.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الباحث السعودي سلطان بن عبدالرحمن العثيم في ضيافة النور

عبد الواحد محمد

 

الإدارة بين الفن  والأستثماروالإنترنت  وتحقيق الأهداف مع الباحث السعودي سلطان بن عبدالرحمن العثيم 

حاوره : الكاتب والصحفي :مدير مكتب مؤسسة النور الإعلامية بجمهورية مصر العربية/ عبدالواحد محمد  

هو أحد الرموز الشابة في مجال إدارة الأعمال  والحاصل علي العديد من الدورات العلمية  والدولية في  مجال فن القيادة بمنهجيته في التعامل مع  حجم  الموارد البشرية للمؤسسات التي يشرف عليها في المملكة العربية السعودية  بأعتبار أن  مجال التنمية الإدارية جزء أصيل وفاعل في تنمية  المجتمعات المعاصرة  بكل فروعها المعرفية والعلمية والتي بدأت في تحقيق كثير من أهدافها مع مطلع  ألفيتنا الثالثة كرؤية تنبثق من فلسفة مادية  ونفعية لاتعترف بالمستحيل  في النهوض بالفرد العنصر الأساسي في مجال التنمية عبر دراسات متميزة تخاطب العقل من نافذة التواصل مع المجتمع  الكبير وباحثنا سلطان بن عبدالرحمن العثيم  سعودي الجنسية عربي الهوية  وصاحب العديد من الأسهامات في مجالات عدة تهتم  بتسويق الفكر البشري  من خلال مدونته ( نحو القمة ) والعديد من الصحف العربية والمواقع الإلكترونية  الجاذبة لهذا الفكر الإبداعي المعاصرككاتب معروف  وأيضا ندواته كمحاضر مشهود له بالكفاءة والقدرة علي نقل الصورة الإدارية والتنموية  بمهارة باحث يؤمن بأهمية تطوير الفرد والمجتمع ..

  

  

•·        ما هي  رؤيتكم كمدرب ومحاضر للتنمية البشرية لواقعنا العربي من خلال دورها في التواصل الداخلي والخارجي مع مفاهيم بشرية ذات طابع إداري منظم تتسم بالبعد المهاري والعقلي لدي الفرد والمؤسسة والدولة ؟

الواقع العربي مبشر بخير فهناك توجه جاد للاستثمار في الانسان بعد تقصير كبير في هذا الباب لسنوات كثيرة مضت .

وهذا كما تعرف أمر متفاوت بين بلد وأخر ولكن في مجمل الامر هناك رغبة جامحة لدى الجميع سواء حكومات او أفراد أو مؤسسات المجتمع المدني للعمل الجاد في لبناء الانسان وتطويره وتمكينه في الارض  بعد سنوات من التهميش والجهل والظلال حيث كانت هذه المنطقة من العالم تمر بمرحلة صعبة جدا حيث التخبط الاداري والفساد المالي والاخلاقي وغياب الاستراتيجيات والخطط وتداخل الاهداف وعشوائيتها  وانتشار الاستبداد والظلم وسيطرة المصالح الشخصية  وغلبتها على المصالح العامة , وهذا كله جعل المنطقة العربية الغنية بالموارد والطاقات والأيدي العاملة منطقة طرد وليست منطقة جذب وهذا في نظري بدأ يتغير مع التغيرات الجذرية التي بذأنا نلمسها في الممارسات والسلوك وبروز قيادات شابه ذات روح متوقده ومتطلعة على السطح واتمنى ان تستمر هذه الموجه من التحديث والتطوير والتغير الايجابي . وهذا يجعل منا على اعتاب مرحلة جديدة فهي إرتقاء كبير لما نطمح وننشد بعد سبات شتوي أطلنا فيه المكوث والنظر إلى الخلف بدل النظر إلى الأمام .

