..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور الثانية للابداع / المقالة / الفائز الثاني عن مقالة: العلم سر الحياة للنجاة

حيدر الاسدي

جائزة النور الثانية للابداع  

دورة المفكر عبد الاله الصائغ

 2009

المقالة

 

العلم سر الحياة للنجاة من التهافتات

العلم هو نبراس الحياة وهو أساس الرقي بالأمم ،  كلمة تفوح منها عبق المعارف وواقعية الوعي الكامل ،  العلم يحتاج لكلام مستفيض لاستيفاء حق هذا اللفظ ، كلمات وجمل وعبارات رائعة تتردد في مدن وقرى وضواحي الشرق الأوسط ، العلم نور والجهل ظلام، اطلب العلم من المهد إلى اللحد ، كل شيء يرخص إذا كثر إلا العلم فإنه إذا كثر غلا ، حتى تتعلم لابد أن تتألم ، اطلبوا العلم ولو في الصين ، طلب العلم فريضة ، كلمات أطلقها عظماء البشرية يصورن لنا حجم الأهمية البالغة للبحث والتقصي للحيثيات التي تنطوي تحت هذه الكلمة وقبل هذا كله قالها رب الأرباب وخالق الأكوان اله العالمين الله جل جلاله في كلامه المجيد في محكم القران الكريم إشارة إلى العلم  (إني أعلم ما لا تعلمون) و(علّم آدم الأسماء) و ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ(( ( يرفع الله الذين ءامنوا منكم و الذين أتوا العلم درجات) (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وغيرها الحياة كلها علم فلا جانب ألا وكان فيه العلم باب وجوهراُ تدار فيه الأمور والأحوال ، العلم الذي يأتي بمزيج من الجد والعمل والمثابرة ، أن ملكته عقلية منظمة تمنح المجتمع كل التحرر من أدران التخلف والجهل والظلامات شتى والإمراض الاجتماعية ؛ ففي العلم جهداً مقصود من اجل تطوير هذه النفس للارتقاء بها للتكاملات المعرفية والحيازة على المعلومات النوعية والكمية مجابهة لتغيرات العصر من خلال باب الاطلاع والقراءة فبعضهم راح يصف التعليم بأنه النشاط الذي يهدف إلى تطوير التعليم والمعرفة و القيم الروحية و الفهم و الإدراك الذي يحتاج إليه الفرد في كل مناحي الحياة إضافة إلى المعرفة و المهارات ذات العلاقة تجعل بحقل أو مجال محدد فان في التعليم توسعة لمدارك الفهم واستيعاب ما يدور حول المرء من قضايا عدة وكذا تعزيز المهارات التعليمية الذاتية للمرء وصولا الى مجتمع دائم التعليم تسوده أجواء معرفية في التعامل مع الواقع الخارجي الا وهي السير نحو سلوك سوي وفق ما حدده القانون ونظمه وفق قواعد ووفق منظور العدالة الاجتماعية ومبادئ التعامل الصالح ...وفي العلم يكون الاستشراف للمستقبل وكذا الاستجابة للتغير الملائم وفق ما تقر وتفرضه التحولات العصرية ....أضف لهذا بما انه هناك معارف تقدميه تفرض على سلوك الفرد مثل تدريب العاملين على مهارات التعامل مع لغة العصر كالحاسب الآلي وتطبيقاته العملية وكذا الإبداع والابتكار والاختراع وربط العلوم بتطبيقاتها والتفكير المنهجي وتنمية قدرات المتفوقين وتحقيق النمو نحو الاعلى لا الانحدار ؛ وهناك امر مهم وهو الاهتمام ببعض شرائح المجتمع الزاكية المتنامية مثل شريحة الأطفال او الشباب فتعليم الأطفال لمناهج التفكير السليم وكيفية التعامل مع البدائل والمتوفر وتعليمهم ان لكل المشاكل حلول يجعلهم واضعون لتلك الحلول التي ينتظرها بعدئد من يجهل امر ما فيكون فكرهم حلاً لتلك الندب التي ستكون جراء جهل من يخوض في مقامها ولتعليم الاطفال مقامات ترغيبية حيث تدريس الاطفال المناهج التربوية بتشويق ومتعة من خلال خلق تلك المرغبات لهم بما يتلاءم مع غرائزهم الطفلوية سيخلق من هذا الطفل حلاً بحد ذاته لخلق عالم أفضل بما امتلك من العلوم والمعارف المكتسبة ....