.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة الصحفية بين الإقصاء والإهمال ..!!؟؟

ماجد الكعبي

 

في كل الأمم والشعوب ومنذ آماد بعيدة تعيش المرأة في احترام وتقيم واهتمام متزايد يتوافق مع واقعها وإرادتها ورغباتها ,  وقد تسنمت مناصب في قمة الهرم ,  فتربعت على كرسي رئاسة الجمهورية , ورئاسة الوزراء ,  ورئاسة البرلمان ,  وتبوأت في مقاعد الوزارات والبرلمانات والمديريات وفي شتى أنحاء العالم ,  وما يزال شموخها يتعالى مع توفير كافة حقوقها وطموحاتها .

 ولكننا في عراقنا الجديد نجد أن المرأة الصحفية المهنية والشريفة  تعاني التهميش والحرمان والمحاصرة ,  ويبدو أن كل عهد جديد أسوء من العهد الماضي ,  فالصحفية العراقية  ما تزال تعاني وتقاسي الويلات والتعاسة وقتل الطموحات المشروعة , فإننا عندما نتصفح التاريخ نجد أن المرأة في عهد الرسول ( ص ) والخلفاء الراشدين تتمتع بأوفر المعطيات وبأروع صور الالتزام والاهتمام والرعاية والعناية ,  وعلى تعاقب الأدوار والمؤتمرات الانتخابية للأسرة الصحفية  ظل رصيد المرأة يتضاءل ,  وان التضاؤل والتجاهل وصل إلى أسوء حالاته في الدورة الانتخابية التاسعة عشر ,  إذ أن الهيئة العامة لنقابة الصحفيين العراقيين  والمعنيين بالتصويت وأولي الأمر من رؤساء الفروع الأبطال

الفلتات وعباقرة الصحافة ورجالها الأشاوس  اخذوا يستكثرون على المرأة الصحفية الشجاعة الواضحة والغير متلونة  أن يمنحوها مقعد أو مقعدين في هذا التشكيل النقابي  الجديد الذي تراكمت وتكاثرت فيه الأصوات حتى وصلت إلى رقم لا يصدق ولا يطاق حيث وصل بعض الأعضاء إلى ما يقارب  ( 400 ) صوت والباب مفتوح لتصنيع وتحقيق أصوات جديدة لدورات انتخابية قادمة من اجل لنكمل ما تبقى  , وكأن مجلس نقابة الصحفيين العراقيين أضحى رجولي وفريسة وغنيمة لرجالات الصحافة الأشاوس الذين أصبحوا لا يفكرون بعضو نسوي يشاركهم الخدمة من اجل الأسرة الصحفية  ,  بل أن بعضهم  يفكرون في رواتبهم وامتيازاتهم التي ليس لها حدود مستغلين الجواب المخرس ( بان المنتخبين والهيئة العامة لم تختار امرأة ولم تعطي الأصوات التي ترفع امرأة واحدة لعضوية المجلس)  لا اختلف معكم في الجواب ولا اعترض أبدا ولكن أخاطب الذين أعطوا أصواتهم للرجال وتجاهلوا الصحفيات المرشحات لعضوية مجلس نقابة الصحفيين العراقيين  اللاتي كن ينتظرن منكم توصيات وايعازات وإشارات تحقق لهن نيل كرسي واحد على اقل التقادير خاصة وان أكثرهن يشاركننا المأساة والمعاناة والتضحية والفداء والعمل الميداني والحر والبرد والشهادة والقتل والاستهداف و الأمن والسعادة والازدهار والإخوة والزمالة  ,  ولو تمعنا لحظة واحدة بواقع المؤتمر الانتخابي التاسع عشر ونلقي نظرة خاصة على الصحفية

  

المرشحة لعضوية المجلس  فنجدها منهوبة مسلوبة بأيدي المكونات الرجالية  التي لن تتورع عن منح أنفسها امتيازات يستغرب منها العاقل والمجنون .

أوجه سؤلا إلى الذين شاركوا في الانتخابات الأخيرة ومنحوا أكثر أصواتهم للرجال ,  هل  سمعتم أو وجدتم في العالم كله مجلسا نقابيا خاليا من المرأة  ..؟؟ .

إن الذي يحز في قلبي أن أجد المرأة الصحفية التي هي وراء كل رجل عظيم أجدها تختنق في دائرة التجاهل والمحاصرة والإهمال .. فمن المسؤول عن هذه الإجراءات والنتائج ..؟؟ فيا أيها الأبطال- الهيئة العامة -   كما تسمون أنفسكم لم تنادون وتصرخون بحقوق المرأة وامتيازاتها وانتم تحرقونها  تحت أشعة الشمس ..؟؟ لماذا تدعون بما لا تعملون ولا تنفذون ..؟؟

إن هذا الظلم الذي تسلطونه على صحفيات العراق هو ظلم لا يمكن السكوت عليه ,  إلا تعلمون أن البرلمان يضم ( 82 ) امرأة بمقدورهن أن يشكلن كتلة برلمانية قوية وفاعلة وتستطيع أن تحقق كل شيء للصحفيات العراقيات ,  وان بإمكانهن أن يفرضن مطاليبهن وبكل قوة وعنف ,  فقد بلغ السيل الزبى وتجاوز حده ,  واعلموا جيدا يا أيها الذين أعطيتم أصواتكم لأمثالكم  بان لسان حالهن - الصحفيات العراقيات - يقول :  تحت الرماد جمر ملتهب لكن لم يحن وقته ليتشظى  .

 فنساء العراق الصحفيات  أمهات الشهداء والمقهورين والمعذبين ,  أمهات القادة والحكام وكل المسؤولين فهذه هي المرأة في عراقنا الجديد ,  فكيف نتجاهل أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وقريباتنا خافوا الله وخافوا العنصر النسوي إذا تمرد عليكم وصرخ بوجوهكم  , من أعطاكم الحق للتحكم بنا والتلاعب بحقوقنا..!!؟؟ إنكم عندما تشاهدوننا  في صمت فليس معنى هذا نحن نعيش تحت مظلة الخوف منكم أو الجبن أو التقاعس عن أن نصنع مقاديرنا بأيدينا ولكننا ننتظر الأتي من الأستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين  ,  لاسيما وانه يردد دائما مخاطبا الزميلات (( نحن في مركب واحد , واحدنا متمم للأخر )) .

