.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة سوريا تغذيها التراويح

خيري هه زار

 سورية سرالتاريخ والنبل , وطاغية لا صفة له من الشبل

ما أن بلغ الشعب شهر الصوم , وأمتدت ثورته الى كل القوم , ليطلب المدد من الجليل , في شهرالصيام الفضيل , وخاصة بعد صلاة التراويح , ليخرج الى الشارع مع التسابيح , مستمدا عزمه من السماء , ويملأ الشريان مجددا بالدماء , متحديا بها عنف الشبيحة , وآلة قتل النظام القبيحة , ويرفع الهتاف أرحل بشار, فأنك مسخ ومبعث للعار, شعب عظيم كوردا وعربا , نهل العزمن فراته وشربا , لا يهاب حتفا ولا موتا , ويرفع بوجه السلطان صوتا , للحق ونيل الكرامة بعنوة , كأنه في عرس يصدح بغنوة , برغم سطوة وقهرالطاغية , ووحشية وقمع عسسه الباغية , هل هناك شعب من الشرق , هياب مثله وجبل للخرق , لدستوروحكم أعتى الطغاة , على البسيطة وأشرس البغاة , كأن النمرود بروحه يتجسد , ويتكأعلى عصاهتلرويتوسد , فلا يرى الا الشعب أمامه , ليريق دماءه ويذبح حمامه , بهديل للحرية والسلام ينشد , وعقيصة تقص فلا تفتل وتعقد , من عذراء الشام وحلب , يستبيح لوثتها ويفتك بالطلب , ولا يردعه خلق ولا دين , عن فعله المخزي والمشين , لشعب تهفوروحه للسلام , يطلبه حثيثا بصدى الكلام , بين الأزقة وفي الشوارع , يدعوالله ويستنجد بالقوارع , هل هناك في الدنيا أمير, يسوق شعبه كما تساق  الحمير, ويضرب فيه السوق والأعناق , ويعذبهم في الدهاليز والأنفاق , ويستأسد بوجه الحرالأعزل , مستعرضا جبروته بصلف الأرذل , جف خده من الماء يسيح , وبقرت هيبته بدعوة المسيح , في الجماهيرالتي تنتظر, الخلاص منه حين يحتظر, ويلقى موته بحربة للعدل , على نحره أوعلى القذل , لا والله ما خلقت لتبقى , تسعد أبدا والناس تشقى , وتديرآلة القتل والفتك , وتهرق الدماء وتعيث بالسفك , فلن يطول بك المقام , حتى تنزل من على السنام , فالربيع يستشرف على النماء , ولاحت تباشيرالقطف في السماء , وبات قاب قوسين من الحصد , لثمارأنبل هدف وقصد , على مرالعصوروالدهور, يختزل في الأيام والشهور, فما عادت الحياة كما كانت , حينما خنعت للظلم واستكانت , فلا تزهومع بقاء الجبر, للحكم حتى نزول القبر, فرياح التغييرفي الشرق هبت , وروح المقاومة في النفوس دبت , لتقرأعين الثكالى والأرامل , وتضع الحدود للطغاة والفرامل , فزمن عصمة الحكام أدبر, ومصيرالظالم منهم أغبر, بفعل الثائرين وغضبة الشباب , تدفع الخاتمة فيهم الى تباب , في سورية سرالتاريخ والنبل , وطاغية لا صفة له من الشبل , انما بالقمع يستقوي وبالصلف , لأنه بئس خلف لشر سلف , هل من المجد له ولحاشيته , ان يعامل شعبه مثل ماشيته , لقد بلغ الجورفيه كل المدى , ولا يرف له جفن للموت والردى , بين الخاصة والعامة في الحشود , وهو يتسلى بالعذارى ولحم السفود , يرمق المتظاهرين كأنهم رعاع , فيثخن فيهم المهانة في البقاع , ويستذكرحقد ابيه في المذبحة , للحلبيين وهو جالس على المرجحة , فيستشيط غضبا عليهم ويتخبط , ويسيل لعابه للفتك وعنقه يتمطط , الى متى يبقى سامدا في الكبر, ألا يرعوي ويستعقل من العبر, أليس في بطانته من يشير, اليه بدنو مقدم النذيرالبشير, لموته الزؤام وهو في عقرداره , وتسيح الدماء منه ممزوجة بعاره , وبفرحة تعم ثنايا البلاد , بعد ان يقهرنيرون الجلاد , ولم يتبقى الزمن الا القليل , لتكبيرة العيد والثناء والتهليل , فستدخل التراويح العشرالأواخر, وسفن النجاة في البحرمواخر, في هدوء ما قبل العاصفة , ومن السماء ستنزل القاصفة , بدعاء الثكالى في ليلة القدر, على وقع كبش اسماعيل والنذر, فلم يبقى الا ختمة يعقبها دعاء , في ليلة رمضانية تعبق بالصفاء , والمجاهدون يؤمنون في الصلاة , خلف الامام في شارع أو فلاة , ويستجيب الله بفيض الكرم , فيصعق الطاغية بأعلى الهرم , والحرية ستدخل كل دار, من سورية ويعبق المدار, بأريج وزغاريد العيد , وليس هذا اليوم ببعيد , والسلام ختام .

 

 

 

 

خيري هه زار


التعليقات




5000