ ----- شفـيفٌ) , ( زجاج --- تشظي) واذن المنطق يدلل على احتمالية حصول ( جرح) من ثم ( ضماد) وتألم ( المساء) - بايحاء من حزن. وبالمثل ( الخرقة / الضماد) حين تنتفخ بورم الداخل صانعةً ( كهفه) التاريخي.

وتتسع الرمزية وتضيق كي تختصر الموقف بايروتيكا مواربة في - عباءة ليلى- فليل عباءتها عريض والمهرّج يتأرجح بالهزل والأفق - حدب على هدب / وليلى تتوسل بيت الخيط/ أهلي عباءتي يفجعون الناس .. بالسؤال عني.

الحرية اذن عنفوان وعريّ وإذ يتطلع الى الأستنطاق تندى المرأة بتلقائية فيشير لها - مغررا - " من هنا الممر" , فرصته كي يرتدي الريح فيشاكس قميصها المكتنز بتشه فاضح. فالـ" ثمرة المدلاة" بمعنى النهد المندلق , نضوج يستحق مغامرة التناول ومحفز لحراك الكسالى" نافرٌ كما الحياة .. كما الحرية..". لذا يميل الشاعر الى تعرية الأشياء , يفض عنها القيود المفروضة ليطلق طيورا من زنزاناتها , فلا غرو أن نجد التعبير " عري , العاري , عاريا , عريها, بالتعري , عريه" قد ترك بصمته في تسع عشرة فارزة ".

انما يتفاعل بايروتيكية شفيفة وفي احايين صاخبة عبر معادله الموضوعي - المرأة / الحرية فيتوارى في رحمها وكفها مانحا شفتيه ملامسة قدحٕ من ساحر شراب. فراغه صرخة مدوّية تشكو وتدين حالة - فراغ الوجود- حيث يتلمس المعنى بحثا عنه منذ اثنتي عشرة غيمة. بل وينصح المؤسسة الدينية في اهمية ان تعيد حساباتها الفرقوية .. ذلك ما نتلمسه بوضوح بدلالة تعاشق الصليب بالهلال. علاقة يشخصنها بوحدتهما التاريخية ومنذ انفصالهما تحقق الفراغ. ويعود :

صليب يبكي هلاله الذي

في السماء !!

وإذ يدور المفتاح بيد الريح , تقف الجدران باقدامها أمام مشروع  مصالحة مع الآخر , وما أن تحين تلك الفرصة حتى يركض صوت التاريخ  مهللا " فينا".

هنا تلوح اشارة من تي أس اليوت وقصيدة - الارض اليباب - ترجمة دكتور عبد الواحد لؤلؤة  :

لقد سمعت المفتاح / يدور في الباب مرة ويدور مرة واحدة / نفكّر بالمفتاح، كلٌّ يؤكد سجناً / عند هبوط الظلام فقط ، أصداء أثيرية / تنعش لبرهة (كريولانس) مهزوماً.

لنكتشف في " مرح الفاقة" تثاؤب ذبابة الظهيرة .. ونرْدا على رصيف الصدفة و" نعال مقلوب" غامزا للخرافة بينما الذئب يعوي .. يعوي. على أنه لم يكن غناءً على الأطلاق.

في "لافتة" سؤال بل صوت صارخ , عمودان مشرّعان للصوت والأخير طرزته خيوط على قماشة  ما ان اتمها  حتى غفا بينما الجواب يتلكأ بين حاضر يمضي وماضي يأتي .. اما الحاضر الماضي  فلا "يعرف" حقيقة ما احتسب له من وقيعة. واللافتة قراءة لواقع المظاهرات التي ما زالت تترى في جُمع التلاقي للأحتجاج والرفض لواقع سيء بخدماته صادق الخداع!

النزلاء على الحياة هم ذاتهم في المكتبات مثلهم في المدافن. ومنذ جريمة هابيل لقابيل ظل الشاعر ينتظر مع كودو دون وفاق.. هل جزع من الأنتظار؟ ليفاجيء عالم الشاعر خيال عنكبوت , رسول اشارة ونزيل رابط ما بين سمائين " برومثيوس " الباحث عن الحرية وعبورا الى "كودو" الذي لا يأتي بالأمل المنشود ، أنتظار لمن يرشد ضحايا القلق الى ما يبعث فيهم الحياة .

يخاطب امرأته " لو تكونين غير أنت" من ثم يعود مخاطبا نفسه " لا أدري من أكون". أما هل فيه من الحب ما يشفي غليلها ؟ ذلكم  كبير قلق البرجوازي الصغير من يعيش في بحبوحة!

موضوعة الجوع لدى الشاعر اكبر من جوعه  للطعام , للجنس أو للمرأة , تلك معابر الى  حنان مضاع ..بل  للحرية التي يستبقها مران على الرقص. وما خطيئته الآ أمرأة .. هكذا غناؤه الأخير وما يؤذي نفسه  بعد لأي.

ترى هل الإحساس بالحرية مجرد "تابو" نهمس به ما تحت الجلد ؟ انها مرثية للذات الصائرة الى الفناء  وما عليه سوى ان يطلقها بنسيانه. أما كيف يدخل جمجمته بأمرأة فتلك مهمة شيطان الشعر من يستكشف المجهول العصيّ. ففي ثنايا قصائده نتلمس نضوجا ووعيا ضد القسوة والظلم , طلبا لحرية التفكير.