 

أيها الصحفيون الرجال اعلموا أن مع اليوم غدا ,  والأيام حبلى بالمفاجآت , وكلنا يتوقع المفاجئة من نقيبنا المنتخب  بكل ما هو يتقاطع مع تعسف المعنيين وظلمهم على المرأة الصحفية التي تترقب تحقيق طموحاتها المشروعة والدستورية , ونتمنى أن لا ينفذ الصبر ولو إلى حين .

أيها الأعضاء النقابيون المعنيون : إن الفرصة ما تزال سانحة بمنح النساء الصحفيات  حقهن المشروع من مجلس النقابة  ,  ومن رئاسة اللجان النقابية  ,  وان أي رقم يمنح للمرأة العراقية الصحفية  لا يعتبر فضل منكم ,  إنما هو واجب عليكم وحق مشروع من حقوقهن التي جعلتموها شذرا مذرا ونثرتموها مع الرياح في مؤتمركم الانتخابي التاسع عشر ,  فهل هذا هو العدل والإنصاف يا رؤساء فروع النقابة..؟؟  من منكم لم يستغل اسم المرأة الصحفية وحقوقها في دعاياتكم الانتخابية ..؟؟  ومن منكم لم يضع في منهاجه ونظامه الداخلي حقوق المرأة وامتيازاتها..!!؟؟  فما حدا مما بدا يا ترى..!!؟؟ أين صراخكم وعويلكم من اجل المرأة..!!؟؟ وأين شعاراتكم وهتافاتكم ومظاهراتكم من اجل المرأة ..!!؟؟ فيا أيها المتاجرون كفوا عن المتاجرة بالمرأة . فقد هتك الصباح أكفان الظلام وبرزت حقيقتيكم على مسرح الواقع أدعياء وحملة شعارات وأصحاب أبواق تجاهر بحقوق المرأة الصحفية قولا وتحاصرها وتهملها وتتجاهلها فعلا .

 فالنساء العراقيات وخاصة الصحفيات المهنيات  والكاتبات القديرات  ليس غبيات إنهن يتوقدن ذكاء وفطنة وقوة واقتحام وشجاعة وقرار , ويبدو إن كل المكونات قد تجاهلت استيزار وتعيين المرأة في الوزارة وغيرها,  وان رئيس الوزراء قد أعلن كرارا ومرارا بوجوب إدخال النساء في الوزارة وطلب من كل حزب أو كتلة أو ائتلاف أن يحدد أسماء من النساء لشغل الوزارات التي يرتضونها , وكذلك نقيب الصحفيين مؤيد اللامي أشار في أكثر من مكان وجلسة وحوار بأنه داعم للمرأة الصحفية وقال بالحرف الواحد ( مجلسنا القادم بحاجة ماسة للزميلات وخاصة المتوقدات منهن )  ولكنكم ولكنهم تجاهلوا هذا الطلب وأهملوه ,  لذا جاءت الوزارة مجردة من أي امرأة . وجاء مجلس النقابة مجرد من أي صحفية  فما العمل يا ترى يا نقيبنا ..!!؟؟  وإننا بانتظار المتغيرات ,  وعسى أن تكون من صالح المرأة الصحفية  المهمشة والمقصية عن عمد من قبل ذكور الصحافة وأعمدتها التي تطاول نخيل العراق طولا والله الموفق . 

  

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 18/08/2012 09:53:56
الأخ والأستاذ الفاضل صفاء سعدي مزهر المعموري دام موفقا

إن تعبيري وأسلوبي مهما تسامى فانه ضئيل أمام وصف مشاعري الغارقة في التقدير والامتنان لتعليقك الرقيق .
عزيزي صفاء ........
إنني وجدتك تمتلك ثروة مهنية و إنسانية , وأسلوبا ساحرا , وتعبيرا جذابا , وكلي أمل أن تستمر بهذا الخط المهني والوجداني والإنساني الصاعد , وبهذه المعانقة الحارة للكلمة المموسقة وللجاذبية الأخاذة ولمشاعرك الأخوية الجياشةتجاه الزميلات العزيزات , وكم كنت وما أزال وسأظل مدينا لك ولعواطفك التي جسدتها بتعليقك الجذاب .
الاستاذ المعموري .......
على أجنحة الفراشات الزاهية , تتكوكب باقات التحايا النابعة من قلب زميل يعانق قلبك الزاخر بالطيبة والغارق بالوفاء , فأنت يا صفاء ( شدة ورد ) ( وباقة محبة واخاء ) و إن كلماتك الطيبة المعجونة في شرايني , والذائبة ذوبان السكر في قدح ماء , أغرقتني في نهر الشوق والاشتياق , فانك عندي الانسان المثال النموذج العريق بالطيبة الموروثة من أجدادك, وإن الكتابة إليك وعنك رحلة زاخرة بالمباهج والشغف والارتياح وانك قد امتلكت مشاعري بمتابعتك واندفاعك الخلاق للتواصل مع الأسرة الصحفية .
دمت في واحة الإبداع والالق الصحفي والإعلامي . واسلم لصديقك الدائم ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk
07801782244

