..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور الثانية للابداع/ادب الطفل / الفائز الأول: عن نص الفتى النبهان

محيي المسعودي

 جائزة النور الثانية للابداع  

دورة المفكر عبد الاله الصائغ

 2009

أدب الطفل

 

"مسرحية" الفتى نبهان

الشخصيات

الفتى نبهان

السلطان

ام الفتى نبهان

ابو الفتى نبهان

الصبي الاول اخوالفتى نبهان

الصبي الثاني اخوالفتى نبهان

الصبية الاولى اخت الفتى نبهان

الصبية الثانية اخت الفتى نبهان

عدد من التجار

-الكورس- عدد ما من الناس وحجاب السلطان وخدمه

-------------------------------------------------------------------

الفصل الأول

المشهد الأول

باحة دار فيها صبيّان وصبيّتان وأم وأب وحولهم على الأرض وعلى الحيطان المتهالكة خرق وملابس مرقعة وأدوات تسوّل، مثل العكازات ولفافات من جبس وأدوات أخرى تستعمل في التسول الى جانب مواد وسلع وملابس تم تسولها وبضع بسطٍ بالية على الأرض وزير ماء  ، تظاهر هذه السينوغرافيا موسيقى وألحان تنسجم مع المشهد ومع كلمات الأغنية التي يشترك الجميع بغنائها وبحركات راقصة تعبر عن حياة التسول – المشهد يبدا بالغناء –

لانعمل لانتعبْ

الشاطر من يكسبْ

المال لنا مطلبْ

الكل به يرغبْ

نتسوله   بادبْ

والذلّ بنا يَطربْ

حِيلٌ فيها نلعبْ

لنغش العاطي فيهبْ

ولنا في المكر عجبْ

ياتي مالا وذهبْ

فيه عزٌ يحسبْ

وثراء لاينضبْ

يدخل عليهم فتى - وهو أخوهم الكبير نبهان - ذو شخصية تحمل علامات فارقة تعمل على تميزه عن غيره فيهتفون له بغناء

(أهلا .. أهلا يا نبهان .. أخرجْ  مالا .. كم كسبانْ ؟)

(.. أخرج مالا .. كم كسبانْ ؟)

يتوقف الفتى نبهان هنيهة وسط أفراد عائلته ويبدو عليه الشرود لكنه ينتبه ويقول غاضبا (بغناء) :

ياعارنا .. ياعارنا والذّلْ

ان نمتهن في عيشنا تسَوّلْ

يا أخوتي هيا تعالوا ننقلبْ

عن مهنة مذمومة فيها كذبْ

لاتكسلوا .. هيا تعالوا للقممْ

في مهنة نسموا بها ونحترمْ

 تصرخ به الأم : كفاك احلاما يانبهان ، غدا عليك ان تذهب الى السلطان ، وتأتنا بعطية واحسان ، من عطاياه الكبيرة، فانت الشاطر الذكي القادر على كسب عطفه .

الاب : واعلم يانبهان غدا هو اليوم الذي خصصه السلطان من كل عام لمنح عطاياه لكل من قصد قصره طالبا .. فاطلب منه المال الكثير الكثير!)

 احدى اخواته:- اطلبْ لي عقداً من زمرد.

 اخته الأخرى: اطلب لي ثوبا من ثياب الأميرة ، بنت السلطان

احد اخوته: اريد سيفا العب فيه

 أخوه الآخر أريد حصانا اركبه

يطأطأ نبهان راسه.. ويردد مع نفسه بصوت عال : ساطلب من السلطان مالا يخطر على بال , لأكف به عني وعنكم ذلّة السؤال

 ينتهي المشهد الأول مع موسيقى تثير حالة الانتظار والترقب .. بينما افراد اسرة نبهان يرددون:-

نبهان غداً يأتينا

بالمال الوفير يغنينا

نبهان غداً ياتينا 

بالمال الوفير يغنينا

نبهان يرد عليهم :- لا المال أراه يغنيكم وتسولكم  يزريكم !؟

ينتهي المشهد الأول .. وتسدل الستارة

الفصل الاول- المشهد الثاني

وعندما تطفأ الاضواء وتسدل الستارة يُنزع ديكور باحة بيت المتسولين وترفع ثيابهم وخرقهم ليحل محلها الديكور الذي وضع - أصلا – تحت الديكور الأول وتضاف للاخير بعض الأثاث ومنها عرش السلطان ويدخل حشد من الناس – الكمبارس – ليجبسوا أمام السلطان "الجالس على عرشه" "ولمخرح العمل الحرية باختيار أي طريقة تكون أفضل باختيار الديكور وأسرع بانجازه"

