..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطعـــــــــــــــــــــام الروحـــــــــــــــــــــــي

عباس العيداني

في الإسلام.. أهمية الطعام الروحي ، تفوق أهمية الطعام الجسدي ، وذلك للأسباب التالي : أولاً : إن الله عز وجل ، كان قد انتدب الإنسان ، ليقوم بدور البناء الحضاري في الأرض .. فالحيوانات ليس لها دور في الحضارة ، فهي تحمل حضارتها في ملفات الغرائز، وتسير وفقاً لمتطلبات الحياة الغرائزية .. ولهذا لم يكن الحيوان بحاجة إلى قوة العقل ، بمقدار ما هو بحاجة إلى قوة الجسد والعضلات ، في حين أن الأمر ، يختلف تماماً بالنسبة للإنسان ، الذي هو خليفة الله في الأرض ! . والسبب أن الإنسان مطلوب منه ، القيام بدور ، الإبداع ، والخلق ، في بناء الحضارة ، في حين أن الحيوان لم يكن منه القيام بمثل هذا الدور .. وفي الحقيقة ، إن الحضارة المادية ، تقدمت تكنولوجياً ، ولم تتقدم إنسانياً ، بمعنى أنها تخطت ملايين الأميال في الساحة العلمية ، للمادة والتكنولوجيا ، ولكنها لم تحقق مثل تلك الخطوات في طريق الإنسانية .. إن الحضارة المعاصرة ، استطاعت أن تحل المعادلات الرياضية المعقدة ، في ( النظرية النسبية لأنشتين ) معادلات نيوتن في قوانين الجاذبية .. ولكنها عجزت وفشلت في حل مشكلات الإنسان الاقتصادية ,, ولأخلاقية ، والسياسية ، والتربوية .. من هنا نعرف أن الحضارة ، درست علم المادة أكثر من دراستها لعلم الإنسان ! . . وهكذا يبدو الفرق واضحاً .. بين التربية الإسلامية ، والتربية المادية ، وهو: إن الإسلام يربي الطفل على أساس العمق ، في دراسة علم الإنسان .. بينما التربية الغربية والشرقية ، تركزان على الجانب المادي فقط ! . ولذلك ، نرى الحضارة المعاصرة .. أبعدت (الأم) عن طفلها بحجة الحرية والمسا وات ، وبهذا جردت الطفل من أهم حقوقه ، وجعلته يعيش جوعاً عاطفياً .. وحرماناً عائلياً قاتلاً بينما الحضارة الإسلامية ركزت على أن يكون الطفل بجوار أُمه .. في غضون الحولين الكاملين ، على أقل تقدير .. والإسلام بهذا المنهج الرضاعي .. إنما يريد النمو المتأمل للطفل ، من الناحيتين البايلوجية الجسدية ،، والسايكلوجية النفسية ! .. يقول القرآن الكريم (* والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين*) والسبب واضح ، فالطفل البعيد عن الأم ، يشعر بالجوع العاطفي والحرمان النفسي ، ثم يشعر بالخوف الذي يمزقه من الداخل ، بينما في جوار أمه يغرق بالحنان ، والحب ، والاطمئنان ، وهذه الفترة ، تكون على أشدها من اليوم الأول ، لولادته ، حتى نهاية العام الثاني ، كما هو معروف لدى علماء النفس والإجتماع والتربية ! . . فجاء التركيز على أن تكون فترة الرضاعة حولين كاملين لسببين هما : إن الطفل خلال هذه الفترة يحصل على غذائين : الغذاء البايلوجي المتمثل بحليب الأم ، والغذاء النفسي المتمثل بالعطف والحنان، المتدفق من الأم على طفلها .. فمن عجيب صنع الله عز وجل ، أن ثدي الأم جاء مزوداً بجهاز دقيق لاعطاء الطفل وجبات من الحليب ، تتناسب مع نموه ... فقد أثبت العلم الحديث ، إن الثدي يقدم للطفل كل مرة .. وجبة تختلف عن سابقتها .. تركيباً .. وطعماًً .. وحرارة ..بحيث تتمشى مع نموه ، في حين لا يمكن الحصول على التفاوت العلمي في وجبات الحليب عن طريق القنينة طبعاً ! . من هنا ، جاء التركيز ، على إرضاع الطفل من ثدي أمه .. وما السائل الأصفر الذي يتدفق عادة ، قبل أول رضاعة ، إلا من المادة ، التي تشكل مناعة للطفل ضد جميع الأمراض ! . . ولأن الحليب يشكل مصدراً ، من مصادر تسرب الأمراض . . فقد حرص الإسلام على سلامة الأم ، وسلامة حليبها . . وقد ذهب الإسلام ، إلى أبعد من ذلك ، عندما أعلن أن الطفل يتأثر بأخلاق أمه ، عن طريق الحليب ، فقد قال الإمام علي عليه السلام (( لا تسترضعوا الحمقاء ، فإن اللبن يعدي )) وجاءت الدراسات العلمية ، لتؤكد هذه الحقيقة مائة بالمئة ، فقد جاء في تقرير علمي : ( إن الذرات التي يتألف منها الحليب ، تحمل بين طياتها ، صورة كاملة لأخلاق الأم ، وميولها وأحاسيسها ، وهي بدورها تؤثر على الطفل ).....

 

 

 

عباس العيداني


التعليقات




5000