..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الناقد المسرحي حميد مجيد مال الله

جاسم العايف

  * الفنان المسرحي يقف في طابور الفناء..والنتاج المسرحي جزرات ضئيلة ، ومغيّبة في فوضى حياتنا العراقية الراهنة 

منذ بداية عقد السبعينيات والناقد المسرحي "حميد مجيد مال الله" يواصل كتاباته في العروض المسرحية العراقية ويقدم رؤى نقدية تطبيقية لها عبر  متابعته لأهمها والتي تقدم في العاصمة وبقية المحافظات . كما يواصل اهتمامه  بجميع العروض المسرحية في البصرة ، مهما كان مستواها والجهات التي تقدمها والكتابة عنها بروح المسؤولية الثقافية-الفنية.

 

 

الناقد المسرحي "حميد مجيد مال الله ولد عام 1940 في البصرة وتخرج في دار المعلمين عام 1958- 1959 .

عضو  اتحاد الفنانين ورابطة نقاد المسرح العراقيين،

وعضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين والعرب وعضو (جماعة كتابات مسرحية) ، التي تأسست في البصرة أوائل السبعينيات المنصرمة من الناقد والكاتب المسرحي بنيان صالح  والناقد ياسين النصير و حميد مجيد مال لله وكاظم عيدان لازم وعزيز الساعدي وانظم إليها فيما بعد الراحل جبار صبري  العطية.

كتب" مال الله" واعد واخرج ومثل بعض الأعمال المسرحية، و ساهم بالعديد من التقنيات الفنية في كثير من العروض المسرحية التي قدمت في البصرة   أو التي قدمتها الفرق المسرحية البصرية في المهرجانات المسرحية في بغداد و بعض المحافظات.

 وهو منذ الثمانينيات عضو في اغلب لجان تحكيم المهرجانات المسرحية التي أقيمت في البصرة والعاصمة والمحافظات العراقية الأخرى.

نشر كتاباته  النقدية والبحثية حول المسرح العراقي في العديد من المجلات والصحف العراقية والعربية .

صدر له عام 2009 وضمن منشورات "اتحاد أدباء وكتاب البصرة" كتابه البحثي المعنون" التدوير الدرامي"  تناول خلاله معنى" التدوير مسرحياً" ورصد فيه مسألة "التدوير" في مسرح بالغ الأهمية هو "مسرح الطفل" وبحث في علاماته وتجسدها في فضائي النص والإخراج.

 أجر هذا الحوار معه على مراحل متعددة.   

*تخصصت في النقد المسرحي بعد ممارسة تطبيقية في التقنية المسرحية، هل هذا ضروري للناقد المسرحي؟

•-   التخصص في النقد المسرحي هدف إشكالي، السعي إليه يتطلب منهجية نقدية محددة بل المنهج الأكثر حداثة، متغيرات منهجيات البحث قد تعود إلى عقود سابقة إلا أن تطوراتها (يومية الآن!) وما نستقبله (نستوعبه) في عداد الماضي إذا أدركنا أن أمس يصبح في عداد الماضي في حقبة نقد اليوم، نقد ما بعد البنيوية. نص النقد الذي اكتبه  يتحدد ما بين (العرض النقدي والمسرحي) و (النقد المسرحي الصحفي) تخطي النوعين ربما يتحقق بحدود بسبب محددات (نص النقد المسرحي) ومنها التخصص الأكاديمي وإنتاج البحوث النقدية بتواصل واستيعاب الحديث في طرفي الإنتاج (الراسل) والتلقي مع الإقرار بتوافر التقنيات المعلوماتية في قريتنا الكونية.

*ضَعنا في الصورة بوضوح؟

-كما تعلم ، في مطلع السبعينيات بدأت العمل داخل فرقة هواة (جماعة كتابات مسرحية) ومؤسسيها الأوائل: الناقد والكاتب المسرحي إستاذي بنيان صالح والناقد العراقي المعروف الأستاذ ياسين النصير والكاتب المسرحي عبد الصاحب إبراهيم، والذي تم تهجيره خارج وطنه العراق خلال السبعينيات بحجة التبعية،  وفيما بعد المرحوم الكاتب والمخرج جبار صبري العطية والأستاذ عزيز الساعدي ود. كاظم عيدان لازم ، حيث التثقيف المسرحي الجماعي والذاتي مع الممارسة والتطبيق والكتابة في الصحف والمجلات والدوريات لسنين وعقود. وضَعت تأسيساً لمكونات أدواتي إضافة إلى (التلقي المسرحي) في عدة محافظات ومنها بغداد بالطبع، ومتابعة تدريبات الفرق والتعقيب النقدي في عدد من المهرجانات وقراءة النصوص المطبوعة والمخطوطة.