الاسم: صفاء سعدي مزهر المعموري
التاريخ: 16/08/2012 20:06:13
الأخ الزميل ماجد الكعبي
تحية طيبة ..
أولا انا احييك على اختيارك لموضوع المقالة .. واسلوبك المنطقي فيه .. فقد استوفيت ببراعة ماتود كل صحفية واعلامية ان تقوله وتكتبه بل تنادي به ..
وثانيا انا أشكرك لأنك عبرت عن مكنون لازال يجيش في صدور أغلب الصحفيين والاعلاميين الذكور .. ولازالت تلهج به قلوبهم وألسنتهم .. وثق ان اكثر الصحفيين والاعلاميين يؤيدون المرأة العاملة في ميدان الصحافة والاعلام بل ويؤثرونها حتى على انفسهم .. والدليل مايجري في التعامل اليومي وأثناء العمل في المؤسسات الصحفية والاعلامية بشكل عام .. وهذا واضح حتى بالنسبة لهن
ثالثا في الحقيقة ان المرأة العراقية وخصوصا الصحفيات والاعلاميات قد اثبتن جدارتهن في خوض غمار مهنة المتاعب بكل اقتدار ولاابالغ ان اقول ان الكثيرات منهن قد تفوقن بإقتدار وتميز على زملائهن من الصحفيين والاعلاميين .. وهذا واضح
لكنني اقول انهن ليسن بحاجة الى عطف او شفقة من اي احد .. وأظن ان الاغلبية الساحقة من المجتمع العراقي واعية لدورهن الواضح والصحفيين بالذات يدركون اكثر من غيرهم أهمية ودور العنصر النسائي في كل القضايا ومفاصل العمل الصحفي والاعلامي ..
انني اعتقدانهن بحاجة الى توحد أكثر ,, وعمل متكاتف وفق برنامج معين .. وأظن انهن بحاجة ماسة الى أن يأخذن الموضوع على محمل الجد ويسعين بجهد أكبر مما يقمن به الان .. لأنني في الحقيقة أعتقد انهن يملكن طاقات كبيرة أكبر بكثير مما يقدمنه على ارض الواقع ..
واعتقد انهن ممكن ان يتقدمن كثيراً .. (لو فعلن هذه الامور )
كما أرجو ان يهتممن أكثر بمسألة الدعاية الانتخابة والترويج لأنفسهن أو للمرشحة الافضل .. وياحبذا لو اجتمعت كلمتهن الى مرشحة واحدة فقط .. أو اثنتين .. لجمع الاصوات لهن ..
لااريد ان اطيل .. لكنني بحق شعرت بالفخر لوجود مقال في هذا الموضوع المهم .. وانا أؤيد ماذكرته فيه ..
اتمنى لك كل الموفقية في مواضيعك القادمة ..
وكل عام والصحافة العراقية بخير .. وجميع الاخوة الصحفيين والصحفيات .. ولك ياأخي المبدع ..

صفاء سعدي مزهر المعموري
صحفي / شاعر / قاص / مصور

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 03/09/2011 23:04:24
الأستاذة الأخت سناء النقاش الموقرة

إن كوابيس التعاسة والألم تنجلي عن قلبي كلما اقتربت من حروفك الصادقة التي تبعث في نفسي السكينة والاطمئنان والشجاعة والإصرار على مواصلة الكتابة بكل جرأة .. وان وضع يدك على الجرح النازف يفتح أمامي بوابات الأمل بنقيبنا أبا ليث بان يختار زميلتين للعمل مع مجلس النقابة وقطعا أنت إحداهن وبهذه الخطوة الأكيدة تكون المشاركة فعلية .. حيث تنهض النفوس النقابية التواقة إلى جاذبية العمل الصحفي والمثابرة والأنس والعشق من اجل خدمة الزملاء وعوائل شهداء الأسرة الصحفية .
وكلي ثقة بان يد الصحفية العاملة تزرع فسائل الحبور واقحوانات السرور والمحبة والانفتاح والتآخي والتصافي أينما وجدت , وكما تعلمين أختي الفاضلة بان أرواح الزملاء الشرفاء (( نعم الشرفاء تحديدا )) تنشد معانقة الصدق والصراحة والعفوية الزاهية , لأنهم عاشقون للمهنة والمهنية ويتواصلون مع العطاء الثر .. وان وجودكن الأخوي بالنقابة يمنحهم طاقات متجددة قادرة على التجديد والعطاء والإبداع .
وكوني على ثقة يا علوية بأنك وكل زميل وزميلة مخلص وشريف وغيور هو ذخري وكنزي في وجودي , وإنني أظل مدينا لهذه المشاعر الطافحة بالاعتزاز والتقدير ودمت لأخيك

الدائم
ماجد الكعبي

majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 03/09/2011 22:41:00
سيدتي الأستاذة الصحفية القديرة العلوية الحاجة ( سناء النقاش ) دامت موفقة ورعتها عين السماء

أهنئك يا أختي سناء بعيد الفطر المبارك, وانك مبارك يا أيها العيد لان العلوية العزيزة المعززة تتبرك فيك .. فأنت سعيد أيها العيد وأنت ترى ( أرواح المؤمنين ) تترنم باسمك , الذي أضحى يغرق المسلمين بالأفراح والمسرات , اعذريني يا علوية ويا شمعة نقابة الصحفيين العراقيين .. ويا خادمة شهداء الصحافة وعوائلهم .. ويا واحة الإخلاص والوفاء للوطن المفدى فأنني لا أجيد التعبير عما يختلج في صدري , من مشاعر هائمة في رياض عطاءك الصحفي السرمدي , إنني عاجز عن ترجمة ما في فؤادي من طوفان الاحترام والتقدير ..فان تعبيري قاصر وأسلوبي مشلول عن وصف إخلاصك ووفاءك لجماهيرك ومريديك .
كل عام وأنت بخير سيدتي

المخلص
ماجد الكعبي

majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: سناء النقاش
التاريخ: 03/09/2011 21:55:51
الاستاذ ماجد الكعبي المحترم
تحية اخوية معطرة بعطر ايام عيد الفطر المبارك صادقة من القلب مع احتراماتي وتقديري لقلمك الناصع لقد وضعت الاصبع على الجرح واثرت الكثير من النقاشات والجدل حول الموضوع الذي تناولته وبودي القول لايمكن لنقابة تمثل التخبة من المثقفين اصحاب الفكر الحر والمتقدم ان تكون بلا نساء ولكن عتبي على الزملاء الذين طالما اتحفونا بمواضيع ملتهبة حول حقوق المراة وتكافوء الفرص والخبرة والمساواة والحرية وغيرها من القالات وعندما حانت الفرصة ليترجموا ما كتبوه عادوا الى ذكورتهم وصوتوا لزملائهم الرجال وكانت هناك اصوات خجولة من البعض حيت الزميلات وصوتت لهن البعض قال لي انها مجازفة ان ترشحي على موقع النائب بينما كان من المفروض ان الاقي التشجيع لانها المرة الاولى التي تتصدى فيهاصحفية عراقية لهذاالموقه ولست بالصحفية المستجدة والكل يعرفني في حين وجدت من البعض اسنادا كوني قد خدمت عوائل شهداء الصحافة العراقية على مدى سنوات وبصمت وبلا اعلانات ، لااريد ان استعرض سيرتي الذاتية ولكني ساطالب بالن تكون هناك كونا للصحفيات في الانتخابات القادمة مع اني كنت افخر دوما بان الفوز بالمنافسة هو الافضل ولكن حسابات الحقل ليست كحسابات البيدر كما قال لي احد الزملاء المقربين

