..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورات الشعوب العربية تتمنى العمالة لامريكا

هشام عقراوي

ثورات الشعوب العربية تتمنى العمالة لامريكا و تلقي المساعدة منها، فلماذا تلومون الكورد و تتهمونهم بالعمالة؟؟؟ .. هشام عقراوي

     

ثورات الشعوب العربية تتمنى العمالة  لامريكا و تلقي المساعدة منها، فلماذا تلومون الكورد و تتهمونهم بالعمالة؟؟؟ .. هشام عقراوي

المتتبع لثورات الشعوب العربية من تونس و الى سوريا مرورا بمصر و ليببا يرى بأن جميعها عملت المستحيل و (وناضلت) من أجل الحصول على التأييد الامريكي السياسي و العسكري في أن واحد و نست جميعها  عدائهم المزعوم لامريكا و نسوا خطوطهم الحمراء حيال التعاون مع أمريكا، لا بل أنهم طالبوا و ما زالوا يطالبون أمريكا بالتدخل العسكري في سوريا من أجل الاطاحة بالدكتاتور السوري بشار الاسد في حين الملك السعودي لديهم  شخص ثوري.

واذا كان الامر بالنسبة الى الشعوب العربية المبتلية بحكامها بهذا الشكل، فأن الاعلام العربي الغير حكومي هو الاخر نسوا رسائلهم النارية ضد أمريكا و نعتهم للذين يتعاونون مع أمريكا و تعسكروا مع السياسة الامريكية في المنطقة. قناتا الجزيرة و العربية هما أكبر مثال على  الازدواجية التي يمارسونها. فهم الى الامس القريب كانوا يتهمون أمريكا بمعادات القضايا العربية و الحريات في الدول العربية و لكن هذة القنوات تنادي الان أمريكا بالتدخل في سوريا و تصفق لتدخل أمريكا العسكري في ليبيا و السري في مصر. ليس هذة فقط بل أنهم مستعدون كي يصبحوا عملاء حتى لعملاء أمريكا من أجل التخلص من الحكام العرب الموالين لامريكا و المعادين لها على حد سواء.

هذة الشعوب و القنوات الفضائية تقيم المظاهرات و المؤتمرات في أوربا و أمريكا و تركيا يؤيدون فيها و يدعون الى التدخل الامريكي و التركي المباشر في الدول العربية. و كلنا رأينا أنزعاج القوى السورية  و الاعلام العربي الغير حكومي من تصريحات رئيس وزراء  تركيا عندما قال (مراوغا) بأنه سوف لن يتدخل في سوريا و طالب الجميع من تركيا التدخل في سوريا حتى عسكريا و وصل الامر بالبعض منها أن  طالبت من حزب العمال الكوردستاني وقف القتال في تركيا كي تستطيع الحكومة التركية محاربة سوريا.  هذة القوى مستعدة كي تصبح عميلة حتى لتركيا العميلة لامريكا من أجل نجاح ثورات شعوبها و نيل حريتهم.

و ما يهمنا هنا ليس طلب هؤلاء و أستعدادهم للعمالة لامريكا و بناء قواعد عسكرية أمريكية على أراضيهم بقدر ما يهمنا تسليط الضوء على أزدواجية هذة القوى و الاعلام العربي الغير حكومي الذين كانوا و مازالوا يتهمون الكورد بالعمالة لامريكا لا لشئ سوى أن الكورد يريدون التخلص من الاحتلال و اضطهاد الدول المحتلة لكوردستان.

فالقوى العربية العنصرية و الحكومة العراقية و الاعلام المناهض للكورد كانوا يلقبون الثورة الكوردية  (بالجيب العميل) و نراهم اليوم تحولوا الى (البنطرون العميل) و ليس الجيب فقط.   

هؤلاء يلهثون للعمالة لامريكا من أجل حريتهم فقط في حين أن وطن الكورد محتل و حريتة الكورد مسلوبة و لا يريدون للكورد التعاون مع أمريكا. و هنا نقول لهم لماذا تحللون لانفسكم العمالة لتركيا و أمريكا و تنسون المثاليات السياسية التي تبيعونها للكورد  في حين تحرمون على الكورد أقامة علاقات سياسية و عسكرية مع أمريكا؟؟؟؟

ثورات الشعوب العربية و الربيع العربي و الاعلام العربي الغير حكومي لم يبقى الممنوعات في التعامل مع الدول و تخطى كل الحدود و سلموا جيوبهم و  ملابسهم لأمريكا و بهذا فتحوا الباب على مصراعية أمام الكورد كي يمارسوا سياستهم دون خوف و يتعاونوا  عسكريا و سياسيا مع كل من  يساعدهم  في تحرير كوردستان و اقامة الدولة الكوردستانية و يضربوا هم أيضا بعرض الحائط الحدود المصطنعة فلم يبقى لاي شئ قدسية هذة الايام  سوى حرية الشعوب و حقوقها. و بات للكورد الحق في عدم الاصغاء الى القوى العربية و أعلامهم عندما يصفون الكورد بعملاء أمريكا، فهؤلاء يتمنون أن يصبحوا عملاء لعملاء أمريكا و ليس فقط لأمريكا و أمريكا لديهم الان من أكثر الدول ثورية في العالم.


 

هشام عقراوي


التعليقات

الاسم: ابو كاوا
التاريخ: 15/12/2011 23:30:39
الصداقة مع الولايات المتحدة الامريكية لاتعني العمالة لها . ان الولايات المتحدة الامريكية فهي ام الديمقراطية و ان كل دول العالم التي تصادقها حرة و شعوبها سعيدة اما الذين يعادونها فهي في فقر مدقع و مضطهدون من قبل الطغاة من ابناء قوميتهم




5000