..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العالــــــــم يبحــــــث عــــــــن خـــــلاص

عباس العيداني

 لم تستطع الحضارة أن تخفف من آلام الإنسان ولو بمقدار بوصة واحدة ... كما لم يعد في إمكان العقول الإلكترونية العملاقة التي تستطيع أن تحل ملايين المعادلات الرياضية ، لم يعد في إمكانها أن تحل مشاكل الإنسان التي تتراكم عليه يوماً بعد يوم ...... وكذلك أيضا : لم تقدر اكبر الطائرات العملاقة . التي تنقل الإنسان عبر القارات في وقت قصير .. لم تقدر ـ هذه الطائرات ـ أن تغسل أتعاب الإنسان بسرعتها الفائقة ..! أجــــــل ..لقد تقدمت حضارة العصر في مجال علم المادة ، وغزو الفضاء ، وتجزئة الخلية ، وانفلاق الذرة ، ولكنها ما تقدمت في مجال عالم الإنسان إلا بمقدار أصابع اليد منضمة .. إن العلم الحديث استطاع أن يوصل الإنسان إلى سطح القمر ، واستطاع أن يجلب من المريخ والزهرة ، وبقية الكواكب صوراً ملونة زاهية الإبداع .. ولكنه لم يستطع أن يوصل الإنسان إلى حقيقته ، وأن يعرفه بنفسه وبخالقه !.. أجــــل .... لقد تمكن العلم أن يغوص في أعماق الطبيعة ويدرس دفاترها الغرامية ، ويداعب نهديـها ، ويغازلها ويستوعب خلجات فكرها ونبضات قلبها ، ولكنه لم يستطع أن يغوص في أعماق الإنسان ليدرس نفسه ، وعقله ، وفكره ، بـل وحتى أعضاءه الجسدية .. وإن عجز العلم الحديث عن معالجة مرض السرطان ، وفشله في علاج كثير من الأمراض المعدية ، لأكبر دليل على العلم الحديث عن مشاهدة الصواب ، وانحرافه عن الصراط المستقيم .. والإنسان ذلك المجهول كتاب أصدرته الحضارة الغربية بعد دراسة استمرت قرابة أكثر من ثلاثين عاماً لهذا الإنسان ، ولكنها لم تزد في معرفة الإنسان إلا غموضاً وتعثراً .. ! . هذا من جانب ، ومن جانب آخر .. نلاحظ المطاردة الحثيثة في سباق التسلح . فهذه الملايين تصرف على السلاح ، بينما الإنسان لا يجد قوت يومه ، وذكرت التقارير الرسمية إن في الأرض سلاحاً يكفي لقتل أهل الأرض ، وتمزيقها مائة وعشرين مرة .. ثـــــــم مـــــــاذا ؟ . لاشيء سوى الجوع ، والفقر ، والمرض والجهل ، والحرمان ، تخيم على معظم بقاع العالم ........ وإذا ثار الأحرار ، فسياط الجلادين تطاردهم في كل مكان ! ! . وهذه السجون تكاد تختنق بالأحرار والأبرياء .. فالعالم غارق في الظلام ... والبشرية تحاصرها السياط في كل مكان .. وسط هذا الطوفان العارم من الظلام ، ، وقفت البشرية حائرة تبحث عن الخلاص ، وتفتش عن المخرج .. فإذا بها ترى نوراً جاء يسعى من أقصى الظلام .. وتباشر الناس مرددين : إنه نور الخلاص ، إنه نور الحرية .. ولأنه بعيد عنهم فلا بد أن تطول فترة الإنتضار .. المهم أنهم رأوا هذا النور بعين الفطرة ، ولذلك فكل إنسان مشدود إلى هذا النور شاء أم أبى .... أجــــــــل إنه نور الإصلاح ، ونور النور الذي يهزم الظلام .. ورغم اختلاف الناس في أفكارهم ، وأذواقهم إلاّ أنهم يتفقون على الإيمان بهذا النور بالإجماع .. وذلك النور واحد ، بينما الظلام متعدد ، كما جاء في القرآن الكريم *( يخرجهم من الظلمات إلى النور ... )* فجاءت الظلمات بصيغة الجمع لأنها متعددة ، وجاء النور بصيغة المفرد لأنه واحد لا يتعدد ، وماذا بعد الحق إلا ّ الظلال .. ! . النور يعني القائد المنتظر ....... مع فارق واحد هو هذا القائد المنتظر الذي سيخرج ويطهر الأرض من الظلم والفساد .. تخلع عليه كل أُمة إســماً خاصاً به ، فهذه الأسماء وإن اختلفت إلاّ أنها تشير في النهاية إلى الشخصية المعدة لخلاص العالم .. .. اليهود يعتقدون بظهور المصلح الذي يطهر الأرض من الفساد في آخر الزمان ، ويعتقدون بأنه موسى سلام الله عليه ..... والمسيحيون يؤمنون بعودة المسيح إلى الأرض من أجل غسل الأرض من الذنوب بماء الرحمة والسعادة .. وكما في اليهود والنصارى ، كذلك في البوذيين فهم يترنمون في معابدهم بتراتيل تطالب بوذا بالعودة إلى الأرض لخلاص أهلها من العذاب والألم .. ونفس الشيء يقال في بقية الأديان والمذاهب ....... وقد أجمع المسلمون بكل مذاهبهم على أن رسول الله محمد (ص ) قال : ( لو يبقى من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه قائمنا أهل البيت فيملأ الله الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملأت ظلماً وجوراً

عباس العيداني


التعليقات




5000