الاسم: سناء النقاش
التاريخ: 03/09/2011 21:43:32
الاستاذ ماجد الكعبي مبدع دوما في مقالاته ويتناول الحقيقة سواء كانت حلوة او مرةتحية له من القلب مفعمة بعطر الايام المباركة التي نعيشها في عيد الفطر المبارك ،لقد ركز على موضوعا مهما وفي الصميم حيث لايمكن ان تكون النقابة التي تمثل النخبة من المثقفين والمبدعين بلا مراة فاغلب الرجال المشاركين في الانتخابات كتبوا الكثير عن المراة وتكافؤالفرص والخبرة والحرية والمساواة ولكن لم يمد احدهم قلمه ليكتب اسما نسويا في الاستمارةومع الاسف لم يقدر احدا منهم مبادرتي بالترشيح على موقع نائب النقيب اذ انها المرة الاولى التي تتصدى فيها امراة لهذا الموقع وانا كنت افخر دائما ان من تفوز، تفوز بلا منة وبمنافسة مع الرجال ولكني بعد ما صار اود ان تكون هناك كوتا اثنين من النساء على المجلس ونائبة بعدها نحاول ان نلتحق بركب العالم المتقدم الذي وصلت فيه الصحفية الى مواقع متقدمة كثيرة ، وللحديث صلة

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/09/2011 13:00:32
شكر وتقدير

للزميلة الكاتبة الصحفية سلوى البدري

بكل الاعتزاز والامتنان ارفع لك وافر احترامي وجزيل شكري على التفاتتك الكريمة ومتابعتك الجدية لما نشرته في مركز النور الموقر , هذا المركز الذي يفتح الأبواب مشرعة أمام الحق والحقيقة .
الزميلة الصحفية الشاعرة سلوى ... قد جسدتِ الجدية الفاعلة للصحفية الحريصة على شؤون وقضايا زملائها رغم مشاغلك الأدبية والصحفية الكثيرة والمتنوعة .. وانك امرأة ممتلئة بالنخوة والإنسانية والمهنية والإسعاف الفوري السريع لكل قضية من قضايا الزميلات والزملاء الشرفاء والتي تحتاج إلى متابعة وموقف جدي وسريع , واكرر شكري المكثف وتقديري المتصاعد لهذه الإنسانة الصحفية الشجاعة (البدري ) التي يفوح منه عطر الحق والمهنية والعدالة والعطاء والشجاعة المثلى , وطوبى لكل زميلة تجعل طلبات زميلاتها أمام أعينها .. فهذه هي السمة السامية لشخصية أي صحفية مهنية . فيا أختي ويا زميلتي سلوى سأظل لك ومعك لأنك قد قدمت لي باقات حسن الظن بمواقفي ومهنيتي والإعجاب والتقدير بقلمي وصوتي الصادح بالحق وسيبقى لساني يلهج لك بالدعاء ودمتِ صوتا وفيا وزميلة صادقة لزميلك المخلص ماجد الكعبي ولجميع الزملاء الشرفاء .


ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: سلوى البدري
التاريخ: 01/09/2011 11:41:33
الاخ العزيز ماجد الكعبي