*بدأت ناقداً تبحث في العرض المسرحي عما هو اجتماعي ، ثم توجهت نحو خطاب الحداثة،وألاحظ انك تتخطى أسسك النقدية القديمة في خطاباتك الراهنة..كيف؟ ولماذا؟

- بدأت بالعرض النقدي الصحفي وهو من تفرعات نص النقد. كان لا بد من إرسائه على أرضية ما، فكانت السسيولوجيا.إن إهمال فضاءات المسرح الأخرى وإعارتها أهمية متدرجة بعد (الفكرة) ربما تعود إلى مفارقة شاسعة بين ما أراه على مسارحنا وبين خزين متراكم في الذاكرة يتعلق بطرائق تمثيل راقية عبر شاشات السينما . كنت مشاهداً واعياً للأفلام الأجنبية منذ مطالع الخمسينيات . علمت متأخراً إنني كنت أشاهد المنهج أو الطريقة لـ(ستانسلافسكي)عبر أداء عدد من نجوم السينما الأمريكية خاصة في الأفلام التي أخرجها (إيليا كازان)، بالطبع (نص النقد المسرحي) يحلل فضاءات العرض المسرحي الثلاثة ، النصي والمنصي والمتلقي ، وفقاً للنظريات القديمة والحديثة وهي تستكشف المعنى والمبنى. وتجاهل فضاء محدد والتركيز على واحد منها يشكل خللاً رؤيوياً. أخضعت كتاباتي السابقة واللاحقة إلى نقد ذاتي، شَخّصتْ فيه قصورها،بعض الأطاريح الأكاديمية في السياق، والتي درست نصوصا ًنقدية مما كتبته أنا وتَوصلتْ إلى (النتيجة) التي أشرتَ أنت إليها بدقة، ومنها أطروحة في (نقد النقد المسرحي) للدكتور (محمد أبو خضير) وأطروحة (النقد المسرحي في العراق) للدكتور(ضياء الثامري) وكذلك في تحليل أكاديمي للدكتور(عبد الفتاح عبد الأمير) تناول فيه دراسة مقارنة بين نصوص النقد لناقدين هما الأستاذة الناقدة (نازك الاعرجي) و(حميد مجيد مال لله) .

* ما الذي تقصده بـ( نص النقد المسرحي) ؟

-عود إلى كلاسك المعنى، نصَّ ،ن ص ص (الشيء): رفعه.. ونص الحديث الى فلان: رفعه أليه..و(نص كل شيء): منتهاه( مختار الصحاح- محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي - دار الرسالة- كويت 1983) ويتداول ( معجم المصطلحات المسرحية) و( الموسوعة المسرحية) مفردات نقد criticsm ونقد المسرحي dramatic criticism  ومقال نقدية critique (معجم المصطلحات المسرحية أعداد سمير عبد الرحيم الجلبي ـ دار المأمون للترجمة والنشر ـ بغداد 1993) و ( جون رسل تيلر ـ الموسوعة المسرحية الجزء الأول ترجمة سمير عبد الرحيم الجلبي ـ دار المأمون للترجمة والنشر ـ بغداد 1990). (نص النقد المسرحي) معني بتحليل وتأويل وتقييم (قراءة) العرض المسرحي ومكوناته لاستكشاف غائيته وحرفياته وجمالياتها وارتباطها بحياة الناس. بظهور منهجيات نقدية حديثة لوحظ سريان مفردات جديدة في البحث الأكاديمي ورسائل الإجازة والماجستير والدكتوراه وسرت بدورها في الكتب والمؤلفات النقدية النظرية والتطبيقية وفي النقد المسرحي الصحفي والمتابعات.من تلك المفردات مفردة (نص) التي اشتغلت في حقل السرديات واقترنت بمصطلحات الرواية والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جداً، والملاحم ونتاجات منفلتة خارج التجنيس.مع تداولية المفردة في فن الخطابة والكتب المقدسة السماوية والأرضية، وتوصف فقرات القوانين والدساتير بالنصوص. كاستعارة من تداوليتها في الحياة الدنيوية أفادت منها المنهجيات الأدبية والفنية وأخضعتها الى موجهاتها ومحدداتها، فلا غرابة في جملة ( نص النقد المسرحي) التي اعنيها، لقد شهد فن المسرح هذا المصطلح حديثا، ولم يكن في الكتابة الستينية والسبعينية بهذه السعة؛ إذ كان يطلق على النص المؤلف فحسب، أما الآن فمن المألوف الحديث عن(نص العرض المسرحي) ولغرض تحليل مكوناته يقال  (نص الإخراج) و(نص الأداء/ التمثيل) ونصوص باقي المكونات المسرحية. النقد المسرحي نتاج أبداعي مستقل بحدود له قوانينه وإجراءاته وأنظمة التي تؤهله مكانة( نص) سواء كانت مفردة أم مصطلحا ًفي طريقه للتشكل.