ولا نكتفي بهذا بل لابد من تحويل تلك المناهج الى مباحث عملية تطبيقية وليس على نحو النظرية فقط ، واستخدام تكنولوجية التعليم الحديث في طرق التدريس لما لتلك التكنولوجية من تقادم وماخذاً في نفوس من سيدير حركات وصروح ومصادر القرار مستقبلا ...وبهذا تتأثر البنية الإنتاجية لتلك المرافق بقدر الفرد المنتج وعقليته الفكرية وقدرته على ادارة تلك المرافق وفق ما يقتضيه التطور الحديث بالمجالات كافة ؛ قرأت نصاً للأستاذ الدكتور شهاب فارس أستاذ اللغة اليابانية المساعد (كلية اللغات والترجمة - جامعة الملك سعود) حيث يذكر بعض الطرق التي اعتمدتها دولة اليابان في مجال التعليم وكيف سيؤثر بالإيجاب لخلق عالم أفضل سواء بالتطورات الحاصلة او على مستوى الإدارات التي تشهد النجاح على مستوى الشركات الاقتصادية وغيرها وكلها جاءت من الأساس والجوهر العلم والتعلم ، حيث يذكر الأستاذ انه شهد نظام التعليم الياباني إصلاحات واسعة بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية في عام 1945م أتاحت إعادة توجيه المناهج والمقررات والكتب الدراسية، إقامة نظام تعليمي يُعرف بـ (( 6 - 3 - 3 - 4 ))، أي ست سنوات للمرحلة الابتدائية، وثلاث للمتوسطة وثلاث أخرى للمرحلة الثانوية ثم أربع سنوات للجامعة. وتم ضم المرحلة المتوسطة إلى المرحلة الابتدائية لتصبح السنوات التسع الأولى من التعليم تعليمًا أساسيًا إلزاميًا تصل نسبة الالتحاق به 100% حيث تقع مسؤولية إلحاق التلاميذ بالمدارس على عاتق أولياء الأمور، كما تشير إلى ذلك المادة 26 من القانون الياباني، وكذلك تقع على المدن والقرى والبلدات مسؤولية تأسيس المدارس وتجهيزها لاستيعاب الأطفال في هذه السن.وبالرغم من أن المدارس الثانوية لا تدخل في مرحلة التعليم الإلزامي، إلا أن نسبة التقدم إليها من خريجي المدارس المتوسطة تجاوزت التسعين في المائة (2.94% حسب إحصائية عام 1986م) وخصوصًا في المدن التي يلتحق معظم أولادها وبناتها تقريبًا بالمدارس الثانوية. وتفخر اليابان بأن نسبة الأمية فيها صفر في المائة ( وهناك رأي يقول إنها 99.9% )، بل لقد أعلنت اليابان سابقًا أنه بعد عام 2000م يعتبر الشخص الذي لا يُجيد لغة أجنبية ولا يستطيع التعامل مع الكمبيوتر في عداد الأميين.!ويتعلم الأطفال في المرحلة الابتدائية المواد الأساسية الضرورية للحياة اليومية في المجتمع مثل اللغة اليابانية القومية والحساب والعلوم والمواد الاجتماعية والتربية البدنية والتدبير المنزلي. وغالبًا ما يقوم مدرس واحد في هذه المرحلة بتدريس المواد الدراسية كلها ما عدا التخصصية منها إلى حد ما مثل الفنون اليدوية والموسيقى والتدبير المنزلي. وفي المرحلة المتوسطة يتلقون تعليمهم ليكونوا مؤسسين وفاعلين في المجتمع والدولة، فيتهيئون ليختاروا طريقهم في المستقبل حيث يتعلمون المهارات والمعارف الأساسية ليتمكنوا من إدراك واستيعاب الأعمال والوظائف المختلفة الضرورية في المجتمع، ويكون تدريس المواد الدراسية في هذه المرحلة تبعًا للتخصص أي كل مدرس حسب مادة تخصصه )) لذا حري بالشعوب والحكومات  الملاحظة والتدقيق والتمعن مليا في التجارب الناجحة وفي تلك التطلعات الجلية المعاني ؛ والتطبيقات الصادقة البعيدة كل البعد عن التنظير ، كلها لإصلاح النظام العام الشامل في البلاد  عندما كان الأساس صحيح والمقدمة صحيحة وصحية نجحت النتائج والايرادات تفوقت ورجحت الكلفة لذوي العلوم والمعارف  وكانت لروح الجماعة والعمل الجماعي والنظام والمسؤولية دور أساس وناجع لتلك النجاحات المتحققة ...على خلق عالم افضل وراق...مقابل كل تلك الضروب لابد من تقديم بعض الجهد  للوصول الى المكاسب والتهيئات الظرفية في خلق عالم افضل راجح في الطول والعرض حيث تؤكد أيضًا المقولة اليابانية الشهيرة