قبل ان اقول اية كلمة .... اقول لك شكرا لأنك الوحيد الذي صدح بصوته يطالب بحقها، وشكرا لأنك منحتني قوة اضافية لأرد بها على فحيح الافاعي التي تنفذ سمومها في جسد الشرفاء من ابناء هذا البلد العريق بجذوره واصوله العشائرية الممتدة عبر التأريخ نقاءأ وشموخا وصفحة بيضاء لا يمكن للمصابين بالشيزوفرينيا ان يتطاولوا عليها.
شكرا لزميلاتي اللاتي اعتبُر مشاركتهن لم تكن من اجل الحصول على مقعد انتخابي فقط، بل لتأكيد وجودهن والوقوف بوجه التهميش والاقصاء والتغيب، اني لا اوجه اصابع الاتهام لأحد، لكني اقول: " كان يجب قبل كل شيء ان نتكاتف نحن النساء لنعبر عن وحدتنا، كانت علاقاتنا سطحية وايماننا بقضيتنا يشوبها الكثير من اللبس، كان علينا ان نقف وقفة مناضلة واحدة، من اجل قضية اثبات الوجود، لا ان نكتفي بالابتسامات وتبادل التحايا والقبلات. الموقف كان يتطلب صوت واحد، ارادة واحدة، موقف حقيقي واحد. ان التهميش وقع قبل كل شيء علينا من بنات جلدتنا، لأنها لازالت تعاني من مجتمع يؤمن بالرجل القادر لوحده على القيام بالتغيير". مع هذا ابارك لمن وقفت تتحدى وتقول انا اشتركت، اذن انا موجودة، رغم انف كل من ينادي بعكس التيار.
قبل هذا وذاك اسئل هل رايتم قاضي يغير قراره بعد ربع ساعة، لقد كان موقف قاضينا مضحك، اليس كذلك ياسيدي القاضي، الست معي بأنه يفترض في القاضي ان يملك القدرة على اتخاذ القرار بشجاعة ومبدئية عقلانية، لا بتردد واضح وعلانية، لأن ذلك يحسب عليه. للأسف كنا جميعاً حاضرون داخل القاعة التي تفتقر لأبسط مقومات العملية الانتخابية، ونحن نسمع صراخك وانت تطلب الالتزام ، وخروج المرشحين، ومروجي دعايتهم الانتخابية وحتى ساعة غلق الصندوق، على مسمع ومرأى كافة الصحفيين ، الذي اثرا بعضهم على تصويت الناخبين، يرجونهم بأضافة اسماؤهم، لا اعرف هل ان الموضوع كان " كديه، ولله يا محسنين".
لن اطيل، الامر الذي استرعى انتباهي، وغيري من الحاضرين عملية الفرز، ان الاسماء كانت موضوعة بترتيب عجيب، وكأن الكل اتفق على ترشيح نفس المجلس السابق. الذين بعضهم كان لا يحظى بأية شعبية او عمل يمكن ان يقال عنه انه فعال. المضحك المبكي، ان بعض المرشحين، كان يدخل كالصاعقة يهتف ويزبد ويرعد ويطعن بنزاهة العملية الانتخابية، بل بعضهم راح يؤشرها امام القاضي، وهيئته الموقرة، ولكن ينطبق القول المؤثر، "اسمع لو ناديت حيا.... ولكن لا حياة لمن تنادي" الظاهر ان الجميع اتفق على ان يصم اذنيه، ويغلق عينيه على ما كان يجري، بل راح بعضهم يهمس بأذن بعض، ان الموضوع محسوم.
لا انكر لقد صدمت بكل ما رأيته، لأني لم اكن اشك في اية لحظة بنزاهة اي صحفي، ولكن يبدو ان هناك من قرر ان يشوه قضيتنا، ويخنق صوتنا من خلال الدخلاء على الصحافة. ويكفي ان اقول ان النجاح ثمنه باهظ جدا بالنسبة للمرأة الصحفية ... اذ يسمح لكل من هب ودب ان يطعن في مهنيتها، واكاديميتها، ونجاحها، بل تجاوز بعضهم بأن يفتعل اقاويل واحاديث وتصرفات راح ينسبها لهن، بل يشهر ويتهم لأنه لا يستطيع ان يكون صحفيا ناجحا بمعنى الصحفي النزيه المبدع، فكيف لجرذان الارض ان تبقى محدقة بشعاع الشمس. الذي اريد ان اقول، والمفترض ان يكون، المطلوب من نقيب الصحفيين واعضاء مجلس النقابة ان يقوموا بدورهم في حماية الاسرة الصحفية وتنظيف بيتنا من اولئك الذين فرضوا على العمل الصحفي، واندسوا بيننا يأخذون استحقاقات ليست لهم، ويقتطعون الجسد الصحفي لازاحتهم والاستفراد في الساحة، المرضى يجب عليكم كمسؤولين ان تطرحوهم خارج بيتنا كي لا يلوثوا سماءنا الزرقاء الصافية بفايروساتهم الملعونة.... ملعون... ملعون ... في السماء والارض، من يسيء للمراة العراقية... وللصحفية العراقية... وللحرة الشامخة... ملعون من يدنس ارضنا وسماءنا واسماءنا لاغراضٍ مادية ومعنوية وامراض نفسية. وملعون اكثر من يكون اب واخ وراعي ومسؤول ويسكت عن احقاق الحق، واعادته الى نصابه... ونقول لكم جميعا حسبنا الله ونعم الوكيل. اكرر شكري لك ولكل الزميلات والزملاء الذين عاضدونا وكانوا اخوة واباء اصدقاء طيبين.

