.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة واقعية للأطفال يوسفُ والأتـان

عباس عبيد علوان

 أنعم الله على يوسف الضرير بأتان بصير ... كان يوسف ُ ضريراً ، وانعم  الله ُ عليه بأتان   تنقله ُ  من مكان ٍ آخر . وتسُاعده  لطيفة ٌ ابنته ُ الحنونة ُ  في تنقله ِ وحلهِ وترحله  ِ ، لأنها  بصيرة ٌ في عينيها وقلبها  .  وهي نظيفة ٌ  ، وملابسها  زاهية ٌ ، وهي تقود ُ الأتان من مكان ٍ إلى آخر ... ووالدها راكب ٌ  على هذه ِ الأتان  ... كان يوسف ُ  فقيرا ً ، ورأى ، أن يعمل َ ، عملا ً شريفا ً ،  لا يشحذ ُ من أحد ٍ ، يريد ُ  أن يعمل َ بعرق ِ جبينه ِ  كي  يأكل  مع أطفاله ِ  الصغار  خبزا ً حلالاً ، ومحترما ً بين الناس ِ .  وتفتخرُ   به ِ   أبنتهُ لطيفة ُ وولده ُ سامي   رأى يوسف  أن يبيع َ  الحلويات  والدفاتر والأقلام  َ   على طلاب المدارس في قريتهِ ، قرية المزرعة ِ القريبة من بيتهِ . ووضعت لطيفة ُ أكياس  َ الحلوى وعلب  الأقلام  ورزم   الدفاتر ِ في كيس ٍ ، وبأحكام  شدته ُ . قالت لطيفة ُ   هيا ... يا  سامي .  تعال ساعدني على نقل ِ الكيس .. لنضعه ُ على ظهر الأتان . حاولا ... أن ينقلا  الكيس ولكنهما فشلا  في نقله ِ ...  جاءت ِ الأم ُ مسرعة ٌ لأنها   رأتهما في موقف ٍ محرج ٍ .. قالت الام ُ  ... أنتظر ... يا سامي  .. انتظري ... يا  لطيفة !!! قالت والدتهما :  إن الكيس  ثقيل ٌ  عليكما  ...  جاءت مسرعة ٌ نحوهما .. قفا .. قفا ..  إنه ُ ثقيل  ٌ عليكما ... دعينا  !!! نحن ُ نرفعه ُ ونضعه ُ على الأتان ..  قالا نحن قادرون .. على رفعه ِ   يا ما   ما  ... يا ما ما .. !!! قالت ِ الام ُ .. إنكما صغيران .. لا .. تستطيعان ..!!! قال سامي .. بتحدي بل أنا وحدي ... سأرفعه ُ دعيني  .. دعيني ..  ضحكت الأم ُ قالت .. أنت ولطيفة .. لا تستطيعان .. فكيف وحدك .. يا .. سامي . وصلت ووالدتهما .. ومسكت الكيس َ ورفعته ُ ووضعته ُ على  الأتان ِ  ..  وكان الوالد ُ .. ينتظر ُ أن تكمل َ الحمولة ُ ، وتوضع ُ على الأتان ِ ...  قالت ِ الأم ُ... هيا .. يا أبا .. سامي !!! تعال ً كي أُ أساعدك  حتى تركب ُ الأتان ..  لتقلك َ إلى المدرسة ِ .. لتبيع َ الحلويات والأقلام  َ   والدفاتر َ ..  ساعدته ُ على ركب ِ الأتان ِ .. وخطط يوسف ... بأن يتوسع  في بيع ِ بضاعته ُ الى المدارس  الأخرى  ويتجول مع أبنته ِ  لطيفة ..  وفي رحلاتهم  اليومية ُ .. هو وابنته ُ   يكد ُ  ويتعب  ُ ..  ويتجول ُ بين القرى  ومدارسها الريفية الجميلة ...  يجمع ُ رزقه ُ ، ويعيش ُ  بكرامة ٍ وشرف ٍ , واصبح  معروفا بين الناس ِ .. لنبله ُ وخلقه ِ الرفيع ُ ...  هكذا .. وجدت ُ الأتان ُ نفسها ..  تمشي كل يوم ٍ على نفس ِ النياسم  والطرق  ومنعطفاتها ...  تنطلق ُ على نفس ِ المدارس ,,, تتجه ُ في القرية ومدارس القرى المجاورة  لها قاصدةٌ ... قال الوالد ُ : إن هذه السنة ... يا لطيفة ُ  ستذهبين الى المدرسة ِ فإن الأتان  ... تعرف ُ طريقها الى القرية ِ والمدارس ..  ونحن ُ ان شاء الله  .. سنكون بخير ٍ وكانت هذه  العائلة ُ  متعاونة ُ جميعا  مع بعضها .. كي تحصل على رزقها بشرف ٍ وكرامة  ٍ بين الناس وأنعم الله ُ على يوسف الضرير بأتان بصيره ...   

عباس عبيد علوان


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/09/2011 09:05:03
عباس عبيد علوان

----------------- ///// دمت سالما ايها النبيل لك وقلمك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000