..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللجوء الى جنوب السودان !!

اسماء محمد مصطفى

تداولت صحف ورقية ومواقع الكترونية قبل أسبوع وأكثر، خبر طلب أحد الصحافيين العراقيين اللجوء الى دولة جنوب السودان . وتباينت آراء وردود  أفعال متابعي الخبر بين متعاطفين مع الصحافي ـ وهم الغالبية ـ  وبين متهكمين ـ وهم قلة من الذين يتعاملون مع معاناة العراقي ببرود ، ويبيعون له  الشعارات الوطنية الرنانة بلاتطبيق فعلي لها وإنما يجعجعون بها في تعليقاتهم ـ مثلما يدعيها السياسيون في تصريحاتهم ولا يترجمونها في أفعالهم ـ   من غير أن يفهموا أن إطلاق رغبة اللجوء الى دولة أخرى إنما صرخة تعبر عن آلام الشباب العراقي ومعاناته في بلد لم يتوفر فيه حتى الآن مايمنح أولئك الشباب الاستقرار وقطف ثمار أحلامهم المؤجلة منذ سنين .

شهاب أحمد محمود ، طالب اللجوء ، شاب من جنوب العراق ، وهو صحافي تعرض للمضايقات في زمنين : العهد السابق والعهد الحالي ، فوجد نفسه تائهاً مغيباً عن التفاعل مع الحياة  ، وقد ضاقت به سبل العيش الإنساني الكريم .

يبلغ شهاب من العمر 43 سنة أمضاها في العراق ، وبالرغم من هذه المدة الطويلة إلاّ إنه يشعر بالغربة فيه ، بعد أن وجد كل الأبواب موصدة في وجهه من جراء غياب الحرية الحقيقية والعدالة والديمقراطية ، فالبلد يسير الى الوراء ، والفساد بلغ أعلى درجاته ، حتى كأن العراق  لايريد أبناءه ، وقد أصبحوا غرباء فيه ، بسبب طبقة سياسية عجيبة همها ربما التنكيل بكل عراقي خرج سالماً من ظروف مرحلة النظام السابق ، والمفارقة إن الذين تحملوا تبعات سنوات الحصار والمضايقات والخوف من الأجهزة الامنية خلال العهد السابق ، قد وجدوا أنفسهم في قائمة سوداء وضعتها أحزاب وبعض شخصيات كانت تعيش خارج العراق ولاتعرف شيئاً عن معاناة العراقي داخل بلده عبر عقود من الزمن المر حتى اليوم ، هذه الأحزاب جاءت لتتفرد بالسلطة هي الأخرى على وفق مبدأ الدكتاتوريات المتعددة التي تمثلها  ( ديمقراطية العراق اليوم ) ، فاحتضنت أشخاصاً من الذين عاشوا داخل البلد ونقصد المتسلقين القادرين على الوصول الى الكراسي في كل زمن ، لتكون النتيجة المزيد من الغرق في أوحال الفساد  مما تسبب في هدر ثروة البلد وتراجع الخدمات وتأجيل أحلام المواطن العراقي مرة أخرى .

لذا ليس غريباً على من يجد نفسه متضرراً مظلوماً في كل زمن أن يحاول البحث عن ذاته الضائعة والمغيبة قسراً ، من خلال التطلع للعيش في بلد آخر ، وإن لم يكن متقدماً . ولم يجد شهاب سوى بلد جنوب السودان ليطالب عبر الانترنت باللجوء اليه ، عسى أن يعوض فيه سنوات شبابه الضائعة ، ذلك إنه بلد وليد قدم تضحيات جسام للحصول على الاستقلال بعد أن عانى الاضطهاد والإجحاف والظلم كثيراً ، وهو يشبه مدن جنوب العراق التي عانت الكثير من جراء السلطة المركزية  سابقاً واليوم ، على وفق تعبير طالب اللجوء ، الذي يشعر بأن جنوب السودان قادر على إعادة إنسانية هذا الشاب اليه ، لأنه بلد وليد يبدأ من الصفر وستكون شخصيته وقيمته من قيمة الإنسان الذي يعيش فيه .