الاعلامية :سلوى البدري
صحفية، مذيعة، معدة ومقدمة برامج، شاعرة وكاتبة

الاسم: سلوى البدري
التاريخ: 01/09/2011 10:46:30
الاخ العزيز ماجد الكعبي
قبل ان اقول اية كلمة .... اقول لك شكرا لأنك الوحيد الذي صدح بصوته يطالب بحقها، وشكرا لأنك منحتني قوة اضافية لأرد بها على فحيح الافاعي التي تنفذ سمومها في جسد الشرفاء من ابناء هذا البلد العريق بجذوره واصوله العشائرية الممتدة عبر التأريخ نقاءأ وشموخا وصفحة بيضاء لا يمكن للمصابين بالشيزوفرينيا ان يتطاولوا عليها.
شكرا لزميلاتي اللاتي اعتبُر مشاركتهن لم تكن من اجل الحصول على مقعد انتخابي فقط، بل لتأكيد وجودهن والوقوف بوجه التهميش والاقصاء والتغيب، اني لا اوجه اصابع الاتهام لأحد، لكني اقول: " كان يجب قبل كل شيء ان نتكاتف نحن النساء لنعبر عن وحدتنا، كانت علاقاتنا سطحية وايماننا بقضيتنا يشوبها الكثير من اللبس، كان علينا ان نقف وقفة مناضلة واحدة، من اجل قضية اثبات الوجود، لا ان نكتفي بالابتسامات وتبادل التحايا والقبلات. الموقف كان يتطلب صوت واحد، ارادة واحدة، موقف حقيقي واحد. ان التهميش وقع قبل كل شيء علينا من بنات جلدتنا، لأنها لازالت تعاني من مجتمع يؤمن بالرجل القادر لوحده على القيام بالتغيير". مع هذا ابارك لمن وقفت تتحدى وتقول انا اشتركت، اذن انا موجودة، رغم انف كل من ينادي بعكس التيار.
قبل هذا وذاك اسئل هل رايتم قاضي يغير قراره بعد ربع ساعة، لقد كان موقف قاضينا مضحك، اليس كذلك ياسيدي القاضي، الست معي بأنه يفترض في القاضي ان يملك القدرة على اتخاذ القرار بشجاعة ومبدئية عقلانية، لا بتردد واضح وعلانية، لأن ذلك يحسب عليه. للأسف كنا جميعاً حاضرون داخل القاعة التي تفتقر لأبسط مقومات العملية الانتخابية، ونحن نسمع صراخك وانت تطلب الالتزام ، وخروج المرشحين، ومروجي دعايتهم الانتخابية وحتى ساعة غلق الصندوق، على مسمع ومرأى كافة الصحفيين ، الذي اثرا بعضهم على تصويت الناخبين، يرجونهم بأضافة اسماؤهم، لا اعرف هل ان الموضوع كان " كديه، ولله يا محسنين".
لن اطيل، الامر الذي استرعى انتباهي، وغيري من الحاضرين عملية الفرز، ان الاسماء كانت موضوعة بترتيب عجيب، وكأن الكل اتفق على ترشيح نفس المجلس السابق. الذين بعضهم كان لا يحظى بأية شعبية او عمل يمكن ان يقال عنه انه فعال. المضحك المبكي، ان بعض المرشحين، كان يدخل كالصاعقة يهتف ويزبد ويرعد ويطعن بنزاهة العملية الانتخابية، بل بعضهم راح يؤشرها امام القاضي، وهيئته الموقرة، ولكن ينطبق القول المؤثر، "اسمع لو ناديت حيا.... ولكن لا حياة لمن تنادي" الظاهر ان الجميع اتفق على ان يصم اذنيه، ويغلق عينيه على ما كان يجري، بل راح بعضهم يهمس بأذن بعض، ان الموضوع محسوم.
لا انكر لقد صدمت بكل ما رأيته، لأني لم اكن اشك في اية لحظة بنزاهة اي صحفي، ولكن يبدو ان هناك من قرر ان يشوه قضيتنا، ويخنق صوتنا من خلال الدخلاء على الصحافة. ويكفي ان اقول ان النجاح ثمنه باهظ جدا بالنسبة للمرأة الصحفية ... اذ يسمح لكل من هب ودب ان يطعن في مهنيتها، واكاديميتها، ونجاحها، بل تجاوز بعضهم بأن يفتعل اقاويل واحاديث وتصرفات راح ينسبها لهن، بل يشهر ويتهم لأنه لا يستطيع ان يكون صحفيا ناجحا بمعنى الصحفي النزيه المبدع، فكيف لجرذان الارض ان تبقى محدقة بشعاع الشمس. الذي اريد ان اقول، والمفترض ان يكون، المطلوب من نقيب الصحفيين واعضاء مجلس النقابة ان يقوموا بدورهم في حماية الاسرة الصحفية وتنظيف بيتنا من اولئك الذين فرضوا على العمل الصحفي، واندسوا بيننا يأخذون استحقاقات ليست لهم، ويقتطعون الجسد الصحفي لازاحتهم والاستفراد في الساحة، المرضى يجب عليكم كمسؤولين ان تطرحوهم خارج بيتنا كي لا يلوثوا سماءنا الزرقاء الصافية بفايروساتهم الملعونة.... ملعون... ملعون ... في السماء والارض، من يسيء للمراة العراقية... وللصحفية العراقية... وللحرة الشامخة... ملعون من يدنس ارضنا وسماءنا واسماءنا لاغراضٍ مادية ومعنوية وامراض نفسية. وملعون اكثر من يكون اب واخ وراعي ومسؤول ويسكت عن احقاق الحق، واعادته الى نصابه... ونقول لكم جميعا حسبنا الله ونعم الوكيل. اكرر شكري لك ولكل الزميلات والزملاء الذين عاضدونا وكانوا اخوة واباء اصدقاء طيبين.

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/09/2011 09:46:49
الأخ الأديب الأستاذ خضير خميس المعزز

للحق والحقيقة نقول :
بأنك المبدع الثالث الذي تتناغم مشاعرك مع مشاعرنا التي أغرقها حبك وتقديرك لنا والذي طوقنا بجميل لن ينسى . فدمت غريدا مغردا على أغصان الحق من اجل المرأة وحقوقها. ودمت عزيزا على نفوسنا يا صاحب الخلق الرفيع مع اعتزازنا المتزايد بصداقتك الصادقة .

أخوك
ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/09/2011 09:40:22
الأخ والصديق الصحفي فراس الشمري المعزز

سلمت مواهبك الأخاذة , وتألقت عواطفك السمحاء , وشمخ حبك وإعجابك الأكيد بمواقفي وبكتاباتي .. وكما تعلم يا فراس العزيز المعزز بان الحق يتربع على قلوب الجميع ومازلنا نشرب منه ونسكر , فالمجد والشموخ الأبدي لأصحاب الحق . واسلم لصديقك ماجد الكعبي .

أخوك
ماجد الكعبي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/09/2011 09:39:40
صاحب الذوق والوفاء سعيد العذاري الموقر

الرائع المتألق السعيد في حديقة الأدب .. أيها المترنم في واحة الأناقة والحديث .. فما أروعك يا سعيد الدارين إن شاء الله .. وثق يا صديقي بان تواصلك معي يفتح في نفسي نوافذ التوقد والشعر والمقال , ويحلق بي إلى أجواء أذوب عشقا بها .. وإنني أسجل بمداد من ذهب ولآليٍ واعتزاز لحرصك المتزايد وتعاطفك المتصاعد .. وطوبى ومرحى لكل كلمة قد همست بها , وأدامك الله في واحة النبل والوفاء للمخلصين لك.

أخوك
ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 01/09/2011 09:17:18
الكاتب الصحفي محمد خضير السعدي المحترم

ثق بأنك وكل صديق مخلص وشريف وغيور هو ذخري وكنزي في وجودي , وإنني أظل مدينا لهذه المشاعر الطافحة بالاعتزاز والتقدير ودمت لأخيك الدائم

