.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ولـماذا قـتـلـوا .. خـنـُّوفـة ؟ قبـل محـاكمتـه ؟؟

ضياء الجبالي

  سؤال يتردد في الصمت ؟ ولماذا قـتـلـوا خـنـوفـة ؟؟

لقد اعتاد الشعب المصري على تلك الأخبار المفبركة ؛ للجرائم الحكومية ..

ومنذ إشاعة انتحار المشير عبد الحكيم عامر ؛ وإلى الآن تتكرر نفس الإشاعات الحكومية بأن فلان قد انتحر ؟ هكذا ؛ وانتهى الأمر ؟ وعلى من يريد أن يصدق فليصدق ؛ ومن لا يريد أن يصدق فعليه أن يضرب رأسه في أقرب حائط ؛ ولكن دون أن يتشكك أو يشكك في خبر إشاعة هذا الانتحار ؛  وبنفس خبر وأسلوب الإشاعة المتكرر مع سليمان خاطر ؛؛ وغيرهم الكثير ..

وفي كل مرة يكون الشعب بأكمله متأكداً بأن هذا الخبر كاذب وغير صحيح ؛ وأن الذي حدث ليس أكثر من جريمة اغتيال  وتصفية ؛ قبل إجراء التحقيق أو المحاكمة.

فلماذا اغتالوا وقتلوا خنوفة ؟؟

واحتمالات التصفية الجسدية كثيرة بالطبع ؛ ربما لأنه كان يمتلك من الأدلة والبراهين القاطعة ما يثبت براءته من التهم السابقة التي وجهتها له الحكومة ؛ والتي أعلنها الإعلام المصري المتواطئ المأجور ؛؛ فآثروا قتله قبل أن يتكلم ..

وربما كانت لديه أقوال أخرى وأدلة أخرى ؛ تدين من ساعدوه على الهرب ؛ وأعطوه السلاح ..

 وربما كانت الاتفاقيات السابقة بينه وبين الحكومة غير قابلة للنشر أو الإعلان ..

وأياً كان السبب في جريمة قتل خنوفة ؛ فقد تعددت الأسباب ؛ والقتل واحد ؛؛

حيث آثروا وقرروا وكالمعتاد ؛ أن يقتلونه ؛ ثم ينشرون إشاعة انتحاره !؟

دون التحقيق معه ؟ أو وصوله إلى المحاكمة العادلة ؟؟

وذلك بعد الحملة الإعلامية السابقة لذلك ؛ والممهدة لتصفيته جسدياً ..

ولكونه كان في السجن من قبل ؛ وهرب منه ؛ وتم اتهامه بترويع الناس كما قالوا ؟ فلن يهتم الناس كثيراً لجريمة قتله .. رغم أن القانون يقول أن المجرم برئ حتى تثبت إدانته ؟ بمحاكمة عادلة بالطبع ؟ وليس بقرار قتل قبل مثوله أمام التحقيق ؟؟

حيل ٌ واهية وساذجة ؛ ولا تنطلي حتى على طفل صغير ؛ فأمثال خنوفة من مرتادي السجون لا ينتحرون .. وعليهم أن يطوروا كذبهم ؛ وحيلهم ..

نفس الأساليب الحكومية الإجرامية في مصر تتكرر ؛ وأمام أعين الجميع ؛ لتصفع كل الوجوه وكل العقول ؛ بإهانات التغابي ؛ والتعامي ؛ والتناسي ..

في حين يؤكد العقل والمنطق ؛ بأن خنوفة لو كان مجرماً بالفعل ؛ لما قتلوه ..

لأن الحكومة المصرية معروف ومؤكد عنها ؛ أنها تدافع عن المجرمين الحقيقيين وتعمل أقصى جهدها لتبرئتهم .. وكما هو الحال مع مجرمي العهد البائد الذين يتم تبرئتهم الواحد بعد الآخر ؛ بدءً بفاروق حسني وعصابته العالمية الكبيرة والمعروفة للجميع بالاسم ؛ وصولاً لزعيم العصابة ؛؛ والمنتظر تبرئته أمام الجميع ؛ ورغماً عن أنف الشعب المصري ؛ ورغماً عن أنف كل مصطلحات وشعارات العدل والحق والقانون ؛ التي تضرب الحكومة بها جميعاً عرض الحائط ..

فهل هذا هو العدل ؟ هل هذا هو الحق ؟ هل هذا هو القانون ؟؟

أم هي شريعة الغاب مازالت تستشري بسياساتها المعهودة في مصر ؟؟

ثم يطلون علينا بوجوه ملائكية ؛ لاستكمال خداع الشعب المصري ؛ وتضليله ؟

بأن لديهم مهمة محددة سوف ينفذونها ثم يسلمون الحكم ؛ وملخص هذه المهمة المحددة ؛ هو المماطلة والتسويف والتهرب من مطالب ثورة يناير حتى تتلاشى ؛ كما هو يحدث منذ ثمانية أشهر ؛ ثم إكمال المهمة بتسليم الحكم ؛ لأي رئيس ؛ من الرؤساء المصريين الاحتياطيين ؛ المستعدين على البصم على كافة القرارات والأوامر التي تصدر إليهم ؛ والمتواجدين بكثرة .. ليكتمل الفريق الاحتياطي لحكم مصر ؛ فيستمر نفس الحكم لشعب مصر ؛ ولكن من وراء ستار ..

مثل ذلك مثل العرائس المتحركة التي تحركها الأصابع عن طريق خطوط الاتصال ..

فهل يستطيع الشعب المصري العظيم تنحية المجلس العسكري للحكم البائد ؟

أم ينجح المجلس العسكري في تلجيم مصر ؛ بفريق الحكم الاحتياطي ؟ لاستكمال تدمير ونهب مصر ؛ بنفس سياسات الخداع والتضليل والإجرام السابقة ؟؟

=======================  


 

  

  


ضياء الجبالي


التعليقات




5000