ومع وصف شهاب طلب لجوئه بأنه صرخة الى المسؤولين الفاسدين الذين ستؤدي  أعمالهم الى إفراغ العراق من أبنائه ، فإننا نعرض هذا الموضوع ليس بصفته قضية شخصية كما فهمها بعض السذج والمنتفعين من فوضى البلد ، وإنما بصفته قضية عامة تعبر عن هموم العراقيين الذين كانوا يحلمون بعراق جديد يتفيؤون تحت أشجاره الوارفة ، فإذا بهم يجدون أنفسهم يهيمون في قفر جديد . فهل تنفع الذكرى ياأصحاب القرار في العراق لإنهاء الكابوس المرعب الذي جعل العراقي يشعر بالغربة في بلده  ؟!!

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: سليم عثمان
التاريخ: 10/10/2012 09:45:08
العزيزة اسماء
تحايا وود مقيم
نعم شبابنا يعيشون فى وطننا العربي الكبير من ظلم الى ظلم ومن قيود الى أخري ، معاناتهم مستمرة ولا أحسبها تنتهي بربيع عربي بل ولا بخريف عربي ومع ذلك توقفت عند فكرة أن يفكر زميلنا العزيز هذا اللجوء الى دولة جنوب السودان هل من رسالة محددة يريد أن يوصلها للحكام العرب لرئيس الورزاء نوري المالكي برئيس دولتنا عمر البشير؟ ام انه ضاع بحاله فى العراق فاراد ان يهاجر لدولة افريقية هى الاحدث بين دول العالم ، كثيرون غيره من ابناء جلدتنا دعتهم ما سموها بالظروف الطاردة التى عاشوها فى السودان الهجرة الى اسرائيل والهجرة الى دول الغرب ، طلب اللجوء الى اى دولة حق مشروع حينما ينشد المرء فى ذلك البلد واقعا أفضل يا تري هل حاول هذا الزميل توجيه رسالته لنظام الخرطوم أم العراق ام لكليهما معذرة على تأخر التعليق لأاني مررت بمعاناة هذا الزميل توا
مع مودتي وتقديري لك وله

الاسم: أسماء محمد مصطفى
التاريخ: 27/08/2011 23:01:35
اعزائي جميعا اسماً اسماً
مساؤكم ورد
اشكركم لبهائكم وحضوركم وتفاعلكم مع الموضوع
تحياتي وتقديري لكم

الاسم: بنت العراق / الحدباء د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 27/08/2011 21:20:11
إلى الصديقة الغالية أسماء محمد مصطفى

رمضان كريم عليكم مبارك صيامكم وكل عام وانتم بألف خير وينعاد عليكم وعلى العراق الخير بالمحبة والسعادة والتسامح والروح الوطنية الأصيلة
شعاري نار العراق ولا جنة العالم او الغربة ..................
تمام هذا الشاب من كثرة الضغوط طلب اللجوء إلى دولة أخرى مثل جنوب السودان دولة الفتية حاول الاستعمار تقسيم البلاد العربية إلى دويلات ولا زالت تعمل الكثير الكثير
من هنا نطالب الحكومة والأفراد بعدم التمييز بين العراقيين ان تكون الأب الحنون لأبنائه لان العراق عراق الكل من حق الكل أن يعيش بسلام وينعم بالخيرات لان العراقي أولى من غيره بخيرات بلده ................
مع محبتي الكبيرة لك يا غالية فضيلة

الاسم: بنت العراق / الحدباء د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 27/08/2011 21:14:25
إلى الصديقة الغالية أسماء محمد مصطفى