في مرايا سؤاله أرهقه وقض مضجعه سؤاله المتلاحق : " من أنت؟"  مناشدة للذات الشاعرة عبر تكرار لا يُمل.

من ثمّ يخلّق الشاعر من طائر سفينه حاطا فوق " عرف الشراع" ليعطيه صفة الشاعر المتصوف أول من يستبق بشارة الفجر. ذلك من تأثره بقراءات مختلفة  فقد تعلم من رامبو وتأثر بسيد قطب. يعشق مالارميه رغم انه لم يقرأ له الكثير. في حين شرعت رؤاه الحياتية تتحرر من شرنقة التقليد المتزمت الى ما هو حداثوي وحر. فتح كل شبابيك المهاتما غاندي ورافق الطائر من على جناحيه المتناغمين.

مقهى الشاعر لا يبتعد عن " الشابندر" فهو عدسة استكشافاته وملاذه. له فيه شرفة وكنبة وسيريالزم والى حين يتدحرج رأسه , فيما عصافيره اليسارية  تزقزق - فراغه ، غباره ، صمته ، ضياعه ورصيفه.

عيناه تراقبان كل العزلة داخل المقهى ، معوقون ، مجانين ، منحرفون ، سكارى ، مرحون ، طيبون وبطالة.

وما علامات موسم المطر سوى " فرطة عصافير" وسواقي بملء أقداح , وتحوّل المناجل الى " فرشاة حقول", وجرس مدرسة يوقظ برنينه القبرات. ولحظة تشد العجينة " كف خباز" يتشيأ نهدٌ واعدٌ بقبلة للفتى المدلل "حمدان" سواء في بلوغه أو في صغره ليرضع من براءة البياض.

النصوص في أغلبها تعبر أكثر عن جيلنا الذي عانى ويلات الحرب وعن الآثار النفسية التي تركتها على ذات الشاعر. أما الجديد في النصوص فهو أبتكار أسلوب كتابة (المرتبك تماشيا مع المقلق) وبقدر تتابع التوصيفات , فالوقائع المتناقضة اصلا تتشرذم , تتباعد ثم تلتقي ليعبّر كل نص عن حالة ووضع مغاير عن سابقه والذي يليه. أما النهج العام فيرقى للرمزية الرومانسية التي عشقها نخبة من أدباء وفنانين على مدار القرن الثامن عشر , بدءً من حركة الرواد  من ووردزورث وكوليرج وكيتس وييتس وبليك وامتدادهم , بما كانت تلتهمه ذائقة العراقيين المهوسة بقراءة الوان الأدب  من تراجم للأدب العالمي حتى فترة متأخرة من القرن العشرين من جيل رواد القصيدة الحديثة ومن حذا حذوهم في تجاربهم الشعرية  كالسياب والبياتي وأدونيس وصلاح عبد الصبور وخليل حاوي وأمل دنقل وآخرين , فقصيدة النثر ذات طابع بوحي وتلقائي على نحو يُبرز الشعرية ويحفز المخيال.

في سؤال شخصي عن الكيفية التي يكتب فيها نصوصه , أجاب : " بصراحه أكثر ما اكتب بعضه لا افهمه وربما لا يفهمنى لان علة المرض لا يعرف بها الا ما يوجع منها لكن الاسباب تبقى بحاجة الى الأستكشاف" - هذا الرجل ينوي أن يضيعنا في غيهب اليم ويعود بالقارب من دوننا! وان اعترض "عاذل"  فسرعان ما يختم :

" أُقفِلَ المحضر" - كوميديا المقهى ص 125

من ثم يعتذر : " يؤسفني / ان العرض انتهى" *

* قصيدته - عريّ أبكم-

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 23/09/2011 07:51:56
الحبوب صديقي سامي العامري , بكامل بردته وكتاب اتونابشتم وعكاز موسى !
اجمل ما فيك يا رجل نقاؤك .. المشع . تذكّر ( المشع) - والآ ما نفع النقاء الذي لا يشق سطح التربة فيفقع تلك الفارزة ما بين التربة والسماء؟
تعجبني حين تكرعها مرة واحدة - هكذا انا افعل ثم ابقى اتأمل اصطفاف الحوريات الموعود بهن فيما لو اتقنت طريق الأستقامة .. في حين انا لا اميل الى السير كما يفعل الجندي الألماني بل اعشق أن اقفز واتمايل واسير على منحى - الزكزاك - ثم ادور من حولي راقصا مهللا واذا ما جلست على كرسي هزاز صناعة جريد النخيل .. ابقى اقهقه واقهقه حتى ينقلب بي الكرسي داخل الماء .. فاتابع السمكات وهي تضحك وتضحك وتضحك ..
ان كتب لي وادخلت الجحيم فسأظل اضحك .. سأحمل معي مخزون كل ضحك الدنيا الذي حولوه رعاة الأبرشية الى بكاء علقم .. سأفجر روحي هناك .. سأجعلهم يضحكون .. حتى يطردون من مقر اقامتهم من هناك ..
محبتي ايها القادم ..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 22/09/2011 22:58:21
صباح محسن جاسم الجميل الروح
تحية مساء برليني عبيري
والله تفاجأت بقولك أني سحبتُ تعليقي ثم نظرتُ فإذا هو بالفعل مرفوع !!!
من المؤكد أن ذلك حدث بسبب خلل تقني في الموقع لا غير وسأسأل عن سبب طيرانه !
ولو كنتُ أتذكر تفاصيل ذلك التعليق لما ترددتُ في نشره ثانية
محبتي وتقديري لشاعرية روحك وللأستاذ الغالي فلاح الشابندر واسلما

