.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وَكادَ المُعَلِمُ أَنْ يَكونَ رَسوُلا ......

خيري هه زار

هل وهب الله العلم للخلق , الا ليخرج بيانا من الحلق , ولا يمكث في المخ ويركد ، و يتوسد عضلة الصدر ويرقد ، ورسول نشره بين الملأ ، على هيئة   الزاد والكلأ ، للنفس والروح حتى تشبع ، وتفيض بالنفع للغيروتنبع ، انما هوالمعلم عبرالزمان ، وكان مبعث الخيروالأمان ، ومؤشرتطورالأوطان ،  دون  ان يتبع السلطان ، وحينها سيكون تابعا ذميما ، ولا يخرج عن كونه نميما ، 

لأنه سيلتحق بشلة الفساد ، ويطرح عنه حلة العناد ، فمتى كان المعلم عنيدا ، ويستبطن داخله رأيا سديدا ، سيكون للناس ذا نفع ، ويملك القوامة بنصب  ورفع ، وفي حالة الفعل المتعدي ، غيرملزم بواقع متردي ، يأنف ويسمو عليه بعلمه ، وينبري لمنازلته عيانا بحلمه ، غيرمتأثربفرق أوخوف ، أوهلع يساق اليه بالجوف ، ويأبى أن يكون كسولا ، عندها سيغدوحفيا رسولا ، غيرخذول للعلم خؤونا ، ومرجع الحق في الشؤونا ، واذا ما بترمنه الجناح ، طار بعلمه عبر الرياح ، وأستقل الأثير صوب العلى ، الى حيث منازل الألى ، أوعلى البساط كسندباد ، يحلق بعيدا بين العباد ، الى حيث المنابع  والمناهل ، مكتشفا آفاقا جديدة ومجاهل ، تذهل غيره في القوم ، الذين يغطون في النوم ، ولا يلتفتون أبدا لما حولهم ، والخمول يتلبس فعلهم  وقولهم ، واضعين أيديهم على الخصر، ويتنابزون بألقاب التفوق والنصر، في العلوم وهي منهم بريئة ، يا لصفاقتهم كم هي جريئة ، ينسبون لأنفسهم ما  للغير، فما أحراهم الى فعل الخير، والأستنارة من فيوضات الرحمة ، المجلبة بالعلم المسدي للنعمة ، نعم حري بنا أن نرفع ، راية العلم عالية وندفع ،  عجلة المدنية أونسيرخلفها ، ونتقن جيدا نحوها وصرفها ،

