..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعدد الزوجات..رغبة مقيدة بالعدالة

زينب الشمري

دائما ما يتردد على الستنا مثل عراقي شعبي يقول: عندما يصبح لدى الرجل اموال فإما يقوم بشراء بندقية ويقتل بها شخص ويدفع هذه النقود فصل (تعويض) او يقوم بالزواج من امرأة اخرى "وهذا اهون الشرين"؟!

 وقد انتشرت في الآونة الاخيرة ظاهرة الزواج الثاني للرجل بشكل واسع والتي أصبحت مألوفة وعادية عند اغلب الشرائح الاجتماعية، ولا شك اننا نعرف ان الاسلام حلل للرجل تعدد الزوجات، لكن السؤال هنا يكمن عن الايجابيات والسلبيات والتأثيرات التي تطرأ على الاسرتين (القديمة والجديدة) وآثار وانعكاسات ذلك الى مديات ابعد تتجاوز محيط الاسرتين.

زواج يفكك الاسرة

يقول الدكتور حسن بيعي رئيس قسم طب المجتمع في كلية الطب جامعة بابل:

ان الزواج الثاني هو بداية تفكك الاسرة اذا كان مبني على زواج غير متكافئ، فإن زواج الرجل على زوجته يسبب لها صدمة نفسية حتى وان كانت تبدي موافقتها لهذا الامر فأنها تحاول جاهدة اخفاء حالة الصراع داخلها وهي تعيش حالة نفسية مضطربة واذا لم تستطيع ان تبيح للبعض عن الحالة التي تواجهها فسوف يصبح لديها حالة من الكبت والحزن وهذا يؤدي الى الاكتئاب وزيادة محاولات الانتحار بين النساء محاولةً بذلك جذب الانتباه، او تقوم بجرح نفسها وهذه الحالة ازدادت في الاونة الاخيرة في العراق وخصوصاً في كردستان بسبب انتهاك حقوق المرأة.

ويضيف الدكتور بيعي ان الاكتئاب هو هبوط المزاج وعدم الرغبة في القيام بأعمال كانت المرأة تقوم بها سابقاً وهذا الاكتئاب يظهر لديها اما من خلال النوم الزائد اوقلة النوم او عدم الرغبة في الاكل اوالعكس، بالأضافة الى ان البعض من النساء تكون معرضة لسوء استعمال الحبوب المهدئة والاضطرابات النفسية الاخرى والسلوك العدواني والرغبة في الانتقام وخلق العداوة بين العائلات وهو نوع من الحقد والنتافر والضغينة.

 ويؤكد الدكتور ان في بعض الاحيان يقوم المجتمع بمعاملة الزوجة الاولى على انها منبوذة وتصبح لدى الناس شكوك اتجاهها فتكثر الاقاويل عنها اما انها غير كفوءة او فاشلة في ادارة  امور حياتها الاسرية فتلتصق وصمة الفشل بها، وغيرها من الامور السيئة التي تبرر اشتباه المجتمع بالسبب الحقيقي للزواج الثاني للرجل.

مضيفا ان الاطفال متعرضون الى عامل الخطورة بزواج والدهم على والدتهم وهذا ما يزيد من احتمالية تعرضهم الى الاضطرابات النفسية(الصدمة النفسية)، والتي تظهر على شكل انسحاب واكتئاب (انطواء) وعدم اقامة علاقات بين اطفال اخرين وهذا يعتبر من اخطر الامور التي يواجهها الطفل والتي قد تؤدي به الى الاهمال والاساءة النفسية، بالاضافة الى النزاعات والمشاكل التي تحدث بين زوجة الاب والام وخصوصاً اذا كن يسكنن في بيت واحد.

 

 

مشروع كبير اساسه العدل  

وفي السياق ذاته يقول المشرف التربوي والناشط في مجال حقوق المرأة والطفل الاستاذ عبد الامير رباط : ان الزواج الثاني هو مشروع كبير لحياة جديدة ولكن اساسه العدل فأذا استطاع الرجل ان يعدل فذلك خيراً وان لم يعدل فإن هنالك تأثيرات سلبية ومختلفة قد تظهر على الطفل من جراء المتغيرات التي طرأت على العائلة والتي تنعكس سلباً على اداء الطفل في المدرسة.

