..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الشتم والسباب

فاطمة الزهراء بولعراس

عندما كنت حديثة العهد بالنشر الالكتروني كنت أكتب بكل عفوية وصدق( كما كنت أفعل مع النشر الورقي) أكتب ما أحس به وما أراه حولي من مناكر في  أي ميدان كان وقد دفعت ثمن مواقفي  ولكني لست نادمة على ذلك لاني أومن أن الإنسان موقف وكلمة سواء كان رجلا أو امرأة ولقد نصحني أحد الأساتذة مشكورا بألا أخوض في مواضيع معينة(كانت هي نفسها التي يجب أن أخوض فيها) لكني كتبت ولازلت أكتب بنفس العفوية وأعبر عن رأيي  حتى لو كنت مخطئة ، وحينئد  من حق أي كان أن يقوّمني لأن الخطأ من طبيعة البشر  وجل من لا يخطئ

والتقويم في نظري قد يكون تعليقا مهذبا أو حجة داحضة أو برهانا عقليا ساطعا أو أدبيا يضع فيه صاحبه نقاطه فوق حروفي التي لا نقاط فيها ويشير إلى خطئي بما يعرفه من واسع علمه ومعرفته فالناس بعضهم فوق بعض درجات و فوق كل ذي علم عليم وكنت سأُجل هذا وأحترمه وسأظل أفعل مهما كان مصدر النقد أو التقييم أو(التقويم)

إلا أنه وللأسف الشديد  الثقافة السائدة الآن في المواقع الالكترونية (وخاصة تلك التي تتذرع بحرية الرأي وتهمل مراقبة ما يصلها) هي ثقافة الشتم والسباب وتعيير الناس بأسمائهم وألقابهم أو أشكالهم أو أعمارهم ، ولست أدري كيف يتجرا عاقل على كتابة حرف دون أن ترتجف يده ويتحرك ضميره لما سيقترفه من إثم في حق إنسان كل ذنبه أنه كاتب يعبر عن رأيه أو يبوح بما يعتلج في صدره، الأكثر من ذلك أن بعض الناس نصّبوا أنفسهم حُراسا على الأدب والرأي والثقافة يُحلّون لمن يحبون دخول هذه الميادين ويحرّمون على من يريدون وكأنهم أحرزوا قصب السبق بما كتبوا أو بما نشروا أو بما عرفوا من أشخاص؟ وهم بذلك يجهلون أبسط البديهيات عن هذا الميدان المتجدد تجدد المياه المنبعثة من الينابيع وأن احتكاره لا يصلح إطلاقا ويستحيل أيضا لأنه ليس بأمانيهم وأحلامهم تسير أمور الحياة ومنها الأمور الثقافية .هؤلاء يبدؤون حربهم(إنها فعلا كذلك وتستعمل فيها كل الأسلحة بما فيها الخسيسة) بالإهمال والتعالي وعدم قراءة الآخر مهما كان ما يكتبه جميلا ويستحق الإعجاب حتى إذا فشلت هذه الخطة انتقلوا إلى الهجوم بالكلمات الجارحة المتعالية كقولهم أن فلان(ذراري) أو (شايب) تجاوزه الزمن ثم في مرحلة ثالثة يكشفون عن غلهم وسلاطة لسانهم وبُعدهم عن (الأدب) وتبدأ حرب الشتائم والسّباب  التي تمر على بعض المواقع بقصد أو بدون قصد،  أما إذا رفضت تلك المواقع نشر مايهرفون فإنهم ينتقلون بتوجيه رسائلهم إلى البريد الالكتروني للشخص المعني يقذفون أصله وفصله وذمته ويسبون أمه وأباه ويذكرون ما يعرفون من تاريخه(بهتانا)  ولا دليل عليه وكأنهم بذلك يعتقدون أنهم يثنونه عن إبداعه أو يردونه عن نجاحه..... و يبتعدون بذلك كل البعد عن ميدان الأدب والثقافة وتتميع الأمور لتصبح المنافسة على من هو أقذع في الشتم وأفحش في الكلام (أكرمكم الله).....

إن استعمال السب والشتم كوسيلة من وسائل الدفاع أو الهجوم  ينبئ عن نفس مريضة وصدر حقود مغلول (من الغل)  ولن يزيد أو ينقص من قيمة المتعرض لهما بل يكشف الغطاء عن مستوى من يلجأ إليهما (وكل إناء بما فيه ينضح) والأفضل لحراس الأدب أن يوجهوا نقدهم للنصوص لا إلى أصحابها ويزنون بميزان العلم والأدب لا بميزان الغيرة والحسد .

شخصيا لم أتعرض لمثل هذا (إلا اللمم)  ولو تعرضتُ  لما فعلتُ أكثر من مسح الرسالة ، أما إذا كانت في موقع ما فلن أزيد على الإهمال شيئا وربما أكون قد فعلت.لكن هذا لم يمنعني من التطرق للموضوع الذي أعتقد أن الكثيرين سيجدون ما يقولن بخصوصه. وكم أتمنى أن يلاقي ولو بعض الاهتمام .....

إن هذه الرسائل الالكترونية والتعليقات تشبه الرسائل المجهولة التي تصل إلى الهيئات المسئولة تنقل أخبارا أغلبها إشاعات مغرضة ولا أساس لها من الصحة

والدليل على  ذلك أنه ليس لأصحابها الجرأة والشجاعة التي تجعلهم يوقعونها بأسمائهم الحقيقية والأدهى من ذلك أنها غالبا ما تكون مليئة بالأخطاء الإملائية أو اللغوية التي تفضح المستوى الضحل لأصحابها....

ختاما أقول كان الله في عون المشرفين على المواقع الذين يبذلون من أعصابهم وأوقاتهم الثمينة كي لا تتحول مواقعهم عن هدفها النبيل من نشر الأدب والثقافة إلى ثقافة السب والشتم أما هؤلاء المرضى الذين يلجأون إلى هذه الأساليب فلا يصح أن أقول لهم سوى عافانا الله من بذاءاتكم  وتذكروا دائما وأنتم تهمون بعرض أوساخكم أن(القافلة تسير والكلاب تنبح) كما أنصحهم بعرضها على مدقق لغوي يصحح أخطاءها الإملائية على الأقل

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000