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 21/09/2011 13:18:01
الباحث الجميل بنتاجه الواعد , علي حسين الخباز.. صديقي عمو حسن.
ممتن لطلتك جالبة السعد .. لك منا اجمل تحية واحلى سلام.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 21/09/2011 07:27:41
سلاما صديقي صباح محسن جاسم لك وللمبدع الرائع فلاح الشابندر والف مبارك لكما المجموعة والدراسة ولكما مني المودة والمحبة والدعاء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/09/2011 13:44:36
صديقنا الشاعر علي العبودي
جميلة تطريزاتك - على فكرة الفعل من تطريز ترجمته : embroider
اما الأسم منها فهو :embroidery بمعنى تطريز.
بقصد تأكيدها لا اكثر فأنت خير من يصوغ الحلم.
سلام للشاعر صباح سعيد الزبيدي .. امسك منه بعض فرح دفين يذكر بالعمارة ايام الطواويس المتهادية عند ضفاف دجلة المرسال هناك.
سلام بحجم اكبر بطيخة ماء " رقية" منسية تحت قنطرة مهجورة ظهيرة من آب .. للجميل وهاب شريف والقاص زمن عبد زيد وللحبوب رئيس قسم الترجمة الشاعر عبد الله الجنابي.. ولبقية زهور عباد الشمس التي دائما ما ترنو الى العراق.

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 20/09/2011 11:18:44
اخى وحبيبى خزعل الوفاء والطبه اثرتنى كثيرا
لصحتك وحالك حبيبى الجميل المفرجى
لك الدعاء بالعافيه وطول العمر يا صديقى العزيز
اشكر مرورك البهى وانت فى هذه الحاله تنم عن طيبتك
اتكمنى لك الصحه سيدى الجميل

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2011 21:07:11
الأديب خزعل طاهر المفرجي
بالشفاء الجميل ايها الرائع.. ثق انك ستنهض من جديد كحصان البراري .
فقط داوم على العلاج وواصل الدعاء فهو خير افيون يفعل في داخلك الصيدلية الأثيرية فتتماثل بأذن الله الى الشفاء.
ولو معاودتك ( الطبيبة) لأجراء الفحوصات مو خالية من تتبع الجمال في عقر عيادته ! ادري بك وهاجس تفقد الجمال على المنظومة الأرضية .. طبعا كل توعكك سببه الكناني .. لأنه حاسود اكشر .. وقد همسني ان موضوع مسافة العشر امتار يقف وراءه الأيروتيكا .. عاد هاي صعب علي ترجمتها .. هو الكناني ابو الطلايب ما يجوز من سوالفه .. واذا كان عشرة امتار هي طاقتك القصوى فالكناني مو ابعد منها بسانتمترات معدودة.
ادع معي ان يتعين سفير بالسويد حتى علاجك يكون بالجملة!
ممتن لمرورك العزيز .. انت عزيز علينا كثيرا ويا رب تتماثل للشفاء ونتطلع الى عينين الجميلتين الواعدتين بالسلام.
استعجل على الشفاء ورانا شغل عمي .. مو تعوفها للبعوره .. رجعونا احقابا محوقبة على ايقاع : الى الوراء .. در !

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 19/09/2011 20:26:04
لقد طرزت المعنى ونشرت الحروف لذات المعنى واعطيت لنا صورة اخرى جميلة للشاعر الشابندر ولك ايضا كونك تملك شيئا تجعلنا نبحر بهدوء في اكتشاف مكامن الجمال

ابدعت واحسنت صديقي نقدا وتوضيحا
فالشاعر فلاح مبدع ورائع

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2011 18:09:42
الصديقة الأريبة المتقدمة فاطمة الفلاحي
افتقدناك كثيرا .. نمتليء اخوة ببارق فرح ونحن نلتم هكذا ..
ممتن لمرورك واشكرك من عميق اعماق القلب ..

درب المحطة منين ما اندل دلوني ..

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 19/09/2011 18:04:03
العزيز مبدعنا الرائع صباح محسن جاسم
اسعدتنا في دراستك وعرضك عن مبدعنا الرائع الشابندر
احييك واحيي صديقنا الشابندر واتمن لك النجاح الدائم والموفقيه
ارجو المعذرة عن التاخير صدقني حبيبي صباح مشغول في البفحوصات الطبيه التي لا تنتهي اصل للبيت انا مع الاولاد مفكك الجسد ومنهك وهي الحقيقة لا استطيع المشي 10 امتاراقولها لتعذروني لاني مديون لكم لطيبتكم ووفائكم
تحياتي مع اطيب امنياتي
دمتم بخير

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 19/09/2011 18:03:03
العزيز مبدعنا الرائع صباح محسن جاسم
اسعدتنا في دراستك وعرضك عن مبدعنا الرائع الشابندر
احييك واحيي صديقنا الشابندر واتمن لك النجاح الدائم والموفقيه
ارجو المعذرة عن التاخير صدقني حبيبي صباح مشغول في البفحوصات الطبيه التي لا تنتهي اصل للبيت انا مع الاولاد مفكك الجسد ومنهك وهي الحقيقة لا استطيع المسي 10 امتاراقولها لتعذروني لاني مديون لكم لطيبتكم ووفائكم
تحياتي مع اطيب امنياتي
دمتم بخير