* وإجراءاته التطبيقية في النقد المسرحي؟

- تتعدد إجراءاته وتتنوع حسب المنهج واجتهاد الناقد ويمكن أن أورد إجراءات لمناهج في أنتاج ( النص النقدي) التطبيقي من خلال الإجابة على تساؤلات لقراءة عرض مسرحي ومنها-: ماذا يربط عناصر العرض المسرحي معاً؟ علاقتها بنظام الإخراج التماسك والتفكيك،المبادئ الجمالية. ما الذي تجده مرتبكاً؟ اللحظات " الذرى" القوية، والأخرى الضعيفة والمملة. السينوغرافيا: الأشكال المكانية والمعمارية والمنظرية والإيمائية.مبادئ تنظيم المكان.العلاقة الجدلية بين ما هو على المسرح وما هو خارجه، الروابط بين المكان وخيال النص الدرامي المعروض. نظام الألوان ودلالاته، الملحقات المسرحية: نوعها، وظيفتها، علاقتها بفضاء المسرحية وبأجساد الممثلين/ الممثلات ـ الملابس ـ الأزياء: كيف تؤدي وظيفتها كعلامات، علاقتها بأبدان المؤدي/ المؤدية، دلالتها الفنية والاجتماعية، علاقتها بالزمن المسرحي والمكان.الأداء/ التمثيل: الأسلوب تقليدي تدويري أم متجدد متفرد؟ العلاقة بين الممثل وأقرانه على المنصة.العلاقة بين النص والجسد، علاقة الممثل بدوره، نوعية الإيماءات والنظام الحركي mime، ونوعية ودرجات الأصوات، كيفية تطور الحوار، العلاقة بين فضائي التمثيل والتلقي، تفسير خط" القصة" في الأداء: أي حكاية تتم روايتها. وظيفة الموسيقى والمؤثرات الصوتية: لحن موضوع أم اقتباس، بث حي مباشر أم تسجيل؟.إيقاع العرض: الإيقاع الكلي، إيقاع نظم دالة  "الإضاءة، الأزياء، الإيماءات"..إيقاع ثابت أم مكسور؟ ما هو نوع الخيارات الدراماتورجية التي تبناها العرض؟ ما هي وجه الغموض؟ ما هي نقاط التفسير؟ اهو عرض مسرحي مفتوح أم مغلق؟ كيف تبنى الحبكة؟ كيف تبنى القصة بواسطة الممثلين/ الممثلات؟ وكذلك بواسطة الإخراج؟ ما نوع النص الدرامي؟ النص معروضاً.السمات الأساسية للرؤى، ما دور النص الدرامي إخراجياً؟. العلاقة بين النص والصورة المسموعة.. المرئية..أي صورة بقيت في ذاكرتك؟ ما هو الذي لا يمكن وضعه في شكل علاقات؟. ما الذي لم يكن له معنى في محاولتك لتفسير العرض؟. ما الذي لا يمكن اختزاله الى معنى؟ ولماذا؟ هل هناك مشكلات خاصة تحتاج الى فحص؟. وهناك إجراءات أخرى في التلقي: استجابة الجمهور، الاستبيان المتعلق بالعرض المسرحي، الفئات المشمولة. وللإحاطة بفضاء العرض المسرحي بكامله هناك إجراءات لتدوينه"بالفوتوغرافيا والفيلم السينمائي" أي تدوين العرض تقنيا للإفادة منه في  (القراءة).

*في كتاباتك الراهنة تعتمد آليات أسلوبية  حداثوية على عروض لهواة ، جلّهم من الطلبة، وهذه مفارقة إجرائية، بالنظر لتدني المواهب وقلة خبرتها وفقر الإمكانات. وتلك العروض أساساً تندرج ضمن الاستحقاقات الدراسية ولا يمكن عدها عروضاً متكاملة!؟.