اذا ما أردنا أن نكون ، جزءامفعلا ونغادرالسكون ، وأن عسى أن نكون فاعلين ، نشقى فيها ونحن ممالئين ، لأن جذوة العلم تستدعي ، روحا خالصة تبصر وتعي ، وفعل الروح من البصيرة ، هل أيدينا لم تعد قصيرة ، ربما المعلم يمتلك الجواب ، دون أن يمتقع من الصواب ، ويحترم اللاءات في الوغى ، كالنهرحين الفيض يرغى ، وحينما يستكين ويهدأ ، يستجمع قواه ثم يبدأ ، بالتكورحول ذاته مشدوها ، يقلب الأكف ويغيرالوجوها ، من صخب السيل الجارف ، خائفا ينآى ويقف على المشارف ، ويضرب الأخماس في الأسداس ، وروحه تخرج من قلة الأنفاس ، هل وجب عليه أن يرهب ، وينصرف عن علمه ويذهب ، الى مرتع الغصة والوجوم ، تحت سماء مرصعة بالنجوم ، لعله يتبع احداها ويقتدي ، ويقتبس من نورها ويهتدي ، لانه هنا في عشه كل ومل ، والغربة مباحة من الله عز وجل ، فلماذا يتوجب عليه البقاء ، وروحه تعشق الهدوء والصفاء ، ألا فليرحل دون ندم ، ولينتشل ذاته من العدم ، لان سرأسرارالنجاح عنده ، كما السيف وهو يفارق غمده ، الالقاء مثلما للسيف الصليل ، وهنا ممنوع منه الا القليل ، آه لوكان في مملكة الجن ، ويقدرأن يحد من القلم والسن ، يمشي بين الناس مختفيا ، ويتبع المثلمة ماحيا مقتفيا ، كل أثرونزعة للفساد ، فيسفحها بالنبال والمداد ، ويسيل منها الدم والنجيع ، دونما رصد أوصوت مريع ، يأتيه مزمجرا أين المفر، لقد قلت ما يمنعك السفر، ودونك قبو فيه تموت ، معرف بالأوصاف والنعوت ، لكل مبدع فذ ومارق ، من حظوة المفسد السارق ، حينما كان يسأل عن الراتب ، من الذي يشغل أعلى المراتب ، ويتسول الكفاف في الرزق ، من حارس بيت المال النزق ، ومع الجن أمره مختلف ، روحه وراحته برتم مؤتلف ، لا يشكوالهم وثقل الدين ، أوعقوقا عند ذات البين ، من قرابة جفت عراها ، ومسخت حواضرها وقراها ، فأمست خربة مقفرة وصحارى ، ومن الحيات والعقارب تدارى ، وأما حاله في ميادين العلم ، يتراوح بين الحرب والسلم ، هذا أبن لفلان من العلية ، وتوبيخه يدنيه من البلية ، وذاك نجل لكادرمن كوادرالحزب ، يكشرنابا ويبري مخلبا كالذئب ، وهو قبالته كالحمل الوديع ، فهل بوسعه أن يأتي بالبديع ، ولم يبقى أمامه الا البائس ، وقصارى النسب فيه أبن لسائس ، فيصب من الحنق جام الغضب ، على رأسه مهددا اياه بالقضب ، وعند أوبته في المساء ، ويخلع عنه الثوب والكساء ، ويقعد مهموما واجما يتفكر، ويستخرج المكبوت ومزاجه يتعكر، فينقلب الى أهله يتفجر، ببركان من الغضب يسجر، هل فعله كان مشينا ، ازاء أبن الفقيرومهينا ، ويقول في نفسه يا ويلتي ، من عذاب يوم تنعدم حيلتي ، هل عجزت أن أكون رجلا ، ليتني تقدمت في العمرأجلا ، وأترك المهنة للأبد وأتقاعد ، لا خيارلدي سوى أن أتباعد ، عن مهنة تجرني للهلاك ، وكنت أحسب المعلم ملاك ، يا ليتني كنت عتالا ، وأحمل الأمتعة الثقالا ، وليضنيني التعب والارهاق كل يوم ، وأتهادى الى السريروأغط في النوم ، ولا يؤنبني الضميربحرقة ، أوأمتهن من مفسد بعذقة ، فأنا الذي كنت مرهف الحس ، ومهنتي صنولشغل الخطيب والقس ،

 وفعلي يتعدى لمفعولين وأكثر، والآن أتلكأ في خطاي وأتعثر، وأقف مكتوف اليد والذراع ، ومطيتي كانت الطبشورواليراع ، فما جنيته من هذا العمل ، ولم أصبرعلى الذل كالجمل ، هل هذا هو عموم الاحساس ، عند هذا الصنف من الناس ، وهل التعليم عندنا في أزمة ، وهل هناك من حلول في حزمة ، أهذاهوالصراط السوي ، للمعلم تحت ضغط القوي ، يبدو أن الكل في الشريحة ، يشكوعربدة الساسة الصريحة ، ومستويات التعليم الواطئة ، دليل على الأسس الخاطئة ، فهل هناك من تشريع ، يحد من سطوتهم والتقريع ، للمعلم أس النهضة والحضارة ، ومنبرالحرية دائم النضارة ، من أرسطو طاليس وسقراط ، وأرخميدس وأفلاطون وأبقراط ، ومن أكثرمن المعلم يغتم ، ولكن من يكترث ومن يهتم ، فهلا أوقفتم ازاءه البشاعة ، والا سيرحل عنكم الساعة ، ولا تغنيكم الأولاد والأموال ، بدون علمه بشتى الأحوال ، وطوبى لمن يعزف على وتره ، ويتأسى به ويحبوخلف أثره ، ألا ترون أنه يحلق كالنحل ، ينهل الرحيق وينقل حبة الفحل ، الى كل الأزاهبرفي المروج ، لتتفتح عن برعم يهفو للخروج ، الى دورة للحياة تتجدد ، في المواسم يشرأب ويتمدد ، وولاءه خالص للمولى ، والوطن به أحق وأولى ، فلم الخناق حوله يضيق ، من ثلة لولاه لن تفيق ، من جهالتها أبدا وستبقى ، في آخرالركب ولن ترقى ، يا مشعل النورفي الورى ، تسهد والناس في الكرى ، ان لم تنصفك الساسة وتعدل ، فلا يجزعنك الأمرولا تعذل ، انما أجرك عند صاحب الأجور، في يوم لايسود الظلم ولايجور, والسلام ختام .

خيري هه زار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/09/2011 20:29:10
خيري هه زار

---------------- ///// لك ولقلمك الرقي سيد كريم دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000