  

•·  هل تخطينا حواجز الألفية الثالثة من منظور تنموي ذا صبغة بشرية حقيقية أم مازلنا ننقل شكل دون جوهر ؟

نعم هناك تحديات كبيرة في هذا الباب حيث اننا ركزنا على التمدن ولم نركز على التحضر وهذا في حقيقة الامر في غاية الخطورة وهو من اخطاء الماضي فالتركيز على بناء المدن والجسور والابراج لا يعني ان هذه الدول

متحضرة ومتوائمه مع عصرها وتسير في ركبه , بل ان التحضر الذي ننشده لهو سلوك وفكر وخلق وقيم وبناء وبصمة إيجابية نتركها على جبين الزمن علماً وإدارتاً وإبداعاً وتنمية شاملة للإنسان والارض  وهو جوهر الحياة الذي نريده ونرجوه على عكس الصورة السائدة وهي كما ذكرت الاهتمام بالقشور وعلامته هي الضعف السائد في أغلب الدول العربية وانتشار البطالة والفساد والجهل والتخلف والأمية وزيادة معدلات الجرمية والعنوسة والعنف والتطرف وهذه من علامات فشلنا السابق في التنمية وإدارة المجتمع , والذي لا يتغير إلا عبر مشروع نهضوي شامل يشترك فيه الجميع يجعل الامة تطل برأسها من جديد بين الامم .

 

•·        العلل التي تعوق تنفيد تلك المخططات العلمية للتنمية البشرية رغم وجود العديد من الأكاديميات والجامعات والمعاهد العليا التي تخرج آلاف الطلاب لسوق العمل سنويا في المملكة والدول العربية ؟

  

هناك إشكاليات عامة مثل غياب الاستراتيجيات الوطنية للتنمية البشرية والتطوير وهي مضلة عامة تحدد ما يعمل تحتها , حيث الكل يعمل لوحدة

بعيداً عن الآخر بالإضافة  الى أننا لدينا مشكلة كبرى في قضية اننا نركز على المعلومة فقط ولا نفكر في بناء القناعات الايجابية وتطوير المهارات الهامة وتغير السلوكيات للأفضل والاحسن والاجمل  وبناء القيم الأخلاقية الراسخة وهذا يجعل البناء مبتور والعمل ناقص والنتائج مخيبة للآمال ,

إننا أخي العزيز بحاجة إلى ان نعلم أبنائنا مهارات الحياة الضرورية بالإضافة الثراء المعرفي والمعلوماتي

فما هي فائدة تكدس المعلومات في ذهن الطالب وهو لا يستطيع ان يترجمها الى واقع او يستفيد منها حيث يشكوا الكثير من الطلاب العرب من فقر المهارات وغياب لثقافة التخطيط وتحديد الاهداف وانخفاض الهمة والطموح لدى بعضهم وانتشار التخبط والعشوائية والفوضى لدى البعض الآخر وغياب الرؤيا والوجهه بالاضافة إلى ضعف الشخصية الناتج من ضعف الثقة بالنفس وغياب الإعداد العلمي الدقيق لخوض عمار الحياة , وهذه الامور تحتاج إلى توازن وإصلاح  حتى نستطيع ان نبني إنسان قوياً واعياً مفكراً عميقاً يعتمد عليه فلا تنمية اقتصادية او سياسية او اجتماعية بلا أساس بشري عميق يعتمد عليه ويكون قاعدة لجميع مشاريع التحضر والبناء والتنمية المستدامة في العالم العربي .

  

•·  المرأة العربية هل لها دور ملموس في هذا المجال البشري وإذا كان موجودا بيننا نريد منكم نماذج عملية ؟

ثبت علمياً ان المرأة اكثر حرصاً على تطوير نفسها من الرجل وهي الاكثر حضور للدورات التدريبية منه كما انها اكثر حرصاً على الاستفادة من برامج الاستشارات المنوعة المنتشرة هنا و هناك وهذا يجعل منها 

قادرة على التفوق في مجالات عدة حينما تفوقت على نفسها وقررت أن تستثمر في ذاتها وهنا يكمن الفرق بين الناجح والفاشل , وانا لا أخفيك سراً أنني أستبشر خيراً للمرأة العربية فهي مقبلة على خير وهنا المح تغيرات كبيرة

في واقع الحال حيث يجب ان نثق بالمرأة وقدراتها خصوصاً ما ميزها الله به وجعل لديها نقاط قوة فيه

وهنا اشير الى الدور الايجابي للمرأة المصرية والمرأة اليمينة في الثورات ومشاريع التغير

حيث لعبن دور كبير في هذا الامر وهذا مصدقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهن شقائق الرجال

والمجال كبير لذكر الكثير من النماذج الايجابية من النساء في مجالات كبيرة والقادم سوف يكون أكبر

خصوصاً في المرأة المحصنة بالعلم والايمان والتقوى والطموح فهي التي سوف تخترق المجتمع بسرعة الصاروخ .