وخصوصاً اذا بدأ الاب بإهمال الزوجة الاولى فهذا ينسحب على اطفالها ايضاً مما يؤدي الى حدوث تغيرات نفسية واضحة على اداء الطفل وخصوصاً من ناحية المستوى العلمي، فيلاحظ في بعض الاحيان التغيب عن المدرسة والشرود الذهني خلال تواجده في الصف او العكس، احياناً تظهر على التلميذ حالات عدوانية مع زملائه بالاضافة الى الهروب من المدرسة واهماله لنفسه.

ويتابع رباط اما اذا استطاع الاب ان يعمل على ان يكون عادلاً في تصرفاته وان يتجنب قدر الامكان أن لايجعل الاطفال يشعروا بنقص حنانه وان يتصرف بطريقة لا تختلف في التعامل عن ما كان عليه سابقاً ففي هذه الحالة نستطيع ان نقول ان التأثير يكون محدوداً.

 

 

عدالة مادية وروحية

من جهة اخرى يقول الشيخ محمد كاظم الشمري / مدير مركز الامام الصادق:

قال تعالى " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ" (سورة النساء الاية 3)

قبل كل شيء اجاز الله سبحانه وتعالى تعدد الزوجات ولكن يتحقيق العدالة وهي على نوعين

•     عدالة الجوانب المادية والمتمثلة بمتطلبات المعيشة والرفاه والجوانب الحياتية.

•     عدالة الجوانب القلبية والروحية المتمثلة بعدالة الحب والرغبة وهي خارجة عن النطاق اي لااحد يستطيع ان يتحكم بها فهي روحية ومتصلة باللينة القلبية.

واضاف الشيخ محمد: ان الاسلام اباح تعدد الزوجات ولكن وفق الشروط والضوابط الشرعية وبشرط العدالة المادية والقلبية، فلا يمكن ان تهمل احد الزوجات على حساب الاخرى بل العكس يجب مراعاة العدل والانصاف بين الزوجات، قال تعالى في محكم كتابه العزيز" وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً" ( سورة النساء 129)،  واذا لم يستطع الرجل مراعاة هذه الجوانب المهمة (فواحدة).

ويؤكد مدير مركز الامام الصادق: ان الظروف التي يمر بها البلد وعدد الارامل والايتام جراء السياسات القمعية للنظام البائد والحوادث الامنية التي يمر بها البلد حالياً ومازال تجعل من الزواج الثاني للرجل بمثابة بلسم لجروحها (المرأة).

 وفي أستبيان اجريته لعينة عشوائية من الرجال الذين تزوجوا مرة ثانية وهم مختلفون بالمستوى التعليمي والمهني وحتى مناطق السكن وكانت اغلب آرائهم حول الاسئلة التي طرحت امامهم كالآتي:

كانت الاجابات حول السؤال عن الاسباب الاخرى التي تجعل من الرجل يتزوج مرة ثانية بالاضافة الى اسباب الفارق الاجتماعي والتعليمي بالرغبة في الزواج ثانيةً لأن الزوجة غير مؤهلة وغير كفؤة لادارة الامور المنزلية والحياتية الاخرى. وبعض الاراء كانت للبحث عن المشاركة في الحياة وتكوين اسرة كبيرة وناجحة ومحاولة ايجاد لغة التفاهم التي فقدت.

 

 

ومن ضمن الامور التي طرحت في الاستبيان كانت حول امتلاك الدار وحول الراتب الشهري فكانت اغلب الاجابات بنعم.

لكن السؤال الذي كانت اغلب اجاباته سلبية هو كيفية تأثير الزواج للمرة الثانية على الاطفال وكذلك حول طريقة تعامل الزوجة الاولى مع زوجها الذي تزوج عليها فكانت اغلب الاجابات بالتأـثير السلبي بسبب المشاكل العائلية والمعيشية التي لاتنتهي.

