.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تركمان نينوى بين الأمس واليوم

حيدر علي الشيخ

رغم مرور اكثر من ثماني سنوات على تغير النظام في العراق من قبل قوات الاحتلال وطول انتظار من قبل الجميع والتأمل بان ينال كل ذي حق حقه ، انقلبت الامور راسا على عقب وأمست المحافظة على ما تبقى من الكيان هو الهاجس والشغل الشاغل للمستضعفين في هذا الوطن الذي هيمنت على ساحته السياسية قوى لا تعرف سوى التخطيط  للاستحواذ على استحقاقات الاخرين مما دفع بأصحاب الحق العزوف ولو مؤقتا عن المطالبة بحقوقها التي هي ضرورية من اجل المحافظة على هويتها او الحقوق التي سلبت منها في فترة من الزمن كان صهر الاخرين ضمن قومية النظام هو ديدنها وادعت قوات الاحتلال بانها جاءت لتغيير الوضع والعمل على التعايش بأمان وسلام بين جميع مكونات هذا الشعب وتحت شعار ما أسموه بالديمقراطية .

لقد كان من تداعيات النهج الذي سلكه النظام السابق على قوميتنا التركمانية في هذه المحافظة التعامل معهم ضمن التهديد بفقدان حقوق المواطنة من خلال عدم قبولهم في الكليات والمؤسسات العسكرية والدراسات العليا والسلك الدبلوماسي والاعلام وتملك الدور والاراضي والبيع والشراء الا من بعد تقديم ما يثبت كونهم من القومية العربية ، وعلى هذا الاساس شهدت دائرة الاحصاء في محافظة نينوى تقديم الآلاف الطلبات لتغيير او تصحيح القومية الى العربية من اجل الحصول على شريط احصائي يثبت كونه من القومية العربية ويؤهله للحصول على حقوق المواطنة العراقية ، كما قامت العديد من العشائر التركمانية وتحت ضغط اجهزة النظام السابق بتغيير انسابها والادعاء بالانتساب الى قبائل عربية مما ادى الى تغيير ديموغرافية المنطقة والتي يتطلب تصحيحها قبل البدء باي تعداد او اعتماد البيانات الحالية في تثبيت التوزيع السكاني للمنطقة .

كما غابت عشرات القرى التركمانية من الخارطة الجغرافية نتيجة الظروف غير الطبيعية التي مرت بها فاختفت قرية النبي يونس التركمانية عن الوجود بعد عدم السماح لأهلها بتجديد أبنيتهم بحجة كونها منطقة اثرية وهجرت قرية القاضية ذو الـ(1200) دار بعد ان استولت على اراضيها جامعة الموصل والقصور الرئاسية واقيمت على اراضيها اجمل احياء الموصل كالأندلس والعربي والحدباء والصديق بينما حرموا اهلها حق التملك بها الا بعد تصحيح قوميتهم ، ولم تكن الرشيدية  ذو الغالبية التركمانية المطلقة سابقا افضل حالا من اخواتها بعد ان وزعت اراضيها الزراعية الخصبة كأراضي سكنية إلى مئات العوائل غير التركمانية حتى امسى التركمان اقلية فيها ، اما السلامية فقد استحوذت عليها مؤسسة المعاهد والجيش الشعبي وكذا الحال مع بقية القرى التركمانية المجاورة للموصل كبيسان وقبغ تبه .

اما في تلعفر فعشرات القرى لم تبقى منها سوى الاطلال التي تحكي لنا على انها تركت لحرمانها من ابسط متطلبات الحياة فيها واستكثرت الحكومات السابقة عليها ان تحتفظ احياءها بأسمائها التي عرفت بها منذ مئات السنين واستبدلتها بأسماء لا يجيد سكانها صحة تلفظها ، والطامة الكبرى كانت عندما نزح الآلاف من العوائل من تلعفر بعد احداث ايلول 2004 و2005 بحثا عن ملاذ آمن فالتجأت الى الموصل والمدن المجاورة وفوجئت ان هويتها هي جريمة تلاحق عليها فاضطرت الى صهر نفسها ضمن الاخرين حماية لنفسها.

والسؤال هنا ذو شطرين فهل ستنصفنا الحكومات الحالية وترفع الحيف الذي وقع علينا ؟ وهل من المعقول ان ننصف قبل ان نوحد صفوفنا ونثبت وجودنا ونطالب بحقوقنا ......!!!!!

 

 

 

 

حيدر علي الشيخ


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/08/2011 11:53:54
حيدر علي الشيخ

----------------- /// سيدي الكريم لك الرقي وسلمت الانامل والقلم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000