  

  

•·  سيدات الإعمال السعوديات هل إستطعن مشاركة الرجل في سوق العمل بتحقيق أهدافهم أم مازلوا بعيدين كل البعد عن واقعنا العملي في المملكة ؟

  

هناك نقلة نوعية في هذا المجال في السنوات القليلة الماضية ولعلي المح نقلات نوعية قريبة جداً

لتأهيل سيدات الاعمال وشابات الاعمال وتذليل كافة الصعوبات في هذا المجال لكي تلعب المرأة السعودية دوراً محورياً في بناء ونهضة مجتمعاتها وخلق فرص عمل جديدة لأخواتها وهو أمر مهم يجب ان نفكر فيه جدياً

حيث أن نسبة البطالة بين النساء في السعودية عالية جداً ومن هنا يجب توسيع الفرص بشكل كبير

بما يتناسب مع الاحتياج العام مع التأكيد على عمل المرأة في الأجواء التي ترتاح بها وتشعر بخصوصيتها

وتنطلق منها للإبداع والتألق بعيداً عن إستغلال حاجتها ورغبتها في العمل وكسب القوت حيث يطلب منها تقديم تنازلات لانرضاها ولا نقرها وهذا موجود في بعض البلاد العربية الأخرى فالدين والقيم والمبادئ ليست مجال مساومة أبداً

 

•·        في سطور من هو سلطان العثيم ؟

انا شاب حالم بالنهضة والعزة والرفعة والتمكين لوطني ولأمتي والخير العميم لكافة الإنسانية

أفعل ما بوسعي لكي يكون الناس من حولي أسعد وأقوى وأقدر والمجتمع والوطن والأمة

أعلى وأحسن وأجدر .

كل ما اتمناه ان أضع لبنة قوية وصلبة في جدار أمتي العالي وأن أموت ولا زال الناس يعيشون حلمي ويكملونه حيث لا سقف للأحلام  ولا حدود للطموح فهذه الأمة قادة العالم لأكثر من عشرة قرون وأتنمى ان اكون ممن يقودون عودتها لقيادة العالم نحو الخير والسلام والرقي والإزدهار .

فهذه امة مبادئ واخلاق وقيم وهي الأصلح للعب دوراً عظيم في قيادة الركب الإنساني كما كانت

حينما كان العالم يتخبط في جهله وصرعاته ونزواته التي كانت ظلمات بعضها فوق بعض .

 

•·        لكم سلسلة من المقالات المنشورة علي شبكة الإنترنت حول دور التنمية البشرية في المملكة وغيرها من البلدان العربية فما الحاجة لها وهل هي قادرة علي تحقيق تفاعل بين الفرد ومؤسسات المملكة ؟

  

كتابة المقال هي أحد القوالب الادبية التي يهدف الكاتب منها ارسال الرسائل الى الجميع الفرد والجماعة

الحاكم والمحكوم , الرجل والمراة , الجاهل والعالم وهي أداة هامة لرفع الوعي وتصحيح المعقدات وتغير القناعات وإكساب القارئ المعلومة وبعض المهارات الهامة واحمد الله فقلد تتبعت بعض المقالات

ووجدت انها تجاوزت المليون قارئ في اكثر 30 دولة حول العالم وهذه  توفيق من الله عز في علاه وهو أحد  احد بركات الثورة التكنولوجية

ولله الحمد والمنة وهنا انصح الجميع لإستغلال هذه الفرص لنشر الخير  والبر والعلم والفكر النير والدعوة الى الله على بصيرة بدل الاستخدام السيئ لهذه النوافذ العالمية الهامة .

