.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نفحات من ذاكرةِ الآن

نارين عمر

 اسمٌ وتهمة

   لم تكن تعرف من السّياسةِ حتى اسمها إلى أن جاء اليوم الذي

بات اسمها الرّقمَ الأكثر صعوبةً في معالم السّياسة,  حين كانت

تنادي على ابنها الصّغير في الشّارع لتطعمه :

_آزاد, بنيّ, تعال!  آزادي... حياتي

أثناء المناداة والنّطق (آزا....) وقبل إتمام (...ديـ...) كانت

الرّصاصة لثمت جبينها, والتّهمة.......؟؟؟

                       بأيّ عشقٍ سُجّنتْ؟

كانت تلتقي حبيبها في تلك الزّاويّة المعتمة خلف بابِ دارها

فيدغدغُ مسمعي قلبها وشعورها بنفحاتٍ من وحي شوقه, ثمّ

تعودُ مسرعةً.

في المرّةِ الأخيرة وجدت نفسها وجهاً لوجهٍ أمامَ حالها في بقعةِ

أرضٍ طولها يوازي عرضها متراً في مترٍ بتهمةِ تزويدِ ابن الشّارعِ بجرعاتِ تحريضٍ وفوضى.

 

 

                      والمولودِ وما نطق

تعالتْ صرخات الأمّ مع تمنّياتِ الآخرين بالتحامِ صرخته

مع صراخها.

أصابَ الجميع بمَنْ فيهم الوالدان بما يشبه الصّدمة من ضحكةِ الوليدِ الهادئة.

على الفور أطلقَ مفرداتٍ فهمتها الأمّ فقط, ثمّ تكفّلت بترجمتها:

أمّي! في الشّهور الأولى من إقامتي في أمان رحمكِ وقّعتُ مع

الأجنّة الآخرين على صكّ عدم الانتماءِ إلى عالمكم, بعد أشهرٍ

صرنا نتضامنُ معكم وها نحنُ ولدنا والقلبُ فوق الرّاحتين.

 

            طلقات فوضويّ

قبل رحيله أوصى بثلاثِ زهراتٍ:

واحدة سيّجها بنجيعِ الأرض

وواحدة رسمَ فيها قلب حبيبته

والثّالثة وعلى شكلٍ دائريّ زركشها بالحروفِ الأولى

لسعادةٍ حبلى, ثمّ توجّه إلى صدرِ أمّه, فغرس فيه

الزّهرات الثّلاث.

 

               الّلجوء

سخرتِ الدّمعة من البسمةِ فقالتْ:

-لمَ التّعالي؟ الفمُ الذي ارتميَ في حضنكِ

كان وليدي أوّلاً.

أجابتِ البسمةُ:

-لو كان حضنكِ مهداً قريراً, لما طلبَ الّلجوءَ إلى صدري أنا.

 

 

نارين عمر


التعليقات




5000