المخلص ماجد
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: خضر خميس
التاريخ: 31/08/2011 21:28:02
شكرا لك استاذ ماجد الكعبي وما هذا الصوت الصاح الا الحق قد نطق وقبلك او معك ناشد السيد شينوار ابراهيم بعدم تجاهل المرأة الصحفيه في العراق ولا اريد ان اكرر مدى التضحيات التي قدمتها كي تنشر خبرا او تقابل مسؤلا او ان تعطي روحها فداءا للوطن ولمهنة المتاعب الشريفه ( الصحافه ) ولا ننسى المثل الاعلى في التضحيه ( أطوار بهجت السامرائي ) والذي اقترحت في تعليق سابق على مقال الاستاذ شينوار ابراهيم بأن يكون مقعد بأسمها في مجلس النقابه الجديد وهيأته اكراما واحتراما لقيم الشهادة بأن تمنح من حصلت على اعلى الاصوات بين زميلاتها من الصحفيات مقعد نائب النقيب لشؤون الصحفيات ومقعد آخر لمن هي اقل اصواتا منها للشؤون الاداريه كي تضرب النقابه وهيأتها الجديدة برئاسة نقيبها الاستاذ مؤيد اللامي مثلا أعلى في جعل المرأة الصحفية في مكانها اللائق فوجودها يعزز عمل النقابه ونحن كلنا امل بأيكون العمل جادا من قبل السيد النقيب على اشراك المرأة واعطائها حقها في المشاركة بالعمل المهني وهو الرجل المعروف بمواقفه ومساندته للصحفيات العراقيات ،،،،،،

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 31/08/2011 12:31:55
الاديب الواعي ماجد الكعبي رعاك الله
اسعد الله ايامك وجعلها هناءا وسرورا وامنا لكم وللعراق
مقالتك اضافت لنا متعة جديدة مع متعة العيد
تعاطفنا مع قضيتك في قم ونتمنى انتصار ارادة الشعوب
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: فراس الشمري
التاريخ: 31/08/2011 09:12:18
الف تحيه من الاعماق لكل صحفي شريف يوضف الكلمه لما هو صالح الوطن وعدم الشرذم بالتفرقه والتناحر والف تحيه لقدوتنا الاستاذ ماجد الكعبي صاحب الكلمه الجياشه ونصرت الحق واخر مطاف كلامي اتفضل بالشكر الجزيل لكل من وقف مع الصحفيه انتظار الشمري...

الاسم: الكاتب الصحغي محمد خضير السعدي
التاريخ: 31/08/2011 08:17:28
كل عام والشعب العراقي بالف خير مع كل الحب للجميع

الاسم: الكاتب الصحغي محمد خضير السعدي
التاريخ: 31/08/2011 08:14:59
كل عام ونتم بالف خير

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/08/2011 22:46:42
الزميلة انتظار الشمري تحية طيبة

كم هي ثقيلة تلك الأيام التي مرت ونحن نتحرق شوقا للنتائج والتقييم .
دمتِ للتواصل الصادق وشكرا لمرورك على مقالي .
كما أرجو ملاحظة الفقرة التي جاءت بمقالي أعلاه ((أيها الأعضاء النقابيون المعنيون : إن الفرصة ما تزال سانحة بمنح النساء الصحفيات حقهن المشروع من مجلس النقابة , ومن رئاسة اللجان النقابية , وان أي رقم يمنح للمرأة العراقية الصحفية لا يعتبر فضل منكم , إنما هو واجب عليكم وحق مشروع من حقوقهن التي جعلتموها شذرا مذرا ونثرتموها مع الرياح في مؤتمركم الانتخابي التاسع عشر , فهل هذا هو العدل والإنصاف يا رؤساء فروع النقابة..؟؟ من منكم لم يستغل اسم المرأة الصحفية وحقوقها في دعاياتكم الانتخابية ..؟؟ ومن منكم لم يضع في منهاجه ونظامه الداخلي حقوق المرأة وامتيازاتها..!!؟؟ فما حدا مما بدا يا ترى..!!؟؟ أين صراخكم وعويلكم من اجل المرأة..!!؟؟ وأين شعاراتكم وهتافاتكم ومظاهراتكم من اجل المرأة ..!!؟؟ فيا أيها المتاجرون كفوا عن المتاجرة بالمرأة . فقد هتك الصباح أكفان الظلام وبرزت حقيقتيكم على مسرح الواقع أدعياء وحملة شعارات وأصحاب أبواق تجاهر بحقوق المرأة الصحفية قولا وتحاصرها وتهملها وتتجاهلها فعلا .
فالنساء العراقيات وخاصة الصحفيات المهنيات والكاتبات القديرات ليس غبيات إنهن يتوقدن ذكاء وفطنة وقوة واقتحام وشجاعة وقرار ))

ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/08/2011 22:37:59
المبدعة أسراء مهدي المعززة

بنتي المحترمة ..

إن عذوبة ألفاظك ودفء مشاعرك بعثت في قلبي أزاهير التفتح والإشراق .
واسلمي يا أسراء تحت ظلال العز والاشراق .
ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/08/2011 22:37:07
المبدعة أسراء مهدي المعززة

بنتي المحترمة ..

إن عذوبة ألفاظك ودفء مشاعرك بعثت في قلبي أزاهير التفتح والإشراق .
واسلمي يا أسراء تحت ظلال العز والاشرق .
ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/08/2011 22:34:46
الأخت العزيزة والزميلة سوسن الزبيدي الموقرة

في كل مرة تنهالين علينا بزخات الإعجاب والتثمين .. وهذا يدل دلالة ناصعة على أن روحك الفياضة ونفسك الجياشة تعشق الصحافة والإعلام والمهنة التي لا ولا يمكن الارتواء منها , فإنها كماء البحر كلما نزدد منه شربا نزدد عطشا , فنراك دوما ظامئة إلى الارتواء من هذا النبع الصافي – نبع الإعلام الحر المهني - وان عشقك و تعشقك لخدمة الزملاء هو ليس طمعا بل شغفا وانسجاما مع كل ما هو مبدع وبديع .
ودمت في روضة الذوق والأناقة , واسلمي للمخلص أخوك ماجد الكعبي .

majidalkabi@yahoo.co.uk



الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/08/2011 22:27:30
العزيزة شذى الهاشمي المحترمة