  

•·        ما هي الإشكالية التي تراها  تبعدنا عن المضي نحو تحقيق تقدم علمي  مبني علي أسس إدارية  متميزة تحقق نفس المعدلات العالمية ؟

هناك اشكاليات هامة في العالم العربي تجعل من ما طرحت فيه بعض العصوبات ومن هنا تؤكد دراسات عالمية بأن مشكلات المنطقة العربية تكمن في قضية غياب الحكم الرشيد وضعف الشفافية وانتشار الفساد

بأنواعه , وعدم الوصول الى الهدف الاسمى للكثير من الشعوب الا وهو تطبيق مبادئ الشورى والديمقراطية وتفعيل قوى الشعب والتي تكون رقيبة على بلدها مساهمة في نهضته وتطويره  وعليه فتجد في مثل هذه الاجواء المريضة يقل الابداع والاختراع والتميز العلمي والأدبي والفكري وينتشر الاستبداد السياسي والعلمي والاجتماعي وازعم ان ما تمر به المنطقة العربية حالياً لهو حامل للخير الكثير حيث تغيرت الكثير من خيوط المعادلة السابقة وبدأت الامور تتجه إلى الافضل وهناك علامات وإشارات تدل على ذلك فلا إبداع ولا نهضة من غير حرية ولا تقدم علمي أو فكري او إداري من غير نظام عادل شفاف ذو كفاءة ومصداقية ورشد , حيث يتجه الشعب والحكومة إلى ذات الوجهة بدل الازدواجية  التي نشاهدها في بعض البلدان حيث يريد الشعب طريق وتختار حكومته ونظامه السياسي طريق آخر فتكون الفجوة التي تجعل من يفكر في وادي ومن ينفذ في وادي آخر وهنا يكون الفشل حيث لا تجانس ولا تكامل في الأدوار .

 

•·        المقومات الثقافية لرجل التنمية البشرية ما هي ؟

العلم بالعلوم الهامة في هذا الباب ومن ابرزها العلم الشرعي والسيرة النبوية الخالدة

ثم علم الإدارة وعلم النفس و وعلم الاجتماع وعلم التربية وهناك يكون عالم التنمية البشرية والباحث فيها صاحب حجة وبيان ويؤثر في الناس بشكل كبير ويصنع الفرق بإذن الله

كما أن دراسة علوم حديثة مهم جدا مثل علم التغير وعلم القيادة وغيرها والتأمل والتدبر في تجارب الناجحين والبارزين والعظماء ففيها ما لا يوجد في امهات الكتب

كما أرى ان المهتم بالتنمية البشرية عليه أن يكون صاحب هدف واضح جلي  مكتوب يسعى من اجله

بالإضافة الى ان المهتم في هذا المجال عليه ان يكون قارئ نهماً وباحثاً نموذجياً

جامعاً بين الإبداع والاصالة حيث لابد ان يترك بصمته الجديدة والبارزة على هذا المجال الحيوي والهام

بعيدا عن التقليد الدائم للأخرين او أن يكون نسخة كربونية من تجارب أخرى

  

•·        ما رأيكم في ثورة 25 يناير المصرية من منظور إداري ؟

احب بداية ان اهنئ الشعب المصري على هذه الثورة العظيمة والتي أشرقت بالخير والنسمات على المنطقة ككل حيث أصبح الجميع معنياً بالتغير والتطوير والاصلاح وأرى ان النموذج المصري هو من النماذج التي استطيع ان اسميها النمور الشرق اوسطية الصاعدة بقوة مثل النمر التركي الذي نجح كثيراً في إحداث نقلة نوعية كبيرة على البلد حيث زاد دخل المواطن التركي أكثر من 5 أضعاف خلال 10 سنوات فقط

وغيرها من النقاط التي تحتاج الى توقف واستفادة ونصيحتي هنا للأهلنا واحبتنا في مصر ان

يعلنوا فتح باب الاستماع الى الجميع عبر مؤتمرات محلية ووطنية عامة وخاصة للإستماع

والاستفادة من تجارب الجميع وآرائهم في بناء رؤية مصر الجديدة  وتوجهاتها المستقبلية وخطتها الاستراتيجية وهذه تجربة نفذتها في ماليزيا بأشراف العبقري مهاتير محمد وهي التي ساهمت في أيصال ماليزيا الى هذا الوضع المميز عالمياً حينما تشارك الشعب والحكومة في البناء والاعمار والتخطيط والتنفيذ

واصبح الجميع غيور على هذا المشروع ورقيباً على سيره الصحيح ووصوله إلى النجاح فهم شركاء وليسوا تابعين وهنا الفرق وهو سر من اسرار النجاح والتألق والإبداع

  