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2011 17:50:30
راعية الورد الشاعرة الهام زكي خابط
لقد سألته فأجاب انها لفنان عالمي . فنصحت كان على الدار ان تنتبه الى ذلك فتورد اسم صانع اللوحة. لذلك وللأمانة ثبت ملاحظتي وهي ضمن معرض قراءتي .. فالرسم من ضمن اهتماماتي ايضا.
مرورك هديل من على اشجار زيتون بلادك وزورائك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2011 17:42:21
دكتورة هناء القاضي , اضمامة زهر الرمان
فلاح الشاعر صعقته الحرية وان كانت مبتورة الآ انها ضاجّة فوقعها لا يزال مؤثرا ويكتسح كما تسونامي دكتاتوريات معششة منذ زمن دقناووس.
فلاح قد حسم امره - كما اتلمسه عمليا - وما اعلانه اصداره هذا الآ طلب نجدة ليتأكد من انه انسلخ انسلاخة ليو تولستوي . وهو امر لا بأس به وان جاء متأخرا لكن ليس بعد فوات أوان.
وكل من قال ان فلاح قد قبل بلون الحياة الأسود فهو واهم .. يكفي ان فلاح شاعر وهو افضل جواب.
فمرحبا بفلاح النقي الشجاع الذي حسم امره بخطوه المتقدم .. كل الشعراء يتقدمون طالما تجرأوا ليسألوا ذلك السؤال .. بل ليجاهروا به.
من يحتك بالحرية يتلبسه ذلك الخلاص !
معزتي وعطر الشبوي الليلي العراقي

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/09/2011 17:30:37
المتعدد الاستاذ حمودى الكنانى
وحرفة الاقصوصه القصيره اهيب بك سيدى على هذا العرض المضاف على النقديه
ان رائيك وقفه مهمه ليش هو ما يكفى السكره الى بينه
او تعال اشرب حتى اشوف الديك حمارا
اشكرك عينى ابو علياء الورده

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2011 17:29:16
الغنائي الشاعر الودود عباس طريم
هذه باكورة أعمال الشاعر الشابندر فلاح .. انما هو صاحب القاطرة والمغني الذي نستميله للغناء : في السكة في السكّة في السكّة ..
ربما يذكرني بحنا السكران وجدرانه من على قلب فيروز .. ذلك الذي يبصر الصبايا الوديعات وهن يمررن به فيما يلهي نفسه بالرسم على الحيطان وقلبه يثب كثعلب براري لا ينوش حافة الجدار الرخام للسياج.
ممتن لمرورك بعدد اقداح الفرح.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2011 17:22:46
أفين سديم ريح الجبال
جميل ان تكوني هنا عند ضفاف وداعنا لجنات النعيم والدخول الى غابة الطلسم . الف ليلة وليلة هنا ايضا .. تركنا الجنات لعلي بابا .
ممتن لمرورك مياسم الزنبق.

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/09/2011 15:35:17
الشاعره الرصينه
افين
احيك جدا سيدتى الكبيره

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/09/2011 15:31:16
عباس طريم
واحبك ايضا سيدى الشاعر المهم
بصمه جميله فى مجموعتى احيك وممنون منك اخى عباس

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/09/2011 15:26:08
الشاعره المتميزه هناء القاضى
مايسترو عصافير
لانك شاعرة البياض والحب والسلام والجمال
ترفضين السواد
احترمك سيدتى واشكرك لهذ المرور الرائع

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/09/2011 15:20:43
الهام زكى خابط
اختلط الفحم والطباشير كلا يريد انتزاع سره
فرحت كثيرا بهذ المرور المعنى
احييك سيدتى كثيرا

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/09/2011 15:16:06
الشاعره القديره فاطمه الفلاحى
اشكر مرورك البهى سيدتى
فاطمه الفلاحى علامة فى الادب الرصين

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/09/2011 15:07:43
العزيز استاذ حمودي الكناني - المتحسس والمخمور بالجمال ..
اولا اشكر لك مداخلتك التي اضافت ايضا . على انك ظلمت صديقنا كوليرج فلم يكن يوما معاقرا للخمور .. بل بسبب من اعتلال في صحته ومعاناته من الربو وحمى روماتيزمية جعلت منه يلجأ الى الأفيون Opium لتسكين آلامه من ثم ادمن على هذا النوع من المخدرات - كتلك التي ادخلت الى بلدنا بعد الغزو من دول الجوار - فكان يكتب وكأنه في يقظة نائم Sleeper Wake .
كما اني لم اقل ان فلاح يشبه كوليرج .. بل نبهت الى عمق العواطف والأحاسيس والخيال.
اعتز بما وضحته وتقبل بالغ الشكر.

الاسم: فاطمة الفلاحي
التاريخ: 19/09/2011 12:28:30
الصديق الرائع جدا صباح

شكرا لمنح الحدقات سحر جمال قراءتك النقدية ، قبل أن تنعم به عيون الأصدقاء والأحبة.
يستحق القدير الشاعر هذه الرؤية ومبروك للشاعر الطيب جدا فلاح الشابندر أصداره الجديد .