المشهد:-

حشد من الناس من مختلف طبقات المجتمع يجلسون امام السلطان الذي يطل بوجهه على الجمهور. ويجلس الفتى نبهان في اخر الحشد وظهره للجمهور .. يخاطب السلطان حشد الناس قائلاً : لآ اريد في شعبي فقيرا ولا ظالما ولا شريرا، اريد شعبي ابيا.. عزيزا هنيا . انني خصصت هذا اليوم من كل عام لاغني فيه الفقير وانصر فيه المظلوم  فأطلبوا مني ما تريدون  وخذوه من خزائني وحضائر حيوا ناتي , وان شئتم حتى من قصري هذا ... !

يقف حشد الطالبين ويهتف: عاش السلطان .. عاش السلطان .. ما أكرمه في ألاحسان .. ما أكرمه في الإحسان ..وتتردد الأصوات فراداً من الحشد الواقف تطلب حاجات يسمع منها .. حصاناً من خيلك. مائة دينار. ثوباً من ثيابك، سجادة من قصرك .. ألف دينار، ثوباً من حرير .. قارورة من عطرك .. عشرة الاف دينار. دارا اسكنها.. اجعلني موظفا في قصرك .. واحدا من حاشيتك واحدا من حُجّابك . تتداخل الأصوات كل يطلب حاجة يرتفع فوقها صوت السلطان وهو يقول مهلا .. مهلا .. اذهبوا وخذوا ماتتمنون إني أمرت حراسي ورعاتي وخازني بضائعي والمسؤولين عن أموالي ان يعطوكم ماتبغون ..

ينصرف الجميع ويبقى الفتى نبهان واقفا في مكانه حائراً مترددا ... ينزل السلطان من عرشه متبخترا ويتجه نحو نبهان سائلا اياه بغناء : ماذا تريد يافتى .. ؟ اطلبْ, تنلْ, ماحاجتك ؟ نُعطيك ماترغبْ .. لاتبتاسْ .. لا تغضبْ .. فانني السلطانْ ... اضاعف الإحسانْ

يرد عليه نبهان بغناء مُلحّن مموسق تتصاعد فيه الدهشة:

ياسيدي اعرفْ

وحكمك المنصفْ

بجودك المسرفْ

لكنني اعزفْ ..

لي حاجة عندكْ

تبني  بها مجدكْ

تغني بها الرجالْ

عن ذلّة السؤالْ

وفّرْ لنا صنعةْ

لاالمال او سلعةْ

تبني بها الانسانْ

وبعده العمرانْ

 "في دهشة" يرد السلطان على نبهان:

افصح عما تريد .. ان كان ينفع .. نحن معك . بالمال والسلطان ندعمك.

يرد عليه نبهان:- ياحضرة السلطان .. اريد ان اتعلم القراءة والكتابة والرسم والنقوش والحياكة وبذلك احقق امنيتي وافيد اهلي وشعبي واكون فخرا لسيدنا السلطان.

يتوقف السلطان وهو يحرك عمامته ويدمم مع نفسه ثم ينظر الى الفتى نبهان ويقول له : اعطيناك ماتطلبْ .. لاتبتاس واطربْ .. سنُتكلف أفضل معلم يعلمك القراءة والكتابة وافضل رسام يعلمك الرسم والنقوش، واخر يعلمك الحياكة. فماذا تريد بعد يافتى !؟

نبهان : تضمن عيشي وعيش اهلي خمس سنوات وتخصص لي مكانا اتعلم واعمل فيه ثم تمنحني متجرا وسط المدينة متى طلبت ذلك منك . ياسيدي السلطان

السلطان: اعطيناك ذلكْ .. ومايخطر على بالكْ . ولكن سوف تكون كل التكاليف دَينا عليك فحدد متى تسدد دينك ؟  فان لم تسدد ملكناك خادماً في قصرنا ماحييت.