•·        الإبداع  في مجالات التنمية البشرية مقرونا ببيعض الاشخاص العربية ومنهم المصري الدكتور إبراهيم الفقي فهل هذا صحيحا أم يوجد اسماء عربية أخري ؟

الدكتور ابراهيم الفقي من رموز التنمية البشرية في العالم وهو بالمناسبة أستاذي ولقد تتلمذت على يديه مباشرة في صيف العام 2008 واعتمدني مدرباً محترفاً من تلك الفترة , وهو أحد اهم المرجعيات في هذا الباب

واتمنى مع الشباب العربي من الجنسين الجلوس منه مقعد التتلمذ وطلب العلم واتمنى من الحكومات العربية والمسئولين تكريمه عاجلاً عن مجمل جهوده الكبيرة في التنمية البشرية وتطوير الفرد والمؤسسة والبيئة العربية للأعمال والإدارة ومساهمته الكبرى في تنمية وتطوير المجتمعات العربية

اما فيما يخص وجود أسماء عربية بارزة في هذا الباب فهم كثر ونشكرهم من الأعماق على جهودهم الحثيثة والقيمة في بناء أمتهم وبلدانهم وشعوبهم ومن أبرزهم العملاقان الدكتور عبدالكريم بكار و د طارق السويدان   والداعية والمفكر الكبير الدكتور عمرو خالد والبروفسور طارق الحبيب والدكتور صلاح الراشد والدكتور علي الجمادي الدكتور كفاح فياض والدكتور سليمان العلي والدكتور مريد الكلاب والدكتور رشاد فقيها وغيرهم كثير من عباقرة التنمية البشرية والتدريب والتعليم والتطوير ومن صناع الفكر والمنهج القويم والذين منحونا ومنحوا أمتهم الكثير والكثير وهنا أنصح الجميع بإقتناء جميع إنتاجهم الفكري والعلمي وإصدراتهم الصوتية والمرئية وتطبيق ما فيها من طرح عميق ودقيق وسوف يرون الفرق الكبير على حياتهم العامة والخاصة بأذن الله

  

•·        الإعلام السعودي  كيف تراه  منصفا لهذا النوع من التخصص الهام والفاعل في حياة الشعوب المتقدمة ؟

هناك تباين كبير في الاعلام السعودي ولكن لا أخفيك سراً ان الاعلام المرئي والمسموع بدأ يعطي هذه العلوم والمعارف والأطروحات مساحة كبيرة قياساً على اهميتها وعلى قوة الاقبال الجماهيري عليها أما الإعلام المقروء خصوصاً الصحافة الورقية فهي لا زالت بعيدة عن إعطاء هذه العلوم والمعارف مساحة واسعة

رغم التوجه الحكومي الكبير لها والدعم اللامحدود والمراهنة على الاستثمار البشري واتمنى أن نرى تغيراً لدى الصحف قريباً في فتح الباب لتوعية المجتمع وتنميته بدل التركيز على الإثارة والقالب الصحفي القديم

الذي لا يرتقي لهذا العصر حيث الاعلام الجديد قادم بقوة بفكر جديد وقالب جديد ومواضيع جديدة , ومن

لا يتطور ويرتقي فسوف ينتهي سريعاً .

  

•·        الإنترنت هل مازال جنينا لم يكتمل نموه  في مضمار التنمية البشرية ؟

نعم هناك خيارات واسعة في هذا المضمار ومن أبرزها في هذا الباب هي قضية التدريب والتعليم عن بعد  وهي امر هام وسوف يكون فاتحة خير كثير حيث اننا نذهب الى الناس في بيوتهم ولا نكلفهم عناء المجئ بالإضافة الى انها وسيلة دولية لمشاركة الجميع في هذه البرامج وهنا أزف عبركم خبر قرب تدشين أحد مشاريعي القادمة  والتي سوف تكون أحد أكبر الاكاديميات المتخصصة في التنمية البشرية في العالم حيث سوف نبسط قرابة خمسين الف مادة وموضوع وأطروحة بصيغ مختلفة تحت مضلة موقع واحد بالإضافة الى تفعيل التدريب عن بعد والاستشارات وغيرها من الأفكار وسوف يتم التنفيذ عبر الأخوة وفقهم الله في مؤسسة الاسلام اليوم مشكورين والتي يشرف عليها فضيلة الشيخ العلامة سلمان بن فهد العودة  وسوف تكون جزء هام من شبكة الاسلام اليوم والي  يزورها حوالي مليونا متصفح يومياً من جميع دول العالم وتخاطب الجمهور بأكثر من أربع لغات ولله الحمد والمنة .