لقلبيكما الجوري

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 19/09/2011 09:54:33
الأديب المتألق صباح محسن
نشكر لك هذا السرد الجميل والنقد البناء الرائع لديوان الشاعر الكبير فلاح الشابندر فحم وطباشير ، وأعتقد بانه هو من رسم صورة الغلاف فلماذا لم تسأله أم تراك تعلم ذلك لتترك القراء في حيرة اللوحة ، هذا مجرد احساس واستنتاج بنفس الوقت !
مودتي / إلهام

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 19/09/2011 09:47:57
من العنوان الشاعر الشابندر لديه الأشياء أما أبيض ..أو أسود، هو صادق مع نفسه ومع الاخرين ، لايحب اللون الرمادي الذي يعتبره النفاق.وبما انه قدم كلمة الفحم أولا ،فهذا يؤكد نظرته السوداوية للحاضر وترك الباب مفتوحا لأمل قادم يكتب بطباشير أبيض، ولكن السؤال الذي أثيره أنا وفي قراءتي المتواضعه..هل سيبقى أبيض الطباشير على لون محكوم بالسواد ؟؟
تحياتي للزميل صباح محسن جاسم وللشاعر الشابندر وتمنياتي لكما بدوام التألق.مع التقدير

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 19/09/2011 09:36:40
من العنوان الشاعر الشابندر لديه الأشياء أما أبيض ..أو أسود، هو صادق مع نفسه ومع الاخرين ، لايحب اللون الرمادي الذي يعتبره النفاق.وبما انه قدم كلمة الفحم أولا ،فهذا يؤكد نظرته السوداوية للحاضر وترك الباب مفتوحا لأمل قادم يكتب بطباشير أبيض، ولكن السؤال الذي أثيره أنا وفي قراءتي المتواضعه..كم سيبقى أبيض الطباشير على لون محكوم بالسواد ؟؟
تحياتي للزميل صباح محسن جاسم وللشاعر الشابندر وتمنياتي لكما بدوام التألق.مع التقدير

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 19/09/2011 05:13:38
الاديب الرائع صباح محسن جاسم .
تقديم جميل ورائع.. لمجموعة شاعر نكن له كل الحب والاعتزاز. وان اعماله .. شاهدة على جميل عطائه الادبي , وعلو كعبه في ميادين الادب .
فتحية له ولتالقه من القلب .
وتحية الى المبدع صباح محسن .

الاسم: أفين
التاريخ: 19/09/2011 02:56:57
الف مبروك للاستاذ فلاح الشابندر اصداره الجديد
وألف شكر للأستاذصباح محسن الذي جعلني اكثر تشوقا لقراءة الفحم والطباشير.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/09/2011 23:17:46
لقد جاءت دراسة صباح الجاسم لفحم وطباشير كما كنت أظنه سيفعل , وقد فعل ....! مفاجأة حينما رأي الشابندر يقف على مكتبه الجميل يرمق الفضاء بنظرات فاحصة من خلال نافذته السحرية حتى راح يتخيل أن الأشياء كلها من غير استثناء عنده عبارة عن لافته يحملها عمودان ويمشيان بها في زحمة هذا العالم الضاج بكل ما هو مؤذ وليس بكل ما هو مفيد حتى وان كانت الطباشير تترك آثارها على السواد بشكل ملفت للنظر
العالم عند الشابندر محكوم بالسواد وهو الاساس او الارضية التي ترسم عليها الاحداث بالطباشير فسواد الشابندر لا يشبهه اي سواد ولا حتى طباشيره لأن كل ماعداها لا يخرج عن كومه قوة محركة في داخل نفسه التي تبحث عن يقين
ومهما كان الأمر مع قبله خان فالحال مع الشابندر مختلفة تماما فالأول لا يستطيع الكتابة الا بعد احتسائه الخمرة فهوى يرى العالم من كلال فعل الخمرة لأنه لا يستطيع الكتابة بدونها أما الشابندر يرفض أن يقوده اللاوعي عندما تنتابه الحالة الشعرية لأنه يعرف تماما ما يريد ان يقول ...لم يكن سامويل تيلر كوليرج شاعرا عاديا وذلك لأنه كان يتكئ على خلفية ثقافية واسعة مكنته من أن يدون ما شاهده بما يريد والشابندر في فحمه وطباشيره كان يعي تماما دوره والذي كشفه صباح الجاسم بوضوح من خلال التضادات المتكررة
اُحيي أبا شمس على كشف ما خفي من نصوص تخيلها الشابندر وهو يرمق السماء متسائلا : هل انا الوحيد الذي يرى خلفية كل الاشياء بلون الفحم , فماذا سيترك الطباشير من أثر ؟ لعلها الرسالة التي يريد الشابندر قولها لكن للذين يؤمنون معه بأن الهذيان احيانا يكون انجع الدواء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 18/09/2011 23:17:01
لقد جاءت دراسة صباح الجاسم لفحم وطباشير كما كنت أظنه سيفعل , وقد فعل ....! مفاجأة حينما رأي الشابندر يقف على مكتبه الجميل يرمق الفضاء بنظرات فاحصة من خلال نافذته السحرية حتى راح يتخيل أن الأشياء كلها من غير استثناء عنده عبارة عن لافته يحملها عمودان ويمشيان بها في زحمة هذا العالم الضاج بكل ما هو مؤذ وليس بكل ما هو مفيد حتى وان كانت الطباشير تترك آثارها على السواد بشكل ملفت للنظر
العالم عند الشابندر محكوم بالسواد وهو الاساس او الارضية التي ترسم عليها الاحداث بالطباشير فسواد الشابندر لا يشبهه اي سواد ولا حتى طباشيره لأن كل ماعداها لا يخرج عن كومه قوة محركة في داخل نفسه التي تبحث عن يقين
ومهما كان الأمر مع قبله خان فالحال مع الشابندر مختلفة تماما فالأول لا يستطيع الكتابة الا بعد احتسائه الخمرة فهوى يرى العالم من كلال فعل الخمرة لأنه لا يستطيع الكتابة بدونها أما الشابندر يرفض أن يقوده اللاوعي عندما تنتابه الحالة الشعرية لأنه يعرف تماما ما يريد ان يقول ...لم يكن سامويل تيلر كوليرج شاعرا عاديا وذلك لأنه كان يتكئ على خلفية ثقافية واسعة مكنته من أن يدون ما شاهده بما يريد والشابندر في فحمه وطباشيره كان يعي تماما دوره والذي كشفه صباح الجاسم بوضوح من خلال التضادات المتكررة
اُحيي أبا شمس على كشف ما خفي من نصوص تخيلها الشابندر وهو يرمق السماء متسائلا : هل انا الوحيد الذي يرى خلفية كل الاشياء بلون الفحم , فماذا سيترك الطباشير من أثر ؟ لعلها الرسالة التي يريد الشابندر قولها لكن للذين يؤمنون معه بأن الهذيان احيانا يكون انجع الدواء

