..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القدر

حوا بطواش

جلست أمامه هادئة، تنظر في عينيه، والفرحة تغمر قلبها. جلست بفستانها الأبيض، الذي ما زال يزيّنها، ولم تشعر برغبة في خلعه، فلطالما انتظرت تلك  اللحظة التي تلبسه له، حلمت بها، وعانت الكثير حتى تحقّقت لها رغبتها التي ظلت تشتعل في داخلها مدة طويلة، ولكن... هذه المرة... بمساعدة القدر.

نظر إليها، إلى كل جزء من جمالها الأخاذ، وطالت نظراته. لم يكن يتصوّر قبل أقل من سنة، أن هذه المرأة التي أمامه هي التي ستشاركه هذه اللحظة. كم هي جميلة... ورقيقة! لم يكن يرى جمالها ولا يحسّ برقتها لسنوات طويلة. ولكن، يبدو أن المرء ليس من يرسم قدره بيده... بل ترسمه له يد خفية.

قالت: "أحبك،" بصوتها الهادئ، الناعم، وأضافت: "ولم أحب سواك في حياتي."

"أعرف." قال.

ولم يكن ينسى كم من مرة قالت له تلك الكلمات من قبل، دون أن تهزّه أو تثير فيه شيئا! وكم من مرة حاولت كسب حبه! وكم من مرة حاول أن يفهمها أن قلبه ليس لها، وطلب منها أن تكفّ عن ملاحقاتها له، فهو مغرم بامرأة أخرى، ولا يحلم إلا بها، ولن يتركها من أجلها ولا من أجل غيرها، مهما قالت ومهما فعلت.

وكانت حبيبته كثيرا ما تنزعج منها، والخوف ينتابها، حين يهجس في صدرها أنها قد تفقد من تحب بسبب تلك المرأة. إلا أنها سرعان ما أدركت مدى شهامته وحبه وإخلاصه لها، فزال خوفها، ولم يعاودها القلق مهما فعلت.

فاستسلمت المرأة الأخرى حين باءت كل محاولاتها بالفشل، وأصيبت بخيبة أمل كبيرة ممزوجة بالغضب، لأنها، لأول مرة في حياتها، لا يتحقق ما تريد! وما بالك أنه أكثر ما أرادت تحقيقه في حياتها!

ولكنها لم تكن تعلم بما يخبّئ لها القدر، ولا هو كان يعلم.

مرّت شهور.

وذات يوم، إهتزّ كل كيانه بخبر وفاة حبيبته في حادث سيارة، وغرق في حزن وألم واكتئاب، بعد أن فقد الإنسانة التي أحبها حبا كبيرا وصادقا لسنوات طويلة، في الوقت الذي كان الأقرب كي تصبح من نصيبه.

ولكن... حدث ما حدث وقلب الأحوال رأسا على عقب.

نظرت إليه عميقا، وسألت: "أما زلت تفكّر بها؟" وأحسّت بداخلها بشيء من الخوف والقلق ... وحتى الغيرة أمام هذا التفكير.

ولكنه أجابها بعد برهة قصيرة: "بل أفكّر بالقدر."

فقالت له: "إذن، أنت تفكّر بي. فأنا قدرك، أليس كذلك؟"

إبتسم لها واحتضنها بدفء. ومنذ تلك اللحظة، لم يشعر إلا بها، ولم يفكّر إلا بها. وكم صدقت بقولها. إنها قدره.

 

 

 

حوا بطواش


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/09/2011 15:24:26
حوا سكاس

-------------- ///// ايتها القدر الرائع في النور لقلمك الرائع روعة الابداع اختي النبيلة دمت سالمة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 12/09/2011 14:38:10
الرائعة حوا
نص بحق جميل جدا رائع وجذاب
شدنا اليه كثيرا فكرة رائعة واسلوب مميز
ولغة شفافة وحية
احييك صديقتي الرائعة
تحياتي
دمت بخير

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 12/09/2011 13:18:34
تحياتي لك
سرد جميل ، عبارات مسبوكة جيدة ، الفكرة ليست جديدة تهيمن عليها روح قص الفلم الهندي مما يخل في طبيعة وقوة الحبكة القصصية...
بحاجة الى بذل جهد اكبر لرسم مصور اكثر اقناعا بعيدا عن الاقحام لتكون القصة اجمل واكثر اقناعا ... فالهدف النبيل لايستجدي الاقدار لتنير طريقه..
تحياتي ثانية واعجابي بجمال كلماتك ، اغفري لي ملاحظاتي مع الود




5000