نبهان : قبلت عرضك ياحضرة السلطان وسوف ابدأ بالتسديد بعد خمس سنوات ويكون التسديد على خمسة اقساط كل نهاية سنة ادفع قسطا .

السلطان يخاطب نبهان : أنصرف ، امرنا بقضاء حاجتكْ .. وتبنينا لفكرتكْ .. باشر بالتعليم متى شئت ولاتعتذرْ ، فاننا ننتظرْ ... أن تأتنا بالخبر.

ينتهي الفصل الاول وتسدل الستارة؟

الفصل الثاني (مشهد واحد)

تستخدم خلفية المسرح كشاشة السينما ويتم عليها عرض لقطات فلاش فوتوغراف اوفيديو سريعة لاتتجاوز الواحدة منها نصف الدقيقة وهي تصور الفتى نبهان واخوته الاربعة في صفوف تعلّم القراءة والكتابة والرسم وفي ورش النقش والحياكة وتختتم اللقطات بلقطة يظهر فيها الفتى نبهان وهو يعمل في متجر للبسط والسجاد الفاخر وحوله تجار ترافق اللقطات موسيقى وغناء تقول كلماته :

لانعرف الكسلْ

نحن عنا الفتيانْ

عدونا الفشلْ

لانقبل الخسرانْ

أهدافنا تُجلْ

يعلو بها الشانْ

بالعلم والعملْ

وهمة الشجعانْ

نقضي على الجهلْ

ونبني البلدانْ

الفقر يُعتزلْ

لانطلب الاحسانْ

بالصبر والاملْ

وفطنة النبهانْ

نحقق المؤتملْ

ونرفع البنيانْ

واننا نفعلْ

مايرضي الرحمنْ

ياايها الانسانْ

كن مبدعا يقظانْ

فاعظم البلدانْ

انسانها فنانْ

ينتهي الفصل الثاني مع نهاية الاغنية واللقطة التي يظهر فيها نبهان في المتجر مع التجار

الفصل الثالث ( المشهد الأول)

متجر واسع وفيه بسط وسجاد فاخر عليه نقوش ورسوم عربية وإسلامية تبهر الطفل المشاهد بألوانها وأشكالها يقف نبهان في المتجر وحوله تجار...يسأله أحدهم:

<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->من أين أتيت بهذه البسط الرائعة والسجاد الثمين...؟

نبهان لم آت بها من أي مكان ..أنا صممتها وأشرف على حياكتها ونفذها  أخوتي وعمال من البلدة استأ جرناهم ودربناهم لهذه الصنعة.

احد التجار:- اعذرني أنا لا أصدق ما تقول... فهذا السجاد وهذه البسط لوحات فنية رائعة.لايستطيع تصميمها وحياكتها إلا فنان موهوب وحائك ماهر ذو خبرة طويلة وكبيرة.

تاجر ثاني:- رأيت في روما وفارس الكثير من البسط والسجاد ولكني لم أر أبداً بروعة هذا السجاد العربي وجماله....

تاجر ثالث:- أنا رسام قبل أن أكون تاجراً وقد عملت الكثير من الرسومات والتصاميم..وكنت اظن ان لا احد اكثرأبدعا مني.. ولكنك تفوقت عليّ... أتمنى أن تعلمني كيف أبدعت هذه التحف الفنية الغالية , ولو أن ذلك هو سر مهنتك ولك الحق بحفظه لنفسك...

نبهان:- لا..لا.. نحن لا نحتكر معرفة ولا فناً ولا عملاً.ولاصنعة , بل نسعى إلى نشر كل ما نعرفه بغية نفع الناس جميعاً ورضاء الله....

تاجر رابع:- أنا أمير فرنجي لا أتاجر بالسجاد ولكني ابحث عن التحف النادرة والثمينة فقط لاقتنيها لنفسي..أريد شراء تلك السجادة.

(( يشير الى سجادة وضعت منفردة على احد المساند))

نبهان:- إلا هذه السجادة...فأنها ليست للبيع.

الأمير:- حتى لو دفعت بها ألف دينار.

نبهان:- حتى لو دفعت ضعف ذلك.

الأمير:- أدفع بها عشرة الآلاف دينار.

يهز رأسه نبهان رافضاً البيع

تاجر خامس:-أدفع بها عشرين ألف دينار.