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 18/09/2011 22:01:12
الاستاذ على الغزى
ابارك حضورك البهى سيدى

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 18/09/2011 21:59:52
الشاعره الجميلة المعنى رائده جرجيس
اشكر حضورك البهى وادعو لك الصحه والابداع الرفيع سيدتى الجميله

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 18/09/2011 21:55:40
سيدتى الجليله فاتن نور
يشرفنى سيدتى على المرور الكريم فى صفحتى المتواضعه
نعم ياسيدتى
المطر افكار----- سنابل خبز ونبوغ ازهار
دمت فاتن

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2011 21:52:07
صديقي المضاف الشاعر فلاح الشابندر..
تحية لك من ظلال قصب البردي المتحان على قارب الأنتظار .. آه لو تعيش معي لحظات نهر الفرات ليلا بطفق نسيمات المساء ولابط سمكاته اللاهيات ! تعال مرة لنمضي الليل هنا .. نشوي الضفادع الكبيرة .. ونتضاحك مع الغيالم الغافيات.
الشعر والأنسان متلازمتان. قضيتنا اننا نساعد الشعر في ان يخدم حسنا الأنسان.. نلحق الأمساك بأسراره مثل ما امسكت انت بواحدة منها " المطر افكار" . مثل ذلك افصح عنها صديقي الخرف شعرا شاعر كوريا الأول - كو اون - فقد تجرأ كتابة نص كامل باربع كلمات وهو يقف بدهشة امام شهاب ساقط مؤكد ليلا : واوو .. لقد فضحتني !
وهو توصيف فيه معنى عميق وفضاء من حراك جميل. مثل " مطرك" .. ذلك توصيف فريد العثور.
سؤالك هو سؤالي فيه من الشعر قدر ما فيه من قضية تمس الأنسان وسعادته بكل ما في الفرح والدهشة والأرتباك.
شكرا لك .. ولا تخشى قولا طالما يحمل من النقاء ما لا يعترض عليه الأنقياء.
محبتي .. ايها المتبحبح ..
الموسيقار ياني لديه معزوفة بعنوان First Touch تفقدها وتذكرني مرة واحدة كي نلتقي ثانية.
سلام الى روحك الجميلة ووديعتك

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 18/09/2011 20:39:05
الاستاذ الناقد صباح محسن جاسم
اكثر شىء اسعدنى هى الرحلة النقديهبلغة واصفه
ادركت لا احد يلملم شرار التضاد الا انت سيدى
هذه البعثره سرعان ما تراصفت مستيجبة لادوات النقد الجاد
صباح محسن جاسم الاسلوب والاراده والمنهجيه عرفانيه بشوطها البعيد
ما كتبت الا متلبسا بالحدث وخيال الحدث ما كتبت الا تضرعا للخلاص من السؤال من انت
كان يبدع السؤال و يضمر الاجابه وما علينا الا الحرث فى السؤال
قضية كبيره قضية بلا
سيدى تعلمت الكتابه من قراتى لكتاب مفتوح
للشاعر الاول والاوحد هو الكون وواقع الكون فينا
والعجيب نحمل فى النفس تضاد عجيب ضد الكون مع الكون
انتصر الضد انهزم الضد وهكذا
اعذرنى اذ اقول تن شعراء الغرب يكتبون ما نستحى منه وهو فينا ولا يضظهر الا معيبا
فى الاخير اقول من سبع سنوات اقراء للشعراء
اخوننا خلاصة راى المتواضع ان هنال فريقين فريق يكتب للشعر والاخر يكتب لقضيه
وانت من يكتب للقضيه هى الانسان
دمت سيدى الكبير فى الايثار الرائع
واشكرك كبير الشكر