والسؤال (هل تنصح الاخرين بالزواج الثاني؟) فكانت اغلب الاجابات علية بعدم النصيحة وعدم التشجيع إلا بأسباب تجبر الرجل على الزواج إما عدم انجاب الاطفال او وفاة الزوجة او الطلاق وايضاً لتفادي المشاكل الحياتية التي لا تنتهي.

وبغظ النظر عن سلبيات وايجابيات تعدد الزوجات فان من يقدم على هكذا مشروع عليه ان يتأنى كثيراً قبل السير في هذا الاتجاه، فقد تكون الاسباب التي تدعوا الى الزواج الثاني من الممكن تجاوزها بالتفاهم وتغليب مصلحة الاسرة ككيان على المصلحة الذاتية وطالما ان الامر محكوم بالعدالة بين الزوجات وهذا ما يصعب تحقيقه فاعتقد بأنه بحاجة الى دراسة اكثر عمقاً تتجاوز الرغبات الآنية.

 

 

زينب الشمري


التعليقات

الاسم: Sabah albermani
التاريخ: 02/05/2013 01:32:42
مشكلتنا الاجتماعية نظرتنا وتعاطفنا محدود, و يجب النظر من عدة زويا لاي قضية اجتماعي, و لا نتعاطف مع طرف وننسى طرف اخر, فكل مشاكل التعدد يكون النظر لطرف واحد مع الاسف و هي الزوجة الاولى! مع انه يوجد خمس اطراف , وهي الزوج و الزوجة الاولى و الزوجة الثانية و الاولاد و المجتمع, و كل من هذه الاطراف له تأثير, فنلاحظ انه هناك ثلاث اطراف مهمة تقف موقف ايجابي مع التعدد فالزوج وحاجته للزواج الثاني او التعدد بغض النظر عن الاسباب التي تدفعة للتعد, فان قلنا انها الحاجة الجنسية هي التي تدفعة للتعدد فزوجته موجوده والجواب بسيط ما ينطبق على الزوجةالاولى ينطبق على الزوجة الثانية, و الطرف الاخر الزوجة الثانية و هي الطرف المقهور بالمجتمع و حتى علماء الاجتماع لم يكلفوا انفسهم عناء مناقشة مشكلة الطرف الثالث ( الزوجة الثانية ) و سبب موافقتها على التعدد, و بالرغم من الظلم الاجتماعي من قبل المتعاطفين مع الزوجة الاولى, و تعتبر هذه المرأه دخيله على الاستقرار العائلي ( من وجه نظر المتعاطفين مع الزوجة الاولى ), ولكن تناسوا المعاناة الاجتماعية والنفسية التي تواجها هذه المرأه ( الزوجة الثانية )!, اما الطرف الاجتماعي الذي هو من العناصر و الاطراف المهمة , لما له تأثير, لان الحلول الاجتماعية, ربما تكون قاسية بعض الاحيان على الافراد اذا كان الهدف منها استقرار المجتمع, فمثلا السارق عقابه السجن ( او قطع اطراف الاصابع بالحكم الاسلامي ), هل انسانيا نتعاطف مع ظرف السارق و نتركه و نتباكى على حاله , فنكون بذلك نحن نشجع الاخرين على السرقة, و نفس الشئ هل نهمل المشكلة الاجتماعيه لتطارد عدد النساء العوانس و الارامل و المطلقات, بدون حل !!! برأيكم ماهو الحل؟ اريد الجواب من الاخت زينب ماهو الحل الاجتماعي؟ ...