رمضان كريم عليكم مبارك صيامكم وكل عام وانتم بألف خير وينعاد عليكم وعلى العراق الخير بالمحبة والسعادة والتسامح والروح الوطنية الأصيلة
شعاري نار العراق ولا جنة العالم او الغربة ..................
تمام هذا الشاب من كثرة الضغوط طلب اللجوء إلى دولة أخرى مثل جنوب السودان دولة الفتية حاول الاستعمار تقسيم البلاد العربية إلى دويلات ولا زالت تعمل الكثير الكثير
من هنا نطالب الحكومة والأفراد بعدم التمييز بين العراقيين ان تكون الأب الحنون لأبنائه لان العراق عراق الكل من حق الكل أن يعيش بسلام وينعم بالخيرات لان العراقي أولى من غيره بخيرات بلده ................
مع محبتي الكبيرة لك يا غالية فضيلة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/08/2011 10:07:54
اسماء محمد مصطفى

-------------------- ///// ايتها النبيلة لله درك وبارك الله قلمك الكبير وانت تحطي الرحال في هذا الموضوع المهم ويجب على حكومتنا الانتباه لهذه المسألة المهمة اللجوء الى اي دولة كانت ليس المهم من تكون
دمت سالمة سيدتي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: زهرة
التاريخ: 26/08/2011 00:33:43
السلام عليكم
ماتعس مايمر به هذا الشاب الرائع الذي اعرفة شخصيا منذ ايام ليست بالقصيرة هذا الشاب يدفع ثمن حبه للوطن وغيرته وعدم سكوته عما يحدث فيه من فساد فتكالب عليه الظالمين والفاسدين وحولو حياته جحيم عبرت عنه بمهارة الست اسماء طلب استاذ شهاب هو صرخة نايعة من القلب تدل على ماوصل له البلد فهل هناك من يستمع اشك في ذلك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/08/2011 11:59:17
الزميلة القديرة اسماء محمد مصطفى
للاسف ان مسالة اللجوء او الهجرة اصبحت ظاهرة طبيعة في عراقنا وهذا ناجم عن حجم معانات الشباب العراقي
وطلب الزميل اللجوء الى جنوب السودان الدولة الفتية غريب جدا ولا اعرف السبب وراء ذلك ربما لانه اول شخص يطلب اللجوء اليها
ارجو من حكومتنا المؤقرة ان تاخذ على عاتقها رعاية الشباب بعيدا عن كل اشكال التميز والطائفي والحزبي وتكون راعية لكل الشباب
تحياتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 25/08/2011 11:47:35
مبدعتنا الكبيرة اسماء
كم انت رائعة
نعم انها مسالة عامة وليست فرديه موضوع يخص المجتمع العراقي وما الت اليه الامور في هذا البلد المظلوم
من ظلم الى ظلم ومن قيود الى قيود اشد واقسى لا احد يمتلك ضمير حي ويلوم هذا الشاب بعد ان اصبحنا نحتل الدرجة الثانيه في العالم بالفساد والمرتبة الثانية بالبطالة بعد جيبوتي موضوعك سيدتي واختي ام سما في غاية الاهمية عسى وان تتحرك الضمائر الحية وتعمل المستطاع الذي في ايديهم... بعد فوات حيث فقد هذا البلد معطياته الستراتيجية واصبح لا تسمع له كلمة من اصغر الدول المنظمات الاقليمية والدوليه صدقيني اختي ما اؤمن به لا احد يستطيع انقاذنا من مستقبلنا المجهول وهو الهاويه والدرك الاسفل سوى معجزة واعتقد زمن المعجزات انتهى
احييك من القلب اختي الفاضلة
دمت بخير
احترامي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 25/08/2011 03:00:19
هذه الأحزاب جاءت لتتفرد بالسلطة هي الأخرى على وفق مبدأ الدكتاتوريات المتعددة التي تمثلها ( ديمقراطية العراق اليوم ) ، فاحتضنت أشخاصاً من الذين عاشوا داخل البلد ونقصد المتسلقين القادرين على الوصول الى الكراسي في كل زمن ، لتكون النتيجة المزيد من الغرق في أوحال الفساد مما تسبب في هدر ثروة البلد وتراجع الخدمات وتأجيل أحلام المواطن العراقي مرة أخرى .
==================================================
اولا اقول لك احسنت وثانيا ما ورد في مقالك لهو الحقيقة لا غبار ولا لبس عليها.... نتمنى ان يلتفت من يعنيهم الامر لصحيح المسار ...




5000