  

•·        من هي الأسماء العربية التي يعول عليها الأمل في تحقيق مزيد من الأهداف البشرية التي تخلق رواجا للمنتج المحلي العربي ؟

هناك شباب واعد فنحن أمة 75 % من أبنائها شباب وهم كوكبة من الطاقات العظيمة والافكار النيرة والإبداع الذي لا ينتهي ولا يتوقف على الاطلاق والمهم هنا ان نعطي هؤلاء الفرصة والدعم المطلوب وهم بعون الله سوف يحققون الكثير والكثير من النقلات الكبرى على جميع المستويات وفيما يخص الاسماء فهي كثيرة ولعلي ذكرت بعضها في سؤال سابق وهنا أذكر جهود هامة للأستاذ جبريل أبودية رئيس جمعية المخترعين السعوديين فله جهود كبيرة في دعم الشباب وتحفيزهم على الإبداع والاختراع والتنمية والتطوير الدائم

بالإضافة الى عدد من الاخوة والاخوات المتميزين في هذا الباب والذي أدعو الله لهم بدوام التوفيق والسداد

    كما ان مصر بلد فيها الكثير من الاسماء اللامعة في هذا المضمار ومنهم الدكتور توفيق الباز

والدكتور زغلول النجار والدكتور أحمد زويل والجراح العربي الشهير الدكتور مجدي يعقوب

  والاسماء سوف تتضاعف بأذن الله قياساً على تحسن الاوضاع والحريات وانتفاء الاسباب السابقة

   للتضيق على تجاربهم وأعمالهم وهجرة بعضهم إلى دول اخرى .

  

  

•·    الوسائط التكنولوجية المتعددة بيننا  اليوم هل هي وسيط  فاعل أم مجرد أداة فقط ولما ؟

هي ولا شك فعاله وانظر كيف يستخدم الناس الفيس بوك وتويتر واليوتيوب والمدونات والمجموعات البريدية والمواقع المتخصصة والهواتف الذكية والحواسب الكفية

وغيرها فسترى العجب العجاب من الفوائد والصيد الثمين ومن هنا ادعو الجميع للاستفادة من خيرات وبركات التكنلوجيا فهذه ثورة يحب ان نطوعها لصالح بناء هذا الكوكب وإصلاح أمتنا وأنفسنا أهلينا وأوطاننا

والرفعة بهم وعدم التعاطي معها بسطحية وسذاجة وإدمان للترفيه حيث اصبح عند البعض إدمان ممقوتاً حيث لا مكان للجدية والعمل البناء والاحلام الجميلة والطموحات الملهمة في حياتهم وهم قلة ولله الحمد .

  

•·   تعريفات ومصطلحات لاغني عنها لكل باحث في مجالكم العلمي  ؟

هناك عدد من المصطلحات يجب ان يدركها الباحث في هذا المجال ومن ابرزها الروح والجسد والعاطفة والعقل ومن ثم العلاقة بينهما  وكيفية وضع التوزان المحمود بينهما , كما ان هناك علوم داخل هذه العلوم يجب ان تدرس بعناية مثل علم التغير وعلم التحفيز وعلم القيادة  وعلم التخطيط وعلم الذكاء المتعدد وعلم التأثير وعلم الحوار والمنطق

بالإضافة إلى أرضية صلبة وقوية كما أسلفت في علوم الشريعة والسيرة و علم التربية وعلم النفس والاجتماع وعلم الإدارة وقليل من السياسة .

 

•·    سؤال أخير متروك لشخصكم الكريم لم يأتي في أسئلتي المتواضعة ؟

•·        كان لقاء شاملا جامعاً مانعاً ولا يوجد سؤال لم ترحه فجزاك الله خير الجزاء ونفع بك الامة وأعلى بك الهمة ودمتم أخاً وصديقأ

 

 

حاوره : عبدالواحد محمد

    مدير مكتب مؤسسة النور الإعلامية بجمهورية مصر العربية

 

 

  

عبد الواحد محمد


التعليقات




5000