اتعجب ممن يقرأ القران و يمر على الايه القرانية التي لم تضع الشروط بل هناك اطلاق بالقول بقوله تعالى " فنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى...", انظر الى كلمة ماطاب لكم وهي اطلاق فمن اين اتيتم بالشروط!!!, و بنفس الايه " فان خفتم الا تعدلوا ,,," انظر الى فان خفتم , و الخوف من ماذا ؟ من العدل ! اي عدل ؟ عدل الانفاق حسب قول الامام الصادق (عليه السلام)و لكن هناك حديث لرسول الله ( صلى الله عليه واله)" التمسوا الرزق بالنكاح" , اذن هذا الخائف من العدل بالانفاق ضمن الله له الرزق !! فلماذا الخوف, هذه رخصة من الله للذي يخاف من العدل بالانفاق, و الا الاصل التعدد.
هذا مختصر و هناك ادلة اجتماعية و تربوية, بالاضافة للادلة و القرانية الكثيرة و الاحاديث المروية التي تدعوا للتعدد, ولكن المكان لا يكفي للسرد الطويل

الاسم: داودالماجدي
التاريخ: 05/11/2012 18:36:23
موضوع رائع لاكن لكل فرد ظروف واسباب ومن تلك الاسباب احيانأ المراءة لاتستطيع ان تعطي الزوج حقة للاسباب قد تكون خارج ارادتها
اما بخصوص ذالك المثل لايمكن ان تجدية في كل الرجال فهو تجني على اغلب الرجال المتزوجين من امراتين
ولكي خالص تحياتي
داودالماجدي

الاسم: مجيد العميريmajaids@yahoo.com
التاريخ: 17/09/2012 07:58:20
الاخت زينب تحية طيبة... التعدد شيء اكثر من رائع ويجب ان لايكون التعدد مبني على الجنس او هو الهدف الرئيس من التعددوخارطة التعدد يرسمها لنا الرسول الكريم ص مد جسور التعارف بين القبائل والشعوب ايضا التمازج بين الاعمار الصغيرة والكبيرة والثرية والفقيرة واللون المختلف وكيف كان الرسول ص يتعامل فهو درس ليوربينابعد الله في التعدد الزوجي واليوم يعاني مجتمعنا من العنوسة والارامل والمطلقات وضحاياالحروب والارهاب ووجود الرجل لرعايتة هكذا نساء مهم... اسف لقصر التعليق لايعطي الموضوع حقه.العميري

الاسم: علي
التاريخ: 12/04/2012 11:24:05
عزيزتي هذا شرع الله سبحان وتعالى لكل الرجال من المسلمين/ لكن أعتقد العدالة لاتوجد عند بعض الرجال... لكن هل تقبلين على زوجة تقوم بشتمت زوجها وتتهجم على أهل.. علما من يوم الاول لزواجنا بيت وحدها ليس مع العيال؟ نقول للرجل الحق في تعدد الزوات لكن حسب شريعت

الاسم: ن ن م
التاريخ: 21/03/2012 20:13:11
انا الزوجة الثانية دومااذكرزوجي بان يعامل زوجتهالاولى بلطف وان يعاملهاانسانيارغم انه يعامله كذا ويحاول العدل بيننا ..فهذاقدرنا نحن الثلاثة يجب مجاراتها وان اتعبنا فالظروف يجبرالمراة على الزواج من رجل متزوج والا فانى ارى وبحق بان الزوجة الثانية هي المغدورة فقد غدربه الظروف ثم قدرها ومستقبلا يغدربه الناس والمجتمع كونها فعلت مالابدان لاتفعل

الاسم: بوبكر
التاريخ: 13/03/2012 15:09:58
لسلام عليكم
تحياتي ...يجب أن يعرف الرجل والمرأة شرع الله وأن يخضعا لإوامر ربنا وسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم- ..حتى لا يتعد الرجل في حق المرأة وربما يهملها وربما سيئ إليها وهذا لا يجوز في ديننا الحنيف ولا يستطيع أحد أن يعارض حكم ربنا وسنة الرسول ...لا مكان للهوى هنا ليجب أن تظلم المرأة جزافا وعبثا ولكن يجب مراعاة أحكام الله ولا يجب أن تعترض على أحكام ربنا وسنة المصطفى صحيح إن المرأة تغار ولا تقبل بالزوجة الثانية ولكن شرع ربنا عندما يطبقه الرجل وتطبقه المرأة لن يكونهناك خلاف كبير بينتهما لأنهما يحكمان أوامر الحاكم عز وجل ون يحكم هواها فقد ظل ظلال بعيدا وارتكب أوزارا وخلاف الكتاب والسنة ولكن أكرر لا يجب استعمال السنة والكتاب وسيلة للانتقام من المرأة أو حرمانها أو إهانتها أو غمط حقوقها أو تناسيها فهي لها حقوق على زوجها فلا يحرمها وإلا فالله يوم القيامة يحاسبه حسابا عسيرا لإنه فرط ولم يعط حق هذه المرأة ولم يعتني بها وربما أهملعها وضيعها فلأمر ليس هين وليس سهل فالتقي هو الذي يأخذ أحق الأخرين أبدا ....تحياتي أبوبكر شرق الجزائر السلام عليكم