 ( yontoo goraku يونطو غوراكو( )) أربع ساعات نجاح، خمس ساعات رسوب)) أي أربع ساعات نوم تعني النجاح بينما خمس ساعات نوم تعني الرسوب ، أي لتحقيق النجاح لا ينبغي النوم أكثر من أربع ساعات في اليوم! . وللانتقال الى التجربة الكورية حيث يذكر أنها
بذلت منذ أواخر الأربعينيات من القرن العشرين جهوداً خاصة من أجل إصلاح النظم التعليمية الخاصة بها ، ونتيجة لذلك ارتفعت نسبة الكوريين القادرين على القراءة والكتابة من أقل من 50% في منتصف الأربعينيات إلى أكثر من 90% في أوائل التسعينيات من القرن العشرين  ...وصولاً الى مراحل من الرقي الاجتماعي والمهني بمجالات عدة  سيما التطورات الحاصلة التكنولوجية وغيرها في خلق عوالم أفضل بواقع كوريا الجنوبية، وكذا التجربة الهندية حيث تلتزم الحكومة الهندية بموجب الدستور بالتعليم الإلزامي المجاني لكل أطفال الهند من سن 6 سنوات إلى سن 14 عاماً، وعلى الأخص الأطفال الذين ينتمون إلى الفئات الفقيرة، وهو ما أكدته السياسة القومية للتعليم المعدلة عام 1986م، وبرنامج العمل الملحق بها عام 1992م ولنقل هذا التعليم ارتقى وتقدم بمستوى الإعلام والإنتاج السينمائي على اقل التقادير بغض النظر عن الاستخدامات الأمثل والصحيح والغير صحيحة لتلك الاخراجات النتيجة هم بدأؤ ينتجون تلك المنتجات ويجنون أموال طائلة منها وعملوا على احتضان كم من الطاقات في هذا المجال.وان لخلق كل تلك الأفضلية في العالم الخارجي لابد اولاً ان يبذل الجهد الكبير لاكتساب العلوم التي من شأنها ان تقدم شيء للإنسانية السوية وتدفع كل تلك البلاءات والابتلاءات التي تواجه البشرية ....حيث ذكر في التراث انه ذهب شاب إلى حكيم وقال له: " أريد أن أتعلم كل ما تعرفه". قال له الحكيم: " أصادق أنت؟"، قال: "نعم". قال: "فاتبعني إلى النهر"، ثم طلب منه الحكيم أن ينظر إلى صفحة الماء، قال الشاب: لا أرى شيئا، فطلب منه الحكيم أن يخفض رأسه فأخفضها، فأمسك الحكيم برأس الشاب وأنزلها في الماء ثم قال له: ما الشيء الذي كنت ترغب به وأنت قريب من الغرق؟ قال الشاب: الهواء. فقال له الحكيم: لو أن رغبتك في الحصول على العلم مثل رغبتك في الحصول على الهواء عندها فقط سوف أعلمك. نعم ان امتلاك هذا الرجحان والذهنية يجعلان المرء في محط وموقف يتحتم عليه إظهار تلك الأفكار والرؤى والأخذ بيد ما يدور بمحمل جد تطويره ورفعه بسلم التقدم الحثيث وان اكتساب مثل هذا التوفيق يجعل من المرء يمسك بزمام ومفاتيح النجاح الناجعة ، لابد ان يروض مثل هذا المرء هذه العلوم للخروج الى واقع خارجي يعيشه الناس والعمل على انتفاء كل السلبيات من خلال وضعه ما يملك لسد تلك الفراغات النفسية والمادية قد تكون في بعض الاحيان؛ ليؤمن بخلق أفضلية على مستوى الخارج وبهذا سيكون هو يعيش ضمن تلك البيئة النقية الصالحة ومنها لابد التوسع وانتهاج كل السبل والطرائق لخلق تلك العوالم التي يراد له ان تكون تحت عنوان عالم أفضل يسوده سلم ورفاهية وإنتاجية عالية المستوى ، لنجعل هذا العالم يدور بيننا وفينا لنشرب عذبه وننتهل منه  لنجعله معنا كل يوم ،في راديو السيارة ، في كلامنا وحوارنا ، في ثقافاتنا وتعاملنا ، في كل شيء ، نتنور بأنوار المعرفة بما يدور حولنا بكل حيثيات الأمور وقد ثار الفيلسوف كاري بوير على العلماء الذين يجمعون كم هائلا من المعلومات ويتقبلون النظريات الموجودة دون مناقشتها وتحويلها الى تطبيقات تنفع وتبني عالم أفضل وثار عليهم لأنهم فقط يقصرون جهودهم على دراسة موضوعات جزئية منها دون الوصول إلى فكرة جريئة ومثيرة تستق الاعتبار لتزويد المجتمع بأساليب حديثة ونظم جديدة تقفز بالعالم الى الأمام ....