تاجر سادس:- خمسين ألف.

تاجر سابع:- مائة ألف.

نبهان:- وفروا عليكم جهد المزايدة...لن أبيع هذه السجادة ولو دفعتم بها أموال الدنيا كلها لأني صنعتها خصيصاً لسلطان بلادنا جزاءً لما وهبني في مثل هذا اليوم من قبل خمس سنوات مضت.

تاجر ثامن:- وماذا وهبك السلطان...؟؟

نبهان:- وهبني ما كنت أتمنى فأنقذني وأهلي من الرذيلة لأبلغ الفضيلة...؟

يندفع التجار نحو البسط والسجاد ويؤشر كل واحد منهم ما استطاع تأشيره ليشتريه ولم تبق إلا سجادة السلطان...

تسدل الستارة...........

المشهد الثاني من الفصل الثالث والأخير

صالة قصر السلطان التي يستقبل فيها طالبي عطاياه كل سنة , لم تتغير.. فيها حاشيته وخدمه وحجابه وهي خالية من حشود الطالبين هذه المرة.الا من نساء عددهن قليل واقل عدداً منهن رجال معاقين يجلسون أمام السلطان..وفي هذه اللحظة يدخل نبهان حاملاً السجادة "هدية للسلطان" .ينهض السلطان من عرشه ويستقبل نبهان باحترام وتبجيل وهو يقول:--

--- مرحباً..مرحباً يا نبهان..مرحباً بأمير الشبان..دخلت قصرنا منذ قبل خمس سنين وأنت فتى محتاج وعدت اليوم شاباً يافعاً ناجحاً في حياته وعمله

 يرد عليه نبهان(بانحناء ويقول)...

سيدي السلطان:- كنت معي كريماً وصبوراً . ومن جودك بلغت, انا ماكنت أتمناه .. إنني أتيتك اليوم لأسدد ديني...واعتق عنقي وأقدم لك هدية.عرفاناً وشكراً مني على ما وهبتني..وانني راجياً منك ان تقبل الهدية أولا ثم اسمح لي بدفع ديني والوفاء بعهدي.

السلطان:- قبلنا هديتك فأنت أهل لتهدينا..أما الدين فقد أسقطناه عنك هدية منا لنجاحك وما دمنا تقبلنا هديتك أظنك تقبل هديتنا..

نبهان يخاطب السلطان:- يا سيدي السلطان خلال هذا العام كسبت مالا وفيراً.. وبعت بيعاً كثيرا..ً فأجعل مبلغ ديني، قرضاً لشخص غيري ، يريد أن يعمل مثلما عملت في صنعة أو زرعٍ  او ماشية يربيها أو تجارة يمتهنها..

السلطان:- قبلنا عرضك ، واعلم يا نبهان إنني عندما رأيتك تتعلم وتعمل بجهد وتنجح أخذت بفكرتك وشرعت أهب الناس فرصة للعلم والعمل وتعلم المهن.. وعزفت على منح الناس المال والطعام واللباس إلا للنساء الأرامل والأطفال اليتامى ومن لايستطيع العمل من الرجال كهؤلاء..

يشير إلى المعاقين والنساء والأطفال الجالسين عنده ....؟

((يصمت السلطان ونبهان قليلاً ثم ينطلق نبهان بالغناء مع الموسيقى:-

لاتطعمني لاعيشْ    علمني كيف أعيشْ

لاتطعمني لاعيشْ    علمني كيف أعيشْ

الطائر مأسورٌ          لاينفعه ألاّ الريشْ

لاتعطيني منحاً         علمني ازرع قمحاً

علمني أيه صنعةْ       تحميني مثل القلعةْ

علمني علماً ينفعْ ..       جهلاً عني يدفعْ

فيه شأني يُرفعْ         حراً أحيا لا اخضعْ

لاتمنحني مالاً          حتى أن كان حلالاً

(( يردد الموجودون في القصر مع السلطان ونبهان وينشدون))

علمني كيف أعيشْ...........علمني كيف أعيشْ

كي لا أشقى وأطيشْ

كي لا أشقى وأطيشْ

علمني كيف أعيشْ

كيف أعيش .. كيف أعيشْ

تسدل الستارة وتنتهي المسرحية

محيي المسعودي


التعليقات




5000