الاسم: سليم عثمان
التاريخ: 11/03/2012 10:25:08
من أين أتيت أخي بهذا الحديث؟؟
ثم ان التعدد كما اشارت الكاتبة المحترمة مقيد بقيود شرعية عدة كأن تكون المرأة عاقرا ، اما مصابة بداء لا شفاء منهففى هذه الحالات وما شابهها يمكن للرجل ان يعدد شريطة ان يكون هو نفسه قادرا على الايفاء بحاجيات الزوجتين من كافة النواحي اما اختصار اسباب التعدد فى الناحية الجنسية فقط ففيه تبسيط لمشروعية التعددوحتى رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم لم يعدد الا لاسباب وجيهة لا مكان لذكرها هنا ومهما يكن من امر فان العدل مطلوب جدا لمن يعددون وليس مجرد جلب انثي اخري دون القيام بالواجبات واتيان الحقوق ولكم مودتي

الاسم: احمد
التاريخ: 28/09/2011 17:15:54
اختي الفاضله ماتقولينه هو الحقيقه انا متزوج من اثنين وكلامك هو الحقيقه الله يهدي من يشاء الزواج الثاني تعاسه

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 07/09/2011 15:27:10
الاخت الفاضلة زينب المحترمة السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اختي العزيزه اسمحيلي ان الخص في رد قصير سبب تعدد هناك مسائل مهمة في قضية التعدد:
طاقة الذكر الجنسية أكبر من الأنثى في معظم الكائنات الحية وخاصة في الحيوانات... وكذلك الذكر من بني الأنسان الطبيعي طاقته أكثر من طاقة الأنثى....
وعمر المرأة الجنسي حوالي نصف عمر الذكر كما هو مشاهد إذ أن الحمل يتوقف عند غالب النساء بعد الأربعين قليلا بينما الرجل يصل إلى الثمانين وهو في كفائته الجنسية ويتبع ذلك الرغبة في الجنس ...
ثم إن معظم علماء النفس المهتمين بهذا الجانب يقرون بذلك
وقرأت في بعض الأبحاث لعلماء نفس مهتمين بهذا المجال أن تعداد الزوجات علاج للبرود الجنسي الذي تعاني منه الحضارة الغربية اليوم...وهو علاج حاسم لأمراض الإكتئاب والأمراض النفسية....
ثم أن فائدته للأنثي أكثر من فائدته للرجال والعاقلات من النساء يفهمن هذا الكلام...إذ لو كل رجل سئم من معاشرة زوجته بسبب الخلافات الزوجية وغيرها طلقها لكان الضرر أكبر من أن تبقى تحت كفالته ورعايته ويتزوج عليها ثم قد تعود الأمور إلى أحسن من ذلك مستقبلا
والمتبصر في حال الناس يجد أن ذوي التعدد من الرجال أهناء حلا وأشرح صدرا من غيرهم ويفتح الله لهم من الأرزاق ماهو مشاهد لكل ذي بصيرة
أما النساء فقد رتب الله على من صبرت منهن بان لها أجر شهيد كما في الحديث(( أن الله كتب عليكن الغيرة فمن صبرت لها أجر شهيد))...الزوجات لدى بعض الرجال




5000