•-   أنا مخير بين الخوض والتجاهل لعروض ما بعد التغيير العاصف ، النتاج المسرحي جزرات ضئيلة وسط فضاء محدب، والكلام عن المسرح في مدينتنا تشكيلات تنتج مرة ومرتين ثم تصمت!؟ العاملون فيها من خريجي معاهد وكليات الفن ومن الهواة، عاطلون عن العمل غالباً وعن التدريب!؟ وفي حالة انقطاع تام عن مستجدات التحديث المسرحي مع نقص مريع في الثقافة العامة والفنية والمنهج، إلا أن فضيلتهم الكبرى أنهم يجاهدون لإثبات وجود مسرحي مغيّب في فوضى حياة الآن وسطوة الاحتلال البغيضة مع انكفاء (رجوعي )-التعبير للراحل (د. مصطفى جواد)- يعمل على إزاحة ووأد(الفن ومنه المسرح) أو تدجينه في اطر الجمود والتحجر!؟ أرى في نتاجات هؤلاء الفتية ما رأيتَه في سؤالك ، إلا أن جهدهم بحاجة الى ضوء من نوع ما.أما تشخيصك للأدوات النقدية فلقد حاولت الى جانب الكتابة عن الشباب المسرحي و نتاجاتهم, والاشتغال على (المسرح العراقي) في محاولات تطبيقية ضمن أوراق نشرتها في صفحات ثقافية مسرحية في صحف المدى وطريق الشعب والصباح والاتحاد والمنارة والأخبار، منها ما يتعلق بمسرح الصورة والكيروغراف والعلامات الإخراجية ومسرح الطفل والأداء ونص النقد المسرحي.

* الآن أين المسرح العراقي؟. وهل ينسجم ماضيه الفعاّل ، مع حاضره؟ وكيف يمكن للمسرح أن يستعيد قدراته التأثيرية، فنياً، في الوعي الاجتماعي العراقي؟.

- رصد مسرح الآن ومستقبله أشبه باستكشاف قارة (تثرم) أناسها، وتبتلعهم أرضها بمعدل يومي متواصل، والمسرحي يقف في طابور الفناء.. ذلك هو فضاء الحياة اليومية والمسرح ضمنا.. والدليل إن" ورشة المسرح" في مؤتمر المثقفين لوزارة الثقافة الذي عقد زمن استيزار الأستاذ مفيد الجزائري، الذي جمع كلمتهم عبر ورقة عمل ومقترحات مكثوا الى اليوم في انتظار جودو..! عله يعينهم على تنفيذها وكذلك مصير مقررات "ندوة الحوار المفتوح لمناقشة واقع الحركة المسرحية" التي عقدت في البصرة. بمجاورة حياتنا اليومية المدماة، واختراقاً لقوقعة اليأس والتشاؤم التي تطوينا بعنف أقول هناك كليات ومعاهد فن تستقطب وتؤهل الطاقات المسرحية الفنية، فيها مسرحيون إعلام..وتوجد فرق في منظمات المجتمع المدني وبضعة فرق رسمية ومنها المتخصصة بمسرح الطفل، وعروض ومهرجانات مسرحية، وندوات و" ورش - مشاغل مسرحية" على قلتها تشكل رصيداً ثابتا لحراك آت..المسرحي العراقي واعي يتحدى الصعاب دائماً..الم يقدم عرضاً على مسرح الرشيد المدمر بالات الحرب والحرائق والنهب التي ادخلها الاحتلال معه، الم يقدم عروضاً في الشارع  المفخخ المدمج بالقتلة. ثمة حراك شبابي يواصل أنتاج المسرح رغم الصعاب، خاصة وان المسرح يتطلب فريق عمل وحضور تدريبات ومكان.. المسرحيون يعملون بالممكن..! لحمل مشعل فن حضاري لجمهور محدود جداً..إن جزر الإنتاج المتوهجة وجزر التلقي هي ما تبقى من ذخيرتنا لذا أجد صعوبة وتعقيداً عند مقارنتها مع ذلك الماضي التنويري لمسرحنا الذي يواصله بحرية المسرحيون العراقيون في المنافي.. التأثير على الوعي الاجتماعي مهمةً اليوم، ولكن ليس بمقدور المسرح انجازها لوحده.. ثمة حراك شبابي غالبا يتحدى الذين يحاول فرض (مسرحاً ذكورياً)! وحددوا انتاجات واطاريح ومهرجانات طلبة المعاهد والكليات الفنية لتعميم( أجندة أحزان) سنوية ، وسبق أن منعوا وقبل خطة فرض القانون في العام الماضي، وفي البصرة بالذات بصرة الحضارات وتلاقحها، بصرة البحر وغناه الإنساني الكوسموبليتي ، أي نشاط مسرحي ، حتى ولو كان مجرد احتفال لقراءة مجرد بيان بيوم المسرح العالمي.

 

جاسم العايف


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/08/2011 12:27:00
جاسم العايف

--------------- /// دمت نقيا لك الود تحية لك ولضيفك الكريم سيدي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000