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 18/09/2011 20:38:40
الاستاذ الناقد صباح محسن جاسم
اكثر شىء اسعدنى هى الرحلة النقديهبلغة واصفه
ادركت لا احد يلملم شرار التضاد الا انت سيدى
هذه البعثره سرعان ما تراصفت مستيجبة لادوات النقد الجاد
صباح محسن جاسم الاسلوب والاراده والمنهجيه عرفانيه بشوطها البعيد
ما كتبت الا متلبسا بالحدث وخيال الحدث ما كتبت الا تضرعا للخلاص من السؤال من انت
كان يبدع السؤال و يضمر الاجابه وما علينا الا الحرث فى السؤال
قضية كبيره قضية بلا
سيدى تعلمت الكتابه من قراتى لكتاب مفتوح
للشاعر الاول والاوحد هو الكون وواقع الكون فينا
والعجيب نحمل فى النفس تضاد عجيب ضد الكون مع الكون
انتصر الضد انهزم الضد وهكذا
اعذرنى اذ اقول تن شعراء الغرب يكتبون ما نستحى منه وهو فينا ولا يضظهر الا معيبا
فى الاخير اقول من سبع سنوات اقراء للشعراء
اخوننا خلاصة راى المتواضع ان هنال فريقين فريق يكتب للشعر والاخر يكتب لقضيه
وانت من يكتب للقضيه هى الانسان
دمت سيدى الكبير فى الايثار الرائع
واشكرك كبير الشكر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2011 18:48:37
الى المستحي الذي سحب تعليقه ربما بسبب من بيك دسم ..
ليسمح لي ان اتواصل مع ما ذهب اليه ..
ربما نتشابه , الشابندر فلاح الشاعر , وانا في: السؤال .. نعم .
وربما نتشابه في الأنتماء الى العراق والى بغداد بالذات - فأنا أعشق بغداد .. هل لأني عشقت حبيبتي هناك ؟ او لأنني وبعض الصحب اول ما احتسينا البيرة من على حدائق ابي نؤاسهاعام 1971 رحت اهتف بعد حين ( يعيش عمال معمل فريدة!). او لكثرة ما كنا نحضر سوية الى قاعة الشعب نستمتع يمقطوعات سمفونيات الرائدة الرائعة سلوى زاكوبيان او هكذا لقبها للأسف تخونني ذاكرة الجمال .
اقول ربما .. اما موضوعة الفكر والسياسة .. ثق لم اضع ذلك في الحسبان .. انا اعشق الحرية ولا اميل لسواها اما موضوعة الأنتماءات فهي حق شخصي احترمه بحدود ما لا يؤذي الآخر.. لأنني انا بالذات مررت بتلك المراحل جميعها واختصرت الموضوع ان اقف ضد كل من يستغل اخيه الأنسان وعكست هذه الرؤية على ما اكتب وارسم.
اليوم اتصل بي بعض الشباب ممن صدرت لهم كتب عن تجاربهم الأدبية تمنوا لو كان لأشتغالهم جزء من نصيب ما اكتب .. خجلت وتألمت لأني لا اجيد افتعال الكتابة النقدية وهذا مفهوم تماما لمن يكتب. انا اقرأ فحسب .. اما النقد فله رواده ومدارسه. لذلك تجدني قد ذكرت - قراءة - .
مع ذلك احترم ما ابديته من رأي على انني احب ان انوّه اننا لسنا متشابهين . ربما في شيبة الرأس.. والأبتسام.. اقول نعم.
اما في الجنون فنحن مختلفان شأن الوان الهدهد.
محبتي لك .. ههههههههههاااااااا
ايها الزائغ اكرعها مرة واحدة .. وعد ثانية كي اعانقك.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2011 18:14:55
الشيخ علي الغزي
4-9 يوم زفافك .. !
صدك جذب شيخنا .. عايف آل رفيع وامكابلنا ؟ آني كلت هسه الشيخ في قفص الزوجية يقرأ اشعاره للمصون آل رفيع .. ؟
لو بس اعرف اشفت فيني ؟
فدوه ارجع للقفص .. عمي عباس الغزي .. تعال اخذ اخوك رحمه الوالديك .. والله كلها من وراك يالصائغ .. شاغل الناس وامبهذل العشاق .. الما يصدك ايشوف الجندي المجهول شينوار ! والله يا عمي زين ساكت عليك رفيقنا الطالباني !
حمودي الكناني .. شوف شغلك !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2011 15:07:35
الشاعرة رائدة جرجيس
لا ادري لم انشدّ الى صورة تلك الحورية بالأزرق وهي ترمي بسنارتها في مياه يضحك فيها السمك ؟
اشكر لك انطباعك .. فلاح يريد ان يقول شيئا .. وقد تردد طيلة فترة احتباسه الحراري .. لكنه اخيرا عطسها مرة واحدة .. فجاءت نبضات حريته تترى بالجميل رغم قساوته.
شكرا جميلا
يا صياد السمج .. صد لي بنيّه ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2011 15:00:33
الشاعرة رائدة جرجيس
لا ادري لم انشدّ الى صورة تلك الحورية بالأزرق وهي ترمي بسنارتها في مياه يضحك فيها السمك ؟
اشكر لك انطباعك .. فلاح يريد ان يقول شيئا .. وقد تردد طيلة فترة احتباسه الحراري .. لكنه اخيرا عطسها مرة واحدة .. فجاءت نبضات حريته تترى بالجميل رغم قساوته.
شكرا جميلا
يا صياد السمج .. صد لي بنيّه ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2011 14:33:10
الشاعر فائز الحداد , راجمة الورد
ممتن لأطلالتك وحقيقة تفرحني بهذا الحنو الجميل .. متى تمر بي لنسكر بلحن عودك في قاربنا عند خاصرة الفرات ؟
متى نصطاد طير الخضيري بموسيقاك ؟ السمك يتوق لشدو اناملك والشباك ترنو للشباك .
الذي بيني وبين صديقي البرجوازي الصغير الكبير بمحبته ورؤاه للحياة هو خيط بغدادي تراثي اخلاقي .. وربما ايضا ان مقهى الشابندر محطة الثوريين اليسار .. فقد التقيته هناك في شباط الماضي يوم تركت ورائي امانة الحياة وهممت بوجهتي صوب شارع المتنبي لأشارك في مظاهرة شارع المتنبي.
تذكرت ساعتها صحبا لي رحلوا .. كنا نوفر وجبات غدائنا لنجمع نقود تكلفة بعض الكتب " المحرمة" مثل كتاب طه حسين - في الشعر الجاهلي- وكتاب - تحت اعواد المشانق - و- شيرين وفرهاد - الخ.
كنا نقضي اجمل الأوقات فيما نحتسي قهوتنا عند مقهى البرلمان والمقهى البرازيلية ومقهى الزهاوي .. واحيانا مقهى ام كلثوم في ساحة الميدان قريبا من زفرة قلي السمك الجري باشلاف النارنج وكفشات الرشاد .. ربما ذلك الخيط هو ما ذكرني بأولئك الصحب والرفاق.
وربما كان الكتاب الذي تسربل من اصابع سوريا كنت انت من باركه بلمسة من لمساتك السحرية فحمله الأستاذ حمودي الكناني من على بغلته الجديدة هونداي سانتافي 2011 ليحط به في المسيب حيث عشة الزميل سلام كاظم فرج شيخ الأنتهازية والمنظر لها , ومن هناك التقيت بالأخ الجميل الحريزي حميد الذي رافقنا الى ضيعة الزميل ابراهيم الجنابي راعي الأبرشية بكامل عجولها.
ربما أميل الى رأي لورنس فرلنغيتي الذي يصر على ان الشعر الحديث هو النثر .
اكرر شكري بمحبة