وكذا موقف المفكر توماس كون الذي يعتبر كتابه ( بناء الثورات العلمية ) مدخلا أصيلاً وجديداً الى دراسة العلم ومعرفة دوره في الحياة حيث قال ( العلم معرفة تقوم على جمع اكبر عدد من المعلومات المؤكدة بل العلم هو ممارسة اقل عقلائية مما يتصور بعض العارفين لكنه يتداخل فيه عناصر الحدس والميول والهواجس ويصبح نوعاً من التحدي لواقع معين او ثورة عليه)  ؛ لذا فالعلم حاجة فردية واجتماعية ملحة للحلول الجذرية للازمات الاقتصادية والصحية والتربوية والبنيوية والتي تشكل عبئا ثقيلا على الناس وعلى سلوكهم وثقافاتهم وتعاملهم الحضاري والحواري الاجتماعي ففي العلم يبرز العلماء ليمدونا بأبحاث عن كيفية الإنتاج وتحسين الدخل ومدّ التراث الأصيل والاعتناء بالحضارة والمعارف وتنامي النجاحات والظواهر الاجتماعية الايجابية الناجحة في تطوير شأن البشرية  وكذلك لجانب مكتسب العلم او العالم دور ريادي توعوي لطرح وإبراز النور من عندياته على أي نقطة يرى أنها تستحق الوقوف عندها ودراستها لمساعدة بني البشر في الرقي فيقول ( شو) إن الناس كتلة من الحزن تتذمر من العالم الذي لم يكرس نفسه لإسعادها ، وكذا حملة العلم والعلم ذاته يكون حراب للفتك بالأفكار الهدامة والناسفة لكل المتماسكات الاجتماعية والتي تسعى  لتهديم البنى التحتية والبشرية من خلال رد وتفنيد كل تلك الأباطيل والتراهات والإشاعات المثارة من هنا وهناك ويؤدها في مهدها ويقض على مضاجعها ، فيبرز نور العلم وينتفي ظلام الجهل فيقضى العلم على الأفكار الضالة المنحرفة ويعيش المجتمع تحت سلم مدني وأمان فكري ورفاهية عصرية بعيداً عن التناحرات ويمتلك أصحاب العلم الرجاحة في إقامة نظام حكم صالح يطبق العدالة العامة الشاملة على سكان المنطقة التي يحكمها بعد استخدامه علمه بصورة دقيقة واعية مخلصة، ويتبع هذا ويلازمه إقامة الحريات والإصلاحات المتعددة جراء استخدام العلم سواء السياسي او الاجتماعي وغيره لتحقيق غاية مهمة بين سكان تلك المدينة أو هذه والتي يحكمها العلم لا الجهل وكذا لابد من تبريز الدور المهم لعماد المستقبل ذوي العلم والمعارف شريحة الشباب أصحاب الأوج العلمي الناضج للتو ؛ حيث يقول احد الفلاسفة الغربيين: أن ضياع الأمم وتأخرها يأتي من ضياع أبناءها الذين يفكرون فأينما وجدوا وجدت أممهم وتقدمت..أن ضياع الأمة وتراجعها إلى الوراء هو بضياع أبنائها المتعلمين...ولان الأشياء تعرف بأضدادها ولان الجهل نقيض الباطل والجهل سبب رئيس لتهافت سلوك الإنسان ووقوعه بالتناقض والمطبات يتضح أن في العلم السير والسلوك السوي والطريق الواضح والمستقيم آذ أن في العلم تحقيق الوحدة الاجتماعية الظاهرية وبناء الإنسان الصالح المتكامل القادر على تجاوز ذاته وإسهامه بالمسيرة الإنسانية بكافة النواحي ومجالات الحياة ....ولابد ذكر الاكتشافات العلمية الحديثة والتي جاءت على ضوء آيات من القران الكريم ...حيث اتضح لدى الجميع آن جل تلك التطورات التي تذاع للملأ وأمام العالم اجمع هي أخذت من مقدر الأقدار وخالق الأكوان ...وان من استغلها بالصورة الصحيحة لصالح خدمة الإنسان هم أولئك الذين اهتموا بالعلم واتعبوا أجسادهم من اجل اكتساب المعرفة ....فسخروا تلك الاله آو هذا الجهاز لفائدة بني البشر في أقطاب المعمورة ؛ وفي كل هذا وذاك في كل زخة علم ورسم صورة علم في كل نحت ونسج علم  ستجد انك قدمت خطوة وسعيت نحو تحقيق وبناء عالم أفضل من سابقه ...وهذه خطوات التطور والرقي بكافة المجالات الحياتية ...ليسعى جميع المفكرين والأدباء والمثقفين للخوض من مجال تقديم العلم لانتشال الإخطار وسد الفراغات واحتواء الموقف وبناء عالم أفضل .

 

 

 

 

حيدر الاسدي


التعليقات




5000