إن كلماتك النقية كانت لي بمثابة الداينمو المحرك لمشاعري وعواطفي التي تزرع أمامي أزاهير التقدير والاعتزاز .
فالروحية الوجدانية التي تمتلكينها والأسلوب الذي تعتمدينه يدل على انك محترمة في الذوق والتحليق في فضاءات الإنسانية .
دمت لمن يعتز بكل كلمة صدرت من فمك الذي يمنح الدفء والعطاء واسلمي للمخلص // ماجد الكعبي

majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: سوسن الزبيدي
التاريخ: 30/08/2011 21:07:13
تحية معطرة بأريج الياسمين الى زميلاتي الصحفيات والاعلاميات جمعيا اللواتي شاركن العملية الانتخابية وكلهن مبدعات ولهن منجز عراقي حقيقي ,,, جاء ترشيحهن من اجل خدمة الاسر الصحفية وكحق مشروع بوجود المرأة في النقابه كما هي البرلمان وبنسبة 25% لكن مع الاسف أصابنا بخيبة أمل بعدم تقبل وجود المرأة في هذه الانتخابات ؟,, وفعلا وكما ذكر الزميل الكاتب ماجد الكعبي " اقصاء وتهميش " رغم ان مبادرة " الكعبي " ومساعدتنا في تعليق الفلكسات والتثقيف للمرشحات وفعلا أثبتت لزميلاته بانه مناصر لقضية المرأة ,,,تحية لكل من ساند الصحفيات في هذه التجربةالتي تجاهلت وجود ووجوه صحفيات عراقيات مضحيات بأنفسهن من أجل أإعلاء كلمة الحق ,, والحق حق لايعلو عليه ....
الاعلامية
سوسن الزبيدي
معدة ومقدمة برنامج " ادم وحواء " فضائية أشور

الاسم: اسراء مهدي محمد الكلابي
التاريخ: 30/08/2011 20:25:39
احسنت استاذنا الفاضل ماجد الكعبي سلمت يداك ويارب دوم بالموفقية والتالق ابنتكم اسراء مهدي

الاسم: انتظار الشمري
التاريخ: 30/08/2011 18:13:02
كل عام وانتم بخير اعزائي قراء مركز النور ..ان ما تحدث به الزميل ماجد الكعبي عن الظلم الذي لحق بالصحفية العراقية الصابره ان اسماء الزميلات الصحفيات اللواتي لهن تاريخ مهم في الصحافه العراقيه الزميله ولاستاذه سناء النقاش هذه البطله التي حصلت على اصوات ليست قليلة على منصب نائب النقيب ..والزميله سلوى البدري والاء الجبوري وراويه هاشم ونبراس المعموري وسوسن الزبيدي كلهن لهن باع طويل في الاعلام زوتجربه توهلن للترشيح للانتخابات ..لكننا جميعا كنا خارج الاتفاقات خلف الكواليس مع السيد النقيب والمجلس القديم يا استاذ ماجد لو لاحظت الاسماء التي اعلنت في لوحه الترشيحات داخل القاعه من رقم واحد الى 6 هي نفس اسماء المجلس الذي فاز اذن هي عمليه مدبره بعيدا على الممارسه اليمقراطيه وحديث السيد النقيب هي للترويج لا اكثر فالسيد اللامي لم يدعم الصحفيات حتى بالكلام في اتفاقياته الخفية مع روؤساء فروع النقابات في المحافظات الذين كانو لهم الدور الكبير لمساعدة المجلس القديم للفوز مره ثانيه وما فعلته زميلتنا العزيزة واستاذتنا ....... برئيس فرع نقابه البصرة ماهو الا الشي القليل للدور الذي قامه به ضد الصحفيه العراقية وهي وصمة عار تبقى تطاردة ويذكرها التاريخ له ولكافه روؤساء الفرع في هذه المرحله

الاسم: شذى الهاشمي
التاريخ: 30/08/2011 16:24:44
والله والله والله
لم اجد احرص من استاذ ماجد علينا فكان بيده يساعد المرشحات ويعلق صورهن ويساعدهن ويدافع عنهن

وارجو من السيد علي الغزي ان يكون دقيق بنقده ولا ينتقد عمياوي
لاحظت ماجد الكعبي يطلب من المنتخبين ترشيح نساء وزميلات والكل عرفوا بذلك داخل القاعة ولو كان بانسحابة خير يعود لهن لاانسحب هو يعاتي الهيئة العامة الي مايعرفون ينتخبون
الم تلاحظ البوسترات المشتركة التي علقها الكعبي من زميلاتنا
الم تلاحظة بقاعة الانتخابات
ارجو من الادارة ان ينشروا التعليقات باسماء معروفة وليس مستعارة قصدها التهجم على الكتاب الكبار امثال السيد ماجد
شذى الهاشمي صحفية مصورة ومحررة

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/08/2011 16:11:12
الاخ علي الموضوزع ليس موضوع ترشيح او انسحاب مثلما تصورت انت . الرجاء مراجعة مقالي بدقة .
واما مسالة الفوز وعدمه وهل اكتب ام لا او اطالب او لا او انسحب او غيره . فهنا اترك من يعرفونني بالرد عليك لانك يبدو لا تعرف مواقف وكتابات وتصريحات ماجد الكعبي بخصوص المراة والسلام

ماجد

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/08/2011 16:06:34
الزميلة العزيزة نبراس

يا واحة الإخلاص والوفاء للوطن المفدى فأنني لا أجيد التعبير عما يختلج في صدري , من مشاعر هائمة في رياض عطاءك السرمدي , إنني عاجز عن ترجمة ما في فؤادي من طوفان العشق والهيام لبغداد وحدها , فعلام اعتمد ومن يمد لي يد الإنقاذ والمعاناة , فان تعبيري قاصر وأسلوبي مشلول عن وصف إخلاصك ووفاءك لجماهيرك ومريديك .
كل عام وأنت بخير سيدتي

المخلص ماجد
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 30/08/2011 08:59:28
المراه تستحق ان تكون في النقابه لماذا انت لم تضحي وتنسحب وغيرك ينسحب من الترشيح كي تفسحوا مجالا لها اشو انتم اكثرتم من ترشيحاتكم وضايقتوهن لكن استاذ ماجد لو كنت انت فائز هل تنادي بمثل هكذا موضوع وشكرا لك عزيزي

الاسم: نبراس المعموري
التاريخ: 30/08/2011 08:05:38
عاشت ايدك .. مبدع وتنطق بالحق دوما تحياتي




5000