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 18/09/2011 14:16:09
جميل ما قدمت سيدي الكريم قراءة رائعه تحليل جميل وفقك الله خيرا ايها الراقي لك محبتي واحترامي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2011 14:04:11
فاتن نور - القصيدة الحرة الدالة بالحكمة والأنتشاء
شكرا لكلماتك الودودة , المشع انها تترك في الروح ذات أثر الخمرة .. ما للعتاة قد غفلوا هذا النوع من الخمور فيضعونه على قائمتهم المتآكلة بالمنع ؟!
كم نبيلة ومشوّقة كلماتك يا فاتن ..
شكرا من الأعماق لمرورك العابق بالحياة.
المطر قادم يا رفيقة النماء

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 18/09/2011 08:21:04
الاستاذ صباح محسن
تقديم جميل وقراءة تشد المتلقي لسبر الاغوار
الشاعر فلاح الشابندر فنار نير للفكر الحر ومحاربة الظلم بالوان الحب
الف مبروك للاستاذ فلاح الشابندر اصداره الموقر
والذي اضبف له بصمتكم الرائعة
تحياتي وتقديري لكما

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 18/09/2011 07:08:23
أخي المبدع صباح الجاسم ..
تحية لك على هذه القراءة المنتجة لمجموعة الشاعر المبدع فلاح الشابندرالبكر والميمونة .. وذكريات دار العراب التي أتبعتنااناوفلاح في البحث عن ( تاكسي ) في الزقاق التي تتواجد به هذه الدار بسبب ثقل الكتب ونقلها ومن ثم نقلها أيضا إلى الشحن ناهيك عن المعانات التي رافقت هذا الإصدار وحيرت فلاح الذي يعظم أصغر التفاصيل ..
الحمد لله انها خرجت إلى القاريء والمثقف ووقعت في أول أكلها بيد صباح المثقف الذي طالما احترمناه أدبا وموقفا .. رأيا ومشاكسه .
في تقديري مايميز هذا الإصدار هو تجاوزه أنانية ذاته في الشخصنة وتجدده في قول ما للشاعر من ترات البوح في مساحة مفتوحة ، فكان الصوت صادحا وخاصاومن منارة عالية في البناء والعمق .
هنيئا هذه السكرة القرائية الموفقة يا صباح
ومبروك لفلاح هذا الإصدار ..
ومابين فلاح وصباح ثمة خيط كخيط الغيم الماسك بعقد مهر لإمرأة يطارها الندى .
تحياتي وتقديري لكل من يضع لبنة في أساسا النص الجديد الذي نتطلع إليه.. نص الشعر الحر وليس قصيدة النثر .

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 18/09/2011 03:08:49
جميلة هذه القراءة، مريحة، مهذبة أدبيا..

خالية من الحشو، والفقاقيع التي كثرما نصادفها فيما يكتب النقاد.. اشعرتني بهدوء وتوتر حميد في أجواء شاعرنا فلاح الشابندر الشعرية.. وبحميمة لاهثة مع عبارة "المطر افكار"..
بعد رعد وبرق..ليس صعبا تخيل هطول الأفكار من حشود الغيم.

شكرا لأستاذنا صباح محسن على تقديمه الممتع الرفيع.

كل الود والتقدير لكما.. مع المطر




5000