..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تهجد حمامة!

بلقيس الملحم

 

 

أرتعشُ. 

 ونحوي أهرول وأركل ما تبقى من مطر الصمت. 

 صمت خلف صمت.. 

 والزجاج لا يمل من النقر على جسدي المحموم..

أنتَ من شئت ذلك.

 فأنا لا أجرؤ حتى على سرقة الضحكة من زهور الرصيف.

 وأكاد من فرط الرغيف أن أسقط في كف بائع الكعك, حين دنا مني ليطعمني رائحته الزكية. 

كيف لو رأيتَه؟ 

وجهه مليء بالأشجار, لذا حفرتُ فيه حكاية مغلقة!

 فولى صوب الرصيف ذاته, هو من استطاع أن يسرق زهرة بكاملها حتى غرق في المدينة.

 وأنا غرقت في الوسادة..

هناك اشتريت من دكان الحلوى ألف قبلة بطعم اللوز الذي نمى بهدوء قرب شفتي,

 وتلاشى فور إفاقتي في إحدى المحطات كي أنتظرك.

لكن لا أحد يشبهكَ!

لذا أعلنتُ خسارتي في المدينة التي قلت لي بأنني سأجدك فيها. ألغيت جميع رحلاتي السياحية,

 وأعلنت عصياني على ظلك, فلم أفتح بريدي الالكتروني.

 ثم أغلقتُ عليَّ صوتك البعيد الذي كان يداهمني حتى في منامي.

 تصور بأني أدمنت نفسي.

 أي أنني صرت أعصر قلبي بأصابعي ثم أحتسيكَ.

 أعرف بأنك لا تخون قدِّيستكَ.

فجأة, فكرت بفتح النافذة التي لم أفكر أن أفتحها منذ أن سكنتُ ذلك النُّزل, فإذ بالفندق الذي كنتَ تُراقص خيالي فيه :

 ينتصب أمامي!!

تماما في الطابق التاسع, في الغرفة المُرقَّمة بزلفى الاشتعال الأخير.

 نختزل انبعاث الطفل فينا بلهيب الأسرار التي نبوح بها لرعشة الريح وغبطة النخيل الذي استمع لنصيحة الملائكة فالتحف بالسعف طاردا عصافير الغواية.

 وكلانا يستر ضحكته :

 ها نحن نتدلى..

لا أبواب

لا نوافذ

 والفراغ لزج .. لزج!

.....

 

بلقيس الملحم/ شاعرة وكاتبة من السعودية

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/08/2011 23:17:06
أختي الطيبة هناء
أسعدني تعليقك ودعواتك الصادقة
سلمت ودمت في رعاية الله

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/08/2011 07:37:10
يوسف هداي الاخ القدير
أشكر لك مرورك وخصوصا أنك قلتك يا ععاشقة النهرين ! جميل تعبيرك
سلمت

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 17/08/2011 03:29:17
دائما صوت الحمامة عندي مرتبط بالحزن ربما لانه موروث شعبي لمدينتي تهجدت الحمامة فابدعت ،دمت برضى الله وحفظه وتتحفينا دائما برائع الابداع طبت وطابت اوقاتك.

الاسم: يوسف هداي الشمري
التاريخ: 16/08/2011 23:52:26

بلقيس :
كل ما يسطره املك رائع وبديع .
دمت يا عاشقة النهرين .

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/08/2011 17:32:58
الحاج عطا
الأخ القدير
اشكر مرورك البهي
وتقبل الله الطاعات..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 16/08/2011 17:32:15
يا والدي الغالي الطيب الحبيب
باي شيء تجازى كلماتك؟
انت تدفع القصيدة لتكتب نفسها بنفسها
سلمت للشعر وسلم الشعر لك
ستفتح الأفاق حتما!
...

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 16/08/2011 11:37:16
الفاضله الاديبه الشاعره بلقيس الملحم

تقبل الله الطاعات ، تهجد الحمامه شكوى ظُلامـه

دُمـتِ بخير .

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 16/08/2011 11:36:59
الفاضله الاديبه الشاعره بلقيس الملحم

تقبل الله الطاعات ، تهجد الحمامه شكوى ظُلامـه

دُمـتِ بخير .

الحاج عطا

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/08/2011 10:09:26
ابنتي العزيزة بلقيس : لا وفقني الله إن كنت أجاملك في رأيي هذا :

قرأت شعرا أشفّ من دموع التهجد موزّعا بين تضاريس السرد في نصّك هذا ... ووجدت فيه تفجيرا لغويا مذهلا مثل " مطر الصمت " " سرقة الضحكة من زهور الرصيف " وطباق صورة بلاغية مدهشا غير مطروق مثل " وأكاد من فرط الرغيف أن أسقط في كف بائع الكعك " وسردا غير مألوف مثل " اشتريت من دكان الحلوى ألف قبلة بطعم اللوز " و " صرت أعصر قلبي بأصابعي ثم أحتسيكَ " ...ورأيت بساتين الأحساء شاخصة أمامي في قولك " نختزل انبعاث الطفل فينا بلهيب الأسرار التي نبوح بها لرعشة الريح وغبطة النخيل الذي استمع لنصيحة الملائكة فالتحف بالسعف طاردا عصافير الغواية" ...

أأهنئك يا ابنتي ؟ أم أحسدك ؟

مبدعة كبيرة أنت ، ولكنك غير محظوظة ... أعني : نتاجك الإبداعي جدير بأن يلتفت إليه النقاد ...

أهنئك مرتين .. مرة باسم الأبوة ... والثانية باسم ذائقتي الأدبية .




5000